نتائج البحث عن
«أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أبصر رجلا به زمانة فسجد»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أبصَر رجُلًا به زَمَانَةٌ فسجَد
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أبصرَ رجلًا بهِ زمانةٌ فسجدَ وأنَّ أبا بكرٍ أتاهُ فتحٌ فسجدَ وأنَّ عمرَ أتاهُ فتحٌ فسجد
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ أبْصَرَ رَجُلًا به زَمانةٌ، فسجَدَ، قالَ محمدُ بنُ عُبَيدِ اللهِ: وأنَّ أبا بكرٍ رَضيَ اللهُ عنهُ أتاهُ فَتحٌ، أو أبصَرَ رَجُلًا به زَمانةٌ، فسجَدَ. .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أبصَر رجُلًا به زَمَانَةٌ فسجَد .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أبصَر رجُلًا به زَمانةٌ فسجَد وأنَّ أبا بَكرٍ أتاه فَتْحٌ فسجَد وأنَّ عُمَرَ أتاه فَتْحٌ فسجَد .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مرَّ بهِ رجلٌ بهِ زمانةٌ فنزلَ فسجدَ ومرَّ بهِ أبو بكرٍ فنزلَ وسجد ومرَّ بهِ عمرُ فنزلَ فسجد .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان في نفرٍ من أصحابهِ في بيتهِ يأكلونَ , فقام سائلٌ على البابِ , وبه زَمانةٌ يتكرَّهُ منها فأذِنَ له فلمَّا دخلَ أجلسَهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على فخِذهِ , ثمَّ قال له اطعمْ فكأنَّ رجلًا من قريشٍ اشمأزَّ منه وتكرَّهَ فما مات الرَّجلُ حتَّى كانتْ به زَمانةٌ مثلُها . .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أبصَر رجُلًا يدعو بأُصبُعَيْهِ جميعًا فنهاه وقال بإحداهما باليُمنى .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أبصَر رجلًا يدعو بيدَيه جميعًا فنهاه وقال : بإحداهما باليمينِ .
حديث يحيى بنِ الجَزَّارِ، عن أبي بكرٍ: أنَّه مَرَّ برجُلٍ به زَمانةٌ، فسجَد. .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم أبْصَرَ رَجُلًا مُتَخلِّفًا قال اذهبْ فاغْسِلْه ثم اغْسِلْه ثم لا تَعُدْ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أبصرَ رجُلًا متخلِّقًا ، قالَ : اذهَب فاغسِلْهُ ، ثمَّ اغسِلْهُ ، ثمَّ لا تَعُدْ .
أنَّ النَّبيَّ - صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ - أبصرَ رجلًا يَدعو بأصبَعيهِ جميعًا فنَهاهُ ، وقالَ : بإحداهُما ، باليمينِ " .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أبصَرَ رَجُلًا يُصَلِّي وَحدَه، فقالَ: ألَا رَجُلٌ يَتصدَّقُ على هذا فيُصَلِّيَ معه. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أبصر رجلًا يُصلِّي وحدَه فقال : ألا رجلٌ يتصدَّقُ على هذا فيُصلِّي معه .
لا مزيد من النتائج