نتائج البحث عن
«أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أمر رجلا إذا أخذ مضجعه من الليل أن يقول : اللهم»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمَرَ رَجُلًا إذا أخَذَ مَضجَعَه مِنَ اللَّيلِ أن يَقولَ: اللَّهمَّ أسلَمتُ نَفسي إليكَ، ووجَّهتُ وجهي إليكَ، وألجَأتُ ظَهري إليكَ، وفَوَّضتُ أمري إليكَ، رَغبةً ورَهبةً إليكَ، لا مَلجَأ ولا مَنجا مِنكَ إلَّا إليكَ، آمَنتُ بكِتابِكَ الذي أنزَلتَ، وبرَسولِكَ الذي أرسَلتَ، فإن ماتَ ماتَ على الفِطرةِ. ولم يَذكُرِ ابنُ بَشَّارٍ في حَديثِه: مِنَ اللَّيلِ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمَر رجُلًا إذا أخَذ مَضجَعَه أنْ يقولَ اللَّهمَّ وجَّهْتُ وجهي إليكَ وألجَأْتُ ظَهري إليكَ رهبةً ورغبةً إليكَ لا ملجأَ ولا مَنْجا منكَ إلَّا إليكَ آمَنْتُ بكتابِكَ الَّذي أنزَلْتَ ونَبيِّكَ الَّذي أرسَلْتَ .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَمِنًا أنْ يقولُ: إذا أخَذَ مَضجَعَه مِن اللَّيلِ وَضَعَ يَدَه اليُمْنى تحتَ خَدِّه الأيمَنِ، ثم يقولُ: اللَّهُمَّ باسْمِكَ أحْيا، وباسْمِكَ أموتُ، فإذا استَيقَظَ مِن اللَّيلِ قال: الحَمدُ للهِ الذي أحْياني بعدَما أماتَني وإليه النُّشورُ. .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا أخَذَ مَضجَعَه مِنَ اللَّيلِ وضَعَ يَدَه تَحتَ خَدِّه، ثُمَّ يقولُ: اللهُمَّ باسمِك أموتُ وأحيا، وإذا استَيقَظَ قال: الحَمدُ للَّهِ الذي أحيانا بَعدَ ما أماتَنا وإليه النُّشورُ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أمَرَ رَجُلًا مِن الأنصارِ، أنْ يقولَ إذا أخَذَ مَضجِعَه: اللَّهُمَّ أسلَمتُ نفْسي إليك، ووَجَّهتُ وَجهي إليك، وفَوَّضتُ أمْري إليك، وألجَأتُ ظَهري إليك، رَغبةً ورَهبةً إليك، لا مَلجَأَ ولا مَنجا منك إلَّا إليك، آمَنتُ بكِتابِكَ الذي أنزَلتَ، ونَبيِّكَ الذي أرسَلتَ. فإنْ مات؛ مات على الفِطرةِ. .
أنَّه أمَرَ رَجُلًا إذا أخَذَ مَضجَعَه قال: اللَّهمَّ خَلَقتَ نَفسي، وأنتَ تَوفَّاها، لكَ مَماتُها ومَحياها، إن أحيَيتَها فاحفَظْها، وإن أمَتَّها فاغفِرْ لَها، اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ العافيةَ. فقال له رَجُلٌ: أسَمِعتَ هذا مِن عُمَرَ؟ فقال: مِن خَيرٍ مِن عُمَرَ؛ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمَر رجُلًا إذا أخَذ مَضجَعَه ـ وقال ابنُ كثيرٍ: أوصى رجُلًا ـ أنْ يقولَ: ( اللَّهمَّ إنِّي أسلَمْتُ نفسي إليك ووجَّهْتُ وجهي إليك وألجَأْتُ ظهري إليك وفوَّضْتُ أمري إليك رغبةً ورهبةً إليك لا ملجأَ ولا منجا منك إلَّا إليك آمَنْتُ بكتابِك الَّذي أنزَلْتَ ونبيِّك الَّذي أرسَلْتَ فإنْ مات مات على الفطرةِ ) .
عَن عَبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ، أنَّه أمَرَ رَجُلًا إذا أخَذَ مَضجَعَه، قال: اللهُمَّ إنَّكَ خَلَقتَ نَفسي، وأنتَ تَوفَّاها، لَكَ مَماتُها ومَحياها، إن أحيَيتَها فاحفَظْها، وإن أمَتَّها فاغفِرْ لَها، اللهُمَّ أسألُكَ العافيةَ، فقال رَجُلٌ: سَمِعتَ هذا مِن عُمَرَ؟ فقال: مِن خَيرٍ مِن عُمَرَ؛ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، كان إذا أخذ مضجعَه من الليلِ قال : بسمِ اللهِ وضعتُ جنبي ، اللهمَّ اغفرْ لي ذنْبي ، وأخسئْ شيطانِي ، وفُكَّ رِهاني ، واجعلْني في النَّدي الأعْلى .
أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم، كان إذا أخذ مضجعَه من الليلِ قال: بسم اللهِ وضعتُ جنبي، اللهم اغفر لي ذنبي، وأخْسئْ شيطاني، وفكَّ رِهاني، واجعلني في النديِّ الأعلى. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان إذا أخَذَ مَضجَعَه من اللَّيلِ قال: باسمِ اللهِ، وَضَعتُ جَنْبي، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لي ذَنْبي، واخْسَ شَيْطاني، وفُكَّ رِهاني، واجْعَلْني في النَّدِيِّ الأعْلى. .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا أخَذَ مَضجَعَه مِنَ اللَّيلِ قال: اللهُمَّ باسمِك أموتُ وأحيا، فإذا استَيقَظَ قال: الحَمدُ للَّهِ الذي أحيانا بَعدَ ما أماتَنا وإليه النُّشورُ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَلَّمَ رَجُلًا أن يَقولَ إذا أخَذَ مَضجَعَه: اللهُمَّ وجَّهتُ وجهي إليك، وألجَأتُ ظَهري إليك، وفوَّضتُ أمري إليك، وأسلَمتُ نَفسي إليك؛ رَهبةً مِنك ورَغبةً إليك، لا مَلجَأَ ولا مَنجا مِنك إلَّا إليك، آمَنتُ بكِتابِك الذي أنزَلتَ، وبنَبيِّك الذي أرسَلتَ، فإن ماتَ مِن ليلتِه غُفِرَ له .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان إذا أخَذ مَضجَعَهُ منَ اللَّيلِ قال: بسمِ اللهِ وضعْتُ جَنبي، اللَّهُمَّ اغفِرْ ذَنبي، وأَخسِئْ شيطاني، وفُكَّ رِهاني، وثَقِّلْ ميزاني، واجعَلْني في النَّدِيِّ الأَعْلى. .
لا مزيد من النتائج