نتائج البحث عن
«أن النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - مر به وهو متكئ على ألية يده خلف ظهره فقال»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مرَّ بهِ وهو مُتَّكِئٌ على أَلْيةِ يَدِهِ خلْفَ ظهْرِه، فقالَ: تَقْعُدُ قَعدةَ المغضوبِ علَيْهم! .
قدمَ على النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وآلِهِ وسلَّمَ وفدُ عبدِ القيس، وفيهم غلامٌ ظاهرُ الوضاءةِ فأجلسَهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وآلِهِ وسلَّمَ خلفَ ظَهرِه. وقال: كان خطيئَةُ داودَ النَّظرُ .
مَرَّ بي يَهوديٌّ وأنا قائِمٌ خَلفَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يتوَضَّأُ، قال: فقال: ارْفَعْ، أو: اكشِفْ ثَوبَهُ عن ظَهرِهِ. قال: فذهَبتُ به أرفَعُهُ، قال: فنضَحَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في وَجهي مِنَ الماءِ. .
بينا أنا مع النبيِّ صلى الله عليه وسلم في حرْثٍ وهو مُتَّكئٌ على عَسِيبٍ إذ مر اليهودُ فقال بعضُهم لبعضٍ: سلوه عن الروحِ، فقال: ما رابَكُم إليه ؟ لا يَستقبلنَكُم بشيءٍ تَكرَهونَه. قالوا: سلوه , فسألوه عن الروحِ ,فأمسك النبيُّ صلى الله عليه وسلم فلم يَرُدَّ عليهم شيئًا ، فعلمتُ أنه يوحى إليه، فقمتُ مقامي فلما نزل الوحيُ قال: يسألونك عن الروح . .
أن عتبانَ بن عبيدِ بن عمرو حدثهم أنه أتى النبي صلى الله عليه وآله وسلم وعنده يهوديّ يخاطبُهُ قال : فدرتُ من خلفِ ظهرهِ فنظرتُ إلى الخاتَم فوضَعَ يدهُ فوقَ جبهتِي ومسحَ رأسي وقال : إذا أتانا ظَهرٌ فاحضرنا ، فأتاهُ ظهرٌ فأعطانِي جذعةً أو ثنيةً .
كانتْ ثائرةٌ في بني مُعاويةَ فخرَج النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم يُصلِحُ بينهم وهو مُتَّكِئٌ على رجلٍ ، قال : فبينما هم كذلك إذِ التَفَت إلى قبرٍ فقال : لا دَرَيتَ .
أنَّ غَرفةَ بنَ الحرْثِ الكِنديَّ وكانت له صُحبةٌ مرَّ به نصرانيٌّ فدعاه إلى الإسلامِ فذكر النَّصرانيُّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم فتناوله فضربه غَرفةُ فدقَّ أنفَه، فرُفِع ذلك إلى عمرِو بنِ العاصِ فأرسل إليه : إنَّا قد أعطيناهم العهدَ ، فقال : معاذَ اللهِ أن نُعطيَهم العهدَ على أن يُظهِروا شتمَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم ، فقال عمرٌو : صدقْتَ .
مرَّ بي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا جالسٌ قد وضَعْتُ يدي اليُسرى خلْفَ ظهري واتَّكَأْتُ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( أتقعُدُ قِعدةَ المغضوبِ عليهم ) قال ابنُ جُريجٍ: وضَع راحتَيْهِ على الأرضِ وراءَ ظهرِه .
مَرَّ بي يهودِيٌّ وأنا قائِمٌ خلْفَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والنبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَتَوَضَّأُ قال فقال ارفعْ أوِ اكشِفْ ثوبَهُ عن ظهرِهِ قال فذَهَبْتُ أرفَعُهُ عن ظهْرِهِ قال فنَضَحَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في وجهي من الماءِ .
عَن عائِشةَ أنَّها قالت: كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ قُبِضَ مُسنِدَ ظَهرِه إلَيَّ، قالت: فدَخَلَ عبدُ الرَّحمَنِ بنُ أبي بَكرٍ، وفي يَدِه سِواكٌ، فدَعا به النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأخَذتُ السِّواكَ فطَيَّبتُه، ثُمَّ دَفَعتُه إلَيه، فجَعَلَ يَستَنُّ به، فثَقُلَت يَدُه وثَقُلَ عليَّ، وهو يقولُ: اللهُمَّ في الرَّفيقِ الأعلى، اللهُمَّ في الرَّفيقِ الأعلى، مَرَّتَينِ، قالت: ثُمَّ قُبِضَ. تَقولُ عائِشةُ: قُبِضَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو بينَ سَحري ونَحري .
أنَّ سَهْلًا ، دخلَ على الحجَّاجِ وَهوَ متَّكِئٌ على يدِهِ ، فقالَ لَهُ : إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، قالَ في الأنصارِ : أحسِنوا إلى مُحسِنِهِم ، واعفوا عن مُسيئِهِم ، فقالَ : مَن يشهدُ لَكَ ؟ ، فقالَ : هذانِ كنَفيكَ عبدُ اللَّهِ بنُ جعفرٍ ، وإبراهيمُ بنُ محمَّدِ بنِ طلحةَ ، فقالا : نعَم .
أنَّ سهلًا دخَل على الحجَّاجِ وهو متَّكئٌ على يدِه فقال له إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال في الأنصارِ أحسِنوا إلى محسنِهم واعفُوا عن مسيئِهم فقال مَن يشهَدُ لك قال هذانِ كَنَفَيْك عبدُ اللهِ بنُ جعفرٍ وإبراهيمُ بنُ محمَّدِ بنِ حاطبٍ فقالا نَعَم .
بينا أنا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في حَرثٍ، وهو مُتَّكِئٌ على عَسيبٍ، إذ مَرَّ اليَهودُ، فقال بَعضُهم لبَعضٍ: سَلوه عَنِ الرُّوحِ، فقال: ما رَأيُكُم إليه؟ وقال بَعضُهم: لا يَستَقبِلُكُم بشيءٍ تَكرَهونَه، فقالوا: سَلوه، فسَألوه عَنِ الرُّوحِ، فأمسَكَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلَم يَرُدَّ عليهم شيئًا، فعَلِمتُ أنَّه يوحى إليه، فقُمتُ مَقامي، فلَمَّا نَزَلَ الوحيُ، قال: {ويَسألونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُل الرُّوحُ مِن أمرِ رَبِّي وما أوتيتُم مِنَ العِلمِ إلَّا قَليلًا} .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ مرَّ بسعدٍ وهو يتوضأ فقال ما هذا السرفُ فقال أفي الوضوءِ إسرافٌ قال نعم وإن كنت على نهرٍ جارٍ .
لا مزيد من النتائج