نتائج البحث عن
«أن النبي - صلى الله عليه وسلم صلى في الكسوف كنحو من صلاتكم هذه ، يركع ويسجد»· 14 نتيجة
الترتيب:
صلَّى بِنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الكُسوفِ نحْوَ صلاتِكمْ ، يركعُ ويسجدُ ركعتيْنِ ركعتيْنِ ، ويسألُ اللهَ حتى تَجلَّتِ الشمسُ . وفي حديث قُبيْصةَ الهِلالِيِّ أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال : إذا رأيتُمْ ذلكَ فصلُّوها كأحدَثِ صلاةٍ صلَّيتُمُوها من المكتوبةِ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صَلَّى في كُسوفِ الشَّمسِ نَحوًا مِن صَلاتِكم، يَركَعُ ويَسجُدُ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ صلَّى في كُسوفِ الشَّمسِ نَحوًا مِن صلاتِكُم هذِهِ فيركعُ ويسجدُ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم يصلِّي الصلواتِ كنحوٍ من صلاتِكم التي تصلُّونَ اليومَ ولكنه كان يخفِّفُ ، كانت صلاتهُ أخفُّ من صلاتِكم ، وكان يقرأُ في الفجرِ الواقعةَ ونحوَها من السُّوَرِ .
كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ يُصَلِّي الصَّلَواتِ كنَحوٍ مِن صَلاتِكمُ التي تُصَلُّونَ اليَومَ، ولكنَّهُ كانَ يُخَفِّفُ، كانتْ صَلاتُهُ أخَفَّ مِن صَلاتِكم، وكانَ يَقرَأُ في الفَجرِ الواقِعةَ ونَحْوَها مِنَ السُّوَرِ. .
انكسفتِ الشَّمسُ على عَهْدِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فَكانَ يركعُ ويسجُدُ .
كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ يُصَلِّي الصَّلاةَ كنَحْوٍ مِن صَلاتِكم الَّتي تُصَلُّونَ اليَوْمَ، ولكنَّه كانَ يُخَفِّفُ، كانت صَلاتُه أَخَفَّ مِن صَلاتِكم، كانَ يَقرَأُ في الفَجْرِ الواقِعةَ ونَحْوَها مِن السُّوَرِ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا صلَّى قائمًا في التَّطوُّعِ فشقَّ عليه القيامُ ركع ثمَّ سجد سجدتين ثمَّ قعد فقرأ ما بدا له وهو قاعدٌ فإذا أراد أن يركعَ قام فقرأ بعضَ ما يريدُ أن يقرأَ ثمَّ يركعُ ويسجدُ .
عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه كان أحيانًا يُصَلِّي قاعِدًا فإذا قَرُبَ مِنَ الرُّكوعِ فإنَّه يركَعُ ويَسجُدُ وهو قائِمٌ .
كنَّا معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في سَفرٍ ، فبعثَني في حاجةٍ ، فانطَلقتُ إليها ، ثمَّ رجَعتُ إليهِ وَهوَ على راحلتِهِ ، فسلَّمتُ عليهِ ، فلم يَردَّ عليَّ ، ورأيتُهُ يركَعُ ويسجدُ ، فلمَّا سلَّمَ ، ردَّ عليَّ .
انكسَفَتِ الشَّمسُ على عَهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فصَلَّى، وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَركَعُ ويَسجُدُ، قال حَجَّاجٌ: مِثلَ صَلاتِنا. .
صلَّى النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ذاتَ ليلةٍ فقرأَ بآيةٍ حتَّى أصبحَ ، يركعُ بِها ويسجدُ بِها : إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ، فلمَّا أصبحَ قلتُ : يا رسولَ اللَّهِ ، ما زلتَ تقرأُ هذِهِ الآيةَ حتَّى أصبحتَ تركعُ بِها وتسجدُ بِها ؟ قالَ : إنِّي سألتُ ربِّي ، عزَّ وجلَّ ، الشَّفاعةَ لأمَّتي ، فأعطانيها ، وَهيَ نائلةٌ إن شاءَ اللَّهُ لمن لا يشرِكُ باللَّهِ شيئًا .
بعَثَني النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لحاجةٍ، فرجَعتُ إليه وهو على راحلَتِه، فسلَّمتُ عليه، فلمْ يَرُدَّ علَيَّ شيئًا، ورَأيْتُه يَركَعُ ويَسجُدُ، فتَنحَّيتُ عنه، ثم قال لي: ما صنَعتَ في حاجَتِكَ؟ قُلتُ: صنَعتُ كذا وكذا، قال: إنَّه لم يَمنَعْني أنْ أرُدَّ عليكَ إلَّا أنِّي كنتُ أُصلِّي. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صَلَّى رَكعَتَينِ بمِثلِ صَلاتِكُم هذه في كُسوفِ الشَّمسِ والقَمَرِ. .
لا مزيد من النتائج