نتائج البحث عن
«أن النبي -صلى الله عليه وسلم- بعث أبا قتادة في حاجة لي ، فجاءه بعدما أسفر جدا»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ عُمَرَ بعَثَ أبا قَتادةَ، فقتَلَ مَلِكَ فارسَ بيَدِه، وعليه مِنطَقةٌ قيمَتُها خَمسةَ عَشَرَ ألْفًا، فنَفَّلَها إيَّاه عُمَرُ. .
عن عليٍّ عليه السَّلامُ: أنَّ عابدًا تزيَّنَتْ له امرأةٌ؛ فوَقَعَ عليها، فحَمَلَتْ، فجاءَه الشَّيطانُ، فقال: اقتُلْها قبلَ أنْ تَفضحَكَ، فقَتَلَها، ثم افتُضِحَ فأخَذوه، فجاءَه الشَّيطانُ، فقال: اسْجُدْ لي سَجدةً واحدةً؛ وأنجِّيكَ، فسَجَدَ له، فنَزَلَ في ذلك قولُه: {كَمَثَلِ الشَّيْطَانِ إِذْ قَالَ لِلْإِنْسَانِ اُكْفُرْ} الآيةَ. .
جاءتِ امرأةٌ إلى النبيِّ في حاجةٍ فقالتْ إنْ أَتيتُكَ فلمْ أقدرْ عليكَ قال تأتِينَ أبا بكرٍ فإنَّهُ يَلي أمرَ أُمَّتي مِنْ بعدِي .
لقيت أبا الدرداءِ فقلت : إن أخًا لي مات وأوصَى إليَّ بطائفةٍ من مالِه ففي أيِّ شيءٍ أضعُه ؟ قال : أما إني فلو كنتُ لم أعدِلْ بالمجاهدين لأن رسولَ اللهِ قال : مثلُ الذي يُعتِقُ عندَ الموتِ مثلُ الذي يُهدي بعدَما شَبِع .
«عَقَّ عن نَفْسِه بَعْدَما بُعِث نَبيًّا». .
دخَلتُ مع أبي ذَرٍّ على عُثمانَ، فلمَّا دخَلَ حسَرَ عن رَأْسِه، وقال: واللهِ ما أنا منهم يا أميرَ المؤمنين، -يُريدُ الخَوارجَ، قال ابنُ شَوذَبٍ: سِيماهم الحَلْقُ-. قال له عُثمانُ: صدَقتَ يا أبا ذَرٍّ، إنَّما أرسَلْنا إليك لتُجاوِرَنا بالمدينةِ. قال: لا حاجةَ لي في ذلك، ائْذَنْ لي إلى الرَّبَذةِ. قال: نعمْ، ونَأمُرُ لك بنَعَمٍ مِن نَعَمِ الصَّدقةِ، تَغدو عليك وتَروحُ. قال: لا حاجةَ لي في ذلك، يَكفي أبا ذَرٍّ صُرَيمَتُه. فلمَّا خرَجَ، قال: دونَكم -مَعاشِرَ قُرَيشٍ- دُنياكم، فاعذِموها، ودَعُونا وربَّنا! قال: ودخَلَ عليه وهو يَقسِمُ، وعَبدُ الرَّحمنِ بنُ عَوفٍ بيْنَ يَدَيه، وعندَه كَعبٌ. فأقبَلَ عُثمانُ على كَعبٍ، فقال: يا أبا إسحاقَ، ما تقولُ فيمَن جمَعَ هذا المالَ، فكان يَتصدَّقُ منه، ويَصِلُ الرَّحِمَ؟ قال كَعبٌ: إنِّي لأرجو له. فغضِبَ، ورفَعَ عليه العَصا، وقال: وما تَدري يا ابنَ اليَهوديَّةِ، ليَوَدَّنَّ صاحِبُ هذا المال لو كان عَقارِبَ في الدُّنيا تَلسَعُ السُّوَيداءَ مِن قَلبِه؟! .
أنَّ عُمَرَ بَعَثَ جَيشًا فوَعَظَهم، قال عَبدُ الرَّحمنِ: أسْرَفَ عليهم، يَقولُ: كأنَّهُ تَهَدَّدَهم في مَوعِظَتِه، فقُلتُ لِعَبدِ الرَّحمنِ: إنَّ أبا كامِلٍ قال: أشْرَفَ. فقال لي عَبدُ الرَّحمنِ: سَلْ بَهزًا. فسألتُه، فقال بَهزٌ: أشْرَفَ عليهم. فأخبَرتُ به عَبدَ الرَّحمنِ، يَعني كأنَّهُ قَنِعَ بقَولِ بَهزٍ. .
