نتائج البحث عن
«أن النبي - صلى الله عليه وسلم - ، قال لأبي قتادة في سلب سلبه : دعه وسلبه»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مرَّ على أبي قَتادةَ وهو عند رجلٍ قد قتَله فقال دَعوه وسَلَبَه .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مرَّ على أبي قَتادةَ وهو عندَ رجُلٍ قد قتَلَه، فقال: دَعُوه وسَلَبَه. .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مرَّ على أبي قَتادةَ وهو عندَ رجلٍ قد قتلَهُ فقال : دَعُوه وسَلَبَهُ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نفَّلَ أبا قتادةَ، سَلبَ قتيلٍ قتلَهُ .
رَأَيتُ رَجُلَينِ يَقتتِلانِ مُسلِمٌ ومُشركٌ، وإذا رَجُلٌ مِن المُشركينَ يُريدُ أنْ يُعينَ صاحبَه المُشركَ على المُسلِمِ، فأتَيتُه فضَرَبتُ يدَه فقَطَعتُها، واعتنَقَني بيَدِه الأُخرى، فوَاللهِ ما أرسَلَني حتى وَجَدتُ ريحَ المَوتِ، فلَولا أنَّ الدَّمَ نَزَفَه لقَتَلَني، فسَقَطَ فضَرَبتُه فقَتَلتُه، وأجهَضَني عنه القِتالُ، ومَرَّ به رَجُلٌ مِن أهلِ مكَّةَ فسَلَبَه، فلمَّا فَرَغْنا ووَضَعَتِ الحَربُ أوْزارَها، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَن قَتَلَ قَتيلًا فسَلَبُه له، قال: قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، قد قَتَلتُ قَتيلًا ذا سَلَبٍ، فأجهَضَني عنه القِتالُ، فلا أدري مَن استلَبَه؟ فقال رَجُلٌ مِن أهلِ مكَّةَ: صَدَقَ يا رسولَ اللهِ، أنا سَلَبتُه، فأرضِه عنِّي مِن سَلَبِه، قال: فقال أبو بَكرٍ: تَعمَدُ إلى أسَدٍ مِن أُسُدِ اللهِ يُقاتِلُ عن اللهِ عزَّ وجلَّ تُقاسِمُه سَلَبَه! اردُدْ عليه سَلَبَ قَتيلِه، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: صَدَقَ، فاردُدْ عليه سَلَبَ قَتيلِه، قال أبو قَتادةَ: فأخَذتُه منه، فبِعتُه فاشتَرَيتُ بثَمَنِه مَخرَفًا بالمدينةِ، وإنَّه لأوَّلُ مالٍ اعتَقَدتُه. .
خَرَجنا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عامَ حُنَينٍ، فلَمَّا التَقَينا كانَت للمُسلِمينَ جَولةٌ، فرَأيتُ رَجُلًا مِنَ المُشرِكينَ قد عَلا رَجُلًا مِنَ المُسلِمينَ، فضَرَبتُه مِن ورائِه على حَبلِ عاتِقِه بالسَّيفِ فقَطَعتُ الدِّرعَ، وأقبَلَ عليَّ فضَمَّني ضَمَّةً وجَدتُ منها ريحَ المَوتِ، ثُمَّ أدرَكَه المَوتُ فأرسَلَني، فلَحِقتُ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ فقُلتُ: ما بالُ النَّاسِ؟ قال: أمرُ اللهِ عزَّ وجلَّ، ثُمَّ رَجَعوا، وجَلَسَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: مَن قَتَلَ قَتيلًا له عليه بَيِّنةٌ فلَه سَلَبُه، فقُلتُ: مَن يَشهَدُ لي؟ ثُمَّ جَلَستُ، قال: ثُمَّ قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِثلَه، فقُمتُ، فقُلتُ: مَن يَشهَدُ لي؟ ثُمَّ جَلَستُ، قال: ثُمَّ قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِثلَه، فقُمتُ، فقال: ما لكَ يا أبا قَتادةَ؟ فأخبَرتُه، فقال رَجُلٌ: صَدَقَ، وسَلَبُه عِندي، فأرضِه مِنِّي، فقال أبو بَكرٍ: لاها اللهِ إذًا، لا يَعمِدُ إلى أسَدٍ مِن أُسدِ اللهِ، يُقاتِلُ عَنِ اللهِ ورَسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيُعطيَكَ سَلَبَه، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: صَدَقَ، فأعطِه. فأعطانيه، فابتَعتُ به مَخرَفًا في بَني سَلِمةَ، فإنَّه لَأوَّلُ مالٍ تَأثَّلتُه في الإسلامِ. .
