نتائج البحث عن
«أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال في مرضه الذي مات فيه : لا يمسكن الناس علي»· 15 نتيجة
الترتيب:
حَديثُ مُعاذٍ: أنَّه قال في مَرَضِ مَوتِه: زَوِّجوني لا ألقى اللَّهَ عَزَبًا [يَعني حَديثَ: قال مُعاذٌ في مَرَضِه الذي ماتَ فيه: زَوِّجوني؛ فإنِّي أكرَهُ أن ألقى اللهَ أعزَبَ] .
خرج في مرضِه الَّذي مات فيه مُرتدِيًا بثوبِ قُطنٍ فصلَّى بالنَّاسِ . .
مَرِضَ أبو الدَّرْداءِ مَرَضَه الذي ماتَ فيه، فكَثُرَ عليه العُوَّادُ في مَنزِلِه، فأخرَجوه إلى كَنيسةِ النَّصارى، فجعَلَ الناسُ يَعودونَه أرسالًا، فجاءَ أبو إدريسَ إلى أبي الدَّرْداءِ وهو يَجودُ بنَفْسِه، فتَخَطَّى الناسَ حتى جلَسَ عِندَ رأْسِه، فقال أبو إدريسَ: اللهُ أكبَرُ، اللهُ أكبَرُ. فجعَلَ يُكَبِّرُ، فرَفَعَ أبو الدَّرْداءِ رأْسَه، فقال: إنَّ اللهَ إذا قضَى قَضاءً أحَبَّ أنْ نَرضى به. ثمَّ قال: ألَا رجُلٌ يَعمَلُ لمِثلِ ساعَتي هذه؟ ثمَّ قَضى. .
لا يُمْسِكَنَّ النَّاسُ عليَّ بشيءٍ ، فإنِّي لا أحلُّ لَهُم إلَّا ما أحلَّ اللَّهُ لَهُم ، ولا أحرِّمُ عليهم إلَّا ما حرَّمَ اللَّهُ .
لا يُمسِكَنَّ الناسُ عليَّ بشيءٍ ، وإني لا أُحلُّ لهم إلا ما أحلَّ اللهُ لهم ، ولا أُحرِّمُ عليهم إلا ما حرَّم اللهُ .
«لا يُمسِكَنَّ النَّاسُ عليَّ بشَيءٍ؛ فإنِّي لا أُحِلُّ لهم إلَّا ما أحَلَّ اللَّهُ لهم، ولا أُحَرِّمُ عليهم إلَّا ما حَرَّمَ اللهُ» .
كان يُعَوِّذُ بِهَذِهِ الكَلِماتِ : اللهمَّ رَبَّ الناسِ أَذْهِبْ الباسَ ، واشْفِ وأنتَ الشَّافي ، لا شِفَاءَ إِلَّا شِفَاؤُكَ شِفَاءً لا يُغَادِرُ سَقَمًا . فلمَّا ثَقُلَ في مَرَضِهِ الذي ماتَ فيهِ أخذْتُ بيدِهِ فجعلْتُ أَمْسَحُهُ بِها وأَقُولُها فنزعَ يَدَهُ من يَدِي وقال : اللهمَّ اغفرْ لي وأَلْحِقْنِي بِالرَّفيقِ الأعلى . قالتْ : فكَانَ هذا آخَرَ ما سَمِعْتُ من كَلامِهِ .
لما مرض أبو بكرٍ مرضَه الذي مات فيه قال انظروا ما زاد في مالِي منذُ دخلتُ الإمارةَ فابعثوا به إلى الخليفةِ بعدِي قالت فلما مات نظرنا فإذا عبدٌ نوبيٌ كان يحملُ صبيانَه وناضحٌ كان يسقِي بستانًا له فبعَثنا بهما إلى عمرَ رضِيَ اللهُ تعالَى عنه فقال رحمةُ اللهِ على أبي بكرٍ لقد أتعبَ مَن بعدَه .
عن عائشةَ قالت لمَّا مرضَ أبو بَكرٍ مرَضَهُ الَّذي ماتَ فيهِ قالَ انظروا ماذا في مالي منذُ دخلْتُ الإمارةُ فابعثوا بِهِ إلى الخليفةِ بعدي قالت فلمَّا ماتَ نظرنا فإذا عبدٌ نوبيٌّ كانَ يحملُ صبيانَهُ وناضحٌ كانَ يسقي بستانًا لَهُ فبعثنا بِهما إلى عمرَ فقالَ رحمةُ اللَّهِ على أبي بَكرٍ لقد أتعبَ مَن بعدَه قد أتعب من بعده .
عَن عائِشةَ، قالت: كُنتُ أسمَعُ لا يَموتُ نَبيٌّ حتَّى يُخَيَّرَ بينَ الدُّنيا والآخِرةِ، قالت: فأصابَتْه بُحَّةٌ في مَرَضِه الذي ماتَ فيه، فسَمِعتُه يقولُ: مَعَ الذينَ أنعَمَ اللهُ عليهم مِنَ النَّبيِّينَ والصِّدِّيقينَ والشُّهَداءِ والصَّالِحينَ وحَسُنَ أولَئِكَ رَفيقًا، فظَنَنتُ أنَّه خُيِّرَ .
أنَّه قال في مرضِه الذي مات فيه : يا عائشةُ ما فعلتِ بالذَّهبِ , فجاء ما بين الخمسةِ إلى الثمانيةِ إلى التِّسعةِِ فجعل يُقبلُها بيدِه ويقول : ما ظنُّ محمدٍ . . . الحديثُ وزادَ : أُنْفقُها وفي روايةٍ : سبعةٌ أو تسعةُ دنانيرِ .
دخلتُ على رسولِ اللهِ في مرضِه الذي توفيَ فيه ، وعلى رأسِه عصابةٌ صفراءُ . فسلَّمتُ عليه ، فقال : يا فضلُ ! . قلتُ : لبيك يا رسولَ اللهِ . قال : اشدُدْ بهذه العصابةِ رأسي . قال : ففعلتُ ، ثم قعد فوضع كفَّهُ على مِنكبي ، ثم قام فدخل في المسجدِ . وفي الحديثِ قصةٌ .
أنَّ رجلًا من الصحابةِ أتى عمرَ فشَهِدَ عندَهُ أنَّهُ سمعَ رسولَ اللَّهِ في مرضِهِ الَّذي قبضَ فيهِ ينهى عنِ العمرةِ قبلَ الحجِّ .
أن النَّبيَّ عليه السَّلامُ نعى للناسِ النَّجاشيَّ في اليومِ الذي مات فيه، خرَج بهم إلى المُصَلَّى فصَفَّ بهم، وكبَّر عليه أربعَ تَكبيراتٍ. .
لا يُمسِكَنَّ أحَدُكُم ذَكَرَه بيَمينِه وهو يَبولُ، ولا يَتَمَسَّحْ مِنَ الخَلاءِ بيَمينِه، ولا يَتَنَفَّسْ في الإناءِ. .
لا مزيد من النتائج