نتائج البحث عن
«أن النبي -صلى الله عليه وسلم- بعث حياته جميعا رجلا من الأنصار خارصا ، يقال له :»· 13 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رجُلًا قال: يا رسولَ اللهِ، متى تَقومُ السَّاعةُ؟ وعِندَه غُلامٌ مِنَ الأنصارِ يُقالُ له: محمَّدٌ، فقال: إنْ يَعِشْ هذا، فعسى ألَّا يُدرِكَه الهَرَمُ حتى تَقومَ السَّاعةُ. .
يا مَعْشَرَ الأنصارِ ! أَمْسِكُوا عليكم أموالَكم لا تُعْمِرُوها ، فإنه من أَعْمَرَ شيئًا حياتَه ، فهو له حياتَه وموتَه .
أنَّ النَّبيَّ أتَى إليه مَلَكٌ يقالُ له: حَبِيبٌ، فقال له: إنْ كنتَ رسولَ اللهِ فإنَّا نُريدُ أنَّ القمرَ ليلةَ تِسعٍ وعشرينَ يعودُ وينزِلُ مِن طَوقِكَ ويطلعُ مِن أكمامِكَ، فأرَاهم ذلك، فآمَنُوا به جميعًا، وقال: كانوا الرَّب. .
أنَّ رجلًا كان نصرانيا يقال له الصبي بن معبد أسلم فأراد الجهاد فقيل له ابدأ بالحج فأتى الأشعري فأمره أن يهل بالحج والعمرة جميعا ففعل فبينما هو يلبي إذ مر يزيد بن صوحان وسلمان بن ربيعة فقال أحدهما لصاحبه لهذا أضل من بعير أهله فسمعها الصبي فكبر ذلك عليه فلما قدم أتى عمر فذكر ذلك له فقال له عمر رضي اللهُ عنه: هديت لسنة نبيك قال وسمعته مرة أخرى يقول وفقت لسنة نبيك .
أنَّ عمرَ بعث سريَّةً فاستعمل عليهم رجلًا يقالُ له ساريةُ فبينما عمرُ يخطب يومَ الجمُعةِ فقال يا ساريةُ الجبلَ يا ساريةُ الجبلَ فوجدوا ساريةَ قد أغار إلى الجبلِ في تلك الساعةِ يومَ الجمُعةِ وبينهما مسيرةُ شهرٍ .
أنَّ رجُلًا منَ الأنصارِ أعتَق سِتَّةَ مملوكِينَ له عندَ موتِهِ، ليْسَ له مالٌ غيْرُهم، فبلَغ ذلك النَّبيَّ عليه السَّلامُ، فغضِب مِن ذلك وقال: لقدْ همَمْتُ ألَّا أُصلِّيَ عليه، ثمَّ دعا مماليكَهُ فجزَّأهم ثلاثةَ أجزاءٍ، فأقرَع بيْنَهم، فأعتَق اثنَيْنِ، وأَرَقَّ أربعةً. .
أنَّ رجُلًا كان نصرانيًّا يُقالُ له: الصُّبَيُّ بنُ مَعْبَدٍ، أسلَمَ، فأرادَ الجهادَ، فقيل له: ابدَأْ بالحجِّ، فأتَى الأَشعريَّ، فأمَرَه أنْ يُهِلَّ بالعُمرةِ والحجِّ جميعًا، ففعَلَ، فبَيْنا هو يُلبِّي إذ مرَّ بزيدِ بنِ صُوحَانَ وسلمانَ بنِ ربيعةَ، فقال أحدُهما لصاحبِه: لَهذا أضَلُّ مِن بَعِيرِ أهلِه، فسَمِعَها الصُّبَيُّ، فكبُر ذلك عليه، فلمَّا قَدِم أتَى عُمَرَ فذكَرَ ذلك له، فقال له عُمَرُ: هُدِيتَ لسُنَّةِ نبيِّك. قال: وسَمِعتُه مرَّةً أُخرى يقولُ: وُفِّقتَ لسُنَّةِ نبيِّك. .
عن عبدِ اللهِ بنِ عُبَيدَةَ أنَّ رجلًا من الأنصارِ من بني سالِمِ بنِ عوفٍ كانَ له ابنَانِ فتنَصَّرَا قبل البَعْثَةِ … .
جاء رجلٌ من الأنصارِ يُقالُ له عمرُو بنُ حنةَ وكان يرقِي من الحيةِ فقال يا رسولَ اللهِ إنك نهيتَ عن الرُّقَى وأنا أرقِى من الحيةِ قال قُصَّها علَيَّ فقصصتها عليه فقال لا بأسَ بهذه المواثيقِ ، قال وجاءه رجلٌ من الأنصارِ وكان يرقِي من العقربِ فقال مَن استطاع أن ينفعَ أخاه فليفعلْ .
جاءَ رَجُلٌ مِنَ الأنصارِ يقال له عَمرُو بنُ [حنة]، وكان يَرقي مِنَ الحَيَّةِ فقال: يا رَسولَ اللهِ، إنَّك نَهَيتَ عَنِ الرُّقى، وأنا أرقي مِنَ الحَيَّةِ، فقال: «قُصَّها عليَّ» فقَصَصتُها عليه فقال: «لا بَأسَ بهذه، هذه المَواثيقُ»، قال: وجاءَه رَجُلٌ مِنَ الأنصارِ وكان يَرقي مِنَ العَقرَبِ، فقال: «مَنِ استَطاعَ أن يَنفعَ أخاه فليَفعَلْ» .
فأتيَ برجلٍ منَ الأنصارِ يقالُ له نعيمانُ فضربَهُ أربعَ مراتٍ فرأى المسلمونَ أن القتلَ قد أُخرَ وأن الضربَ قد وجبَ .
«يا مَعشَرَ الأنصارِ، أمسِكوا عليكُم أموالَكُم، ولا تُعمِروها؛ فإنَّه مَن أعمَرَ شَيئًا، فهو لمَن أُعمِرَه حَياتَه ومَوتَه» .
أنَّ النَّبيَّ عليه الصلاةُ والسَّلامُ قال لهم: إنَّه سيبعثُ بعوثٍ، فكونوا في بعثٍ يُقالُ لها: خُرَاسانُ، ثمَّ انزِلوا كُورةً يُقالُ لها: مَرْوُ، ثمَّ اسكُنوا مدينتَها، بناها ذو القَرْنَيْنِ، ودعا لها بالبركةِ، ولا يُصيبُها سُوءٌ. .
لا مزيد من النتائج