نتائج البحث عن
«أن النبي -صلى الله عليه وسلم- استعمل عبادة بن الصامت ثم قال : يا أبا الوليد لا»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن مَحمودِ بنِ الرَّبيعِ، قال: صَلَّينا صَلاةً وإلى جَنبي عُبادةُ بنُ الصَّامِتِ، فقَرَأ بأُمِّ القُرآنِ، فلمَّا انصَرَف قُلتُ له: يا أبا الوليدِ، ألم أسمَعْك قَرَأتَ بفاتِحةِ الكِتابِ؟ قال: بَلى، إنَّه لا صَلاةَ إلَّا بفاتِحةِ الكِتابِ .
يا عبادةَ بنَ الصامتِ ، يا أبا الوليدِ : إذا رأيتَ الصدقاتِ قد كُتِمَتْ واستؤْجِرَ على الغزوِ ، ورأيتَ الرجلَ يتمرَّسُ بأمانتِه كما يتمرَّسُ البعيرُ والشجرةُ ، وخَرِبَ العامرُ وعمرَ الخرابُ فإنك والساعةُ كهاتينِ ، وأخذ أصبعيْهِ السبابةَ والتي تَلِيها .
قال لي عبادةُ بنُ الصامتِ رضي اللهُ عنه: يا أبا عطاءٍ كيف تصنعونَ إذا فرَّتْ منكم علماؤكم وقراؤكم وكانوا في رؤوسِ الجبالِ مع الوحوشِ ؟ قلتُ: ولِمَ ذاكَ أصلحكَ اللهُ ؟ قال: خشيةَ أن تقتُلوهم قال: قلتُ: نقتُلُهم وكتابُ اللهِ بين أظهُرِنا ؟ قال: ثكِلَتكَ أمُّكَ يا أبا عطاءٍ أولم يؤتَ التوراةَ اليهودُ فترَكوها وضلُّوا عنها ؟ أولم يؤتَ النصارى الإنجيلَ فترَكوه وضلُّوا عنه , وإنما هي فتنٌ تتبعُ بعضُهم بعضًا ولم يكُنْ فيهم شيءٌ إلا سيكونُ فيكم مثلُه ؟ قال داودُ: يعني ابنَ أبي هندٍ فترَكتُه أيامًا ثم أتيتُه فقلتُ: يا أبا السائبِ إنه قد كان فيهم مسخُ قردةٍ فقال: حدَّثني أبو عطاءٍ أنَّ عبادةَ بنَ الصامتِ قال: لم يكُنْ فيهم شيءٌ إلا سيكونُ فيكم مثلُه لا تذهبُ الأيامُ والليالي حتى تُمسَخَ طوائفُ مِن هذه الأمةِ .
عن الوليدِ بن عُبَادةَ بن الصامتِ قال : دخلتُ على عبادةَ وهو مريضٌ فقلت أوصنِي ؟ فقال : إنكَ لن تطعمَ طعمَ الإيمانِ ولن تبلغَ حقيقةَ العلم باللهِ حتى تؤمنَ بالقَدَرِ خيرهِ وشرهِ وهو أن تعلمَ أن ما أخطأكَ لم يكن ليُصيبَكَ وما أصابكَ لم يكن ليُخْطئكَ . . وإن متّ ولستَ على ذلكَ دخلت النارَ .
عن عبادةَ بنِ الصامتِ قال إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ لا يُحِبُّ الذَّوَّاقينَ ولا الذَّوَّاقَاتِ .
عنِ الوليدِ بنِ الوليدِ، أنَّه قال: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي أجِدُ وحشةً، قال: «فإذا أخَذتَ مَضجَعَكَ، فقُل: أعوذُ بكَلِماتِ اللهِ التَّامَّةِ مِن غَضَبِه وعِقابِه وشَرِّ عِبادِه، ومِن هَمَزاتِ الشَّياطينِ وأن يَحضُرونِ؛ فإنَّه لا يَضُرُّكَ، وبالحَرَى أن لا يَقرَبَكَ». .
أنَّ عُبادةَ بنَ الصَّامِتِ، أنكَرَ على مُعاويةَ أشْياءَ، ثمَّ قالَ له: لا أُساكِنُكَ بأرْضٍ، فرحَلَ إلى المَدينةِ، فقالَ له عُمَرُ: ما أقدَمَكَ إليَّ، لا يَفتَحُ اللهُ أرْضًا لسْتَ فيها أنتَ وأمْثالُكَ، فانصرِفْ لا إمْرةَ لمُعاويةَ عليكَ. .
