نتائج البحث عن
«أن النبي - صلى الله عليه وسلم - خرج وهو محرم حتى إذا كان ببعض أفناء الروحاء إذا»· 13 نتيجة
الترتيب:
بينا نحن نسيرُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ببعضِ أفناءِ الرَّوحاءِ وهو مُحرمٌ إذا حمارٌ معقورٌ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ دَعوهُ فيوشِك صاحبُه أن يأتيَه فجاء رجل من بَهزٍ هو الذي عقر الحمارَ فقال يا رسولَ اللهِ شأنُكم بهذا الحمارِ فأمر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أبا بكرٍ رضيَ اللهُ عنه فقسَمه بينَ الناسِ .
بيْنَما نحن نَسيرُ معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو مُحرِمٌ ببَعضِ نَواحي الرَّوْحاءِ، إذا نحن بحِمارٍ مَعْقورٍ، فذكَرْتُ ذلك للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: ادْعوهُ، فأتاهُ صاحِبُه الَّذي عقَرَه وهو رَجُلٌ مِن بَهْزٍ، فقالَ: يا رَسولَ اللهِ، شأنَكم بهذا الحِمارِ، فأمَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أبا بَكرٍ أنْ يَقسِمَه بيْنَ الرِّفاقِ، ثمَّ مرَّ، فلمَّا كانَ بالأَثايةِ مرَّ بظَبيٍ حاقِفٍ في ظلِّ شَجرةٍ فيه سَهمٌ، فأمرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إنْسانًا، فنادَى ألَّا يَأخُذَه إنْسانٌ، فنفَذَ النَّاسُ وتَرَكوه. .
بَينا نَحنُ نَسيرُ معَ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بِبَعضِ أَمياهِ الرَّوحاءِ وَهوَ مُحرِمٌ ، إذا هو حمارٌ مَعقورٌ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ دَعوهُ ، فيوشِكُ صاحبُهُ أن يأتيَهُ فَجاءَ رجلٌ مِن بَهْزٍ ، هوَ الَّذي عقرَ الحمارَ فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ ، شأنُكُم بِهَذا الحمارِ فأمرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أبا بَكْرٍ فقسَّمَهُ بينَ النَّاسِ .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَرَجَ يُريدُ مَكَّةَ وهو مُحرِمٌ، حتَّى إذا كان بالرَّوحاءِ إذا حِمارٌ وحشيٌّ عَقيرٌ، فذُكِرَ ذلك لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: «دَعوه، فإنَّه يوشِكُ أن يَأتيَ صاحِبُه»، فجاءَ البَهزيُّ، وهو صاحِبُه، إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا رَسولَ اللهِ، شَأنَكُم بهَذا الحِمارِ، فأمَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أبا بَكرٍ فقَسَّمَه بَينَ الرِّفاقِ، ثُمَّ مَضى، حتَّى إذا كان بالأُثايةِ بَينَ الرُّويثةِ والعَرجِ، إذا ظَبيٌ حاقِفٌ في ظِلٍّ فيه سَهمٌ، فزَعَمَ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمَرَ رَجُلًا أن يَقِفَ عِندَه، لا يُريبُه أحَدٌ مِنَ النَّاسِ حتَّى يُجاوِزَه .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خرجَ يريدُ مَكَّةَ ، وَهوَ مُحرمٌ ، حتَّى إذا كانَ بالرَّوحاءِ ، إذا حمارٌ وحشيٌّ عقيرٌ ، فذُكِرَ ذلِكَ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ دعوهُ فإنَّهُ يوشِكُ أن يأتيَ صاحبُهُ فجاءَ البَهْزيُّ وَهوَ صاحبُهُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ شأنَكُم بِهَذا الحمارِ فأمرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أبا بَكْرٍ فقسَّمَهُ بينَ الرِّفاقِ ثمَّ مضَى حتَّى إذا كانَ بالأثايةِ بينَ الرُّوَيْثةِ والعرجِ إذا ظبيٌ حاقفٌ في ظلٍّ فيهِ سَهْمٌ فزعمَ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أمرَ رجلًا أن يقفَ عندَهُ لا يريبُهُ أحدٌ منَ النَّاسِ حتَّى يجاوزَهُ .
