حَـدِيثابحث عن حديث، أو راوٍ، أو محدِّث…⌘K

نتائج البحث عن

«أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أفرد يوم أحد في سبعة من الأنصار ورجلين من قريش»· 17 نتيجة

الترتيب:
أنَّ النساءَ يومَ أُحُدٍ كُنَّ خَلفَ المسلمين يُجْهِزْنَ على قَتْلَى المشركين فلو حلفتُ يومئذٍ رجوتُ أن أَبَرَّ أنه ليس أحدٌ منا يريدُ الدنيا حتى أنزل اللهُ مِنْكُمْ مَنْ يريدُ الدُّنْيا ومِنْكُمْ مَنْ يُرِيدُ الآخِرَةَ ثمَّ صَرَفَكُمْ عَنْهُمْ لِيَبْتَلِيَكُمْ فلما خالف أصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وعَصَوا ما أُمِروا به أُفْرِدَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في تسعةٍ سبعةٍ من الأنصارِ ورجُلَينِ من قريشٍ وهو عاشرُهم فلما رَهِقُوه قال رحمَ اللهُ رجلًا رَدَّهم عنا فقام رجلٌ من الأنصارِ فقاتلَ ساعةً حتى قُتِلَ فلما رَهِقُوه أيضًا قال يرحمُ اللهُ رجلًا رَدَّهم عنا فلم يزَلْ يقول ذا حتى قُتِلَ السَّبعةُ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لصاحِبَيْه ما أنصَفْنا أصحابَنا فجاء أبو سفيانَ فقال اعْلُ هُبَلُ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قولوا اللهُ أعْلى وأجَلُّ قال أبو سفيانَ لنا عُزَّى ولا عُزَّى لكم فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ اللهُ مَوْلانا والكافرين لا مَوْلى لهم ثم قال أبو سفيانَ يومٌ بيومِ بدرٍ يومٌ لنا ويومٌ علينا ويومٌ نُساءُ ويومٌ نُسَرُّ حنظلةُ بحنظلةَ وفلانٌ بفلانٍ وفلانٌ بفلانٍ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لا سواءَ أما قَتْلانا فأحياءٌ يُرْزَقُونَ وقَتْلاكم في النارِ يُعَذَّبون , قال أبو سفيانَ قد كانتْ في القومِ مُثْلَةٌ فإن كانت لَعَنْ غيرِ مَلَإٍ منَّا ما أَمَرتُ ولا نَهيتُ ولا أحَبَبْتُ ولا كَرِهتُ ولا ساءَني ولا سَرَّني قال فنظروا فإذا حمزةُ قد بُقِرَ بطنُه وأَخذَتْ هندٌ كَبِدَه فلاكَتْها فلم تستَطِعْ أن تأكُلَها فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَكَلَتْ منها شيئًا قالوا لا قال ما كان اللهُ لِيُدخِلَ شيئًا من حمزةَ النارَ فوضع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حمزةَ فصلَّى عليه وجِيءَ برجلٍ من الأنصارِ فوُضِعَ إلى جَنْبِه فصلَّى عليه فرُفِعَ الأنصاريُّ وتُرِكَ حمزةُ حتى صلَّى عليه سبعينَ صلاةً
الراوي
عبدالله بن مسعود
المحدِّث
الهيثمي
المصدر
مجمع الزوائد · 6/112
الحُكم
ضعيف الإسنادفيه عطاء بن السائب وقد اختلط
أن النساء كن يوم أحد خلف المسلمين يجهزن على جرحى المشركين فلو حلفت يومئذ رجوت أن أبر إنه ليس أحد منا يريد الدنيا حتى أنزل الله عز وجل منكم من يريد الدنيا ومنكم من يريد الآخرة ثم صرفكم عنهم ليبتليكم فلما خالف أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وعصوا ما أمروا به أفرد رسول الله صلى الله عليه وسلم في تسعة سبعة من الأنصار ورجلين من قريش وهو عاشرهم فلما رهقوه قال : رحم الله رجلا ردهم عنا قال : فقام رجل من الأنصار