خَرَجنا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عامَ حُنَينٍ، فلَمَّا التَقَينا كانَت للمُسلِمينَ جَولةٌ، فرَأيتُ رَجُلًا مِنَ المُشرِكينَ عَلا رَجُلًا مِنَ المُسلِمينَ، فاستَدَرتُ حتَّى أتَيتُه مِن ورائِه حتَّى ضَرَبتُه بالسَّيفِ على حَبلِ عاتِقِه، فأقبَلَ عليَّ فضَمَّني ضَمَّةً وجَدتُ منها ريحَ المَوتِ، ثُمَّ أدرَكَه المَوتُ، فأرسَلَني، فلَحِقتُ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ فقُلتُ: ما بالُ النَّاسِ؟ قال: أمرُ اللهِ، ثُمَّ إنَّ النَّاسَ رَجَعوا، وجَلَسَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: مَن قَتَلَ قَتيلًا له عليه بَيِّنةٌ فلَه سَلَبُه، فقُمتُ فقُلتُ: مَن يَشهَدُ لي، ثُمَّ جَلَستُ، ثُمَّ قال: مَن قَتَلَ قَتيلًا له عليه بَيِّنةٌ فلَه سَلَبُه، فقُمتُ فقُلتُ: مَن يَشهَدُ لي؟ ثُمَّ جَلَستُ، ثُمَّ قال الثَّالِثةَ مِثلَه، فقُمتُ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما لكَ يا أبا قَتادةَ؟ فاقتَصَصتُ عليه القِصَّةَ، فقال رَجُلٌ: صَدَقَ يا رَسولَ اللهِ، وسَلَبُه عِندي فأرضِه عَنِّي، فقال أبو بَكرٍ الصِّدِّيقُ رَضيَ اللهُ عنه: لاها اللهِ إذًا لا يَعمِدُ إلى أسَدٍ مِن أُسدِ اللهِ يُقاتِلُ عَنِ اللهِ ورَسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، يُعطيكَ سَلَبَه، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: صَدَقَ، فأعطاه، فبعتُ الدِّرعَ، فابتَعتُ به مَخرَفًا في بَني سَلِمةَ؛ فإنَّه لَأوَّلُ مالٍ تَأثَّلتُه في الإسلامِ. .
