نتائج البحث عن
«أن النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - قرأ : الآن خفف الله عنكم وعلم أن فيكم ضعفا»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قرأ الْآَنَ خَفَّفَ اللَّهُ عَنْكُمْ وَعَلِمَ أَنَّ فِيكُمْ ضَعْفًا .
إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَرَأَ { الآنَ خَفَّفَ اللهُ عَنْكُمْ وَعَلِمَ أَنَّ فِيكُمْ ضَعْفًا } .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَرَأَ: (الْآنَ خَفَّفَ اللَّهُ عَنْكُمْ وَعَلِمَ أَنَّ فِيكُمْ ضُعْفًا) [الأنفال: 66] رَفَعَ. .
عن ابنِ عبَّاسٍ قالَ : فرضَ اللَّهُ عليكُم أن لا يفرَّ واحدٌ مِن عشرةٍ ولا عشرةٌ مِن مائةٍ . فشقَّ ذلكَ عليهِم ، فأنزلَ اللَّهُ الْآنَ خَفَّفَ اللَّهُ عَنْكُمْ وَعَلِمَ أَنَّ فِيكُمْ ضَعْفًا فخفَّفَ عنكُم .
حرمَ اللهُ مكةَ فلم تَحِلَّ لأحَدٍ قَبلي، ولا لأحدٍ بعدي، أُحِلَّتْ لي ساعةً مِن نهارٍ، لا يُخْتَلَى خَلاها، ولا يُعْضَدُ شَجَرُها، ولا يُنَفَّرُ صَيْدُها، ولا تُلْتَقَطُ لُقَطَتُها إلا لِمُعَرِّفٍ. فقال العباس رضي الله عنه : إلا الإذْخِرَ لِصاغَتِنا وقُبورِنا؟ فقال : إلا الإذْخِرَ. وقال أبو هُرَيْرَةَ رضي الله عنه، عن النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : لِقُبورِنا وبُيوتِنا ؟ وقال أبانُ بنُ صالحٍ، عن الحسنِ بن مُسلمٍ، عن صَفيَّةَ بنتِ شَيبَةَ: سَمِعتُ النبيَّ صلى اللهُ عليه وسلَّم : مثله . وقال مُجاهدٌ، عن طاوسٍ ، عن ابن عباس رضي الله عنهما :لِقَيْنِهِمْ وبُيوتِهِمْ .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ قال لَمَّا نزَلَتْ هذه الآيةُ ثقُلَتْ على المُسلِمينَ وأعظَموا أنْ يُقاتِلَ عِشرونَ مِئتَيْنِ ومِئةٌ ألفًا فخفَّف اللهُ عنهم فنسَخها بالآيةِ الَّتي بعدَها {الْآنَ خَفَّفَ اللَّهُ عَنْكُمْ وَعَلِمَ أَنَّ فِيكُمْ ضَعْفًا فَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ مِائَةٌ صَابِرَةٌ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ وَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ أَلْفٌ يَغْلِبُوا أَلْفَيْنِ بِإِذْنِ اللَّهِ} [الأنفال: 66] .
أّنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قرأَ : فَشَارِبُونَ شُرْبَ الْهِيمِ . وقرأَ : خَلَقَكُمْ مِنْ ضَعْفٍ وعَلِمَ أّنَّ فِيكُمْ ضَعْفًا .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ قالَ نزلت إِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ عِشْرُونَ صَابِرُونَ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ فشقَّ ذلِكَ على المسلِمينَ حينَ فرضَ اللَّهُ عليْهم أن لا يفرَّ واحدٌ من عشرةٍ ثمَّ إنَّهُ جاءَ تخفيفٌ فقالَ الْآنَ خَفَّفَ اللَّهُ عَنْكُمْ قرأَ أبو توبةَ إلى قولِهِ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ قالَ فلمَّا خفَّفَ اللَّهُ تعالى عنْهم منَ العدَّةِ نقصَ منَ الصَّبرِ بقدرِ ما خفَّفَ عنْهم .
نزَلَتْ: {إِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ عِشْرُونَ صَابِرُونَ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ} [الأنفال: 65] فشَقَّ ذلك على المُسلِمِينَ حين فرَض اللهُ عليهم ألَّا يفِرَّ واحدٌ مِن عشَرةٍ، ثمَّ إنَّه جاء تخفيفٌ فقال: {الْآنَ خَفَّفَ اللَّهُ عَنْكُمْ} [الأنفال: 66]، قرَأ أبو تَوْبةَ إلى قولِهِ: {يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ} [الأنفال: 66]، قال: فلمَّا خفَّف اللهُ تعالى عنهم مِن العِدَّةِ، نقَص مِن الصَّبْرِ بقَدْرِ ما خُفِّفَ عنهم. .
أن رجلًا قرأَ عندَ النبيِّ صلى الله عليه وآله وسلم السَّجْدَةَ فسَجَدَ فسَجَدَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم، ثم قرأَ آخرُ عندَه السجدةَ فلم يَسِجُدْ فلم يَسْجُدِ النبيُّ صلى الله عليه وآله وسلم، فقال: يا رسولَ اللهِ، قرأَ فلانٌ عندَك السجدةَ فسَجَدْتَ، وقرَأْتُ فلم تَسْجُدْ؟ فقال النبيُّ صلى الله عليه وآله وسلم :كنتَ إمامَنا فلو سَجَدْتَ سَجَدْتُ. .
أن النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم قرأ فيها بأمِّ القرآنِ .
أن النبيَّ -صلى الله عليه وآله وسلم- قرأَ على الجِنَازَةَ بفاتحةِ الكتابِ. .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ قرأَ على المنبرِ { والأرض جميعا قبضته } الآية .
لَمَّا نَزَلَت: {إن يَكُنْ مِنكُم عِشرونَ صابِرونَ يَغلِبوا مِائَتَينِ وإن يَكُنْ مِنكُم مِائةٌ} [الأنفال: 65]، فكُتِبَ عليهم ألَّا يَفِرَّ واحِدٌ مِن عَشَرةٍ [وفي رواية]: ألَّا يَفِرَّ عِشرونَ مِن مِائَتَينِ، ثُمَّ نَزَلَت: {الآنَ خَفَّفَ اللهُ عَنكُم} [الأنفال: 66] الآيةَ، فكَتَبَ ألَّا يَفِرَّ مِائةٌ مِن مِائَتَينِ. [وزاد في رواية]: نَزَلَت: {حَرِّضِ المُؤمِنينَ على القِتالِ إن يَكُنْ مِنكُم عِشرونَ صابِرونَ} [الأنفال: 65]. .
لا مزيد من النتائج