نتائج البحث عن
«أن النبي - صلى الله عليه وسلم - " طبق»· 17 نتيجة
الترتيب:
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم طبَّق
أهدَتْ امْرأَةٌ إليها تمرًا في طَبَقٍ فأَكَلَتْ بعضًا وبَقِيَ بعضٌ فقالَتْ أُقْسِمُ عليكِ إلَّا أكَلْتِ بَقِيَّتَهُ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أَبِريها فإنَّ الإثمَ على الْمُحْنِثِ
خرج النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ لحاجةٍ له فقال : ائتِني بشيءٍ أستنجي به ولا تقربني حائلًا ولا رجيعًا ثم أتيتُه بماءٍ فتوضأ ثم قام فصلى فحَنا ثم طبَّق يدَيه حين ركع وجعلهما بينَ فخذَيه
اعتزل النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نساءَه شهرًا . فخرج إلينا صباحَ تسعٍ وعشرينَ . فقال بعضُ القومِ : يا رسولَ اللهِ ! إنما أصبحْنا لتسعٍ وعشرين . فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ " إنَّ الشهرَ يكون تسعًا وعشرين " ثم طبَّق النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بيدَيه ثلاثًا : مرتَينِ بأصابعِ يدَيه كلِّها . والثالثةَ بتسعٍ منها .
أُهدِيَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ طَبقٌ من تينٍ فقالَ كلوا وأكلَ منهُ وقال لو قلتُ إنَّ فاكِهةً نزلَتْ من الجنَّةِ قلتُ هذهِ لِأنَّ فاكهَةَ الجنَّةِ بلا عَجَمٍ فكُلوا منها فإنها تقطَعُ البواسيرَ وتنفَعُ من النَّقرَسِ
أُهدِيَ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ طبقٌ من عنبٍ مُغطَّىً فكشف عنه الثوبَ ثم قال كُلوا بسمِ اللهِ نعمَ الطعامُ الزبيبُ يشدُّ العصَبَ ويُذهِبُ الوَصَبَ ويُطفِئُ الغضبَ ويُطيِّبُ النَّكهةَ ويَذهبُ بالبلغمِ ويُصفِّي اللونَ
أنَّه مرِض فأتاه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يعودُه ، فأشار عليٌّ إلى رأسِه ، ثمَّ أشار عليٌّ إلى طبقٍ بين يدَيْه ، فناوله رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تمرةً فأكلها ، ثمَّ ناوله أخرَى حتَّى ناوله سبعًا ، ثمَّ أمسك فجعل عليٌّ يهوِي ليأخذَه بيدِه ، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : حسبُك الآن فحماه
أنَّ سلمانَ لما قدِم المدينةَ أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بهديةٍ على طبقٍ فوضَعها بين يدَيه فقال: ما هذِه ؟ قال: صدقةٌ عليكَ وعلى أصحابِكَ قال: إني لا آكلُ الصدَقَةَ فرفَعه ثم أتاه منَ الغدِ بمثلِها فقال: ما هذا ؟ قال: هديةٌ لكَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: كُلوا
أنَّ سلمانَ لما قدِم المدينةَ أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بهديةٍ على طبقٍ ، فوضَعها بين يدَيه فقال : ما هذه ؟ قال : صدقةٌ عليكَ وعلى أصحابِكَ فقال : إني لا آكلُ الصدقةَ ، فرفَعه ، ثم أتاه منَ الغدِ بمِثلِها فقال : ما هذه ؟ قال : هديةٌ لكَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لأصحابِه : كُلوا