[خَرَجْنَا مع النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عَامَ حُنَيْنٍ، فَلَمَّا التَقَيْنَا كَانَتْ لِلْمُسْلِمِينَ جَوْلَةٌ ، فَرَأَيْتُ رَجُلًا مِنَ المُشْرِكِينَ قدْ عَلَا رَجُلًا مِنَ المُسْلِمِينَ، فَضَرَبْتُهُ مِن ورَائِهِ علَى حَبْلِ عَاتِقِهِ بالسَّيْفِ فَقَطَعْتُ الدِّرْعَ، وأَقْبَلَ عَلَيَّ فَضَمَّنِي ضَمَّةً وجَدْتُ منها رِيحَ المَوْتِ، ثُمَّ أدْرَكَهُ المَوْتُ فأرْسَلَنِي، فَلَحِقْتُ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ فَقُلتُ: ما بَالُ النَّاسِ؟ قالَ: أمْرُ اللَّهِ عزَّ وجلَّ، ثُمَّ رَجَعُوا، وجَلَسَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فَقالَ:] مَن قتَل قتيلًا له عليه بينةٌ [فَلَهُ سَلَبُهُ، فَقُمْتُ فَقُلتُ: مَن يَشْهَدُ لِي، ثُمَّ جَلَسْتُ، ثُمَّ قالَ: مَن قَتَلَ قَتِيلًا له عليه بَيِّنَةٌ فَلَهُ سَلَبُهُ، فَقُمْتُ فَقُلتُ: مَن يَشْهَدُ لِي، ثُمَّ جَلَسْتُ، ثُمَّ قالَ الثَّالِثَةَ مِثْلَهُ، فَقُمْتُ، فَقالَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما لكَ يا أَبَا قَتَادَةَ؟، فَاقْتَصَصْتُ عليه القِصَّةَ، فَقالَ رَجُلٌ: صَدَقَ يا رَسولَ اللَّهِ، وسَلَبُهُ عِندِي فأرْضِهِ عَنِّي، فَقالَ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ رَضِيَ اللَّهُ عنْه: لَاهَا اللَّهِ، إذًا لا يَعْمِدُ إلى أَسَدٍ مِن أُسْدِ اللَّهِ، يُقَاتِلُ عَنِ اللَّهِ ورَسولِهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، يُعْطِيكَ سَلَبَهُ، فَقالَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: صَدَقَ، فأعْطَاهُ، فَبِعْتُ الدِّرْعَ، فَابْتَعْتُ به مَخْرَفًا في بَنِي سَلِمَةَ، فإنَّه لَأَوَّلُ مَالٍ تَأَثَّلْتُهُ في الإسْلَامِ.] .
حَديثٌ رَوَاهُ ابْنُ حُمَيد، عَنْ مِهْرانَ، عَنْ سُفْيانَ، عَنْ أَبِي الْعَلاءِ، عَنِ الحَكَم بْنِ عُتَيبةَ، عَنْ مِقْسَمٍ، عَنِ ابْنِ عبَّاسٍ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مرَّ عَلَى أَبِي قَتادةَ قَدْ قَتَلَ رَجُلًا، فَقَالَ: دَعُوا أَبا قَتادَةَ وسَلَبَهُ؟ .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال لأبي قتادةَ إن اتَّخذتَ شَعْرًا فأكرِمْهُ قال وكان أبو قتادةَ حسبْتُ يُرَجِّلُهُ كلَّ يومٍ مرتينِ .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لأبي قتادةَ : إنِ اتخَذْتَ شَعْرًا فأَكْرِمْه .
أولُ أمرٍ عُتِبَ على أبي لُبابةَ أنه كان بينه وبين يتيمٍ عَذقٌ فاختصَما إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقضى النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لأبي لُبابةَ فبكى اليتيمُ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ دَعْه له فأبى قال فأَعْطه إياه ولك مثلُه في الجنةِ فأبى فانطلق ابنُ الدَّحداحةِ فقال لأبي لُبابةَ بعني هذا العَذقَ بحديقَتينِ قال نعم ثم انطلق إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال يا رسولَ اللهِ أرأيتَ إن أعطيتُ هذا اليتيمَ هذا العذقَ ألي مثلُه في الجنةِ قال نعم فأعطاه إياه قال فكان النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقول كم من عذقٍ دَوَّاحٍ . . . .
