نتائج البحث عن
«أن النبي - صلى الله عليه وسلم - دخل على زيد بن أرقم يعوده من مرض كان به ، قال :»· 16 نتيجة
الترتيب:
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ دخلَ على زيدِ بنِ أرقمَ يعودُهُ من مرضٍ كانَ بِهِ فقالَ ليسَ عليكَ من مرضِكَ هذا بأسٌ ولكن كيفَ بكَ إذا عُمِّرتَ بعدي فعميتَ قالَ إذن أصبرُ وأحتسبُ قالَ إذن تدخلُ الجنَّةَ بغيرِ حسابٍ قالَ فعمِيَ بعدَ ما ماتَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ثمَّ ردَّ اللَّهُ عزَّ وجلَّ إليهِ بصرَهُ ثمَّ ماتَ رحمَهُ اللَّهُ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ دَخَلَ على زَيدِ بنِ أرْقَمَ يَعودُهُ مِن مَرَضٍ كان به، قال: ليس عليكَ مِن مَرَضِكَ هذا بَأْسٌ، ولكنْ كيف بكَ إذا عَمَّرتَ بَعدي فعَمِيتَ؟ قال: إذَنْ أحتَسِبُ وأصبِرُ. قال: إذَنْ تَدخُلُ الجَنَّةَ بغَيرِ حِسابٍ. قال: فعَمِيَ بَعدَما ماتَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثم رَدَّ اللهُ عليه بَصَرَه، ثم ماتَ رَحِمَه اللهُ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ دخلَ على زيدِ بنِ أرقمَ يعودُهُ من مرضٍ كانَ بِهِ فقالَ ليسَ عليكَ من مرضِكَ هذا بأسٌ ولكن كيفَ بكَ إذا عُمِّرتَ بعدي فعميتَ قالَ إذن أصبرُ وأحتسبُ قالَ إذن تدخلُ الجنَّةَ بغيرِ حسابٍ قالَ فعمِيَ بعدَ ما ماتَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ثمَّ ردَّ اللَّهُ عزَّ وجلَّ إليهِ بصرَهُ ثمَّ ماتَ رحمَهُ اللَّهُ .
دَخَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على زَيدِ بنِ أَرْقَمَ، يَعودُه وهو يَشْكو عَيْنَيهِ، قال: كيف أنتَ لو كانت عَيْنُكَ لِمَا بها؟، قال: إذَنْ أصبِرُ وأحتَسِبُ، قال: لو كانتْ عَيْنُكَ لِمَا بها، لَلَقيتَ اللهَ على غَيْرِ ذَنْبٍ. .
عن زيدِ بنِ أرقمَ قال كنتُ عند النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فجاء رجلٌ من أهلِ اليمنِ فقال إنَّ ثلاثةَ نفرٍ أتوا عليًّا يختصمون في ولدٍ وقعوا على امرأةٍ في طهرٍ واحدٍ [ فأقرعَ بينهم فضمَّن الذي أصابتْهُ القرعةُ ثلثيِ الديةِ وجعل الولدَ لهُ قال زيدُ بنُ أرقمَ فأتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأخبرتُه بقضاءِ عليٍّ ] فضحك النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ .
دَخَلتُ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَعودُ زَيْدَ بنَ أرْقَمَ وهو يَشْتَكي عَيْنَه، فقال له: يا زيدُ، لو كان بَصَرُكَ لِما به، كيف كُنتَ تَصنَعُ؟ قال: إذَنْ أصبِرُ وأحتَسِبُ. قال: إنْ كان بَصَرُكَ لِما به، ثم صَبَرتَ واحْتَسَبتَ، لَتَلقَيَنَّ اللهَ وليس لكَ ذَنْبٌ. .
عن زيدِ بنِ أرقمَ أنَّ عليًّا أتي في ثلاثةِ نفرٍ إذ كان في اليمنِ اشتركوا في ولدٍ فأقرعَ بينهم فضمَّنَ الذي أصابتْهُ القرعةُ ثلثيِ الديةِ وجعل الولدَ لهُ قال زيدُ بنُ أرقمَ فأتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأخبرتُه بقضاءِ عليٍّ فضحك حتى بدت نواجذُه .
عادَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ زَيدَ بنَ أرقَمَ من رَمَدٍ كان به. .
دخلتُ معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نعودُ زيدَ بنَ أرقمَ وهوَ يشتكي عينيهِ فقالَ لهُ يا زيدُ لو كانَ بصرُكَ لما بِهِ كيفَ كنتَ تصنعُ قالَ إذًا أصبرُ وأحتسب قالَ إن كانَ بصرُكَ لما بِهِ ثمَّ وصبرتَ واحتسبتَ لتلقينَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ ليسَ عليكَ ذنبٌ .
حديث: عاد رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم زَيدَ بنَ أرقَمَ مِن رَمَدٍ [كان] به. .
أنَّ طلحةَ بنَ البراءِ مرض فأتاهُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ يعودُه … .
أنَّ زَيدَ بنَ أرقَمَ كان يُكبِّرُ على جَنائزِنا أربعًا، وأنَّه كَبَّرَ على جِنازةٍ خَمسًا، فسَأَلوه، فقال: كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُكبِّرُها -أو كَبَّرَها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
عن زيدِ بنِ أرقمَ رضي اللهُ عنه قال: أولُ رجلٍ صلَّى مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عليُّ بنُ أبي طالبٍ .
جاءَ عَليُّ بنُ أبي طالِبٍ إلى زَيدِ بنِ أرقَمَ رَضيَ اللهُ عنهُما يَعودُه وعندَه قَومٌ، فقالَ عَليٌّ: «اسْكُنوا واسْكُتوا، فواللهِ لا تَسأَلوني عن شَيءٍ إلَّا أخْبَرْتُكم»، فقالَ زَيدٌ: أَنشُدُكَ اللهَ، أنتَ قتَلْتَ عُثْمانَ؟ فأطرَقَ عليٌّ ساعةً، ثمَّ قالَ: «والَّذي فلَقَ الحبَّةَ وبَرأَ النَّسَمةَ ما قَتلْتُه، ولا أمَرْتُ بقَتلِه». .
عن زيدِ بنِ أرقمَ قال أوَّلُ مَن صلَّى مع النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم أبو بكرٍ .
أنَّ طلحةَ بنَ البرَاءِ مرِضَ فأتاهُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يعودُه فقال إنِّي لا أرى طلحةَ إلَّا قد حدث به الموتُ فآذنوني به وعجِّلوا فإنَّه لا ينبغي لجيفةِ مسلمٍ أن تُحبسَ بين ظهرانَيْ أهلهِ .
لا مزيد من النتائج