نتائج البحث عن
«أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أمر سهلة بنت سهيل ، أن ترضع سالما ليذهب ما في»· 13 نتيجة
الترتيب:
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمَر سَهْلةَ بنتَ سُهَيلٍ أنْ تُرضِعَ سالِمًا ليذهَبَ ما في نَفْسِ أبي حُذَيْفةَ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمَر سَهْلةَ بنتَ سُهَيلٍ أنْ تُرضِعَ سالِمًا ليذهَبَ ما في نَفْسِ أبي حُذَيْفةَ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أمر سهلةَ بنتَ سُهيلٍ أنْ تُرضعَ سالمًا خمسَ رضَعاتٍ فيحرمُ بهن .
أمَر النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سهلةَ امرأةَ أبي حُذيفةَ أنْ تُرضِعَ سالِمًا مولى أبي حُذيفةَ حتَّى تذهَبَ غَيرةُ أبي حذيفةَ فأرضَعتْه وهو رجلٌ قال ربيعةُ: فكانت رُخصةً لسالمٍ .
أمَرَ النَّبِيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَهْلةَ امرأةَ أبي حُذَيْفةَ أنْ تُرْضِعَ سالمًا مَولَى أبي حُذَيْفةَ حتَّى تَذْهَبَ غَيْرةُ أبي حُذَيْفةَ، فأرضَعَتْه وهوَ رجُلٌ. قال رَبيعةُ: وكان رُخْصةً لسالمٍ. .
جاءَتْ سَهْلةُ بِنتُ سُهَيلٍ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَتْ: إنَّ سالِمًا كان يُدعى لأبي حُذَيفةَ، وإنَّ اللهَ عزَّ وجَلَّ قد أنزَلَ كِتابَه: {ادْعُوهُمْ لِآبَائِهِمْ} [الأحزاب: 5]، فكان يَدخُلُ علَيَّ وأنا فُضُلٌ، ونحنُ في مَنزِلٍ ضَيِّقٍ، فقال: أرْضِعي سالِمًا تَحْرُمي عليه. .
جاءَت سَهلةُ بنتُ سُهَيلٍ فقالت: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ سالِمًا مَولى أبي حُذَيفةَ مَعَنا في بَيتِنا، وقد بَلَغَ ما يَبلُغُ الرِّجالُ. قال: أرضِعيه، تَحرُمي عليه. .
عَن سَهلةَ بنتِ سُهَيلٍ أنَّ سالِمًا مَولى أبي حُذَيفةَ كان يَدخُلُ عليها، فذَكَرَت ذلك لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال أمِصِّيه تَحرُمي عليه .
قلنَ ما نرى الذي أَمرَ بهِ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم سهلةَ بنت سهيلٍ إلا رخصةً في سالمٍ وحدهُ .
أنَّ سهلةَ بنتَ سهيلٍ ولدت يومَ خيبرَ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : سهلتِ .
جاءتْ سهلةُ بنتُ سُهيلٍ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالت: يا رسولَ اللهِ إنَّ سالِمًا يُدعى لأبي حذيفةَ ويأوي معه ويدخُلُ عليَّ فيراني فضلًا ونحنُ في منزلٍ ضيِّقٍ وقال اللهُ: {ادْعُوهُمْ لِآبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ} [الأحزاب: 5] فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( أرضِعيه تحرُمي عليه ) .
أنَّ سَهلةَ بنتَ سُهَيلِ بنِ عَمرٍو جاءَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالت: يا رَسولَ اللهِ إنَّ سالِمًا -لسالِمٍ مَولى أبي حُذَيفةَ- مَعَنا في بَيتِنا، وقد بَلَغَ ما يَبلُغُ الرِّجالُ -قال عبدُ الرَّزَّاقِ: وعَلِمَ ما يَعلَمُ الرِّجالُ- قال: أرضِعيه تَحرُمي عليه، قال: فمَكَثتُ سَنةً أو قَريبًا مِنها لا أُحَدِّثُ به رَهبةً، ثُمَّ لَقيتُ القاسِمَ فقُلتُ: لقد حَدَّثتني حَديثًا ما حَدَّثتُه بَعدُ، قال: ما هو؟ فأخبَرتُه، قال: فحَدِّثْه عَنِّي أنَّ عائِشةَ أخبَرَتنيه .
أتَتْ سَهْلةُ بِنتُ سُهَيلِ بنِ عَمرٍو، وكانَتْ تَحتَ أبي حُذَيْفةَ بنِ عُتْبةَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَتْ: إنَّ سالِمًا مَوْلى أبي حُذَيْفةَ يَدخُلُ علينا وإنَّا فُضُلٌ، وإنَّا كنَّا نَراه وَلَدًا، وكان أبو حُذَيْفةَ تَبَنَّاه كما تَبَنَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ زَيدًا؛ فأنزَلَ اللهُ: {ادْعُوهُمْ لِآبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ} [الأحزاب: 5]، فأمَرَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عِندَ ذلك أنْ تُرضِعَ سالِمًا؛ فأرْضَعَتْه خَمسَ رَضَعاتٍ، وكان بِمَنْزِلةِ وَلَدِها مِن الرَّضاعةِ، فبذلك كانَتْ عائِشةُ تَأمُرُ أخَواتِها وبَناتِ إخْوَتِها أنْ يُرضِعْنَ مَن أحَبَّتْ عائِشةُ أنْ يَراها ويَدخُلَ عليها، وإنْ كان كَبيرًا، خَمسَ رَضَعاتٍ، ثم يَدخُلُ عليها، وأبَتْ أُمُّ سَلَمةَ وسائِرُ أزْواجِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يُدْخِلْنَ عليهنَّ بتلك الرَّضاعةِ أحَدًا مِن الناسِ حتى يَرضَعَ في المَهْدِ، وقُلنَ لعائِشةَ: واللهِ ما نَدْري لعَلَّها كانَتْ رُخْصةً مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لسالِمٍ مِن دونِ الناسِ. .
لا مزيد من النتائج