نتائج البحث عن
«أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أراد أن يغزو فدعا جعفرا ، فأمره أن يتخلف على»· 16 نتيجة
الترتيب:
عن عليٍّ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أرادَ أن يغزُوَ فدعا جعفرًا فأمرهُ أن يتخلَّفَ على المدينةِ فقالَ لا أتخلَّفُ بعدَكَ أبدًا فأرسلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إليَّ فدعاني فعزمَ عليَّ لمَّا تخلَّفتُ قبلَ أن أتكلَّمَ فبكيتُ فقالَ ما يُبكيكَ قلتُ يبكيني خصالٌ غيرَ واحدةٍ تقولُ قريشٌ غدًا ما أسرعَ ما تخلَّفَ عنِ ابنِ عمِّهِ وخذَلهُ وتُبكيني خصلةٌ أخرى كنتُ أريدُ أن أتعرَّضَ للجهادِ في سبيلِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ لأنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ يقولُ { وَلَا يَطَئُونَ مَوْطِئًا يَغِيظُ الْكُفَّارَ} إلى {الْمُحْسِنِينَ } فكنتُ أريدُ أن أتعرَّضَ للأجرِ وتبكيني خصلةٌ أخرى كنتُ أريدُ أن أتعرَّضَ لفضلِ اللَّهِ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أمَّا قولُكَ تقولُ قريشٌ ما أسرعَ ما تخلَّفَ عنِ ابنِ عمِّهِ وخذلهُ فإنَّ لكَ بيَّ أسوةً قد قالوا ساحرٌ وكاهنٌ وكذَّابٌ وأمَّا قولُكَ أن أتعرَّضُ للأجرِ منَ اللَّهِ أما ترضى أن تكونَ منِّي بمنزلةِ هارونَ من موسى إلَّا أنَّهُ لا نبيَّ بعدي وأمَّا قولُكَ أتعرَّضُ لفضلِ اللَّهِ فهذانِ بُهارانِ من فُلفُلٍ جاءنا منَ اليمنِ فبعهُ واستمتع بهِ أنتَ وفاطمةُ حتَّى يأتيَكما اللَّهُ من فضلِهِ
أن النبي صلى الله عليه وسلم أراد أن يغزو ، فدعا جعفرا فأمره أن يتخلف على المدينة ، فقال : لا أتخلف بعدك أبدا ، فأرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم فدعاني فعزم علي لما تخلفت قبل أن أتكلم ؛ فبكيت ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما يبكيك ؟ ! قلت : يبكيني خصال غير واحدة ، تقول قريش غدا : ما أسرع ما تخلف عن ابن عمه وخذله ! وتبكيني خصلة أخرى : كنت أريد أن أتعرض الجهاد في سبيل الله ؛ لأن الله عز وجل يقول : ولا يطئون موطئا يغيظ الكفار ولا ينالون من عدو نيلا إلا كتب لهم به عمل صالح إن الله لا يضيع أجر المحسنين فكنت أريد أن أتعرض للأجر ، وتبكيني خصلة أخرى : كنت أريد أن أتعرض لفضل الله ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أما قولك : تقول قريش : ما أسرع ما تخلف عن ابن عمه وخذله ! فإن لك في أسوة قد قالوا لي : ساحر وكاهن وكذاب ، وأما قولك : أتعرض للأجر من الله ، أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي ؟ ! وأما قولك : أتعرض لفضل الله فهذان بهاران من فلفل جاءنا من اليمن فبعه واستمتع به أنت وفاطمة حتى يأتيكما الله من فضله
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أراد أنْ يَغزُوَ غَزاةً له ، فدَعا جَعفَرًا فأمَره أنْ يتخَلَّفَ على المدينةِ ، فقال: لا أتخَلَّفُ بعدَكَ أبدًا ، فدَعاني ، فعزَم عليَّ قَبلَ أنْ أتكلَّمَ ، فبكَيتُ .