خَرَجنا مَعَ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عامَ خَيبَرَ، فلَمَّا التَقَينا كان للمُسلِمينَ جَولةٌ، فرَأيتُ رَجُلًا مِنَ المُشرِكينَ قد عَلا رَجُلًا مِنَ المُسلِمينَ بالسَّيفِ، فاستَدَرتُ إلَيه حَتَّى أتَيتُ مِن ورائِه فضَرَبتُه على حَبلِ عُنُقِه، فأقبَلَ فضَمَّني ضَمَّةً وجَدتُ مِنها ريحَ المَوتِ، وأدرَكَهُ المَوتُ فأرسَلَني، فلَحِقتُ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ فقال: ما للنَّاسِ؟ قُلتُ: أمرُ اللَّهِ، ثُمَّ إنَّ النَّاسَ رَجَعوا، وجَلَسَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: مَن قَتَلَ قَتيلًا له عليه بَيِّنةٌ فلَهُ سَلَبُه، قال: فقُمتُ، فقُلتُ: مَن يَشهَدُ لي؟ ثُمَّ جَلَستُ، ثُمَّ قال مِثلَ ذلك، قال: فقُمتُ فقُلتُ مَن يَشهَدُ لي؟ ثُمَّ جَلَستُ، ثُمَّ قال مِثلَ ذلك الثَّالِثةَ، فقُمتُ، فقال رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما لكَ يا أبا قَتادةَ؟ فقَصَصتُ عليه القِصَّةَ، فقال رَجُلٌ مِنَ القَومِ: صَدَقَ يا رَسولَ اللَّهِ، سَلَبُ ذلك القَتيلِ عِندي فأرضِه مِن حَقِّه. فقال أبو بَكرٍ الصِّدِّيقُ رَضيَ اللهُ عنهُ: لا ها اللَّهِ إذًا لا نَعمِدُ إلى أسَدٍ مِن أُسدِ اللَّهِ يُقاتِلُ عَنِ اللَّهِ وعَن رَسولِه فنُعطيكَ سَلَبَهُ. فقال رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: صَدَقَ فأعطِه إيَّاهُ، فأعطاني فبِعتُ الدِّرعَ، وابتَعتُ مِخرَفًا في بَني سَلمةَ، فإنَّهُ لأوَّلُ ما تَأثَّلتُه في الإسلامِ. .
من وجدتموه يصيدُ في حدودِ المدينةِ أو يقطعُ من شجرِها فخُذوا سلَبَه ، وأخذ سعدٌ سلَبَ من فعل ذلك .
عن أبي قتادةَ قالَ خرجنا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ في عامِ حنينٍ فلمَّا التَقينا كانَت للمسلِمينَ جولةٌ قالَ فرأيتُ رجلًا منَ المشرِكينَ قد علا رجُلًا منَ المسلمينَ قالَ فاستدرتُ لَهُ حتَّى أتيتُهُ من ورائِهِ فضربتُهُ بالسَّيفِ على حبلِ عاتقِهِ فأقبلَ عليَّ فضمَّني ضمَّةً وجدتُ منْها ريحَ الموتِ ثمَّ أدرَكَهُ الموتُ فأرسلَني فلحقتُ عمرَ بنَ الخطَّابِ فقلتُ لَهُ ما بالُ النَّاسِ قالَ أمرُ اللَّهِ ثمَّ إنَّ النَّاسَ رجعوا وجلسَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ وقالَ من قَتلَ قتيلًا لَهُ عليْهِ بيِّنةٌ فلَهُ سلَبُهُ . قالَ فقمتُ ثمَّ قلتُ من يشْهدُ لي ثمَّ جلستُ ثمَّ قالَ ذلِكَ الثَّانيةَ من قتلَ قتيلًا لَهُ عليْهِ بيِّنةٌ فلَهُ سلَبُهُ . قالَ فقمتُ ثمَّ قلتُ من يشْهدُ لي ثمَّ جلستُ ثمَّ قالَ ذلِكَ الثَّالثةَ فقمتُ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ ما لَكَ يا أبا قتادةَ قالَ فاقتصَصتُ عليْهِ القصَّةَ فقالَ رجلٌ منَ القومِ صدقَ يا رسولَ اللَّهِ وسلَبُ ذلِكَ القتيلِ عندي فأرضِهِ منْهُ فقالَ أبو بَكرٍ الصِّدِّيقُ لاها اللَّهِ إذًا يعمدُ إلى أسدٍ من أُسدِ اللَّهِ يقاتلُ عنِ اللَّهِ وعن رسولِهِ فيعطيكَ سلبَهُ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ صدقَ فأعطِهِ إيَّاهُ فقالَ أبو قتادةَ فأعطانيهِ فبعتُ الدِّرعَ فابتعتُ بِهِ مخرفًا في بني سلمةَ فإنَّهُ لأوَّلُ مالٍ تأثَّلتُهُ في الإسلامِ .
لا مزيد من النتائج