نتائج البحث عن
«أن النبي - صلى الله عليه وسلم - دخل عليها بأسير وعندها نسوة فلهينها عنه ، فذهب»· 16 نتيجة
الترتيب:
أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل عليها بأسير وعندها نسوة فلهينها عنه , فذهب الأسير , فجاء النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يا عائشة , أين الأسير ؟ فقالت : نسوة كن عندي فلهينني فذهب , فقال : قطع الله يدك ! وخرج فأرسل في إثره فجيء به , فدخل النبي صلى الله عليه وسلم وإذا عائشة قد أخرجت يديها , فقال : ما لك ؟ قالت : يا رسول الله , دعوت علي بقطع يدي وإني معلقة يدي أنتظر من يقطعها . قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أجننت ؟ ثم رفع يديه وقال : اللهم من كنت دعوت عليه فاجعله له كفارة وطهورا .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ دخل عليْها بأسيرٍ وعِندَها نِسوةٌ فلهَيْنَها عنه , فذهبَ الأسيرُ , فجاء النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فقال : يا عائشةُ , أين الأسيرُ ؟ فقالَتْ : نسوةٌ كنَّ عِندي فلَهيْنَني فذهبَ , فقال : قطعَ اللهُ يدَكِ ! وخرجَ فأرسلَ في إثرِهِ فجِيءَ به , فدخل النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ وإذا عائشةُ قد أخرجَتْ يديْها , فقال : ما لكِ ؟ قالَتْ : يا رسولَ اللهِ , دعوْتَ عليَّ بقطعِ يديَّ وإنِّي مُعلقةٌ يديَّ أنتظرُ من يقطعُها . قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : أجُننْتِ ؟ ثم رفعَ يديْهِ وقال : اللَّهمَّ من كنْتُ دعوْتُ عليْهِ فاجعلْهُ له كفارةً وطَهورًا . .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ دَخَلَ عليها وعِندَها امرأةٌ -يُقالُ لها: شِفَاءُ- تَرقِي مِنَ النَّمْلةِ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: عَلِّميها حَفْصةَ. .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ دخل عليها وعندَها امرأةٌ يقال لها الشفاءُ ترقِي من النملةِ فقال لها النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ علِّمِيها حفصةَ .
عن حفصةَ أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ دخل عليها وعندها امرأةٌ يُقالُ لها : شَفَّاءُ تَرقِي من النَّملةِ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : علِّمِيها حفصةَ .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ دخلَ علَيها ، وعندَها جاريَتانِ تضرِبانِ بدُفَّينِ ، فانتَهَرَهُما أبو بَكْرٍ ، فقالَ النَّبيُّ : دعهنَّ فإنَّ لِكُلِّ قومٍ عيدًا .
أنَّ أبا بَكرٍ دَخَلَ عليها وعندَها جاريتانِ تَضرِبانِ بدُفَّينِ، فانتَهَرَهما أبو بَكرٍ، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: دَعهُنَّ؛ فإنَّ لكُلِّ قَومٍ عِيدًا. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ دخلَ عليْها وعندَها رجلٌ فقالَ مَن هذا قالَت هذا أخي قالَ انظُروا من تُدخِلنَ عليكُنَّ فإنَّ الرَّضاعةَ منَ المَجاعةِ .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ دخل عليها ، وعندها مُخنَّثٌ ، وهو يقول لعبدِ اللهِ أخيها : إن يفتحِ اللهُ الطائفَ غدًا ، دلَلْتُك على امرأةٍ تُقبلُ بأربعٍ ، وتُدبرُ بثمانٍ . فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : أَخرِجوهم من بيوتِكم .
