نتائج البحث عن
«أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أقرأناه : فيومئذ لا يعذب ولا يوثق»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أقرأَه {فَيَوْمَئِذٍ لَا يُعَذَّبُ عَذَابَهُ أَحَدٌ وَلَا يُوثَقُ وَثَاقَهُ أَحَدٌ}. .
حديث: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قرأ {فَيَوْمَئِذٍ لَا يُعَذِّبُ عَذَابَهُ أَحَدٌ وَلَا يُوثِقُ أَحَدٌ} .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قرأَ : فَيَوْمَئِذٍ لَا يُعَذِّبُ عَذَابَهُ أَحَدٌ وَلَا يُوثِقُ وَثَاقَهُ أَحَدٌ .
عنْ مالِكِ بنِ الحُوَيرِثِ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أقْرَأهُ {فَيَوْمَئِذٍ لَا يُعَذِّبُ عَذَابَهُ أَحَدٌ * وَلَا يُوثِقُ} [الفجر: 26 - 27]. .
عن أبي قِلابةَ، عَمَّن سَمِعَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقرَأُ: "{فيَومَئِذٍ لا يُعَذَّبُ عَذابَه أحَدٌ ولا يوثَقُ وَثاقَه أحَدٌ}، يَعني: يُفعَلُ به، قال خالِدٌ: وسَألتُ عَبدَ الرَّحمَنِ بنَ أبي بَكرةَ، فقال: {فيَومَئِذٍ لا يُعَذَّبُ} [الفَجرِ: 25] أي: «يُفعَلُ به» .
عنْ أبي قِلابَةَ، عمَّنْ أقْرأهُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: {فَيَوْمَئِذٍ لَا يُعَذِّبُ عَذَابَهُ أَحَدٌ (25) وَلَا يُوثِقُ وَثَاقَهُ أَحَدٌ} [الفجر: 25، 26]. .
أقرأَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ( فَيَوْمَئِذٍ لَا يُعَذِّبُ عَذَابَهُ أَحَدٌ (25) وَلَا يُوثِقُ وَثَاقَهُ أَحَدٌ (26) ) [ يعني بالفتحِ ] .
عمَّن أقرَأَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فَيَوْمَئِذٍ لَا يُعَذَّبُ عَذَابَهُ أَحَدٌ وَلَا يُوثَقُ وَثَاقَهُ أَحَدٌ [الفجر: 25 - 26]. .
{ فَيَوْمَئِذٍ لَا يُعَذَّبُ عَذَابَهُ أَحَدٌ وَلَا يُوثَقُ وَثَاقَهُ أَحَدٌ} يعني بفتحِ الذَّالِ في يُعذَّبَ .
ثني من أقرأَهُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : فيومئذٍ لا يعذَّبُ عذابَهُ أحدٌ بفَتحِ الذَّالِ من يعذَّبُ .
أقرَأَه النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فَيَوْمَئِذٍ لَا يُعَذَّبُ [الفجر:26]. .
{ فَيَوْمَئِذٍ لَا يُعَذَّبُ عَذَابَهُ أَحَدٌ } يعني بفتحِ الذَّالِ في يُعذَّبَ .
إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يأمرُنا أنْ نَقْرَأَ القرآنَ كما أقْرَأْناهُ وقال إنَّهُ أُنْزِلَ علَى ثلاثَةِ أحرُفٍ فلَا تخْتَلِفُوا فيه فإِنَّهُ مُبَارَكٌ كلُّهُ فاقْرَؤُوهُ كالذي أَقْرَئْتُمُوهُ [ وفي روايةٍ ] لا تُجَافُوا عنه بَدَلْ ولا تَحاجُّوا فيهِ .
اشتَكى سَعدُ بنُ عُبادةَ شَكوى له، فأتاه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَعودُه مع عبدِ الرَّحمَنِ بنِ عَوفٍ، وسَعدِ بنِ أبي وقَّاصٍ، وعَبدِ اللهِ بنِ مَسعودٍ رَضيَ اللهُ عنهم، فلَمَّا دَخَلَ عليه فوجَدَه في غاشيةِ أهلِه، فقال: قد قَضى؟ قالوا: لا يا رَسولَ اللهِ، فبَكى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَمَّا رَأى القَومُ بُكاءَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَكَوا، فقال: ألا تَسمَعونَ؟ إنَّ اللهَ لا يُعَذِّبُ بدَمعِ العَينِ، ولا بحُزنِ القَلبِ، ولَكِن يُعَذِّبُ بهذا -وأشارَ إلى لسانِه- أو يَرحَمُ، وإنَّ المَيِّتَ يُعَذَّبُ ببُكاءِ أهلِه عليه، وكان عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه يَضرِبُ فيه بالعَصا، ويَرمي بالحِجارةِ، ويَحثي بالتُّرابِ. .
كنا معَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فمررْنا بقريةِ نملٍ فأُحرقتْ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : لا ينبغي لبشرٍ أنْ يُعذِّبَ بعذابِ اللهِ عز وجل .
لا مزيد من النتائج