أنَّهُ كانَ معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حتَّى إذا كانَ ببعضِ طريقِ مَكَّةَ ، تخلَّفَ معَ أصحابٍ لَهُ مُحرمينَ ، وَهوَ غيرُ مُحرمٍ ، فَرأى حِمارًا وحشيًّا ، فاستَوى علَى فَرسِهِ ، فسألَ أصحابَهُ أن يُناولوهُ سوطَهُ ، فأبَوا ، فسألَهُم رُمحَهُ ، فأبَوا علَيهِ ، فأخذَهُ ، ثمَّ شدَّ علَى الحمارِ ، فقتلَهُ فأَكَلَ منهُ بعضُ أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وأبى بعضُهُم ، فأدرَكوا النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فسألوهُ عن ذلِكَ ، فقالَ : إنَّما هيَ طُعمةٌ أطعمَكوها اللَّهُ .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ: أنَّه كان لا يَرى بأسًا أنْ يَتزوَّجَ الرَّجُلُ وهو مُحرِمٌ، ويقولُ: إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تزَوَّجَ بنتَ الحارِثِ بمَاءٍ يُقالُ له: سَرِفُ، وهو مُحرِمٌ، فلمَّا قَضى نبيُّ اللهِ حَجَّتَه أقبَلَ حتَّى إذا كان بذلك الماءِ .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خرَجَ يُريدُ مكةَ وهو مُحرِمٌ، حتى إذا كان بالرَّوْحاءِ إذا حِمارٌ وَحشيٌّ عَقيرٌ، فذُكِرَ ذلك لِرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال رَسولُ اللهِ: دَعُوهُ؛ فإنَّه يُوشِكُ أنْ يأتيَ صاحِبُه. فجاءَ البَهْزيُّ، وهو صاحِبُه، إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، شأنَكم بهذا الحِمارِ. فأمَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أبا بَكرٍ، فقَسَمَه بَينَ الرِّفاقِ، ثم مَضى، حتى إذا كان بالأُثايةِ بَينَ الرُّوَيْثةِ والعَرْجِ إذا ظَبيٌ حاقِفٌ وفيه سَهمٌ، فزَعَمَ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أمَرَ رَجُلًا يَقِفُ عِندَه لا يَريبُه أحَدٌ مِنَ الناسِ حتى يُجاوِزَه. .
أنَّهُ كانَ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، حتَّى إذا كانَ ببَعضِ طريقِ مَكَّةَ تخلَّفَ معَ أصحابٍ لَهُ مُحرمينَ وَهوَ غيرُ محرمٍ فرأى حمارًا وحشيًّا فاستَوى على فرسِهِ ، ثمَّ سألَ أصحابَهُ أن يُناولوهُ سوطَهُ ، فأبَوا ، فسألَهُم رمحَهُ ، فأبَوا ، فأخذَهُ ثمَّ شدَّ علَى الحمارِ فقتلَهُ فأَكَلَ مِنهُ بعضُ أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وأبَى بعضُهُم فلمَّا أدرَكوا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، سألوهُ عن ذلِكَ فقالَ إنَّما هيَ طُعمةٌ أطعمَكُموها اللَّهُ .
أنَّهُ كانَ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ حتَّى إذا كانَ ببعضِ طريقِ مَكَّةَ ، تَخلَّفَ معَ أصحابٍ لَهُ مُحرمينَ ، وَهوَ غيرُ مُحرمٍ ، ورأى حمارًا وحشيًّا فاستَوى على فرَسِهِ ، ثمَّ سألَ أصحابَهُ أن يناولون سوطَهُ، فأبَوا فسألَهُم رُمحَهُ فأبوا فأخذَهُ ، ثمَّ شدَّ على الحِمارِ فقلته فأَكَلَ منهُ بعضُ أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ وأبى بعضُهُم ، فأدرَكوا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، فسألوهُ عن ذلِكَ ؟ فقالَ : إنَّما هيَ طُعمةٌ أطعمَكُموها اللَّهُ عزَّ وجلَّ .
عَن أبي قَتادةَ، أنَّه كان مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَتَّى إذا كان ببَعضِ طَريقِ مَكَّةَ تَخَلَّفَ مَعَ أصحابٍ له مُحرِمينَ، وهو غَيرُ مُحرِمٍ، فرَأى حِمارًا وحشيًّا، فاستَوى على فرَسِه، وسَألَ أصحابَه أن يُناوِلوه سَوطَه فأبَوا، فسَألَهم رُمحَه فأبَوا وأخَذَه، ثُمَّ شَدَّ على الحِمارِ فقَتَلَه، فأكَلَ بَعضُ أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأبى بَعضُهم، فلَمَّا أدرَكوا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَألوه عَن ذلك، فقال: إنَّما هيَ طُعمةٌ أطعَمَكُموها اللهُ .
«ذُكِرَ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَجُلٌ خَرَجَ مِن بعضِ الأرْيافِ، حتَّى إذا كانَ ببعضِ الطَّريقِ أصابَه الوَباءُ، فأَفزَعَ ذلك النَّاسَ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنِّي لَأَرْجو ألَّا يَطلُعَ علينا مِن نِقابِها». .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يقولُ إذا نُودِي بالصَّلاةِ أدبَر الشَّيطانُ فيما بَيْنَه وبَيْنَ الرَّوحاءِ حتَّى لا يسمَعَ صوتَ التَّأذينِ وفُتِحَتْ أبوابُ السَّماءِ وأبوابُ الجِنانِ واستُجِيب الدُّعاءَ .
لا مزيد من النتائج