نتائج البحث عن
«أن النبي - صلى الله عليه وسلم - خطب أم سلمة ، قال : مري ابنك أن يزوجك - أو قال»· 18 نتيجة
الترتيب:
أن النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ خطب أمَّ سلمةَ قال مُري ابنَك أن يُزوِّجَك أو قال زوَّجها ابنُها وهو يومئذٍ صغيرٌ لم يبلغْ
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خطَب أمَّ سَلَمَةَ قال : مُري ابنَك أن يُزَوِّجَك _ أو قال : زَوَّجها ابنُها وهو يومَئذٍ صغيرٌ لم يَبلُغْ .
أن النبي صلى الله عليه وسلم لما خطب أم سلمة قال: مري ابنك أن يزوجك أو قال يزوجها ابنها وهو يومئذ صغير لم يبلغ
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خطَب أمَّ سَلَمَةَ قال : مُري ابنَك أن يُزَوِّجَك _ أو قال : زَوَّجها ابنُها وهو يومَئذٍ صغيرٌ لم يَبلُغْ . .
أنَّ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لمَّا خطَبَ أُمَّ سَلمةَ، قال: مُرِي ابنَكَ أنْ يُزوِّجَك -أو قال: يُزوِّجَها ابْنُها- وهو يَومئذٍ صَغيرٌ لم يَبْلُغْ. .
خَطَبَ أُمَّ سَلَمةَ ثم قال: مُري ابنَكِ أنْ يُزَوِّجَكِ. أو قال: زَوَّجَها ابنُها، وهو يَومَئِذٍ صَغيرٌ لم يَبلُغْ. .
عن عائشةَ أو أمِّ سلمةَ شَكَّ عبدِ اللَّهِ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلم قال لَها: دخلَ عليَّ البيتَ ملَكٌ لم يدخل عليَّ قبلَها فقالَ لي: إنَّ ابنَكَ هذا حسينًا مقتولٌ وإن شئتَ أريتُكَ من تُربةِ الأرضِ الَّتي يقتلُ بِها .
عن عائشةَ أو أمِّ سَلَمةَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: لقد دخَلَ عليَّ البَيتَ ملَكٌ لم يدخُلْ قبلَها، فقال لي: إنَّ ابنَكَ هذا حُسَينٌ مَقْتولٌ، وإنْ شِئتَ أَرَيتُكَ الأرضَ التي يُقتَلُ بها. قال: فأخرَجَ تُرْبةً حَمْراءَ. .
حدَّثني عبدُ اللهِ بنُ سعيدٍ، عن أبيهِ، عن عائشةَ، أو أمِّ سلَمةَ -قال وَكيعٌ: شكَّ هو؛ يَعني عبدَ اللهِ بنَ سعيدٍ- أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ لإحداهُما: لقد دَخَلَ علَيَّ البيتَ ملَكٌ لم يَدخُلْ علَيَّ قبْلَها، فقال لي: إنَّ ابنَكَ هذا حُسيْنٌ مقتولٌ، وإن شِئتَ أَريتُكَ مِن تُربةِ الأرضِ التي يُقتَلُ بها. قال: فأَخرَجَ تُربةً حَمراءَ. .
حديث: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كانت عِندَه أمُّ سَلَمةَ، وفيه ذِكْرُ جِبريلَ ودِحْيَةَ [يعني حديث: عن أبي عثمان قال: أُنْبِئْتُ أنَّ جِبْرِيلَ عليه السَّلَامُ أتَى النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وعِنْدَهُ أُمُّ سَلَمَةَ، فَجَعَلَ يُحَدِّثُ ثُمَّ قَامَ، فَقَالَ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لِأُمِّ سَلَمَةَ: مَن هذا؟ -أوْ كما قَالَ- قَالَ: قَالَتْ: هذا دِحْيَةُ، قَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ: ايْمُ اللَّهِ ما حَسِبْتُهُ إلَّا إيَّاهُ، حتَّى سَمِعْتُ خُطْبَةَ نَبِيِّ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُخْبِرُ جِبْرِيلَ، أوْ كما قَالَ.] .
عن أبي عُثمانَ، قال: أُنبِئتُ أنَّ جِبريلَ عليه السَّلامُ أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعِندَه أُمُّ سَلَمةَ، فجَعَلَ يُحَدِّثُ ثُمَّ قامَ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لأُمِّ سَلَمةَ: مَن هذا؟ -أو كما قال- قال: قالت: هذا دِحيةُ، قالت أُمُّ سَلَمةَ: ايمُ اللهِ ما حَسِبتُه إلَّا إيَّاه، حتَّى سَمِعتُ خُطبةَ نَبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُخبِرُ جِبريلَ، أو كما قال. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ نهَى أنْ يُجصَّصَ قبرٌ، أنْ يُبنَى عليه، أو يُجلَسَ عليه. قال أَبي: ليس فيه أمُّ سلَمةَ. .