عن عَلقمةَ والأسوَدِ: أنَّهما دخَلا على عبدِ اللَّهِ فقالَ: أصلَّى هؤلاءِ خلفَكُم ؟ فقالا: نعَم فقامَ بينَهُما وجعلَ أحدَهُما عَن يمينِهِ والآخرَ عن شمالِهِ، ثمَّ رَكَعنا فوضَعنا أيديَنا على رُكَبنا، فضَربَ أيديَنا فطبَّقَ ثمَّ طبَّقَ بيدَيهِ، فجعلَهُما بينَ فخَذَيهِ فلمَّا صلَّى قالَ: هَكَذا فعلَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ
كنَّا عندَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالَ لَهُ العباسُ بنُ عبدِ المطلِبِ رحمَهُ اللهُ يا رسولَ اللهِ إني أُريدُ أنْ أمْدَحَكَ فقالَ لَهُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هاتِ لا يَفْضُضِ اللهُ فاكَ فأنشأ َيقولُ قبلَها طِبْتَ فِي الظِّلَالِ وَفِي مُسْتَوْدَعٍ حَيْثُ يَخْصِفُ الْوَرِقُ ثُمَّ هَبَطَتَ الْبِلَادُ لَا بَشَرٌ أَنْتَ وَلَا مُضْغَةٌ وَلَا عَلَقُ بَلْ نُطْفَةٌ تَرْكَبُ السَّفِينَ وَقَدْ أَلْجَمَ نَسْرًا وَأَهْلَهُ الْغَرَقُ تُنْقَلُ مِنْ صَالبٍ إِلَى رَحِمٍ إِذَا مَضَى عَالَمٌ بَدَا طَبَقُ حتى احتوى بيتُكَ المهيمِنُ من خندِفَ علياءَ تحتَها النُطُقُ وأنتَ لما وُلِدتَّ أشرقَتِ الأرضُ وضاءتْ بنورِكَ الأفُقُ فنحنُ في ذلِكَ الضياءِ وفي النورِ وسُبُلِ الرشادِ نَخْتَرِقُ
عن ابن عباس قال سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت فداك أبي وأمي أين كنت وآدم في الجنة قال فتبسم حتى بدت نواجذه ثم قال كنت في صلبه وركب بي السفينة في صلب أبي نوح وقذف بي في صلب أبي إبراهيم لم يلتق أبواي على سفاح قط لم يزل الله ينقلني من الأصلاب الحسيبة إلى الأرحام الطاهرة صفتي مهدي لا ينشعب شعبتان إلا كنت في خيرهما وقد أخذ الله بالنبوة ميثاقي وبالإسلام عهدي ونشر في التوراة والإنجيل ذكري وبين كل نبي صفتي تشرق الأرض بنوري والغمام بوجهي وعلمني كتابه وزادني شرفا في سمائه وشق لي اسما من أسمائه فذو العرش محمود وأنا محمد وأحمد ووعدني أن يحبوني بالحوض والكوثر وأن يجعلني أول شافع وأول مشفع ثم أخرجني من خير قرن لأمتي وهم الحمادون يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر قال ابن عباس فقال حسان بن ثابت في النبي صلى الله عليه وسلم قبلها طبت في الظلال وفي مستودع يوم يخصف الورق ثم سكنت البلاد لا بشر أنت ولا نطفة ولا علق مطهر تركب السفين وقد ألجم نسرا وأهله الغرق تنقل من صلب إلى رحم إذا مضى طبق بدا طبق فقال النبي صلى الله عليه وسلم يرحم الله حسانا فقال علي بن أبي طالب وجبت الجنة لحسان ورب الكعبة