أن النبيَّ صلى الله عليه وسلم دخَلَ عليها ، وعندَها مُخَنَّثٌ ، وهو يقولُ لعبدِ اللهِ أخيها : إن يَفْتَحِ اللهُ الطائفَ غدًا دَلَلْتُك على امرأةٍ تُقْبِلُ بأربعٍ ، وتُدْبِرُ بثمانٍ . فقال النبيُّ صلى الله عليه وسلم : أَخْرِجوهم مِن بُيوتِكم. .
عن عائِشةَ، أنَّ أبا بَكرٍ دَخَلَ عليها وعِندَها جاريَتانِ تَضرِبانِ بدُفَّينِ، فانتَهَرَهما أبو بَكرٍ، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «دَعْهنَّ؛ فإنَّ لكُلِّ قَومٍ عيدًا». .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دَخَلَ عليها وعِندَها رَجُلٌ، فكَأنَّه تَغَيَّرَ وجههُ، كَأنَّه كَرِهَ ذلك، فقالت: إنَّه أخي، فقال: انظُرنَ مَن إخوانُكُنَّ؛ فإنَّما الرَّضاعةُ مِنَ المَجاعةِ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دخل عليها وعندها حميمٌ لها يخنقُه الموتُ ، فلمَّا رأَى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما بها قال لها : لا تبتئسي على حميمِك ، فإنَّ ذلك من حسناتِه .
دَخَلَ عليَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بأسيرٍ، فلَهَوتُ عنه، فذَهَبَ، فجاءَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: ما فَعَلَ الأسيرُ؟ قالت: لَهَوتُ عنه مع النِّسوةِ فخَرَجَ، فقال: ما لكِ؟ قَطَعَ اللهُ يَدَكِ -أو يَدَيكِ- فخَرَجَ، فآذَنَ به النَّاسَ، فطَلَبوه، فجاؤُوا به، فدَخَلَ عليَّ وأنا أُقلِّبُ يَديَّ، فقال: ما لكِ، أجُنِنتِ؟ قُلتُ: دَعَوتَ عليَّ؛ فأنا أُقلِّبُ يَدَيَّ، أنظُرُ أيُّهما يُقطَعانِ؛ فحَمِدَ اللهَ، وأثْنى عليه، ورَفَعَ يَدَيهِ مَدًّا، وقال: اللَّهُمَّ إنِّي بَشَرٌ، أغضَبُ كما يَغضَبُ البَشَرُ؛ فأيُّما مُؤمِنٍ أو مُؤمِنةٍ دَعَوتُ عليه، فاجْعَلْه له زَكاةً وطُهورًا. .
دَخَلَ علَيَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ بأَسيرٍ، فلَهَوْتُ عنه، فذَهَبَ، فجاءَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ، فقالَ: «ما فَعَلَ الأَسيرُ؟»، قالَتْ: لَهَوْتُ عنه معَ النِّسْوةِ، فخَرَجَ، فقالَ: «ما لكِ، قَطَعَ اللهُ يَدَكِ -أو يَدَيكِ؟»، فخَرَجَ فآذَنَ به النَّاسَ، فطَلَبوه، فجاؤوا به، فدَخَلَ علَيَّ وأنا أُقَلِّبُ يَدَيَّ، فقالَ: «ما لكِ أَجُنِنْتِ؟»، قُلْتُ: دَعَوْتَ علَيَّ؛ فأنا أُقَلِّبُ يَدَيَّ أَنظُرُ أيُّهما يُقطَعانِ، فحَمِدَ اللهَ وأَثْنى عليه، ورَفَعَ يَدَيه مَدًّا، وقالَ: «اللَّهُمَّ إنِّي بَشَرٌ، أَغضَبُ كما يَغضَبُ البَشَرُ، فأيُّما مُؤمِنٍ أو مُؤمِنةٍ دَعَوْتُ عليه فاجْعَلْه له زَكاةً وطُهورًا». .
دخل أبو بكرٍ - رضي الله عنه - عليها وعندها يهوديّة تَرقِيها ، فقال : ارقِيهَا بكتابِ الله عز وجل .
لا مزيد من النتائج