عن عليٍّ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أرادَ أن يغزُوَ فدعا جعفرًا فأمرهُ أن يتخلَّفَ على المدينةِ فقالَ لا أتخلَّفُ بعدَكَ أبدًا فأرسلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إليَّ فدعاني فعزمَ عليَّ لمَّا تخلَّفتُ قبلَ أن أتكلَّمَ فبكيتُ فقالَ ما يُبكيكَ قلتُ يبكيني خصالٌ غيرَ واحدةٍ تقولُ قريشٌ غدًا ما أسرعَ ما تخلَّفَ عنِ ابنِ عمِّهِ وخذَلهُ وتُبكيني خصلةٌ أخرى كنتُ أريدُ أن أتعرَّضَ للجهادِ في سبيلِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ لأنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ يقولُ { وَلَا يَطَئُونَ مَوْطِئًا يَغِيظُ الْكُفَّارَ} إلى {الْمُحْسِنِينَ } فكنتُ أريدُ أن أتعرَّضَ للأجرِ وتبكيني خصلةٌ أخرى كنتُ أريدُ أن أتعرَّضَ لفضلِ اللَّهِ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أمَّا قولُكَ تقولُ قريشٌ ما أسرعَ ما تخلَّفَ عنِ ابنِ عمِّهِ وخذلهُ فإنَّ لكَ بيَّ أسوةً قد قالوا ساحرٌ وكاهنٌ وكذَّابٌ وأمَّا قولُكَ أن أتعرَّضُ للأجرِ منَ اللَّهِ أما ترضى أن تكونَ منِّي بمنزلةِ هارونَ من موسى إلَّا أنَّهُ لا نبيَّ بعدي وأمَّا قولُكَ أتعرَّضُ لفضلِ اللَّهِ فهذانِ بُهارانِ من فُلفُلٍ جاءنا منَ اليمنِ فبعهُ واستمتع بهِ أنتَ وفاطمةُ حتَّى يأتيَكما اللَّهُ من فضلِهِ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أرادَ أنْ يَغزوَ غَزاةً له، قالَ: فدَعا جعفرًا فأَمَرَهُ أنْ يتخَلَّفَ على المدينةِ، فقالَ: لا أتخلَّفُ بعدَكَ يا رسولَ اللهِ أبدًا. قالَ: فدَعاني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فعَزَمَ علَيَّ لمَا تخَلَّفْتَ قبلَ أنْ أتكَلَّمَ. قالَ: فبكيتُ، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «ما يُبكيكَ يا عَليُّ؟». قلتُ: يا رسولَ اللهِ، يُبكيني خِصالٌ غيرُ واحدةٍ، تقولُ قريشٌ غدًا: ما أسْرَعَ ما تخلَّفَ عنِ ابنِ عمِّهِ، وخَذَلَهُ، ويُبكيني خَصْلةٌ أخرى، كُنتُ أريدُ أنْ أتعرَّضَ للجهادِ في سبيلِ اللهِ؛ لأنَّ اللهَ يقولُ: {وَلَا يَطَئُونَ مَوْطِئًا يَغِيظُ الْكُفَّارَ وَلَا يَنَالُونَ مِن عَدُوٍّ نَيْلًا} [التوبة: 120] إلى آخِرِ الآيةِ، فكنتُ أريدُ أنْ أتعرَّضَ لفَضْلِ اللهِ، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «أمَّا قولُكَ: تَقولُ قريشٌ: ما أَسْرَعَ ما تخَلَّفَ عنِ ابنِ عمِّهِ، وخَذَلَهُ، فإنَّ لكَ بي أُسوةً؛ قالوا ساحِرٌ، وكاهِنٌ، وكذَّابٌ، أما تَرْضى أنْ تكونَ مِنِّي بمنزلةِ هارونَ مِن موسى إلَّا أنَّه لا نبيَّ بعدي؟ وأمَّا قولُكَ أتَعرَّضُ لفَضْلِ اللهِ، هذه أبْهارٌ مِن فُلفُلٍ جاءنا مِنَ اليمنِ، فبِعْهُ، واستَمْتِعْ به أنتَ وفاطمةُ حتَّى يأْتِيَكُم اللهُ مِن فضلِهِ، فإنَّ المدينةَ لا تصلُحُ إلَّا بي أوْ بكَ». .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أراد أنْ يغزُوَ، فدعا جعفرًا فأمَرَه أنْ يتخلَّفَ على المدينةِ، فقال: لا أتخلَّفُ بعدك أبدًا. فأرسَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فدعاني، فعزَمَ عليَّ لَما تخلَّفْتُ قبلَ أنْ أتكلَّمَ، فبكيْتُ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما يُبْكيك؟ قلْتُ: يُبْكيني خِصالٌ غيرُ واحدةٍ؛ تقول قريشٌ غدًا: ما أسرَعَ ما تخلَّفَ عنِ ابنِ عمِّه وخذَلَه! وتُبْكيني خَصلةٌ أُخرى: كنْتُ أُريدُ أنْ أتعرَّضَ للجهادِ في سبيلِ اللهِ؛ لأنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ يقولُ: {وَلَا يَطَئُونَ مَوْطِئًا يَغِيظُ الْكُفَّارَ وَلَا يَنَالُونَ مِنْ عَدُوٍّ نَيْلًا إِلَّا كُتِبَ لَهُمْ بِهِ عَمَلٌ صَالِحٌ إِنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ} [التوبة: 120]، فكنْتُ أُريدُ أنْ أتعرَّضَ للأجْرِ، وتُبْكيني خصلةٌ أُخرى: كنْتُ أُريدُ أنْ أتعرَّضَ لفضْلِ اللهِ. فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أمَّا قولُك: تقولُ قُريشٌ: ما أسرَعَ ما تخلَّفَ عنِ ابنِ عمِّه وخذَلَه! فإنَّ لك فيَّ أُسوةً؛ قد قالوا لي: ساحرٌ وكاهِنٌ وكذَّابٌ، وأمَّا قولُك: أتعرَّضُ للأجْرِ مِن اللهِ، أَمَا تَرْضى أنْ تكونَ منِّي بمنزِلةِ هارونَ مِن مُوسى إلَّا أنَّه لا نَبِيَّ بعدي؟ وأمَّا قولُك: أتعرَّضُ لفضْلِ اللهِ، فهذانِ بُهارانِ مِن فُلْفُلٍ جاءنا مِن اليمنِ، فبِعْه واستمتِعْ به أنت وفاطمةُ حتَّى يُؤْتِيَكما اللهُ مِن فضْلِه. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم أراد غزوًا فدعا جعفرًا فأمَره أن يتخلَّف على المدينةِ فقال لا أتخلَّفُ بعدَك أبدًا فأرسَل رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم فدعاني فعزَم عليَّ لمَّا تخلَّفْتُ قبلَ أن أتكلَّمَ فبكَيْتُ قال ما يُبكِيك قُلْتُ يُبكِيني خصالٌ غيرُ واحدةٍ تقولُ قريشٌ غدًا ما أسرَعَ ما تخلَّف عن ابنِ عمِّه وخذَله وتُبكِيني خَصْلةٌ أخرى كُنْتُ أُرِيدُ أن أتعرَّضَ للجهادِ في سبيلِ اللهِ لأنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يقولُ {وَلَا يَطَؤُونَ مَوْطِئًا يَغِيظُ الْكُفَّارَ وَلَا يَنَالُونَ مِنْ عَدُوٍّ نَيْلًا إِلَّا كُتِبَ لَهُمْ بِهِ عَمَلٌ صَالِحٌ إِنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ} فكُنْتُ أُرِيدُ أن أتعرَّضَ للأجرِ وتُبكِيني خَصْلةٌ أخرى ُ كُنْتُ أُرِيدُ أن أتعرَّضَ لفضلِ اللهِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم أمَّا قولُك تقولُ قريشٌ ما أسرَعَ ما تخلَّف عنِ ابنِ عمِّه وخذَله فإنَّ لك بي أُسوةً قد قالوا ساحرٌ وكاهنٌ وكذَّابٌ وأمَّا قولُك أتعرَّضُ للأجرِ من اللهِ أمَا ترضى أن تكونَ منِّي بمنزلةِ هارونَ من موسى إلَّا أنَّه لا نبيَّ بعدي وأمَا قولُك أتعرَّضُ لفضلِ اللهِ فهذانِ بهارانِ من فلفلٍ جاءنا من اليمنِ فبِعْه واستَمْتِعْ به أنتَ وفاطمةُ حتَّى يأتيَكما اللهُ من فضلِه .
أراد رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يغزوَ حُنَينًا [فقال لصفوانَ ما عندكَ سلاحٌ تعيرُنا فقال أعاريةٌ أم غصبٌ قال بل عاريةٌ فأعارهُ ما بينَ الثلاثِينَ إلى الأربعينَ درعا فأرادَ أن يغزوَ مع النبيِّ صلى الله عليه وسلم فقال لهُ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إنكَ منْ أشرافِ مكةَ وساداتِهم وإني أكرهُ أن أُغزِي مكةَ فأقمْ فأقام وغزا رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فلما فرغُوا من غزاتِهم أمَرَ بدروعِ صفوانَ أن تُجمعَ فجُمِعَتْ فافتقدُوا منها دروعا فقال النبي صلى الله عليه وسلم لصِفْوانَ إن شئتَ غرمناها لكَ فقال صفوانُ لا إِنّ في قلْبِي من الإيمانِ ما لم يكنْ يومئذٍ] .
أرادَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم أن يغزو حنينا فقال لصفوانَ ما عندكَ سلاحٌ تعيرُنا فقال أعاريةٌ أم غصبٌ قال بل عاريةٌ فأعارهُ ما بينَ الثلاثِينَ إلى الأربعينَ درعا فأرادَ أن يغزوَ مع النبيِّ صلى الله عليه وسلم فقال لهُ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إنكَ منْ أشرافِ مكةَ وساداتِهم وإني أكرهُ أن أُغزِي مكةَ فأقمْ فأقام وغزا رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فلما فرغُوا من غزاتِهم أمَرَ بدروعِ صفوانَ أن تُجمعَ فجُمِعَتْ فافتقدُوا منها دروعا فقال النبي صلى الله عليه وسلم لصِفْوانَ إن شئتَ غرمناها لكَ فقال صفوانُ لا إِنّ في قلْبِي من الإيمانِ ما لم يكنْ يومئذٍ .
أرادَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يَغزُوَ حُنَينًا، فقال لصَفوانَ: ما عِندَكَ سِلاحٌ تُعيرُنا؟ فقال: أعاريةٌ أمْ غَصبٌ؟ قال: بل عاريةٌ. فأعارَهُ ما بَينَ الثَّلاثينَ إلى الأربعينَ دِرعًا، فأرادَ أنْ يَغزُوَ مع النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال له رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّكَ مِن أشرافِ مكَّةَ وساداتِهم، وإنِّي أكرَهُ أنْ أُغزيَ مكَّةَ، فأقِمْ. فأقامَ، وغَزا رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا فرَغوا مِن غَزاتِهم أمَرَ بِدُروعِ صَفوانَ أنْ تُجمَعَ، فجُمِعتْ، فافتَقَدوا منها دُروعًا، فقال النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لصَفوانَ: إنْ شِئتَ غَرِمْناها لكَ. فقال صَفوانُ: لا؛ إنَّ في قَلبي مِنَ الإيمانِ ما لم يَكُنْ يَومَئذٍ. .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعَثَ بكِتابِه إلى كِسرى، فأمَرَه أن يَدفَعَه إلى عَظيمِ البَحرَينِ، يَدفَعُه عَظيمُ البَحرَينِ إلى كِسرى، فلَمَّا قَرَأهُ كِسرى حَرَّقَه -فحَسِبتُ أنَّ سَعيدَ بنَ المُسَيِّبِ قال-: فدَعا عليهمُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أن يُمَزَّقوا كُلَّ مُمَزَّقٍ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَعى جَعفَرًا وزَيدًا -قَبلَ أن يَجيءَ خَبَرُهم- وعَيناه تَذرِفانِ. .
كان لعُمرَ امرأةٌ تَكرَهُ الجِماعَ، فكان إذا أرادَ أنْ يَأتيَها، اعتَلَّتْ عليه بالحَيضِ، فوقَعَ عليها، فإذا هي صادقةٌ، فأتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأمَرَه أنْ يَتَصدَّقَ بخُمُسَيْ دينارٍ. .
لمَّا جاء نعيُ جعفرِ بن ِأبي طالبٍ دخَل النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على أسماءَ بنتِ عُمَيسٍ فوضَع عبدَ اللهِ ومحمَّدً ابنَي جعفرٍ على فخِذِه ثمَّ قال إنَّ جبريلَ أخبَرَني أنَّ اللهَ استَشْهَد جعفرًا وأنَّ له جَناحين يطيرُ بهما مع الملائكةِ في الجنَّةِ ثمَّ قال اللَّهمَّ اخلُفْ جعفرًا في ولدِه .
أن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لعليٍّ حينَ أرادَ أن يغزوَ إنه لا بدَّ من أن أقيمَ أو تقيمَ فخلَّفَه فقال ناسٌ ما خلَّفه إلا شيءٌ كرِهه فبلغ ذلك عليًّا فأتَى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبره فتضاحَك ثم قال يا عليُّ أما ترضَى أن تكونَ مني بمنزلةِ هارونَ من موسَى إلا أنه ليس نبيٌّ بعدِي .
كان لعُمَرَ بنِ الخَطَّاب t امرَأةٌ تَكرَهُ الجِماعَ، فكان إذا أرادَ أن يَأتيَها اعتَلَّت عليه بالحَيضِ، فوقَعَ عليها فإذا هيَ صادِقةٌ، فأتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأمَرَه أن يَتَصَدَّقَ بخُمسِ دينارٍ. .
لا مزيد من النتائج