أنَّ سلمانَ لما قدِم المدينةَ أتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بهديةٍ على طبقٍ فوضَعها بين يدَيه ، فقال : ما هذا يا سلمانُ ؟ قال : صدَقَةٌ عليكَ وعلى أصحابِكَ ، قال : إني لا آكلُ الصدَقَةَ فرَفَعها ، ثم جاءه منَ الغَدِ بمثلِها فوضَعَها بين يدَيه ، فقال : يا سلمانُ ، ما هذا ؟ قال : هديةٌ لكَ ، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لأصحابِه : كُلوا فقال لِمَن أنتَ ؟ فقال لقومٍ ، قال : فاطلُبْ إليهِم أن يُكاتِبوكَ قال فكاتَبوه على كذا وكذا وعلى كذا وكذا نخلة يغرِسُها لهم ويقومُ عليها سلمانُ حتى تطعمَ ، قال : ففعَلوا فجاء النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فغرَس النخلَ كلَّه مِن سنةٍ إلا تلكَ النخلةِ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : مَن غرَسها ؟ قالوا : عُمرُ ، فغرَسها رسولُ اللهِ بيدِه فحمَلَتْ مِن عامِها
إِنَّ ابنَ آدمَ لَفي غَفْلَةٍ مِمَّا خُلِقَ لهُ ، إِنَّ اللهَ إذا أرادَ خَلْقَهُ قال لِلْمَلَكِ : اكْتُبْ رِزْقَهُ، اكْتُبْ أجلَهُ ، اكتبْ أثرَهُ ، اكْتُبْ شَقِيًّا أوْ سَعِيدًا ، ثُمَّ يَرْتَفِعُ ذلكَ المَلَكُ ، ويَبْعَثُ اللهُ إليهِ مَلَكًا فَيَحْفَظُهُ حتى يُدْرَكَ ، ثُمَّ يَرْتَفِعُ ذلكَ المَلَكُ ، ثُمَّ يُوَكِّلُ اللهُ بهِ مَلكَيْنِ يَكْتُبانِ حَسَناتِه وسَيِّئَاتِه فإِذَا حَضَرَهُ المَوْتُ ارْتَفَعَ ذلكَ المَلكَانِ وجاءهُ مَلَكُ المَوْتِ فَقَبَضَ رُوحَهُ ، فإِذَا دخلَ قَبْرَهُ رَدَّ الرُّوحَ في جَسدِهِ ، ثُمَّ ارْتَفَعَ مَلَكُ المَوْتِ وجاءهُ مَلكَا القبرِ فَامْتَحَناهُ ثُمَّ يَرْتَفِعَانِ ، فإِذَا قامَتِ السَّاعَةُ انْحَطَّ عليهِ مَلَكُ الحَسَناتِ ومَلَكُ السَّيِّئَاتِ فَانْتَشَطَا كتابًا مَعْقُودًا في عُنُقِهِ ثُمَّ حَضَرَا مَعَهُ واحِدٌ سائِقًا وآخَرُ شَهِيدًا ، ثُمَّ قال اللهُ عزَّ وجلَّ لَقَدْ كُنْتَ فِي غَفْلَةٍ مِنْ هَذَا قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : لَتَرْكَبُنَّ طَبَقًا عَنْ طَبَقٍ قال : حالًا بعدَ حالٍ ، ثُمَّ قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : إِنَّ قُدَّامَكُمْ لَأَمْرًا عَظِيمًا لا تَقْدِرُونَهُ فَاسْتَعِينُوا باللهِ العَظِيمِ
إن ابن آدم لفي غفلة عما خلقه الله عز وجل إن الله لا إله غيره إذا أراد خلقه قال للملك : اكتب رزقه أثره وأجله ، واكتب شقيا أو سعيدا ، ثم يرتفع ذلك الملك ويبعث الله ملكا آخر فيحفظه حتى يدرك ثم يبعث الله ملكين يكتبان حسناته وسيئاته ، فإذا جاءه الموت ارتفع ذلك الملكان ، ثم جاءه ملك الموت عليه السلام ، فيقبض روحه ، فإذا أدخل حفرته رد الروح في جسده ، ثم يرتفع ملك الموت ثم جاءه ملكا القبر فامتحناه ، ثم يرتفعان ، فإذا قامت الساعة ، انحط عليه ملك الحسنات وملك السيئات فأنشطا كتابا معقودا في عنقه ، ثم حضرا معه واحدا سائق والآخر شهيد ، ثم قال الله عز وجل { لقد كنت في غفلة من هذا فكشفنا عنك غطاءك فبصرك اليوم حديد } قال رسول الله صلى الله عليه وسلم { لتركبن طبقا عن طبق } قال حالا بعد حال ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم : إن قدامكم أمر عظيم فاستعينوا بالله العظيم
