نتائج البحث عن
«أن النبي - صلى الله عليه وسلم - " بعث ثلاثة نفر إلى قيصر وإلى كسرى ، وإلى صاحب»· 16 نتيجة
الترتيب:
أن النبي صلى الله عليه وسلم بعث ثلاثة نفر إلى قيصر وإلى كسرى وإلى صاحب الإسكندرية وبعث عمرا إلى النجاشي فلما أتى عمرو النجاشي وجد من كان عنده يدخلون مكفرين من خوخة فلما رأى الخوخة ودخولهم عليه أولاه ظهره ثم دخل يمشي القهقرى فلما دخل منها اعتدل ففزعت الحبشة وهموا بقتله قالوا ما منعك أن تدخل كما دخلنا قال لا نصنع ذلك بنبينا فهو أحق أن نصنع ذلك به فقال النجاشي اتركوه صدق
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعَث ثلاثةَ نفرٍ إلى قيصرَ وإلى كِسْرى وإلى صاحبِ الإسكندريَّةِ وبعَث عمرًا إلى النَّجاشيِّ فلمَّا أتى عمرٌو النَّجاشيَّ وجَد مَن كان عندَه يدخُلونَ مُكفِّرينَ من خَوْخَةٍ فلمَّا رأى الخَوْخَةَ ودخولَهم عليه أولاه ظهرَه ثُمَّ دخَل يمشي القَهْقَرى فلمَّا دخَل منها اعتَدَل ففزِعَتِ الحبشةُ وهمُّوا بقتلِه قالوا ما منَعك أن تدخُلَ كما دخَلْنا قال لا نصنَعُ ذلك بنبيِّنا فهو أحقُّ أن نصنَعَ ذلك به فقال النَّجاشيُّ اترُكوه صدَق .
أنَّ النَّبيَّ بعَث ثلاثةَ نفرٍ إلى قَيْصرَ وإلى كِسْرَى وإلى صاحبِ الإِسْكندريَّةِ وبعَث عمرَو بنَ العاصِ إلى النَّجاشيِّ فلمَّا أتى عمرٌو النَّجاشيَّ وجَد مَن كان عندَه يدخُلونَ مُكفِّرينَ مِن خَوْخةٍ فلمَّا رأى عمرٌو الخَوْخَةَ ودخولَهم عليه ولَّى ظَهرَه ثمَّ دخَل يمشي القَهْقَرى فلمَّا دخَل منها اعتدَل ففزِعَتِ الحبَشةُ وهمُّوا بقَتْلِه قالوا ما منَعكَ أنْ تدخُلَ كما دخَلْنا فقال لا نصنَعُ ذلك بنَبيِّنا فهو أحَقُّ أنْ يُصنَعَ ذلكَ به فقال النَّجاشيُّ اترُكوه صدَق .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كتبَ قبلَ موتِهِ إلى كِسرَى ، وإلى قيصرَ وإلى النَّجاشيِّ وإلى كلِّ جبَّارٍ يَدعوهم إلى اللَّهِ ، وليسَ النَّجاشيُّ الَّذي صلَّى عليهِ .
أنَّ نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كَتَبَ إلى كِسرى، وإلى قَيصَرَ، وإلى النَّجاشيِّ، وإلى كُلِّ جَبَّارٍ، يَدعوهم إلى اللهِ تعالى، وليسَ بالنَّجاشيِّ الذي صَلَّى عليه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. وفي روايةٍ: لَم يَقُلْ: وليسَ بالنَّجاشيِّ الذي صَلَّى عليه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
كَتَبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَبلَ أن يَموتَ إلى كِسرى وقَيصَرَ، وإِلى كُلِّ جَبَّارٍ .
وكتَبَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قبلَ أنْ يموتَ إلى كِسْرى، وقَيصَرَ، وإلى كلِّ جَبَّارٍ. .
