نتائج البحث عن
«أن النبي -صلى الله عليه وسلم- ندب الناس في الصدقة فأتي ، فقيل : يا رسول الله»· 15 نتيجة
الترتيب:
أَتى الخلاءَ ثم رجعَ فَأُتِيَ بطعامٍ ، فقيل : يا رسولَ اللهِ ! ألا تتوضَّأْ ؟ فقال : لم أُصَلِّ فأَتوضَّأْ .
أنَّ النبيَّ عليه السلامُ نام في سجودهِ ونفخ فقيل له : يا رسولَ اللهِ نمتَ في سجودِك وصليتَ ولم تتوضأ ؟ ! فقال : إنما الوضوءُ على من نام مضطجعًا .
قلتُ يا رسولَ اللهِ ما تقولُ في الصلاةِ قال تمامُ العملِ [ قلتُ : يا رسولَ اللهِ ! أسألُك عن الصدقةِ ؟ قال : الصدقةُ شيءٌ عَجَبٌ ] قلتُ : يا رسولَ اللهِ ! تركتُ أفضلَ عملٍ في نفسي أو خيرُه . قال : ما هو ؟ . قلتُ : الصومُ . قال : خيرٌ ؛ وليس هناك قلتُ : يا رسولَ اللهِ ! وأيُّ الصدقةِ - وذكر كلمةً - قلتُ : فإن لم أَقدِرْ ؟ قال : بفضل طعامِك قلتُ : إن لمْ أفعلْ ؟ قال : بشِقِّ تمرةٍ قلتُ : فإن لم أفعلْ ؟ قال : بكلمةٍ طيبةٍ قلتُ : فإن لم أفعلْ ؟ قال : دَعِ الناسَ من الشرِّ ، فإنها صدقةٌ تصدَّقُ بها على نفسِك قلتُ : فإن لم أفعلْ ؟ قال : تريد أن لا تدَع فيك من الخيرِ شيئًا ؟ ! .
أفضلُ الصدقةِ اللسانُ فقيلَ يا رسولَ اللهِ وما صدقَةُ اللسانِ قال الشفاعَةُ يُفَكُّ بها الأسيرُ ويحقَنُ بها الدمُ وتُجْرِ بها المعروفَ والإحسانَ إلى أخيكَ وتَدْفَعُ بها عنه الكريهةَ .
قلتُ يا رسولَ اللَّهِ ما تقولُ في الصَّلاةِ قالَ تمامُ العملِ قلتُ يا رسولَ اللَّهِ أسألُكَ عن فضلِ الصَّدقةِ قالَ الصَّدقةُ شيءٌ عجبٌ قلتُ يا رسولَ اللَّهِ تركتَ أفضلَ عملٍ في نفسي أو خيرَهُ قالَ ما هوَ قلتُ الصَّومُ قالَ خيرٌ وليسَ هناكَ قالَ يا رسولَ اللَّهِ وأيُّ الصَّدقةِ وذكرَ كلمةً قلتُ فإن لم أقدر أفعلُ قالَ بفضلِ طعامِكَ قلتُ فإن لم أفعل قالَ بشقِّ تمرةٍ قلتُ فإن لم أفعل قالَ بكلمةٍ طيِّبةٍ قلتُ فإن لم أفعل قالَ دعِ النَّاسَ منَ الشَّرِّ فإنَّها صدقةٌ تصدَّق بها على نفسِكَ قلتُ فإن لم أفعل قالَ تريدُ أن لا تدعَ فيكَ منَ الخيرِ شيئًا .
أتَتِ امرأةٌ النبيَّ تكلِّمُه في شيءٍ فأمرها أن ترجعَ إليه فقالت : يا رسولَ اللهِ أرأَيْتَ إن رجَعْتُ ولم أَجِدْكَ ؟ كأنها تَعني الموتَ قال : إن لم تجديني فأْتِي أبا بكرٍ .
ارْغَبْ فيما عند اللهِ يُحِبَّكَ اللهُ وازْهَدْ فِيمَا في أَيْدِي الناسِ يُحِبَّكَ الناسُ إنَّ الزُّهْدَ في الدنيا يُرِيحُ قَلْبَهُ وبَدَنَهُ في الدنيا والآخِرَةِ ولَيَجِيئَنَّ أَقْوَامٌ يَوْمَ القيامةِ لهم حَسَنَاتٌ كأَمْثَالِ الجِبالِ فَيُؤْمَرُ بهمْ إلى النَّارِ فقيلَ يا رسولَ اللهِ أوَ يُصَلُّونَ كانُوا قال كانُوا يُصَلُّونَ ويصُومُونَ ويأخُذُونَ وهنًا منَ الليلِ لكِنَّهُمْ كانُوا إذا لاحَ لهم شيءٌ منَ الدنيا وثَبُوا عليه .