إنَّ ابنَ آدمَ لفي غفلةٍ ممَّا خلقه اللهُ عزَّ وجلَّ له ، إنَّ اللهَ لا إلهَ إلَّا هو إذا أراد خلْقَه ، قال للملَكِ : اكتُبْ له رِزقَه وأثرَه وأجلَه ، واكتُبْ شقِيًّا أو سعيدًا ، ثمَّ يرتفعُ ذلك الملَكُ ويبعَثُ إليه ملَكًا آخرَ, فيحفظُه حتَّى يدرِكَ ، ثمَّ يبعثُ إليه ملَكَيْن يكتبان حسناتِه وسيِّئاتِه ، فإذا جاءه الموتُ ارتفع ذلك الملَكان ، ثمَّ جاء ملَكُ الموتِ فيقبضُ روحَه ، فإذا دخل حفرتَه ردَّ الرُّوحَ في جسدِه ، ثمَّ يرتفعُ ملَكُ الموتِ ، ثمَّ جاءه ملَكا القبرِ فامتحناه, ثمَّ يرتفِعان ، فإذا قامت السَّاعةُ انحطَّ ملَكُ الحسناتِ وملَكُ السَّيِّئاتِ فأنشَطا كتابًا معقودًا في عنقِه ، ثمَّ حضرا معه واحدٌ سائقٌ والآخرُ شهيدٌ ، ثمَّ قال اللهُ تعالَى : { لَقَدْ كُنْتَ فِي غَفْلَةٍ مِنْ هَذَا فَكَشَفْنَا عَنْكَ غِطَاءَكَ فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ } قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : وقولُ الله عزَّ وجلَّ : { لَتَرْكَبُنَّ طَبَقًا عَنْ طَبَقٍ } قال : حالٌ بعد حالٍ ، ثمَّ قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : إنَّ قُدَّامَكم أمرًا عظيمًا فاستعينوا باللهِ العظيمِ
سألتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قلتُ فداك أبي وأمِّي أين كنتَ وآدمُ في الجنَّةِ قال فتبسَّم حتَّى بدت ثناياه ثمَّ قال كنتُ في صُلبِه ورُكِب بي السَّفينةَ في صُلبِ أبي نوحٍ وقُذِف بي في صُلبِ إبراهيمَ لم يلتَقِ أبواي قطُّ على سِفاحٍ لم يزَلِ اللهُ تعالَى ينقُلُني من الأصلابِ الحسنةِ إلى الأرحامِ الطَّاهرةِ صِفتي مهديٌّ لا يتشعَّبُ شِعبان إلَّا كنتُ في خيرِهما قد أخذ اللهُ تبارك وتعالَى بالنُّبوَّةِ ميثاقي وبالإسلامِ عهدي وبشَّر في التَّوراةِ والإنجيلِ ذكري وبيَّن كلَّ نبيٍّ صِفتي تُشرِقُ الأرضُ بنوري والغمامُ لوجهي وعلَّمني كتابَه وروَى بي سحابَه وشقَّ لي اسمًا من أسمائِه فذو العرش محمودٌ وأنا محمَّدٌ ووعدني يحْبُوني بالحوضِ والكوثرِ وأن يجعلَني أوَّلَ شافعٍ وأوَّلَ مُشفَّعٍ ثمَّ أخرجني من خيرِ قرنٍ لأمَّتي وهم الحمِادون يأمرون بالمعروفِ وينهَوْن عن المنكرِ قال ابنُ عبَّاس ٍ فقال لي حسَّانُ بنُ ثابتٍ في النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من قبلِها طِبتَ في الظِّلالِ وفي مستودعٍ يومَ يخصِف الورقُ ثمَّ سكنتَ البلادَ لا بشرٌ أنت ولا نطفةٌ ولا علَقٌ مطهَّرٌ تركبُ السَّفينَ وقد ألجم أهلَ الضَّلالةِ الغرقُ تُنقَلُ من صُلبٍ إلى رحِمٍ إذا مضَى عالَمٌ بدا طبَقٌ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يرحمُ اللهُ حسَّانَ فقال عليُّ بنُ أبي طالبٍ رضِي اللهُ تعالَى عنه وجبت الجنَّةُ لحسَّانَ وربِّ الكعبةِ
لا مزيد من النتائج