نتائج البحث عن
«أن النبي -صلى الله عليه وسلم- سألها : من يخطب أم كلثوم بنت عقبة ؟ فقالت : فلان»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن بُسرَةَ بنتِ صفوانَ : أنَّ النَّبيَّ سأَلها مَن يخطُبُ أمَّ كُلثومٍ بنتَ عُقبةَ فقالت فلانٌ وفلانٌ وعبدُ الرَّحمنِ بنُ عوفٍ فقال أنكِحوا عبدَ الرَّحمنِ فإنَّه مِن خِيارِ المُسلِمينَ ومِن خِيارِهم مَن كان مِثْلَه .
أنها كانت عنده أمُّ كُلْثومٍ بنتُ عقبةَ فقالت له وهي حاملٌ : طَيِّبْ نفسي بتطليقةٍ فطلَّقَها تطليقةً ثم خرجَ إلى الصلاةِ فرجعَ وقد وضعتْ فقال : ما لها خدعتني خدعَها اللهُ ؟ ! ثم أتى النبيَّ فقال : سبق الكتابُ أجَلَه ، اخطُبْهَا إلى نفسِها .
أنَّ عبدَ الرَّحمنِ بنَ عوفٍ نحَلَ ابنتَهُ من أمِّ كلثومٍ بنتِ عقبةَ ابنِ أبي مُعَيطٍ أربعةَ آلافِ درْهمٍ ولَهُ ولدٌ من غيرِها .
أنَّ عبدَ الرحمنِ بنَ عَوفٍ نَحَلَ ابنتَه مِن أُمِّ كُلثومٍ بنتِ عُقبةَ بنِ أبي مُعَيطٍ أربَعةَ آلافِ دِرهَمٍ، وله وَلَدٌ من غَيرِها. .
أنَّ عبدَ الرَّحمنِ بنِ عوفٍ نَحلَ ابنتَهُ مِن أمِّ كُلثومٍ بنتِ عُقبةَ بنِ أَبي مُعَيطٍ أربَعةَ آلافِ دِرهَمٍ وله ولَدٌ مِن غَيرِها .
صالحَ أهْلَ الحُدَيْبيةِ الصُّلحَ الَّذي وصفتُ فخلَّى بينَ من قدِمَ علَيهِ من الرِّجالِ ووليِّهِ وقدِمَت علَيهم أمُّ كلثومِ بنتُ عُقبةَ بنِ أبي مُعَيْطٍ مُسْلِمَةً مُهاجرةً فجاءَ أخَواها يطلبانِها فمنعَها منهُما وأخبرَ أنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ نقضَ الصُّلحَ في النِّساءِ وحَكَمَ فيهم غيرَ حُكْمِهِ في الرِّجالِ .
ولم يأتِه أحدٌ من الرجالِ إلا ردَّه في تلكَ المدَّةِ ولو كان مسلمًا ، وجاءت المؤمناتٌ مهاجراتٌ ، وكانت أمُّ كلثومٍ بنتُ عُقبةَ ممن خرج ، ويقال : إنها كانت تحت عمرو بنِ العاصِ ، وسمَى من المؤمناتِ المذكوراتِ أُميمةَ بنتَ بشرٍ وكانت تحت حسّانٍ - ويقالُ ابنُ دَحداحةَ - قبل أن يُسلمَ ، فتزوَّجها سهلُ بنُ حُنَيفٍ فولدتْ له ابنَه عبدَ اللهِ بنَ سهلٍ .
أنَّ عمرَ أصدَقَ أمَّ كلثومٍ بنتَ عليٍّ أربعينَ ألفَ درهمٍ. .
عنْ أُمِّهِ أُمِّ كُلْثومٍ بنتِ عُقبةَ، وكانت مِنَ المُهاجِراتِ الأُوَلِ، في قولِ اللهِ عزَّ وجلَّ: {وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ} [البقرة: 45] قالتْ: غُشِيَ على عبدِ الرَّحمنِ بنِ عَوْفٍ غَشْيةٌ، فظَنُّوا أنَّه فاضَ حتَّى أنَّه أفاضَ نَفْسَهُ فيها، فخَرَجتِ امرَأتُهُ أُمُّ كُلْثومٍ إلى المسجدِ، تَستعينُ بما أُمِرَتْ به مِنَ الصَّبْرِ والصَّلاةِ، فلمَّا أَفاقَ قالَ: أُغْشِيَ علَيَّ آنِفًا؟ قالوا: نَعَمْ، قالَ: صَدَقْتُم؛ إنَّه جاءني مَلَكانِ، فقالا: انطَلِقْ نُحاكِمْكَ إلى العزيزِ الأمينِ، فقالَ مَلَكٌ آخَرُ: أَرْجِعاهُ؛ فإنَّ هذا ممَّنْ كتَبْتُم له السَّعادةَ وهُم في بُطونِ أُمَّهاتِهم، ويَسْتَمْتِعُ به بَنوهُ ما شاءَ اللهُ. فعاشَ بعدَ ذلك شَهْرًا ثُمَّ ماتَ. .
إن عمرَ أصْدَقَ أمّ كلثومٍ بنت عليّ بن أبي طالبٍ أربعينَ ألفَ درهم .
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ أصدقَ أمَّ كلثومَ بنتَ عليِّ بنِ أبي طالبٍ أربعينَ ألفَ درهَمٍ .
[ حديثُ نَهيِ عُمرَ رَضِيَ اللَّهُ عنهُ عن المغالَاةِ في المهرِ واعتراضُ امرَأةٍ عليهِ وفيهِ ] ثُمَّ إنَّ عُمرَ خَطبَ أمَّ كُلثومٍ أي بنتَ علِيٍّ وأصدقَها أربعينَ ألفًا .
عن أيوبَ السخْتِيانِيِّ ذُكرَ له نقله أمَّ كلثومٍ بنتَ عليٍّ فقال أيوبُ: إنما نقلُها من دارِ الإمارةِ. .
عن أنس بن مالك أنه رأى على أمِّ كُلثومٍ بنتِ رسولِ اللهِ بُردَ سيراءَ. والسيراءُ: المضلَّعُ بالقزِّ. .
أنَّ أُمَّ كُلْثومٍ بنتَ علِيٍّ رَضِي اللهُ عنهما تُوفِّيت هي وابنُها زيْدُ بنُ عُمرَ بنِ الخطَّابِ في يَومٍ، فلم يُدْرَ أيُّهما ماتَ قبْلُ، فلم تَرِثْه ولم يَرِثْها. .
لا مزيد من النتائج