فقاتل ساعة حتى قتل فلما رهقوه أيضا قال : يرحم الله رجلا ردهم عنا فلم يزل يقول ذا حتى قتل السبعة فقال النبي صلى الله عليه وسلم لصاحبيه : ما أنصفنا أصحابنا فجاء أبو سفيان فقال : اعل هبل فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : قولوا الله أعلى وأجل فقالوا : الله أعلى وأجل فقال أبو سفيان : لنا عزى ولا عزى لكم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : قولوا الله مولانا والكافرون لا مولى لهم ثم قال أبو سفيان : يوم بيوم بدر يوم لنا ويوم علينا ويوم نساء ويوم نسر حنظلة بحنظلة وفلان بفلان وفلان بفلان فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا سواء أما قتلانا فأحياء يرزقون وقتلاكم في النار يعذبون قال أبو سفيان : قد كانت في القوم مثلة وإن كانت لعن غير ملإ منا ما أمرت ولا نهيت ولا أحببت ولا كرهت ولا ساءني ولا سرني قال : فنظروا فإذا حمزة قد بقر بطنه وأخذت هند كبده فلاكتها فلم تستطع أن تأكلها فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أأكلت منه شيئا ؟ قالوا : لا قال : ما كان الله ليدخل شيئا من حمزة النار فوضع رسول الله صلى الله عليه وسلم حمزة فصلى عليه وجيء برجل من الأنصار فوضع إلى جنبه فصلى عليه فرفع الأنصاري وترك حمزة ثم جيء بآخر فوضعه إلى جنب حمزة فصلى عليه ثم رفع وترك حمزة حتى صلى عليه يومئذ سبعين صلاة
الراوي
عبدالله بن مسعود
المحدِّث
أحمد شاكر
المصدر
الأجوبة النافعة عن أسئلة لجنة مسجد الجامعة · 6/191
الحُكم
صحيح الإسنادإسناده صحيح
إنَّ النِّساءَ كنَّ يومَ أُحدٍ ، خلفَ المسلمينَ ، يجهِزنَ علَى جرحَى المشرِكينَ ، فلَو حلفتُ يومئذٍ رجَوتُ أن أبرَّ أنَّهُ ليسَ أحدٌ منَّا يريدُ الدُّنيا ، حتَّى أنزلَ اللَّهُ مِنْكُمْ مَنْ يُرِيدُ الدُّنْيَا وَمِنْكُمْ مَنْ يُرِيدُ الْآخِرَةَ ثُمَّ صَرَفَكُمْ عَنْهُمْ لِيَبْتَلِيَكُمْ فلمَّا خالفَ أصحابُ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وعصَوا ما أمروا بِهِ ، أُفْرِدَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في تسعةٍ : سبعةٍ منَ الأنصارِ ، ورجُلَيْنِ مِن قُرَيْشٍ ، وَهوَ عاشرُهُم فلمَّا رَهِقوهُ قالَ : رحِمَ اللَّهُ رجلًا ردَّهم عنَّا قالَ : فقامَ رجلٌ منَ الأنصارِ فقاتلَ ساعةً حتَّى قُتِلَ ، فلمَّا رَهِقوهُ أيضًا قالَ : رحِمَ اللَّهُ رجلًا ردَّهم عنَّا فلَم يزَلْ يقولُ ذاكَ حتَّى قُتِلَ السَّبعةُ ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لصاحبِهِ : ما أنصفْنا أصحابَنا فجاءَ أبو سُفيانَ فقالَ : اعْلُ هُبَلُ : فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : قولوا : اللَّهُ أعلَى وأجَلُّ ، فقالوا : اللَّهُ أعلَى وأجَلُّ . فقالَ أبو سُفيانَ ، لَنا العُزَّى ولا عُزَّى لَكُم . فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : قولوا : اللَّهُ مَولانا والكافرونَ لا مَولَى لهُم ثمَّ قالَ أبو سُفيانَ: يومٌ بيَومِ بدرٍ يومٌ علَينا ويومٌ لَنا ويومٌ نُساءُ ويومٌ نُسَرُّ ، حنظلةُ بحنظلةَ وفلانٌ بفلانٍ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : لا سَواءً : أمَّا قتلانا فأحياءٌ يُرزَقونَ ، وقتلاكُم في النَّارِ يُعذَّبونَ ، قالَ أبو سُفيانَ : قد كانت في القَومِ مُثلَةٌ ، وإن كانت لعَنْ غيرِ ملأٍ منَّا ، ما أمرتُ ولا نَهَيتُ ، ولا أحببتُ ولا كَرِهْتُ ، ولا ساءَني ولا سرَّني ، قالَ : فنظروا فإذا حمزةُ قد بُقِرَ بطنُهُ ، وأخذَتْ هندُ كبدَهُ فلاكَتْها فلَم تستطِعْ أن تأكلَها . فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : أَكلَتْ شيئًا ؟ قالوا : لا . قالَ : ما كانَ اللَّهُ ليُدْخِلَ شيئًا مِن حمزةَ في النَّارِ قالَ : فوضعَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حمزةَ فصلَّى عليهِ ، وجيءَ برجلٍ منَ الأنصارِ فوُضِعَ إلى جنبِهِ فصلَّى علَيهِ ، فرُفِعَ الأنصاريُّ وتُرِكَ حمزةُ ، ثمَّ جيءَ بآخرٍ فوضعَه إلى جنبِ حمزةَ فصلَّى عليهِ ، ثمَّ رُفِعَ وتُرِكَ حمزةُ ، حتَّى صلَّى عليهِ يومئذٍ سبعينَ صلاةً
الراوي
عبدالله بن مسعود
المحدِّث
أحمد شاكر
المصدر
عمدة التفسير من تفسير ابن كثير · 1/425
الحُكم
صحيح[أشار في المقدمة إلى صحته]
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُفرِدَ يَومَ أُحُدٍ في سَبعةٍ مِنَ الأنصارِ ورَجُلَينِ مِن قُرَيشٍ، قال: مَن يَرُدُّهم عَنَّا وله الجَنَّةُ، أو هو رَفيقي في الجَنَّةِ؟ فتَقدَّمَ رَجُلٌ مِنَ الأنصارِ، فقاتَلَ حتَّى قُتِلَ، ثُمَّ رَهِقوه أيضًا، فقال: مَن يَرُدُّهم عَنَّا وله الجَنَّةُ، أو هو رَفيقي في الجَنَّةِ؟ فتَقدَّمَ رَجُلٌ مِنَ الأنصارِ، فقاتَلَ حتَّى قُتِلَ، فلم يَزَلْ كَذلك حتَّى قُتِلَ السَّبعةُ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لصاحِبَيه: ما أنصَفنا أصحابَنا. .
الراوي
أنس بن مالك
المحدِّث
مسلم
المصدر
صحيح مسلم · 1789
الحُكم
صحيح[صحيح]
أنَّ المُشرِكينَ لَمَّا رَهِقوا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وهو في سَبعةٍ مِنَ الأنصارِ، ورَجُلَينِ مِن قُرَيشٍ، قال: مَن يَرُدُّهم عَنَّا، وهو رَفيقي في الجَنَّةِ؟ فجاءَ رَجُلٌ مِنَ الأنصارِ، فقاتَلَ حَتَّى قُتِلَ، فلَمَّا أرهَقوه أيضًا، قال: مَن يَرُدُّهم عَنِّي، وهو رَفيقي في الجَنَّةِ؟ حَتَّى قُتِلَ السَّبعةُ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لصاحِبَيه: ما أنصَفْنا إخوانَنا. .
الراوي
أنس بن مالك
المحدِّث
شعيب الأرناؤوط
المصدر
تخريج المسند لشعيب · 14056
الحُكم
صحيحإسناده صحيح على شرط مسلم
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال يومَ أُحُدٍ لمَّا أرهَقوه وهو في سبعةٍ مِن الأنصارِ ورجلٍ مِن قريشٍ: ( مَن يرُدَّهم عنَّا فهو رفيقي في الجنَّةِ ) فقام رجلٌ مِن الأنصارِ فقاتَل حتَّى قُتِل ثمَّ قال مِثلَ ذلك، فقام آخَرُ حتَّى قُتِل فلم يزَلْ يقولُ ذلك حتَّى قُتِل السَّبعةُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( ما أنصَفْنا أصحابَنا اللَّهمَّ إنَّكَ إنْ تشَأْ لا تُعبَدْ في الأرضِ ) .
