نتائج البحث عن
«أن النبي -صلى الله عليه وسلم- كان معتكفا في المسجد ، فاجتمع نساؤه إليه ، ثم»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّه كان مُعتَكِفًا في المسجِدِ، فتَجيءُ عائشةُ، فيُخرِجُ رأسَه، فتُرَجِّلُه وهي حائضٌ. .
أنَّ رسولَ اللهِ كان يُصلِّي في مُروطِ نِسائِهِ ، وكانَتْ أكْسِيَةً من صُوفٍ مِمَّا يُشتَرَى بِالستةِ و السبعةِ ، وكُنَّ نِساؤُه يَتَّزِرْنَ بِها . .
لو أنَّ مقمَعًا مِن حَديدٍ وُضِعَ في الأرضِ فاجتَمَعَ الثَّقَلانِ، ما أقَلُّوه مِنَ الأرضِ، ولو ضُرِبَ الجَبَلُ بمقمَعٍ مِن حَديدٍ لتَفتَّتَ ثُمَّ عادَ كَما كان .
كانَ الحسنُ والحسينُ يَحْبُوَانِ حتَّى يأتِيَا رسولَ اللهِ وهو في المسجدِ يُصَلِّي فيزحَفَانِ على ظهْرِهِ ، فإذا جاءَ بعضُ أصحابِهِ ليُمِيطَهُمَا أشارَ إليه أن دعْهُمَا ، فإذا قضى الصلاةَ ضَمَّهُمَا إلى نَحْرِهِ ثم قالَ: بأبِي وأمِّي من كان يحبُّنِي فليحبَّ هَذينِ .
خِصالٌ ستٌّ ؛ ما مِن مسلِمٍ يموتُ في واحِدةٍ منهنَّ إلَّا كانَ ضامِنًا علَى اللَّهِ أن يُدخِلَهُ الجنَّةَ : رجلٌ خرجَ مُجاهدًا ، فإن ماتَ في وجهِهِ كانَ ضامِنًا علَى اللَّهِ ، ورجلٌ تبِعَ جَنازةً ، فإن ماتَ في وجهِهِ كانَ ضامنًا علَى اللَّهِ ، ورجلٌ تَوضَّأ فأحسنَ الوُضوءَ ثمَّ خرجَ إلى المسجِدِ لصلاةٍ ؛ فإن ماتَ في وجهِهِ كانَ ضامنًا علَى اللَّهِ ، ورجلٌ في بيتِهِ لا يغتابُ المسلِمينَ ولا يجرُّ إليهِ سخطًا ولا تبعةً فإن ماتَ في وجهِهِ كانَ ضامنًا علَى اللَّهِ . .
ما مِن رجُلٍ يُوطِّنُ المسجِدَ فيحبِسُه عنه مَرَضٌ أو علَّةٌ، ثُمَّ عاد لِما كان يصنَعُ؛ إلَّا تبَشبَش اللهُ إليه كما يتبَشبَشُ أهلُ الغائِبِ إلى غائِبِهم. .
أن المغيرةَ بنَ حكيمٍ الصنعانيِّ حدَّثه عن أبيه أن امرأةً من صنعاءَ غاب عنها زوجُها ، وترك في حجرِها ابنًا له من غيرِها غلامٌ يُقالُ له : أَصيلٌ ، فاتخذت المرأةُ بعدَ زوجِها خليلًا ، فقالت لخليلِها : إن هذا الغلامَ يفضحُنا فاقتلْه ، فأبى فامتنعت منه ، فطاوَعَها ، فاجتمع على قتلِه الرجلُ ورجلٌ آخرَ والمرأةُ وخادمُها فقتلوه ، ثم قطَّعوه أعضاءَ وجعلوه في عَيبَةٍ من أَدَمٍ وطرحوه في رَكِيَّةٍ في ناحيةِ القريةِ وليس فيها ماءٌ ، ثم صاحت المرأةُ ، فاجتمع الناسُ فخرجوا يطلبونَ الغلامَ ، قال : فمرَّ رجلٌ بالرَّكيَّةِ التي فيها الغلامُ فخرج منها الذبابُ الأخضرُ ، فقلت : واللهِ إن في هذهِ لجيفةً ، ومعي خليلُها فأخذته رِعدَةٌ ، فذهبنا به فحبَسناه وأرسلنا رجلًا فأخرج الغلامَ ، فأخذنا الرجلَ فاعترفَ ، فأخبرنا الخبرَ ، فاعترفت المرأةُ والرجلُ الآخرُ وخادمُها ، وكتب لعليٍّ وهو يومئذٍ أميرٌ بشأنِهم ، فكتب إليه عمرُ بقتلِهم جميعًا ، وقال : واللهِ لو أن أهلَ صنعاءَ اشتركوا في قتلِه لقتلتُهم أجمعينَ .
عن عبدِ خيرٍ قال : كنَّا في المسجِدِ فخرَج علينا علِيٌّ في آخِرِ اللَّيلِ فقال أينَ السَّائلُ عنِ الوِتْرِ فاجتمَعْنا إليه فقال إنَّ رسولَ اللهِ أوتَر أوَّلَ اللَّيلِ ثمَّ أوتَر وسَطَه ثمَّ أوتَرَ هذه السَّاعةَ فقُبِض وهو يُوتِرُ هذه السَّاعةَ .