كان الحَسَنُ والحُسَينُ يلعبان بين يدَي رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بيتي فنزَل جبريلُ فقال يا محمَّدُ إنَّ أمَّتَك تقتُلُ ابنَك هذا مِن بعدِك وأومَأَ بيدِه إلى الحسينِ فبكى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وضمَّه إلى صدرِه ثمَّ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يا أمَّ سَلَمَةَ وديعةٌ عندَك هذه التُّربةُ فشَمَّها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقال وَيحٌ وكَرْبٌ وبَلاءٌ قالت وقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يا أمَّ سَلَمَةَ إذا تحوَّلَتْ هذه التُّربةُ دمًا فاعلمي أنَّ ابني قد قُتِلَ قال فجعَلَتْها أمُّ سَلَمَةَ في قارورةٍ ثمَّ جعَلَتْ تنظُرُ إليها كلَّ يومٍ وتقولُ إنَّ يومًا تُحَوَّلِينَ دمًا ليومٌ عظيمٌ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خطَبَ أُمَّ سَلَمةَ إلى ابنِها عُمَرَ بنِ أبي سَلَمةَ، فزَوَّجَها رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو يومَئذٍ غُلامٌ صَغيرٌ. .
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لنسائِه لا تُبكوا هذا الصَّبيَّ يعني حُسَينًا قال وكان يومَ أمِّ سَلَمَةَ فنزل جبريلُ فدخَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الدَّاخِلَ وقال لأمِّ سَلَمَةَ لا تَدَعي أحَدًا أن يدخُلَ عليَّ فجاء الحُسَينُ فلمَّا نظَر إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في البيتِ أراد أن يدخُلَ فأخَذَتْه أمُّ سَلَمَةَ فاحتضَنَتْه وجعَلَتْ تُناغيه وتُسْكِتُه فلمَّا اشتدَّ في البُكاءِ خلَّتْ عنه فدخَل حتَّى جلَس في حِجرِ النَّبيّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال جبريلُ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنَّ أمَّتَك ستقتُلُ ابنَك هذا فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقتلونه وهم مؤمنون بي قال نَعَم يقتلونه فتناوَل جبريلُ تُربةً فقال بمكانِ كذا وكذا فخرَج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد احتضَن حُسَينًا كاسفَ البالِ مغمومًا فظنَّتْ أمُّ سَلَمَةَ أنَّه غضِب مِن دخولِ الصَّبيِّ عليه فقالت يا نبيَ اللهِ جُعِلْتُ لك الفِداءَ إنَّك قلْتُ لنا لا تُبكوا هذا الصَّبيَّ وأمَرْتَني أن لا أدَعَ أحدًا يدخُلُ عليك فجاء فخلَّيتُ عنه فلم يرُدَّ عليها فخرَج إلى أصحابِه وهم جلوسٌ فقال إنَّ أمَّتي يقتلون هذا وفي القومِ أبو بكرٍ وعمرُ وكانا أجرأَ القومِ عليه فقالا يا نبيَ اللهِ وهم مؤمنون قال نَعَمْ وهذه تُربتُه وأراهم إيَّاها .
أنَّ أُمَّ سَلَمةَ استَأذَنَت رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الحِجامةِ، فأمَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أبا طَيبةَ أن يَحجُمَها. قال: حَسِبتُ أنَّه قال: كان أخاها مِنَ الرَّضاعةِ، أو غُلامًا لَم يَحتَلِمْ. .
عن سَفِينةَ، مولَى أمِّ سلَمةَ، قال: أعتقَتْني أمُّ سلَمةَ، واشترطَتْ عليَّ أنْ أَخدُمَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ما عاشَ. .
أن النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يصلِّي في بيتِ أمِّ سلمةَ فجاء عبدُ اللهِ بنُ أبي سلمةَ أو عمرُ بنُ أبي سلمةَ يريدُ أن يتجاوزَ بينَ يدَي الرسولِ عليهِ الصلاةُ والسلامُ فمنعه فجاءت زينبُ بنتُ أبي سلمةَ وهي طفلةٌ صغيرةٌ فمنعها فلم تمتنعْ وعبَرت فلما سلَّم النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال: هنَّ أغلبُ ولم يستأنفِ الصلاةَ. .
لا مزيد من النتائج