الراوي
أنس بن مالك
المحدِّث
ابن حبان
المصدر
صحيح ابن حبان · 4718
الحُكم
صحيحأخرجه في صحيحه
أنَّ النساءَ يومَ أُحُدٍ كُنَّ خَلفَ المسلمين يُجْهِزْنَ على قَتْلَى المشركين فلو حلفتُ يومئذٍ رجوتُ أن أَبَرَّ أنه ليس أحدٌ منا يريدُ الدنيا حتى أنزل اللهُ مِنْكُمْ مَنْ يريدُ الدُّنْيا ومِنْكُمْ مَنْ يُرِيدُ الآخِرَةَ ثمَّ صَرَفَكُمْ عَنْهُمْ لِيَبْتَلِيَكُمْ فلما خالف أصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وعَصَوا ما أُمِروا به أُفْرِدَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في تسعةٍ سبعةٍ من الأنصارِ ورجُلَينِ من قريشٍ وهو عاشرُهم فلما رَهِقُوه قال رحمَ اللهُ رجلًا رَدَّهم عنا فقام رجلٌ من الأنصارِ فقاتلَ ساعةً حتى قُتِلَ فلما رَهِقُوه أيضًا قال يرحمُ اللهُ رجلًا رَدَّهم عنا فلم يزَلْ يقول ذا حتى قُتِلَ السَّبعةُ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لصاحِبَيْه ما أنصَفْنا أصحابَنا فجاء أبو سفيانَ فقال اعْلُ هُبَلُ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قولوا اللهُ أعْلى وأجَلُّ قال أبو سفيانَ لنا عُزَّى ولا عُزَّى لكم فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ اللهُ مَوْلانا والكافرين لا مَوْلى لهم ثم قال أبو سفيانَ يومٌ بيومِ بدرٍ يومٌ لنا ويومٌ علينا ويومٌ نُساءُ ويومٌ نُسَرُّ حنظلةُ بحنظلةَ وفلانٌ بفلانٍ وفلانٌ بفلانٍ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لا سواءَ أما قَتْلانا فأحياءٌ يُرْزَقُونَ وقَتْلاكم في النارِ يُعَذَّبون , قال أبو سفيانَ قد كانتْ في القومِ مُثْلَةٌ فإن كانت لَعَنْ غيرِ مَلَإٍ منَّا ما أَمَرتُ ولا نَهيتُ ولا أحَبَبْتُ ولا كَرِهتُ ولا ساءَني ولا سَرَّني قال فنظروا فإذا حمزةُ قد بُقِرَ بطنُه وأَخذَتْ هندٌ كَبِدَه فلاكَتْها فلم تستَطِعْ أن تأكُلَها فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَكَلَتْ منها شيئًا قالوا لا قال ما كان اللهُ لِيُدخِلَ شيئًا من حمزةَ النارَ فوضع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حمزةَ فصلَّى عليه وجِيءَ برجلٍ من الأنصارِ فوُضِعَ إلى جَنْبِه فصلَّى عليه فرُفِعَ الأنصاريُّ وتُرِكَ حمزةُ حتى صلَّى عليه سبعينَ صلاةً .
الراوي
عبدالله بن مسعود
المحدِّث
الهيثمي
المصدر
مجمع الزوائد · 6/112
الحُكم
لم يُحكَمْ عليهفيه عطاء بن السائب وقد اختلط
أنَّ النِّساءَ كنَّ يَومَ أُحُدٍ خلْفَ المسلمينَ، يُجهِزْنَ على جَرْحى المشركينَ، فلو حلَفتُ يَومئذٍ رجَوتُ أنْ أبَرَّ، إنَّه ليس أحدٌ منا يريدُ الدُّنْيا، حتى أنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {مِنْكُمْ مَنْ يُرِيدُ الدُّنْيَا وَمِنْكُمْ مَنْ يُرِيدُ الْآخِرَةَ ثُمَّ صَرَفَكُمْ عَنْهُمْ لِيَبْتَلِيَكُمْ} [آل عمران: 152]، فلمَّا خالَفَ أصحابُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وعصَوْا ما أُمِروا به، أُفرِدَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في تسعةٍ: سبعةٍ مِن الأنصارِ، ورجُلَينِ مِن قُرَيشٍ، وهو عاشرُهم، فلمَّا رَهِقوه قال: رحِمَ اللهُ رجُلًا ردَّهم عنَّا. قال: فقام رجُلٌ مِن الأنصارِ فقاتَلَ ساعةً، حتى قُتِل، فلمَّا رَهِقوه أيضًا قال: يرحَمُ اللهُ رجُلًا ردَّهم عنَّا، فلم يزَلْ يقولُ ذا حتى قُتِل السَّبْعةُ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لصاحبَيْه: ما أنصَفْنا