نتائج البحث عن
«أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال لشهر رمضان : إن هذا الشهر قد حضر ، وإنه شهر»· 14 نتيجة
الترتيب:
إنَّ الجنَّةَ لتُزيَّنُ من الحولِ إلى الحولِ لشهرِ رمضانَ ، وإنَّ الحُورَ ليُزيَّنَّ من الحولِ إلى الحولِ لصُوَّامِ رمضانَ ، فإذا دخل رمضانُ قالت الجنَّةُ : اللَّهمَّ اجعَلْ لي في هذا الشَّهرِ من عبادِك ويقولُن الحورُ : اللَّهمَّ اجعَلْ لي من عبادِك في هذا الشَّهرِ في هذا الشَّهرِ أزواجًا ، فمن لم يقذِفْ فيه مسلمًا ببهتانٍ ، ولم يشرَبْ مُسكِرًا كفَّر اللهُ عنه ذنوبَه ، ومن قذف فيه مسلمًا ، أو شرِب فيه مُسكرًا أحبط اللهُ عملَه لسنَتِه ، فاتَّقوا شهرَ رمضانَ فإنَّه شهرُ اللهِ ، جعل اللهُ لكم أحدَ عشرَ شهرًا تأكلون فيه وتشربون وتتلذَّذون وجعل لنفسِه شهرًا ، فاتَّقوا شهرَ رمضانَ فإنَّه شهرُ اللهِ .
دخَل شهرُ رمَضانَ فقال رسولُ اللهِ : إنَّ هذا الشَّهرَ قد دخَل وهو شهرُ اللهِ المُبارَكُ فيه ليلةٌ مَن حُرِمها فقد حُرِم الخيرَ ولا يُحرَمُ خيرُها إلَّا كلُّ محرومٍ .
قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي صاحِبُ ظَهرٍ أُعالِجُه أُسافِرُ عليه وأَكْرِيه، وإنَّه رُبَّما صادَفَني هذا الشَّهرُ -يَعني: شَهرَ رَمَضانَ- وأنا أجِدُ القُوَّةَ وأنا شابٌّ، وأجِدُني أن أصومَ -يا رَسولَ اللهِ- أهوَنُ عَلَيَّ من أن أُؤَخِّرَه فيَكونَ دَينًا أفَأصومُ -يا رَسولَ اللهِ- أعظَمُ لأجري، أو أُفطِرُ؟ قالَ: أيَّ ذلكَ شِئتَ يا حَمزةُ. .
لمَّا حضرَ رَمضانُ : قد جاءَكُم شَهْرٌ مبارَكٌ . . . فيهِ لَيلةٌ خَيرٌ مِن ألفِ شهرٍ ، مَن حُرِمَ خيرَها فقد حُرِمَ .
إِنْ كنْتَ صُمْتَ مِنْ سَرَرِ هذا الشهرِ شيئًا ، وإلَّا فإذا أفطرَ الناسُ فصمْ يَومَيْنِ ، يعني : إذا أفطرَ الناسُ مِنْ شهرِ رمَضانِ .
إنِّي صاحبُ ظهرٍ أعالجُه أسافرُ عليه وأكريه [وإنَّه رُبَّما صادَفَني هذا الشَّهْرُ -يَعْني رَمَضانَ- وأنا أَجِدَ القُوَّةَ، وأنا شابٌّ وأَجِدُ بأن أَصومَ يا رَسولَ اللهِ أَهوَنُ علَيَّ مِن أن أُؤَخِّرَه فيَكونَ علَيَّ دَيْنًا، أَفَأَصومُ يا رَسولُ أَعظَمُ لأَجْري أو أُفطِرُ؟ قالَ: "أيَّ ذلك شِئْتَ يا حَمْزةُ".] .
يا رسول اللهِ إني صاحب ظهر أعالجه أسافر عليه وأكريه وإنه ربما صادفني هذا الشهر يعني رمضان وأنا أجد القوة وأنا شاب وأجد بأن أصوم يا رسول اللهِ أهون علي من أن أؤخره فيكون دينا أفأصوم يا رسول اللهِ أعظم لأجري أو أفطر قال أي ذلك شئت يا حمزة .