أنَّ عُبادةَ بنَ الصامِتِ قال: لا تَبِينُ حتى تَغتَسِلَ منَ الحَيْضةِ الثالثةِ، وتَحِلَّ لها الصلاةُ. .
عنِ الوليدِ بنِ الوليدِ بنِ المغيرةِ أنَّهُ قال : يا رسولَ اللَّهِ ، أجدُ وحشَةً . فقالَ : إذا أخذتَ مضجعَكَ فقُل : أعوذُ بِكلِماتِ اللَّهِ التَّامَّةِ من غضبِه وعقابِه وشرِّ عبادِه ، ومن همزاتِ الشَّياطينِ وأن يحضُرونِ . فإنَّهُ لا يضرُّكَ .
عَنِ ابْنِ مُحَيْرِيزٍ أنَّ رَجُلًا مِن بَني كِنانةَ يُدْعى المُخْدَجيَّ سَمِعَ رَجُلًا بالشَّامِ يُدْعى أبا مُحمَّدٍ يقولُ: إنَّ الوِتْرَ واجِبٌ على النَّاسِ، قالَ المُخْدَجيُّ: فرُحْتُ إلى عُبادةَ بنِ الصَّامِتِ فاعْتَرَضْتُ له وهو رائِحٌ إلى المَسجِدِ فأَخْبَرْتُه بالَّذي قالَ أبو مُحمَّدٍ، فقالَ عُبادةُ: كَذَب أبو مُحمَّدٍ». .
استَعمَلَ عُثْمانُ بنُ عَفَّانَ رَضيَ اللهُ عنه الوَليدَ بنَ عُقْبةَ بنِ أبي مُعَيطٍ، وكان أخاهُ لأمِّه على الكوفةِ وأرْضِها، وبها سَعدُ بنُ أبي وقَّاصٍ، فقدِمَ على سَعدٍ فأجلَسَه معَه، ولا يَعلَمُ بعِلمِه، ثمَّ قالَ: أبا وَهبٍ، ما أقدَمَكَ؟ قالَ: «قدِمْتُ عامِلًا»، قالَ: على أيِّ شيءٍ؟ قالَ: «على عَملِكَ»، فقالَ: واللهِ ما أدْري أكِسْتَ بَعْدي، أم حمُقْتُ بعدَك؟ فقالَ: «واللهِ ما كِسْتُ بَعدَكَ، ولا حمُقْتَ بَعْدي، ولكنَّ القَومَ استَأْثَروا عليكَ بسُلْطانِهم»، فقالَ: صدَقْتَ. ثمَّ قالَ سَعدٌ: حدِّثْني بحَدِيثي ضِباعٍ، واشْتَرى ... بلَحْمِ امْرئٍ لم يَشهَدِ اليَومَ ناصِرُه أيَا عُمَراهُ ضِباعُ الشَّرِّ. قالَ الهَيثمُ: ولمَّا عزَلَ عُثْمانُ الوَليدَ بنَ عُقْبةَ عنِ الكوفةِ، ووَلَّاها سَعيدَ بنَ العاصِ. .
عن عبادةَ بنِ الصَّامتِ . . . فقُلتُ : ما ترى فيها يا رسولَ اللَّهِ ، فقالَ : جَمرةٌ بينَ كتفيكَ تقلَّدتَها أو تعلَّقتَها .
قال: سَمِعتُ سُفيانَ بنَ عُيَينةَ يُسَمِّي النُّقَباءَ، فسَمَّى عُبادةَ بنَ الصَّامِتِ مِنهم، قال سُفيانُ: «عُبادةُ عَقَبيٌّ أُحُديٌّ، بَدريٌّ شَجَريٌّ، وهو نَقيبٌ». .
يا رسولَ اللهِ ! إنَّ الوليدَ بنَ الوليدِ بنِ المغيرةِ مات وهو صبيٌّ فكيف أبكي عليهِ ؟ قال : قولي : أَبْكِي الوليدَ بنَ الوليدِ بنِ المغيرةِ ، أَبْكِي الوليدَ بنَ الوليدِ فتى العشيرةِ .
عن عُبادةَ بنِ الصَّامِتِ قال: عَلَّمتُ ناسًا مِن أهلِ الصُّفَّةِ الكِتابةَ والقُرآنَ، فأهدى لي رَجُلٌ مِنهم قَوسًا، فقُلتُ: أرمي عليها في سَبيلِ اللهِ؟ فسَألتُ النَّبيَّ، فقال: إن سَرَّك أن تُطَوَّقَ بها طَوقًا مِن نارٍ فاقبَلْها .
لا مزيد من النتائج