أصحابَنا، فجاء أبو سُفْيانَ فقال: اعْلُ هُبَلُ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: قولوا: اللهُ أَعْلى وأجَلُّ. فقالوا: اللهُ أَعْلى وأجَلُّ. فقال أبو سُفْيانَ: لنا عُزَّى، ولا عُزَّى لكم. فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: قولوا: اللهُ مَوْلانا والكافرونَ لا مَوْلى لهم. ثمَّ قال أبو سُفْيانَ: يومٌ بيومِ بدرٍ، يومٌ لنا ويومٌ علينا، ويومٌ نُساءُ ويومٌ نُسَرُّ، حَنْظلةُ بحَنْظلةَ، وفلانٌ بفلانٍ، وفلانٌ بفلانٍ. فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا سواءَ، أمَّا قَتْلانا فأحياءٌ يُرزَقونَ، وقَتْلاكم في النارِ يُعذَّبونَ. قال أبو سُفْيانَ: قد كانتْ في القومِ مُثْلةٌ، وإنْ كانتْ لعَنْ غيرِ ملأٍ منَّا، ما أمَرتُ، ولا نهَيتُ، ولا أحبَبتُ، ولا كرِهتُ، ولا ساءَني، ولا سَرَّني. قال: فنظَروا فإذا حَمْزةُ قد بُقِر بَطنُه، وأخَذتْ هندٌ كَبِدَه فلاكَتْها، فلم تستطِعْ أنْ تأكُلَها. فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أأكلَتْ منه شيئًا؟ قالوا: لا. قال: ما كان اللهُ ليُدخِلَ شيئًا مِن حَمْزةَ النارَ. فوضَعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حَمْزةَ، فصلَّى عليه، وجيءَ برجُلٍ مِن الأنصارِ فوُضِعَ إلى جَنبِه، فصلَّى عليه، فرُفِعَ الأنصاريُّ وتُرِكَ حَمْزةُ، ثمَّ جيءَ بآخَرَ فوضَعَه إلى جَنبِ حَمْزةَ، فصلَّى عليه، ثمَّ رُفِع وتُرِك حَمْزةُ، حتى صلَّى عليه يَومئذٍ سَبْعينَ صلاةً. .
الراوي
عبدالله بن مسعود
المحدِّث
أحمد شاكر
المصدر
تخريج المسند لشاكر · 6/191
الحُكم
صحيحإسناده صحيح
أنَّ النِّساءَ كُنَّ يومَ أُحُدٍ خَلْفَ المُسلمينَ، يُجهِزْنَ على جَرْحى المُشركينَ، فلو حَلَفتُ يومئذٍ رَجَوتُ أنْ أَبَرَّ: إنَّه ليس أحَدٌ منَّا يُريدُ الدُّنْيا، حتى أنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {مِنْكُمْ مَنْ يُرِيدُ الدُّنْيَا وَمِنْكُمْ مَنْ يُرِيدُ الْآخِرَةَ ثُمَّ صَرَفَكُمْ عَنْهُمْ لِيَبْتَلِيَكُمْ} [آل عمران: 152]، فلمَّا خالَفَ أصحابُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وعَصَوا ما أُمِروا به؛ أُفرِدَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في تسعةٍ: سبعةٍ مِن الأنصارِ، ورَجُلَينِ مِن قُرَيشٍ، وهو عاشِرُهم، فلمَّا رَهِقوه، قال: رَحِمَ اللهُ رَجُلًا رَدَّهم عنَّا، قال: فقام رَجُلٌ مِن الأنصارِ، فقاتَلَ ساعةً حتى قُتِلَ، فلمَّا رَهِقوه أيضًا، قال: يَرحَمُ اللهُ رَجُلًا رَدَّهم عنَّا، فلمْ يَزَلْ يقولُ ذا، حتى قُتِلَ السَّبعةُ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لصاحِبَيه: ما أنصَفْنا أصحابَنا! فجاء أبو سُفْيانَ، فقال: اعْلُ هُبَلُ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: قولوا: اللهُ أعلى وأجَلُّ، فقالوا: اللهُ أعلى وأجَلُّ، فقال أبو سُفْيانَ: لنا عُزَّى ولا عُزَّى لكم، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: قولوا: اللهُ مَولانا، والكافرونَ لا مَولى لهم، ثُمَّ قال أبو سُفْيانَ: يومٌ بيومِ بَدرٍ؛ يومٌ لنا، ويومٌ علينا، ويومٌ نُساءُ، ويومٌ نُسَرُّ، حَنظَلةُ بحَنظَلةَ، وفُلانٌ بفُلانٍ، وفُلانٌ بفُلانٍ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا سَواءً؛ أمَّا قَتلانا فأحْياءٌ يُرزَقونَ، وقَتلاكم في النَّارِ يُعذَّبونَ، قال أبو سُفْيانَ: قد كانتْ في القَومِ مُثْلةٌ، وإنْ كانتْ لَعَنْ غيرِ مَلأٍ منَّا، ما أَمَرتُ ولا نَهَيتُ، ولا أحبَبتُ ولا كَرِهتُ، ولا ساءني ولا سَرَّني، قال: فنَظَروا فإذا حَمزةُ قد بُقِرَ بَطنُه، وأخَذَتْ هندُ كَبِدَه فلاكَتْها، فلمْ تَستطِعْ أنْ تَأكُلَها، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أأَكَلَتْ منه شيئًا؟ قالوا: لا، قال: ما كان اللهُ لِيُدخِلَ شيئًا مِن حَمزةَ النَّارَ، فوَضَعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حَمزةَ، فصَلَّى عليه، وجِيءَ برَجُلٍ مِن الأنصارِ، فوُضِعَ إلى جَنبِه، فصَلَّى عليه، فرُفِعَ الأنصاريُّ، وتُرِكَ حَمزةُ، ثُمَّ جِيءَ بآخَرَ، فوَضَعَه إلى جَنبِ حَمزةَ، فصَلَّى عليه، ثُمَّ رُفِعَ، وتُرِكَ حَمزةُ حتى صَلَّى عليه يومئذٍ سبعينَ صَلاةً. .
الراوي
عبدالله بن مسعود
المحدِّث
شعيب الأرناؤوط
المصدر
تخريج المسند لشعيب · 4414
الحُكم
صحيححسن لغيره
إنَّ النِّساءَ كنَّ يومَ أُحدٍ ، خلفَ المسلمينَ ، يجهِزنَ علَى جرحَى المشرِكينَ ، فلَو حلفتُ يومئذٍ رجَوتُ أن أبرَّ أنَّهُ ليسَ أحدٌ منَّا يريدُ الدُّنيا ، حتَّى أنزلَ اللَّهُ مِنْكُمْ مَنْ يُرِيدُ الدُّنْيَا وَمِنْكُمْ مَنْ يُرِيدُ الْآخِرَةَ ثُمَّ صَرَفَكُمْ عَنْهُمْ لِيَبْتَلِيَكُمْ فلمَّا خالفَ أصحابُ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وعصَوا ما أمروا بِهِ ، أُفْرِدَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في تسعةٍ : سبعةٍ منَ الأنصارِ ، ورجُلَيْنِ مِن قُرَيْشٍ ، وَهوَ عاشرُهُم فلمَّا رَهِقوهُ قالَ : رحِمَ اللَّهُ رجلًا ردَّهم عنَّا قالَ : فقامَ رجلٌ منَ الأنصارِ فقاتلَ ساعةً حتَّى قُتِلَ ، فلمَّا رَهِقوهُ أيضًا قالَ : رحِمَ اللَّهُ رجلًا ردَّهم عنَّا فلَم يزَلْ يقولُ ذاكَ حتَّى قُتِلَ السَّبعةُ ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لصاحبِهِ : ما أنصفْنا أصحابَنا فجاءَ أبو سُفيانَ فقالَ : اعْلُ هُبَلُ : فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : قولوا : اللَّهُ أعلَى وأجَلُّ ، فقالوا : اللَّهُ أعلَى وأجَلُّ . فقالَ أبو سُفيانَ ، لَنا العُزَّى ولا عُزَّى لَكُم . فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : قولوا : اللَّهُ مَولانا والكافرونَ لا مَولَى لهُم ثمَّ قالَ أبو سُفيانَ: يومٌ بيَومِ بدرٍ يومٌ علَينا ويومٌ لَنا ويومٌ نُساءُ ويومٌ نُسَرُّ ، حنظلةُ بحنظلةَ وفلانٌ بفلانٍ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : لا سَواءً : أمَّا قتلانا فأحياءٌ يُرزَقونَ ، وقتلاكُم في النَّارِ يُعذَّبونَ ، قالَ أبو سُفيانَ : قد كانت في القَومِ مُثلَةٌ ، وإن كانت لعَنْ غيرِ ملأٍ منَّا ، ما أمرتُ ولا نَهَيتُ ، ولا أحببتُ ولا كَرِهْتُ ، ولا ساءَني ولا سرَّني ، قالَ : فنظروا فإذا حمزةُ قد بُقِرَ بطنُهُ ، وأخذَتْ هندُ كبدَهُ فلاكَتْها فلَم تستطِعْ أن تأكلَها . فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : أَكلَتْ شيئًا ؟ قالوا : لا . قالَ : ما كانَ اللَّهُ ليُدْخِلَ شيئًا مِن حمزةَ في النَّارِ قالَ : فوضعَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حمزةَ فصلَّى عليهِ ، وجيءَ برجلٍ منَ الأنصارِ فوُضِعَ إلى جنبِهِ فصلَّى علَيهِ ، فرُفِعَ الأنصاريُّ وتُرِكَ حمزةُ ، ثمَّ جيءَ بآخرٍ فوضعَه إلى جنبِ حمزةَ فصلَّى عليهِ ، ثمَّ رُفِعَ وتُرِكَ حمزةُ ، حتَّى صلَّى عليهِ يومئذٍ سبعينَ صلاةً .
