نتائج البحث عن
«أن النبي - صلى الله عليه وسلم - اضطبع فاستلم فكبر ، ثم رمل ثلاثة أطواف ، وكانوا»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اضطَبَع فاستلَمَ وكَبَّرَ، ثمَّ رَمَل ثلاثةَ أطوافٍ، وكانوا إذا بلغوا الرُّكنَ اليَمانيَ وتغَيَّبوا من قريشٍ مَشَوا، ثمَّ يَطلُعون عليهم يَرمُلونَ، تقولُ قُرَيشٌ: كأنَّهم الِغزلانُ، قال ابنُ عَبَّاسٍ: فكانت سُنَّةً .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ اضطَبعَ فاستلمَ وَكَبَّرَ ، ثمَّ رملَ ثلاثةَ أطوافٍ وَكانوا ، إذا بلَغوا الرُّكنَ اليمانيَ وتغيَّبوا مِن قُرَيْشٍ مَشوا ، ثمَّ يطلُعونَ عليهم يرمُلُونَ ، تقولُ قُرَيْشٌ : كأنَّهمُ الغزلانُ ، قالَ ابنُ عبَّاسٍ : فَكانت سُنَّةً .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ اضطَبَعَ فاستلَمَ وكبَّرَ، ثم رَمَلَ ثلاثةَ أطوافٍ، وكانوا إذا بلَغوا الرُّكْنَ اليَمانِيَ وتغيَّبوا من قُرَيشٍ، مشَوْا، ثم يَطلُعون عليهم يَرمُلونَ، تقولُ قُرَيشٌ: كأنَّهم الغِزلانُ. قال ابنُ عبَّاسٍ: فكانَتْ سُنَّةً. .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ اضطبَع فاستلَم فكبَّر .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم رَمَلَ ثَلاثةَ أطْوافٍ مِن الحَجَرِ إلى الحَجَرِ، وصلَّى رَكعَتَينِ، ثُمَّ عادَ إلى الحَجَرِ، ثُمَّ ذَهَبَ إلى زَمزَمَ فشَرِبَ منها، وصَبَّ على رَأْسِه، ثُمَّ رَجَعَ فاستَلَمَ الرُّكنَ، ثُمَّ رَجَعَ إلى الصَّفا، فقال: أبْدأُ بما بَدَأَ اللهُ عزَّ وجلَّ به. .
رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَمَلَ مِنَ الحَجَرِ الأسودِ، حتَّى انتَهى إليه، ثَلاثةَ أطوافٍ. .
رَأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم رَمَلَ مِن الحَجَرِ الأسْوَدِ حتى انتَهى إليه ثَلاثةَ أطْوافٍ. .
رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ رَملَ منَ الحجَرِ إلى الحجرِ حتَّى انتَهَى إليهِ ثلاثةَ أطوافٍ .
رَمَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم ثلاثةَ أشواطٍ بِالبيتِ إِذَا انتهى إلى الرُّكْنِ اليمانيِّ مشى حتى يأتيَ الحَجرَ ثم يَرْمُلُ ومشى أربعةَ أطْوَافٍ قَالَ : قَالَ ابنُ عَبَّاسٍ : وكانت سنَّةً .
رمَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ثلاثةَ أشواطٍ بالبيتِ، إذا انتهى إلى الرُّكنِ اليَمانيِّ مشَى حتى يأتي الحجر، ثم يرمُلُ، ومشَى أربعةَ أطوافٍ. قال: قال ابنُ عبَّاسٍ: وكانَتْ سُنَّةً. .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَمَلَ الثَّلاثةَ أطوافٍ مِنَ الحَجَرِ إلى الحَجَرِ. .
عن مسروقٍ قال : قدِمتُ معتمرًا مع عائشةَ رضي اللهُ عنها وابنَ مسعودٍ فقلتُ : أيهما ألزَمُ ؟ ثمَّ قلتُ : ألزمُ عبدَ اللهِ بنَ مسعودٍ ثمَّ آتي أمَّ المؤمنينَ فأسلِّمُ عليها ، فاستلم عبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ الحجرَ ثمَّ أخذ على يمينهِ ورمَل ثلاثةَ أطوافٍ ومشَى أربعةً ، ثمَّ أتَى المَقامَ فصلَّى ركعتين ، ثمَّ عاد إلى الحجرِ فاستلمَهُ وخرج إلى الصفا فقام على صدْعٍ فيه فلبَّى ، فقلتُ له : يا أبا عبدِ الرحمنِ إنَّ ناسًا من أصحابِكَ ينهوْنَ عن الإهلالِ هاهنا ، قال : ولكنِّي آمرُك به ، هل تدري ما الإهلالُ ؟ إنما هي استجابةُ موسَى عليه السلامُ لربِّهِ عزَّ وجلَّ ، قال : فلمَّا أتَى الواديَ رمَلَ ، قال : ربِّ اغفرْ وارحمْ إنك أنتَ الأعزُّ الأكبرُ … .
اضطبعَ النبي صلى الله عليه وسلم هو وأصحابهُ ورملُوا ثلاثة أشواطٍ ، ومشوا أربعا .
[عَن أبي جَعفرٍ، محمَّدِ بنِ عليٍّ] قالَ: أتَينا جابرَ بنَ عبدِ اللَّهِ فسألناهُ عَن حجَّةِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فقالَ: فخَرجنا لا نَنوي إلَّا الحجَّ حتَّى أتينا الكَعبةَ، فاستَلمَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الحجرَ الأسوَدَ ثمَّ رمَلَ ثلاثًا ومَشَى أربَعًا .
سعى النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ثلاثةَ أطوافٍ ، قال سُريجٌ : ثلاثةَ أشواطٍ ، ثم مشى أربعةً في الحجِّ والعمرةِ .
لا مزيد من النتائج