أنَّ يتيمًا كان يحضر طعامَ ابنِ عمرَ فدعا بطعام ذاتَ يومٍ فطلب يتيمَه فلم يجِدْه فجاء بعدما فرغ ابنُ عمرَ فدعا له ابنُ عمرَ بطعامٍ فلم يكن عندَهم فجاءَه بسَويقٍ وعسلٍ فقال دونَك هذا ، فواللهِ ! ما غُبِنَتَ .
أنَّ عليًّا عليه السَّلامُ لَمَّا حكَّم أبا موسى كَتَبَ إليه مُعاويةُ: أما بعدُ؛ فإنَّ عمرَو بنَ العاصِ قد بايَعَني على ما أُريدُ، وأُقسِمُ باللهِ لئن بايَعْتَني على ما أُريدُ؛ لأستعمِلَنَّ أحَدَ ابنيْكَ على البَصْرةِ، والآخَرَ على الكوفةِ، ولا يُغلَقُ دُونك بابٌ، ولا تُقضَى دُونك حاجةٌ، وقد كَتبتُ إليك بخَطِّي؛ فاكْتُبْ إليَّ بخَطِّ يَدِكَ، فكَتَبَ إليه: أما بعدُ؛ فإنَّك كَتبتَ إليَّ في جَسيمِ أمرِ الأُمَّةِ، فماذا أقولُ لربي إذا قَدِمتُ عليه؟! وليس لي فيما عَرَضتَ عليَّ حاجةٌ. .
لأَن أمشيَ معَ أخٍ لي في حاجةٍ أحبُّ إليَّ من أن أعتَكفَ شَهرًا في مسجِدي هذا ومن مشى معَ أخيهِ المسلمِ في حاجةٍ حتَّى يقضيَها ثبَّتَ اللَّهُ قدميْهِ يومَ تزِلُّ الأقدامُ .
عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ قال: بَعَثَ عيسى يَحيى بنَ زَكَريَّا في اثنَي عَشَرَ رَجُلًا مِنَ الحَواريِّينَ يُعَلِّمونَ النَّاسَ، فكان يَنهى عَن نِكاحِ بنتِ الأخِ، وكان مَلِكٌ له بنتُ أخٍ تُعجِبُه فأرادَها وجَعَلَ يَقضي لَها كُلَّ يَومٍ حاجةً، فقالت لَها أُمُّها: إذا سَألَكِ عَن حاجةٍ فقولي: حاجَتي أن تَقتُلَ يَحيى بنَ زَكَريَّا، فقال: سَلي غَيرَ هذا، فقالت: لا أسألُكَ غَيرَ هذا، فلَمَّا أبَت أمَرَ به فذُبحَ في طَستٍ، فبَدَرَت قَطرةٌ مِن دَمِه فلَم يَزَلْ يَغلي حَتَّى بَعَثَ اللهُ بُختَنَصَّرَ، فدَلَّت عَجوزٌ عليه فألقى في نَفسِه أن لا يَزالَ يَقتُلُ حَتَّى يَسكُنَ هذا الدَّمُ، فقَتَلَ في يَومٍ واحِدٍ مِن ضَربٍ واحِدٍ وسِنٍّ واحِدٍ سَبعينَ ألفًا، فسَكَنَ. .
أنَّ أبا الدرداءِ ، رضي اللهُ عنه ، كان يأتيهِم بعدما يصبحُ فيسألُهم الغداءَ فلا يجِدُه ، فيقولُ : أنا إذًا صائمٌ .
عن أنسٍ أنَّ أبا سفيانَ دخل على عثمانَ بعدما عَمِي وغلامُه يقودُه .
أيُّما رَجُلٍ باعَ عُقرَةً من غيرِ حاجةٍ، بعَثَ اللهُ تالِفًا يُتلِفُها. .
أنَّ أبا قَتادةَ كان يُكبِّرُ يومَ العيدِ حتى يَبلُغَ المُصلَّى. .
لا مزيد من النتائج