الراوي
عبدالله بن مسعود
المحدِّث
أحمد شاكر
المصدر
عمدة التفسير · 1/425
الحُكم
لم يُحكَمْ عليه[أشار في المقدمة إلى صحته]
أنَّه أُصيبَ مِن الأنصارِ يومَ أُحُدٍ سَبعونَ، قال: فمَثَّلوا بقَتلاهم، فقالتِ الأنصارُ: لئنْ أصَبْنا منهم يومًا مِن الدَّهرِ، لنُرْبيَنَّ عليهم. فلمَّا كان يومُ فَتحِ مكَّةَ، نادى رَجُلٌ لا يُعرَفُ: لا قُرَيشَ بعدَ اليومِ! مَرَّتَينِ. فأنزَلَ اللهُ على نَبيِّه: {وَإِنْ عَاقَبْتُمْ...} [النحل: 126] الآيةَ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: كُفُّوا عن القَومِ. .
الراوي
أبي بن كعب
المحدِّث
شعيب الأرناؤوط
المصدر
تخريج سير أعلام النبلاء · 1/182
الحُكم
صحيحإسناده حسن.
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم استَشارَ أبا بَكرٍ وعُمَرَ في أمْرٍ، فقال: أشيرا عليَّ، فقالا: اللهُ ورسولُه أعلَمُ، فقال: ادْعوا لي مُعاويةَ؟ فقال أبو بَكرٍ وعُمَرُ: أمَا ما كان في رسولِ اللهِ ورَجُلينِ من رِجال قُرَيشٍ ما يُنفِذون أمْرَهم حتى يَبعَثَ رسولُ اللهِ إلى غُلامٍ من غِلمانِ قُرَيشٍ؟ فقال: ادْعوا لي مُعاويةَ، فلمَّا وقَفَ بين يَدَيهِ، قال: أحْضِروه أمْرَكم، وأشْهِدوه أمْرَكم، فإنَّه قَويٌّ أمينٌ. .
الراوي
عبدالله بن بسر
المحدِّث
السيوطي
المصدر
اللآلئ المصنوعة · 1/420
الحُكم
لم يُحكَمْ عليهله شاهد
أنَّ الصَّحابةَ رَضِيَ اللهُ عنهم تفَرَّقوا عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ أحُدٍ حتَّى بَقِيَ في اثنَي عَشَرَ رَجُلًا من الأنصارِ .
الراوي
المطلب بن عبد اللهِ بن [حنطب]
المحدِّث
محمد ابن يوسف الصالحي
المصدر
سبل الهدى والرشاد · 4/249
الحُكم
لم يُحكَمْ عليهمرسل.
أنَّ الصحابةَ تفرَّقوا عنِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ يومَ أحدٍ حتى بقيَ معه اثنا عشرَ رجلًا منَ الأنصارِ .
الراوي
المطلب بن عبدالله بن حنطب
المحدِّث
ابن حجر العسقلاني
المصدر
فتح الباري لابن حجر · 7/417
الحُكم
لم يُحكَمْ عليهمرسل
أنَّه أُصيبَ يومَ أُحُدٍ منَ الأنصارِ أربعةٌ وسِتُّونَ، وأُصيبَ منَ المُهاجِرينَ سِتَّةٌ وحَمزةُ، فمَثَّلوا بقَتْلاهم، فقالتِ الأنصارُ: لَئنْ أصَبْنا منهم يومًا منَ الدهْرِ لنُرْبيَنَّ عليهم، فلمَّا كان يومُ فَتحِ مَكَّةَ نادى رَجُلٌ لا يُعرَفُ: لا قُرَيشَ بعدَ اليومِ، فأنزَلَ اللهُ تعالى على نَبيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: {وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُمْ بِهِ} [النحل: 126]، فقال نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: كُفُّوا عنِ القَومِ. .
