نتائج البحث عن
«أن النبي - صلى الله عليه وسلم - دخل مسجد بني عمرو بن عوف ، فدخل الناس يسلمون»· 14 نتيجة
الترتيب:
عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: دخَل النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مسجدَ بني عمرِو بنِ عوفٍ - يعني مسجدَ قُباءٍ - فدخَل رجالٌ مِن الأنصارِ يُسلِّمون عليه قال ابنُ عمرَ: فسأَلْتُ صهيبًا - وكان معه -: كيف كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يفعَلُ إذا كان يُسلَّمُ عليه وهو يُصلِّي ؟ فقال: كان يُشيرُ بيدِه .
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: دخَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَسجِدَ بَني عَمرِو بنِ عَوفٍ وهو مَسجِدُ قُباءَ يُصلِّي فيه، فدخَلَ عليه رِجالٌ منَ الأنْصارِ يُسلِّمونَ عليه، قالَ ابنُ عُمَرَ: ودخَلَ معَهم صُهَيبٌ، فسأَلْتُه: كيف كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَصنَعُ إذا سُلِّمَ عليه وهو في الصَّلاةِ؟ قالَ: «كانَ يُشيرُ بيَدِه». .
عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: «دَخَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المَسجِدَ، مَسجِدَ بَني عَمْرِو بنِ عَوْفٍ، وهو مَسجِدُ قُباءٍ، فصلَّى فيه، ودَخَلَتْ عليه رِجالٌ مِن الأنْصارِ يُسلِّمونَ عليه وهو في الصَّلاةِ، فسَأَلْتُ صُهَيْبًا: كيف كانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَصنَعُ إذا كانوا يُسلِّمونَ عليه وهو يُصَلِّي؟ قالَ: يُشيرُ بيَدِه». .
قَالَ ابْنُ عُمَرَ: ذهب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ إلى مسجدِ بني عمرو بنِ عوفٍ بقباءٍ ليصلي فيه ، فدخل عليه رجالٌ من الأنصارِ يُسلِّمونَ عليه ؛ فسألتُ صهيبًا وكان معه : كيف كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ يردُّ عليهم ؟ قال : كان يُشيرُ إليهم .
عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قلتُ لِبِلالٍ كيفَ كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَصْنعُ حيثُ كانوا يُسَلِّمونَ عليه في مسجِدِ بنِي عَمْروِ بنِ عوْفٍ قال كان يرُدُّ إشارةً .
قَالَ عَبدُ اللَّهِ بنُ عُمَرَ: ذهبَ رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى مسجدِ بنِي عمرِو بنِ عوفٍ بقباءَ ليُصَلِّيَ فيه ، فدخلَتْ عليه رجالُ الأنصارِ يسَلِّمُونَ عليه ، فسألتُ صهيبًا وكان معه: كيفَ كانَ رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يردُّ عليهم حينَ كانُوا يسلمونَ عليهِ وهو يصلي ؟ فقال صهيبٌ: كانَ يشيرُ إليهم بِيَدِهِ .
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بنِ عُمَرَ: دخل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم مسجدَ بني عمرِو بنِ عوفٍ مسجدِ قباءَ يصلِّي فيه فدخلتْ عليه رجالُ الأنصارِ يسلمونَ عليه ودخل معه صهيبٌ فسألتُ صهيبًا كيف كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم يصنعُ إذا سلَّم عليه ؟ قال يشيرُ بيدِه قال سفيانُ : قلتُ لرجلٍ : سل زيدًا : أسمعتَه من عبدِ اللهِ وهِبتُ أنا أنْ أسألَهُ فقال يا أبا أسامةَ سمعتُه من عبدِ اللهِ بنِ عمرَ قال زيدٌ أمَّا أنا فقد رأيتُه وكلمتُه .