لما بُعِثَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعثَ كِسْرَى إلى عاملِه على أرضِ اليمنِ ومَنْ يَلِيهِ مِنَ العرَبِ وكان يقالُ له باذامُ أنَّهُ بَلَغَنِي أنَّهُ خرجَ رجلٌ قِبَلَكَ يزعُمُ أنه نبيٌّ فقلْ لَّهُ فلْيَكُفَّ عن ذلِكَ أوْ لَأَبْعَثَنَّ إليه مَنْ يَقْتُلُهُ أو يَقْتُلُ قومَهُ قال فجاءَ رسولُ باذامَ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال له هذا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لو كان شيءٌ فعلتُه من قِبَلِي كَفَفْتُ ولكنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ بعَثَنِي فأقامَ الرسولُ عندَهُ فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنَّ ربي قتلَ كِسْرَى ولا كسرى بعدَ اليومِ وقتلَ قَيْصَرَ ولا قيصَرَ بعدَ اليومِ قال فكتبَ قولَهُ في الساعَةِ التي حدَّثَهُ واليومَ الذي حدَّثَهُ والشهرَ الذي حدَّثَهُ فيه ثم رجعَ إلى باذامَ فإذا كِسْرَى قدْ ماتَ وإذا قيصرُ قدْ قُتِلَ .
العبدُ معَ مَن أحبَّ ، وكتب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قبلَ أن يموتَ إلى كسرَى وقيصرَ وإلى كلِّ جبارٍ .
حَديثُ: أُهدِيَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَغلةٌ أهداها له كِسْرى أو قَيصَرُ ... الحديث بطوله. .
بعَث عُمَرُ إلى ابنِ مسعودٍ وإلى أبي الدَّرداءِ وإلى أبي مسعودٍ الأنصارِيِّ فقال: ما هذا الحديثُ الذي تُكثِرونَ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ فحبَسهم بالمدينةِ حتى استُشهِدَ .
بعثَ عمرُ إلى عبدِ اللَّهِ بن مسعود وإلى أبي الدَّرداءِ وإلى أبي مسعودٍ فقالَ: ما هذا الحديثُ الَّذي تُكثرون عن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ؟ فحبسَهم في المدينةِ حتَّى استشْهِدَ. .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: إذا هَلَكَ كِسرى فلا كِسرى بَعدَه، وإذا هَلَكَ قَيصَرُ فلا قَيصَرَ بَعدَه، والذي نَفسي بيَدِه لَتُنفَقَنَّ كُنوزُهما في سَبيلِ اللهِ. .
بعث عمرُ بنُ الخطابِ إلى عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ وإلى أبي الدرداءِ وإلى أبي مسعودٍ الأنصاري فقال : ما هذا الحديثُ الذي تكثرون على رسولِ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ فحبسهم بالمدينةِ حتى استشهد .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعَثَ بكِتابِه إلى كِسرى، فأمَرَه أن يَدفَعَه إلى عَظيمِ البَحرَينِ، يَدفَعُه عَظيمُ البَحرَينِ إلى كِسرى، فلَمَّا قَرَأهُ كِسرى حَرَّقَه -فحَسِبتُ أنَّ سَعيدَ بنَ المُسَيِّبِ قال-: فدَعا عليهمُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أن يُمَزَّقوا كُلَّ مُمَزَّقٍ. .
بعثني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى قيصرَ صاحبِ الرومِ بكتابٍ فقلت استأذنوا لرسولِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأتَى قيصرَ فقيل له إنَّ علَى البابِ رجلًا يزعمُ أنه رسولُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ففزعوا لذلك فقال أدخلْه علَيَّ فأدخلني عليه وعندَه بطارقتُه فأعطيتُه الكتابَ فقُرِئَ عليه فإذا فيه بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ من محمدٍ رسولِ اللهِ إلى قيصرَ صاحبِ الرومِ فنخَر ابنُ أخٍ له أحمرُ أزرقُ سَبطٌ فقال لا تقرأِ الكتابَ اليومَ لأنه بدأ بنفسِه وكتب إلى صاحبِ الرومِ ولم يكتبْ ملِكَ الرومِ قال فقُرِئ الكتابُ حتى فرغ منه ثم أمر بهم فخرجوا من عندِه ثم بعث إليَّ فدخلت عليه فسألَني فأخبرتُه فبعث إلى الأسقفِ فدخل عليه وكان صاحبَ أمرِهم يصدرونَ عن رأيِه وعن قولِه فلما قُرِئ الكتابُ قال الأسقفُ هو واللهِ الذي بشَّرنا به موسَى وعيسَى الذي كنا ننتظرُ قال قيصرُ فما تأمُرُني قال الأسقفُ أما أنا فإني مصدِّقُه ومتبعُه قال قيصرُ أعرفُ أنه كذلك ولكن لا أستطيعُ أن أفعلَ إن فعلت ذهب مُلكي وقتلتني الرومُ .
لا مزيد من النتائج