الراوي
أبي بن كعب
المحدِّث
شعيب الأرناؤوط
المصدر
تخريج المسند لشعيب · 21230
الحُكم
صحيحإسناده حسن
عن ابنِ مسعودٍ قال إنَّ النساءَ كن يومَ أحدٍ خلف المسلمينَ يجْهِزْنَ على جرحى المشركين فلو حلفتُ يومئذٍ رجوتُ أن أبَرَّ أن ليس أحدٌ منا يريدُ الدنيا حتى أنزل اللهُ مِنْكُمْ مَنْ يُرِيدُ الدُّنْيَا وَمِنْكُمْ مَنْ يُرِيدُ الْآخِرَةُ ثُمَّ صَرَفَكُمْ عَنْهُمْ لِيَبْتَلِيَكُمْ فلما خلفَ أصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وعصوْا ما أُمِرُوا بهِ أُفْرِدَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في تسعةٍ سبعةً من الأنصارِ واثنينِ من قريشٍ وهو عاشِرُهم فلما رهقوهُ قال رحم اللهُ رجلًا ردَّهم عنَّا فلم يزل يقول ذا حتى قتل السبعَةَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لصاحبيْهِ ما أنصفنا أصحابنا فجاء أبو سفيانَ فقال اعْلُ هُبَلْ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قولوا اللهُ أعلى وأجلُّ فقالوا اللهُ أعلى وأجلُّ فقال أبو سفيانَ لنا العُزَّى ولا عِزَّى لكم فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قولوا اللهُ مولانا ولا مولى لكم ثم قال أبو سفيانَ يومٌ بيومِ بدرٍ يومٌ لنا ويومٌ علينا ويومٌ نُسَاءُ ويومٌ نُسَرُّ حنظلةُ بحنظلةٍ وفلانُ بفلانٍ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لا سواءَ أمَّا قتلانا فأحياءٌ يُرزقون وقتلاكم في النارِ يعذَّبونَ قال أبو سفيانَ قد كانت في القومِ مُثْلَةٌ وإن كانت لعَنْ غيرِ ملإٍ منا ما أمرتُ ولا نهيتُ ولا أحببتُ ولا كرهتُ ولا ساءني ولا سرَّني قال فنظروا فإذا حمزةُ قد بُقِرَ بطنُه وأخذَتْ هندٌ كبدَه فلاكتْها فلم تستطع أن تأكلها فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أأكلتْ شيئًا قالوا لا قال ما كان اللهُ ليُدْخِلَ شيئًا من حمزةَ في النارِ قال فوضع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حمزةَ فصلى عليهِ وجيءَ برجلٍ من الأنصارِ فوُضِعَ إلى جنبِه فصلى عليهِ فرُفِعَ الأنصاريُّ وتُرِكَ حمزةُ وجيءَ بآخرَ فوضعَه إلى جنبِ حمزةَ فصلى عليهِ ثم رُفِعَ وتُرِكَ حمزةُ حتى صلى عليهِ يومئذٍ سبعين صلاةً .
الراوي
عبدالله بن مسعود
المحدِّث
ابن كثير
المصدر
البداية والنهاية · 4/41
الحُكم
ضعيفإسناده ضعيف
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: خُذوا القُرآنَ من أربعةٍ: رَجُليْنِ مِنَ المُهاجِرينَ، ورَجُليْنِ منَ الأنصارِ: عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ، وسالمٍ مَوْلى أبي حُذَيفةَ، وأُبَيِّ بنِ كَعبٍ، ومُعاذِ بنِ جَبلٍ، وخصَّ عبدَ اللهِ بنَ مسعودٍ، فقال: مَن أحبَّ أنْ يَقرَأَ القُرآنَ غَضًّا كما أُنزِلَ، فلْيَقرَأْه كما يَقرَؤُه ابنُ أُمِّ عَبدٍ، قال عبدُ اللهِ: فلا أزالُ أُحِبُّه. .
الراوي
عبدالله بن عمرو
المحدِّث
شعيب الأرناؤوط
المصدر
تخريج مشكل الآثار · 5584
الحُكم
صحيحإسناده صحيح، رجاله ثقات.

لا مزيد من النتائج