يا رَسولَ اللَّهِ ، أيُّ النَّاسِ خيرٌ ؟ قالَ : أَنا ومَن معي قالَ : فقيلَ لَهُ : ثمَّ مَن يا رسولَ اللَّهِ ؟ قالَ : الَّذي على الأثَرِ قيلَ لَهُ : ثمَّ من يا رسولَ اللَّه ؟ قالَ : فرفَضَهُم .
[أَفضَلُ الصَّدَقةِ ما تَرَكَ غِنًى، واليَدُ العُلْيا خَيْرٌ مِن اليَدِ السُّفْلى وابْدَأْ بمَن تَعولُ، تَقولُ المَرْأةُ: إمَّا أن تُطعِمَني، وإمَّا أن تُطَلِّقَني، ويَقولُ العَبْدُ: أَطعِمْني واسْتَعْمِلْني، ويَقولُ الابنُ: أَطعِمْني إلى مَن تَدَعُني؟]. وقالَ النَّسائيُّ في هذا الحَديثِ: "وابْدَأْ بمَن تَعولُ"، فقيلَ: مَن أَعولُ يا رَسولَ اللهِ؟ قالَ: "امْرَأتُك مِمَّن تَعولُ؛ تَقولُ: أَطعِمْني وإلَّا فارِقْني، خادِمُك يَقولُ: أَطعِمْني واسْتَعْمِلْني، وَلَدُك يَقولُ: إلى مَن تَتْرُكُني؟". .
أمروا أن يسبِّحوا دبرَ كلِّ صلاةٍ ثلاثًا وثلاثينَ ، ويحمدوا ثلاثًا وثلاثينَ ، ويُكبِّروا أربعًا وثلاثينَ. فأتى رجلٌ منَ الأنصارِ في منامِهِ فقيلَ لَهُ أمرَكم رسولُ اللَّهِ أن تسبِّحوا دُبرَ كلِّ صلاةٍ ثلاثًا وثلاثينَ وتحمَدوا ثلاثًا وثلاثينَ وتُكبِّروا أربعًا وثلاثينَ قالَ نعَم قالَ فاجعلوها خمسًا وعشرينَ واجعلوا فيها التَّهليلَ فلمَّا أصبحَ أتى النَّبيَّ فذَكرَ ذلِكَ لَهُ فقالَ اجعلوها كذلِك .
خَيرُ الصَّدَقةِ ما كان منها عن ظَهرِ غِنًى، واليَدُ العُلْيا خَيرٌ من اليَدِ السُّفْلى، وابْدَأْ بمَنْ تَعولُ. فقيلَ: مَن أعولُ يا رسولَ اللهِ؟ قال: امرأتُك، تقول: أطْعِمْني وإلَّا فارِقْني، جارِيَتُك، تقول: أطْعِمْني واستَعْمِلْني، وَلَدُك يقولُ: إلى مَن تَترُكُني؟ .
قدِم على رسولِ اللهِ ناسٌ مِن عُرَيْنَةَ فاجتَوَوُا المدينةَ فأمَر بهم رسولُ اللهِ إلى لِقاحِ الصَّدقةِ لِيشرَبوا مِن ألبانِها فشرِبوا حتَّى صحُّوا ثمَّ قتَلوا الرَّاعيَ واستاقوا الإبلَ فبعَث رسولُ اللهِ في طلبِهم فأُتِي بهم فقطَع أيديَهم وأرجُلَهم وسمَل أعيُنَهم .
عن أبي ذرٍّ قالَ قلتُ يا رسولَ اللَّهِ ما تقولُ في الصَّلاةِ قالَ تمامُ العمل قلتُ يا رسولَ اللَّهِ أسألُكَ عنِ الصَّدقةِ قالَ الصَّدقةُ شيءٌ عجبٌ قلتُ يا رسولَ اللَّهِ تركتُ أفضلَ عملٍ في نفسي أو خيرَهُ قالَ ما هوَ قلتُ الصَّومُ قالَ خيرٌ وليسَ هناك قلتُ يا رسولَ اللَّهِ وأيُّ الصَّدقةِ وذكرَ كلمةً قلتُ فإن لم أقدِر أو أفعل قالَ بفضلِ طعامِكَ .
إنَّ اللهَ ورَسولَه حَرَّمَ بَيعَ الخَمرِ والمَيْتةِ والخِنزيرِ. فقيلَ: يا رَسولَ اللهِ، أرأيتَ شُحومَ المَيْتةِ، فإنَّه يُدهَنُ بها السُّفُنُ، ويُدهَنُ بها الجُلودُ، ويَستَصبِحُ بها الناسُ؟ فقال: لا، هي حَرامٌ. .
خيرُ الصدقةِ ما كان منها عن ظهرِ غنًى ، واليدُ العليا خيرٌ من اليدِ السفلَى وابدأْ بمنْ تعولُ ، فقيلَ : يا رسولَ اللهِ من أعولُ ؟ قال : امرأتُك ممَّن تعولُ ، تقولُ : أطعِمْني وإلَّا فارِقْني ، جاريتُك تقولُ : أطعِمْني واستعمِلْني ، وولدُكَ يقولُ : إلى من تتركُني ؟ .
لا مزيد من النتائج