إِنَّ هذا الشهرَ قدْ حضَرَكُمْ ، وَفيهِ ليلَةٌ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شهْرٍ ، مَنْ حُرِمَها فَقَدْ حُرِمَ الخيرَ كُلَّهُ ، ولَا يُحْرَمُ خيرَها إلَّا محرومٌ .
قلتُ يا رسولَ اللَّهِ إنِّي صاحبُ ظَهرٍ أعالجُه أسافرُ عليهِ وأكريهِ وإنَّهُ ربَّما صادفَني هذا الشَّهرُ يعني رمضانَ وأنا أجدُ القوَّةَ وأنا شابٌّ وأجدُ بأن أصومَ يا رسولَ اللَّهِ أهونَ عليَّ من أن أؤخِّرَه فيَكونُ دينًا أفأصومُ يا رسولَ اللَّهِ أعظمُ لأجرِي أو أفطرُ قالَ أيُّ ذلِك شئتَ يا حمزةُ .
يا رسولَ اللهِ إني صاحبُ ظهرٍ أُعالجُه أسافرُ عليه وأكرِيه ، وإنه ربما صادفَني هذا الشهرُ يعني رمضانَ وأنا أجدُ القوةَ وأنا شابٌّ فأجدُ بأن الصومَ يا رسولَ اللهِ أهونُ علَيَّ من أن أُؤخِّرُه فيكونَ دينًا عليَّ , أفأصومُ يا رسولَ اللهِ أعظمُ لأجرِي أم أُفطرُ ؟ قال : أيَّ ذلك شئتَ يا حمزةُ .
قلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنِّي صاحبُ ظَهرٍ أُعالِجُه: أُسافِرُ عليه، وأُكْريهِ، وإنَّه ربَّما صادَفَني هذا الشَّهرُ -يعني رَمَضانَ- وأنا أجِدُ القوَّةَ، وأنا شابٌّ، فأجِدُ بأنْ أصومَ -يا رسولَ اللهِ- أهوَنُ عليَّ مِن أنْ أُؤخِّرَه فيكونَ دَينًا، أفأصومُ -يا رسولَ اللهِ- أعظَمُ لأجري، أو أُفطِرُ؟! قال: أيَّ ذلك شئتَ يا حمزةُ. .
إنَّ رسولَ اللهِ قالَ يومًا و حضرَ رمضانُ أتَاكم رمضانُ شهرَ بركةٍ يغيثُكم اللهُ فيهِ فينزلُ الرحمةَ ويحطُّ الخطايا و يستجيبُ فيهِ الدُّعاءَ ينظرُ اللهُ إلى تنافسِكم و يباهي بِكم ملائكتَهُ فأرَوا اللهَ أنفسَكم خيرًا فإنَّ الشَّقِيَّ مَنْ حُرِمَ فيهِ رحمةَ اللهِ عزَّ و جلَّ .
قُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي صاحِبُ ظَهْرٍ أُعالِجُه، أُسافِرَ عليه وأَكْريه، وإنَّه رُبَّما صادَفَني هذا الشَّهْرُ -يَعْني رَمَضانَ- وأنا أَجِدَ القُوَّةَ، وأنا شابٌّ وأَجِدُ بأن أَصومَ يا رَسولَ اللهِ أَهوَنُ علَيَّ مِن أن أُؤَخِّرَه فيَكونَ علَيَّ دَيْنًا، أَفَأَصومُ يا رَسولُ أَعظَمُ لأَجْري أو أُفطِرُ؟ قالَ: "أيَّ ذلك شِئْتَ يا حَمْزةُ". .
إن هذا الشهرَ قد حضركم، وفيه ليلةٌ خيرٌ من ألفِ شهرٍ، من حُرِمَها فقد حُرِمَ الخيرَ كُلَّهُ، ولا يُحْرَمُ خيرَها إلا كُلُّ محرومٍ .
لا مزيد من النتائج