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بنِ عُمَرَ: دخل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ مسجدَ بني عمرِو بنِ عوفٍ مسجدَ قُباءَ يُصلي فيه فدخلت عليه رجالُ الأنصارِ يُسلمون عليه ودخل معه صهيبٌ فسألت صهيبًا كيفَ كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ يصنعُ إذا سُلِّمَ عليه قال : يشيرُ بيدِه قال سفيانُ : قلت لرجلٍ : سلْ زيدًا أسمعتَه من عبدِ اللهِ ؟ وهِبت أنا أن أسألَه ، فقال : يا أبا أسامةَ سمعته من عبدِ اللهِ بنِ عمرَ ؟ قال : أما أنا فقد رأيتُه فكلَّمته .
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بنِ عُمَرَ: دَخَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَسجِدَ بَني عَمرِو بنِ عَوفٍ مَسجِدَ قُباءٍ يُصلِّي فيه، فدَخَلَتْ عليه رِجالُ الأنصارِ يُسلِّمون عليه، ودَخَلَ معه صُهَيبٌ، فسَأَلتُ صُهَيبًا: كيف كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَصنَعُ إذا سُلِّمَ عليه؟ قال: يُشيرُ بيَدِه، قال سُفيانُ: قُلتُ لرَجُلٍ: سَلْ زَيدًا: أسَمِعتَه من عبدِ اللهِ، وَهِبْتُ أنا أنْ أسأَلَه، فقال: يا أبا أُسامةَ، سَمِعتَه من عبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ؟ قال: أمَّا أنا فقد رَأيتُه فكَلَّمتُه. .
أنَّ بَني عَمرِو بنِ عَوْفٍ لَمَّا بَنَوْا مَسجِدَ قُباءٍ بَعَثوا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يَأتيَهم، فأتاهم فصلَّى فيهم، فحَسَدَتْهم إخوانُهم بَنو غَنْمِ بنِ عَوفٍ... .
قَالَ ابْنُ عُمَرَ: دخلَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ مسجدَ قباءَ ليصلِّيَ فيهِ فدخلَ عليْهِ رجالٌ يسلِّمونَ عليْهِ فسألتُ صُهيبًا وَكانَ معَهُ كيفَ كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يصنعُ إذا سلِّمَ عليْهِ قالَ كانَ يشيرُ بيدِهِ .
أنَّ رجلًا مِنْ بَني خُدْرَةَ ، ورجلًا مِنْ بَني عمرِو بنِ عوفٍ ، امترَيا في المسجدِ الذي أُسِّس على التقوى ، فقال الخُدْريُّ : هو مسجدُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، وقال العَوفيُّ : هو مسجدُ قُباءٍ ، فأتيا النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، وسألاه ، فقال : هو مسجدي هذا ، وفي كلٍّ خيرٌ .
قَالَ عَبدُ اللَّهِ بنُ عُمَرَ: ذَهَبَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلى مَسجدِ بَني عَمرو بنِ عَوفٍ بقُباءَ ليُصلِّيَ فيهِ فدخلَت عليهِ رجالُ الأنصارِ يُسلِّمونَ عليهِ فسألتُ صُهَيْبًا، وَكانَ معَهُ، كيفَ كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يردُّ عليهِم حينَ كانوا يسلِّمونَ عليهِ وَهوَ يصلِّي ؟ فقالَ صُهَيْبٌ : كانَ يُشيرُ إليهِم بيدِهِ فقالَ سفيانُ : فقلتُ لرجُلٍ : سلهُ : أنتَ سمعتَهُ منَ ابنِ عمرَ، فقالَ : يا أبا أسامةَ، أسمعتَهُ منَ ابنِ عمرَ ؟ قالَ : أمَّا أَنا قَد كلَّمتُهُ وَكَلَّمَني، ولم يَقُل زيدٌ سَمِعْتُهُ .
قَالَ ابْنُ عُمَرَ: دَخَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ مَسجِدَ قُباءٍ لِيُصَلِّيَ فيه، فدَخَلَ عليه رِجالٌ يُسَلِّمونَ عليه، فسَألْتُ صُهَيْبًا وكانَ معَه: كيف كانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ يَصنَعُ إذا سُلِّمَ عليه؟ قالَ: كانَ يُشيرُ بيَدِه. .
لا مزيد من النتائج