حديثُ : أنَّ مسجدَهُ كان باللَّبِنِ وسقْفُهُ كان من جذوعِ النَّخلِ ، وكانتْ حُجَرُ أزواجِهِ قِبْلِيِّ المسجدِ وشرقِيِّهِ ، فلمَّا كثُرَ النَّاسُ زاد فيه عمرُ ، ثمَّ زاد فيه عثمانُ ، وبناهُ بالقصَّةِ والحجارةِ ، ثمَّ في إمارةِ الوليدِ ، أمرَ نائبَهُ عمرَ بنَ عبدِ العزيزِ أنْ يشتريَ الحُجَرَ ويزيدَها في المسجدِ ، فدخلَتْ حجرةُ عائشةَ الَّتي دُفِنَ فيها هو وأبو بكرٍ وعمرُ في المسجدِ من حينئذٍ ، وإنَّما كانتْ في حياتِهِ خارجةً عن المسجدِ إلى سنةِ إحدَى وتسعينَ .
بينما أبو بكرٍ الصديقُ في المسجدِ إذ جاء رجلٌ فلاث عليه لوثًا من كلامٍ وهو دَهِشٌ، فقال لعمرَ : قمْ فانظرْ في شأنه فإن له شأنًا . فقام إليه عمرُ فقال : إنَّ ضيفًا ضافه فزنى بابنته، فضرب عمرُ في صدرِه وقال : قبَّحك اللهُ ألا سترتَ على ابنتِك، فأمر بهما أبو بكرٍ فضُربا الحدَّ ثم زوَّج أحدَهما الآخرَ، ثم أمر بهما أن يغرَّبا حولًا .
أنَّ ساريةَ بنَ زُنَيْمٍ قصدَ فَسَا ودَارَابْجِرْدَ، فاجتمَعَ له جُموعٌ مِنَ الفُرسِ والأَكْرادِ عظيمةٌ، ودهَمَ المسلمينَ منهم أمرٌ عظيمٌ وجمعٌ كثيرٌ، فرأى عُمَرُ في تلك اللَّيلةِ فيما يرى النَّائِمُ معركتَهم وعَدَدَهم في وقتٍ مِنَ النَّهارِ، وأنَّهم في صحراءَ، وهناك جبلٌ إنْ أَسنَدوا إليه لم يُؤتَوْا إلَّا من وجهٍ واحدٍ، فنادى مِنَ الغَدِ: الصَّلاةُ جامِعةٌ، حتَّى إذا كانتِ السَّاعةُ الَّتي رأى أنَّهم اجتَمَعوا فيها، خرجَ إلى النَّاسِ وصعِدَ المِنبرَ، فخطَبَ النَّاسَ وأخبَرَهم بصِفةِ ما رأى، ثمَّ قال: يا ساريةُ، الجبلَ الجبلَ، ثمَّ أقبَلَ عليهم، وقال: إنَّ للهِ جنودًا، ولعلَّ بعضَها أنْ يُبَلِّغَهم، قال: ففَعَلوا ما قال عُمَرُ، فنصَرَهمُ اللهُ على عَدوِّهم وفتَحوا البلدَ. .
إنَّ الشَّيطانَ عرَض لي في صلاتي فَذَعَتُّهُ وهممتُ أنْ أوثِقَهُ إلى سارِيَةٍ من سواري المسجِدِ حتَّى تُصبِحوا فتنظروا إليهِ ثمَّ ذكرتُ قولَ سليمانَ رَبِّ اغفِرْ لِي وَهَبْ لِي مُلْكًا لَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ مِنْ بَعْدِي فَردَّهُ اللَّهُ خاسِئًا .
عن عبدِ اللهِ رضِيَ اللهُ عنه قال: كان رجُلٌ كثيرَ المالِ، لمَّا حضَرَهُ الموتُ قال لأهْلِه: إنْ فَعلْتُم ما آمُرُكم به أُورِثْكُم مالًا كثيرًا، قالوا: نعمْ، قال: إذَا أنا مِتُّ، فأحْرِقُوني، ثمَّ اطْحَنوني، فإذا كان يومُ رِيحٍ، فارْتَقوا فوقَ قُلَّةِ جَبلٍ، فاذْرُوني؛ فإنَّ اللهَ إنْ قدَرَ عليَّ لم يَغفِرْ لي، ففُعِلَ ذلك به، فاجتمَعَ في يَدَيِ اللهِ، فقال: ما حمَلَك على ما صنَعْتَ؟ قال: يا ربِّ، مَخافَتُك، قال: فاذهَبْ، فقد غفَرْتُ لك. .
عن أبي الدَّرداءِ رضي اللَّه عنه: أنَّهُ كانَ يدخُلُ المسجدَ والنَّاسُ صفوفٌ في صلاةِ الفجرِ ، فيصلِّي رَّكعتينِ في ناحيةِ المسجدِ ، ثمَّ يدخلُ معَ القَومِ .
عن عبدِ اللهِ قال كان رجلٌ كثيرُ المالِ لمَّا حضَرَه الموتُ قال لأهلِه إنْ فعَلْتُم ما أمَرْتُكم به أورَثْتُكم مالًا كثيرًا قالوا نَعَمْ قال إذا مِتُّ فاحرِقوني ثمَّ اطحَنوني فإذا كان يومُ ريحٍ فارتَقوا فوقَ قُلَّةِ جَبَلٍ فاذْرُوني فإنَّ اللهَ إنْ قدَر عليَّ لم يغفِرْ لي ففُعِلَ ذلك به فاجتمَع في يدَيِ اللهِ فقال ما حمَلَك على ما صنَعْتَ قال يا ربِّ مخافتُك قال فاذهَبْ فقد غفَرْتُ لك وفي روايةٍ وكان الرَّجلُ نبَّاشًا فغفَر له لخوفِه .
لا مزيد من النتائج