نتائج البحث عن
«أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أتي بشارب فأمر به أن يضرب ، فضربوه بما كان في»· 15 نتيجة
الترتيب:
أُتِيَ بِشارِبٍ فأُمِرَ بهِ أنْ يُضرَبَ فضَربُوهُ بما كان في أيديهِمْ ، فلَمّا كان في عهْدِ أبي بكْرٍ أُتِيَ بِشارِبٍ فسألَ عن ضربِهِ فتوَخَّيْنا الضَّرْبَ الّذي ضربْناهُ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ للشَّارِبِ ، فتوخَّيْناهُ أربعينَ فضرَبَهُ أربعينَ ثُم ضرَبَ عُمَرُ ثمانِينَ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ أُتِيَ بشاربٍ فأمرَ بِهِ أن يُجلَدَ فجُلدَ بالجريدِ والنِّعالِ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أُتِيَ بشارِبٍ يَوْمَ حُنَيْنٍ، فحَثا في وَجْهِه التُّرابَ، ثُمَّ أمَرَ أصْحابَه فضَرَبوه بنِعالِهم وبما كانَ في أيْديهم حتَّى قالَ: "ارْفَعوا"، فرَفَعوا، فتُوفِّيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وتلك سُنَّةٌ. .
رأيت رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم غداة الفتح وأنا غلام شاب يتخلل الناس يسأل عن منزل خالد بن الوليد ، فأتي بشارب ، فأمرهم فضربوه بما في أيديهم : فمنهم من ضربه بًالسوط ، ومنهم من ضربه بعصا ، ومنهم من ضربه بنعله ، وحثى رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم التراب . فلما كان أبو بكر أتي بشارب فسألهم عن ضرب النبي صلى الله عليه وسلم الذي ضربه ، فحزروه أربعين ، فضرب أبو بكر أربعين . فلما كان عمر كتب إليه خالد بن الوليد : إن الناس قد انهمكوا في الشرب وتحاقروا الحد والعقوبة ، قال : هم عندك فسلهم ، وعنده المهاجرون الأولون ، فسألهم فأجمعوا على أن يضرب ثمانين . قال : وقال علي : إن الرجل إذا شرب افترى فأرى أن يجعله كحد الفرية .
رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ غداةَ الفتحِ وأنا غلامٌ شابٌّ يتخلَّلُ النَّاسَ يسألُ عن منزلِ خالدِ بنِ الوليدِ فأُتِيَ بشاربٍ فأمرَهم فضربوهُ بما في أيديهم فمنهم من ضربَهُ بالسَّوطِ ومنهم من ضربَهُ بعصًا ومنهم من ضربَهُ بنعلِهِ وحثى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ التُّرابَ فلمَّا كانَ أبو بَكرٍ أُتِيَ بشاربٍ فسألَهم عن ضربِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الَّذي ضربَهُ فحزَروهُ أربعينَ فضربَ أبو بَكرٍ أربعينَ فلمَّا كانَ عمرُ كتبَ إليهِ خالدُ بنُ الوليدِ إنَّ النَّاسَ قد انهمَكوا في الشُّربِ وتحاقروا الحدَّ والعقوبةَ قالَ هم عندَكَ فسَلهم وعندَهُ المُهاجرونَ الأوَّلونَ فسألَهم فأجمعوا على أن يَضرِبَ ثمانينَ قالَ وقالَ عليٌّ إنَّ الرَّجلَ إذا شربَ افترَى فأرى أن يجعلَهُ كحدِّ الفريةِ .
رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ غَداةَ الفتحِ، وأنا غلامٌ شابٌّ يتخَلَّلُ الناسَ، يسألُ عن منزلِ خالدِ بنِ الوليدِ، فأُتِي بشاربٍ، فأمَرَهم فضرَبوه بما في أيديهم؛ فمنهم من ضرَبَه بالسَّوْطِ، ومنهم من ضرَبَه بعصًا، ومنهم من ضرَبَه بنَعلِه، وحثا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الترابَ، فلمَّا كان أبو بَكرٍ أُتِي بشاربٍ، فسألَهم عن ضَرْبِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الذي ضرَبَه، فحرَزُوه أربعينَ، فضرَبَ أبو بَكرٍ أربعينَ، فلمَّا كان عُمرُ، كتَبَ إليه خالدُ بنُ الوليدِ: إنَّ الناسَ قد انهَمَكوا في الشُّرْبِ، وتحاقَروا الحَدَّ والعقوبةَ، قال: هم عندَك فسَلْهم، وعندَه المهاجِرونَ الأوَّلونَ، فسأَلَهم، فأجمَعوا على أنْ يُضرَبَ ثمانينَ، قال: وقال عليٌّ: إنَّ الرجُلَ إذا شرِبَ افترى، فأرى أنْ تجعَلَه كحَدِّ الفِرْيةِ. .
رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ غَزاةَ الفَتحِ، وأنا غُلامٌ شابٌّ يتخَلَّلُ النَّاسَ، يَسألُ عن مَنزِلِ خالِدِ بنِ الوَليدِ، فأُتيَ بشارِبٍ، فأمَرَ به فضرَبوهُ بما في أيديهم، فمنهم مَن ضرَبَهُ بِنَعلِهِ، ومنهم مَن ضرَبَهُ بِعَصًا، ومنهم مَن ضرَبَهُ بِسَوْطٍ، وحثا عليه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ التُّرابَ. .
أُتِيَ رسول الله صلى الله عليه وسلم بشاربٍ ، فقال : اضربوهُ ، فضربوهُ بالأيديْ والنِّعالِ .
أُتِيَ بالنُّعَيمانِ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو سَكْرانُ، فشَقَّ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَشَقةً شديدةً، فأَمَرَ مَن كان في البَيتِ أنْ يَضرِبوه، فضَرَبوه بالنِّعالِ والجَريدِ على عَقِبِه، وكُنتُ فيمَن ضَرَبَه. .
أتيَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بشارِبٍ يومَ حُنَيْنٍ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ للنَّاسِ قوموا إليهِ فقامَ النَّاسُ، فضَربوهُ بنعالِهِم .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أُتي بشاربٍ فقال: اضربوه فضربوه فمنهم الضاربُ بيدِه وبثوبِه ونعلِه، ثمَّ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لأصحابِه بَكِّتُوه. فأقبَلوا على الرجلِ يقولون أما اتقيتَ الله أما خَشِيتَ اللهَ أما استحييتَ من اللهِ، ثمَّ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ دعوه .
أُتِي النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بشاربٍ، قال: اضرِبوه، فضرَبوه بالأيدي، والنِّعالِ، وأطرافِ الثِّيابِ، وحثَوْا عليه الترابَ، ثم قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: بكِّتُوه، فبكَّتُوه، ثم أرسَله، قال: فلمَّا كان أبو بَكْرٍ، سأَل مَن حضَر ذلك المضروبَ، فقوَّمه أربعينَ، فضرَب أبو بَكْرٍ في الخَمْرِ أربعينَ جَلْدةً، ثم عُمَرُ حتى تتايَعَ الناسُ في الخَمْرِ، فاستشار، فضرَب ثمانينَ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أُتِيَ بشاربٍ وهو بحُنَينٍ فحثا في وجهه التُّرابَ ثم أمر أصحابَه فضربوه بنِعالِهم وبما كان في أيدِيهم حتى قال لهم ارْفَعوا فرفعوا فتُوُفِّيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وتلك سُنَّتُه ثم جلَد أبو بكرٍ في الخمرِ أربعينَ ثم جلد عمرُ أربعينَ صَدرًا من إمارتِه ثم جلد ثمانينَ في آخرِ خلافتِه ثم جلد عثمانُ أربعينَ ثم جلد معاويةُ ثمانينَ .
أُتيَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بشاربٍ، وهو بحُنَينٍ، فحَثَى في وَجْهِه التُّرابَ، ثمَّ أمَرَ أصحابَه فضَرَبوه بنِعالِهم، وما كان في أيديهم، حتى قال لهم: ارفَعوا فرَفَعوا، فتوُفِّيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثمَّ جلَدَ أبو بَكرٍ في الخَمرِ أربعينَ، ثمَّ جَلَد عُمَرُ أربعينَ صَدرًا مِن إمارتِه، ثمَّ جَلَدَ ثمانينَ في آخِرِ خِلافتِه، ثمَّ جَلَد عُثمانُ الحَدَّينِ كِلَيهما؛ ثمانينَ وأربعينَ، ثمَّ أثبَتَ مُعاويةَ الحَدَّ ثمانينَ .
أُتِيَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بشارِبٍ، وهو بحُنَيْنٍ، فحُثِيَ في وَجْهِه التُّرابُ، ثُمَّ أمَرَ أصْحابَه، فضَرَبوه بنِعالِهم وما كانَ في أيْديهم، حتَّى قالَ لهم: ارْفَعوا، فرَفَعوا، فتُوفِّيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثُمَّ جَلَدَ أبو بَكْرٍ في الخَمْرِ أرْبَعينَ، ثُمَّ جَلَدَ عُمَرُ أرْبَعينَ صَدْرًا مِن إمارتِه، ثُمَّ جَلَدَ ثَمانينَ في آخِرِ خِلافتِه، ثُمَّ جَلَدَ عُثْمانُ الحَدَّينِ كِليهما: ثَمانينَ، وأرْبَعينَ، ثُمَّ أَثبَتَ مُعاوِيةُ الحَدَّ ثَمانينَ. .
لا مزيد من النتائج