نتائج البحث عن
«أن النبي - صلى الله عليه وسلم - بعث سعد بن عبادة مصدقا ، وقال : إياك يا سعد أن»· 13 نتيجة
الترتيب:
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ بَعَثَ سَعْدَ بنَ عُبادةَ مُصَدِّقًا، وقالَ: «إيَّاك يا سَعْدُ أن تَجيءَ يَوْمَ القِيامةِ ببَعيرٍ له رُغاءٌ»، فقالَ: لا أَجِدُه ولا أَجيءُ به، فأَعْفاه. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعَث سعدَ بنَ عُبادةَ مصدِّقًا وقال: ( إيَّاك أنْ تجيءَ يومَ القيامةِ ببعيرٍ له رغاءٌ ) فقال: لا أجِدُه ولا أجيءُ به فأعفاه .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَعَث سَعدَ بنَ عُبادَةَ مُصَدِّقًا؛ فقالَ: يا سَعدُ، إيَّاكَ أن تَجيءَ يَومَ القِيامةِ ببَعيرٍ تَحمِلُه له رُغاءٌ قالَ: لا أجِدُه، ولا أجيءُ به؛ فعَفاهُ. .
بعَثَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سعدَ بنَ عُبادةَ مُصدِّقًا، فقال: يا سعدُ، اتَّقِ أنْ تَجيءَ يَومَ القيامةِ ببَعيرٍ تَحمِلُه له رُغاءٌ، قال: لا أجِدُني، اعْفِني، فأعْفاهُ. .
بعثَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سعدَ بنَ عُبادةَ مُصدِّقًا ، فقال : يا سعدُ اتقِ أنْ تجيءَ يومَ القيامةِ ببعيرٍ تحملُه له رُغاءٌ ، قال : لا آخذُه ، اعفِني ، فأعفاني .
«بعث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سعدَ بنَ عُبادةَ مُصَدِّقًا، فقال: يا سعدُ: «اتَّقِ اللهَ أن تجيءَ يومَ القيامةِ ببعيرٍ تحمِلُه له رغاءٌ» قال: «لا آخُذُه، أعْفِني، فأعفاه» .
أنَّ سعدَ بنَ عبادةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ أتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ إنَّ أمَّي ماتَت فأيُّ الصَّدقةِ أفضلُ؟ قالَ: الماءُ، فحفرَ بئرًا وقالَ: هذِهِ لأمِّ سعدٍ .
عن سعدِ بنِ عبادةَ ، أنَّهُ قالَ: يا رسولَ اللَّهِ، إنَّ أمَّ سعدٍ ماتت، فأيُّ الصَّدقةِ أفضلُ ؟ ! قالَ: الماءُ، قالَ : فحفَرَ بئرًا ، وقالَ : هذِهِ لأمِّ سعدٍ .
خرج سعدُ بنُ عبادةَ مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ في بعضِ مغازيهِ ، وحضرتْ أمُّهُ الوفاةَ بالمدينةِ ، فقيل لها : أَوْصي ! فقالت : فيم أُوصي ، المالُ مالُ سعدٍ . فتُوفِّيَتْ قبل أن يقدمَ سعدٌ ، فلما قدم سعدٌ ، ذكر ذلك له . فقال : يا رسولَ اللهِ هل ينفعُها أن أتصدقَ عنها ؟ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : نعم . فقال سعدٌ : حائطُ كذا وكذا صدقةٌ عنها – لحائطٍ سمَّاهُ - .
خرَج سعدُ بنُ عبادةَ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بعضِ مغازيه وحضَرَت أمَّه الوفاةُ بالمدينةِ فقيل لها أوصي فقالت: فبمَ أوصي إنَّما المالُ مالُ سعدٍ فتوفِّيَت قبْلَ أنْ يقدَمَ سعدٌ فلمَّا قدِم سعدٌ ذُكِر ذلك له فقال سعدٌ: يا رسولَ اللهِ هل ينفَعُها أنْ أتصدَّقَ عنها ؟ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( نعم ) فقال سعدٌ: حائطُ كذا وكذا صدقةٌ عليها - لحائطٍ سمَّاه .
خرج سعدُ بنُ عُبادةَ معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ في بعضِ مغازيه ، فحضرت أمَّه الوفاةُ بالمدينةِ ، فقيل لها : أَوصي ، فقالت : فِيم أُوصِي ؟ إنما المالُ مالُ سعدٍ ، فتُوفِّيَت قبلَ أن يقدَمَ سعدٌ ، فلما قَدِم سعدُ بنُ عبادةَ ذُكِر ذلك له ، فقال سعدٌ : يا رسولَ اللهِ ! هل ينفعُها أن أتصدقَ عنها ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ : نعم ، فقال سعدٌ : حائطُ كَذا وكذا صدقةٌ عنها لحائطٍ سمَّاه .
خَرَج سَعدُ بنُ عُبادةَ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في بَعضِ مَغازيه، فحَضَرَت أُمُّ سَعدٍ الوَفاةُ فقيل لها: أَوصي قالتْ: فيم أُوصي؟ إنَّما المالُ مالُ سَعدٍ، فتُوُفِّيَت قَبْلَ أن يَقْدَمَ سَعدٌ، فلما قَدِم سَعدٌ ذُكِر له ذلكَ، فقالَ: يا رَسولَ اللهِ، هل يَنفَعُها أن أتصَدَّقَ عنها؟ قالَ: نَعَم. قالَ سَعدٌ: حائطُ كذا وكذا صَدَقةٌ عنها، لحائطٍ قد سَمَّاه. .
خرجَ سعدُ بنُ عُبادةَ معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في بعضِ مغازيهِ فحضَرت أمَّ سعدٍ الوفاةُ، فقيلَ لَها: أوصي، فقالت: فيما أوصي؟ إنَّما المالُ مالُ سَعدٍ، فتوُفِّيَت قبلَ أن يقدَمَ سعدٌ، فلمَّا قدمَ سعدٌ ذُكِرَ لَهُ ذلِكَ، فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ هل ينفعُها أن أتصدَّقَ عنها؟ قالَ: نعَم قالَ سعدٌ: حائطُ كذا وَكَذا صدقةٌ عنها، لِحائطٍ قَد سمَّاهُ .
لا مزيد من النتائج