نتائج البحث عن
«أن النبي - صلى الله عليه وسلم - ذكر الحوض ، فقال له المستورد : أما سمعته ذكر»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّه سَمِعَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: حَوضُه ما بينَ صَنعاءَ والمَدينةِ. فقال له المُستَورِدُ: ألَم تَسمَعْه قال: الأواني؟ قال: لا، فقال المُستَورِدُ: تُرى فيه الآنيةُ مِثلَ الكَواكِبِ. وفي رِوايةٍ: وذَكَرَ الحَوضَ بمِثلِه، ولم يَذكُرْ قَولَ المُستَورِدِ وقَولَه. .
عن أنسٍ: أنَّ زيادًا أو ابنَ زيادٍ ذُكِر عِندَه الحَوضُ، فأَنكَرَ ذلك، فبلَغَ ذلك أنسًا، فقال: أمَا واللهِ لَأَسُوءَنَّه غدًا. فقال: ما أَنكَرْتُم مِنَ الحَوضِ؟ قالوا: سمِعتَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَذكُرُه؟ قال: نعَمْ، ولقد أدرَكْتُ عَجائزَ بالمدينةِ لا يُصلِّينَ صَلاةً إلَّا سألْنَ اللهَ تعالى أنْ يُورِدَهُنَّ حَوضَ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنه ذكر الحوضَ فقال ترَى فيه أباريقَ عددَ نجومِ السماءِ .
أنَّ زيادًا أو ابنَ زيادٍ ذُكِر عِندَه الحَوضُ، فأَنكَرَ ذلك، فبلَغَ ذلك أنسًا، فقال: أمَا واللهِ لَأَسُوأَنَّه غدًا فقال : ما أَنكرتُم مِنَ الحَوْضِ قالوا : سمعتَ النبيَّ يَذكُرُه قال : نعم، ولقد أدركْتُ عَجائِزَ بالمدينةِ لا يُصَلِّينَ صلاةً إلا سألْنَ اللهَ تعالى أن يورِدَهنَّ حَوْضَ مُحَمَّدٍ .
أنَّ رَجُلًا ماتَ فدَخَلَ الجَنَّةَ، فقيلَ له: ما كُنتَ تَعمَلُ؟ قال: فإمَّا ذَكَرَ وإمَّا ذُكِّرَ، فقال: إنِّي كُنتُ أُبايِعُ النَّاسَ، فكُنتُ أُنظِرُ المُعسِرَ، وأتَجَوَّزُ في السِّكَّةِ، أو في النَّقدِ، فغُفِرَ له. فقال أبو مَسعودٍ: وأنا سَمِعتُه مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
أنَّ رَجُلًا ماتَ فدَخَلَ الجَنَّةَ، فقيلَ لَه: ما كُنتَ تَعمَلُ؟ قال: فإمَّا ذَكَرَ وإمَّا ذُكِّرَ، فقال: إنِّي كُنتُ أُبايِعُ النَّاسَ فكُنتُ أُنظِرُ المُعسِرَ، وأتَجَوَّزُ في السِّكَّةِ ـ أو في النَّقدِ ـ فغُفِرَ لَه، فقال أبو مَسعودٍ: وأنا سَمِعتُه مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
أن النبيَّ صلى الله عليه وسلم ذُكِرَ عندَه الغُسْلُ ، فقال : أمَّا أنا ، فأُفْرِغُ على رأسي ثلاثًا. .
أن النبي صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عفا عن شعر الجاهلية قال سليمان فذكرت ذلك للزهري فقال عفا عنه إلا في قصيدتين كلمة أمية الَّتي ذكر فيها أهل بدر وكلمة الأعشى الَّتي يذكر فيها الحوض .
أنَّه ذُكِر الحَوضُ عِندَ عُبَيدِ اللهِ بنِ زيادٍ... فذكَرَ مِثلَه [أي حديثَ: ذُكِرَ عند عُبيد الله بن زيادٍ الحَوضُ، فأنكَرَه، وقال: ما الحوضُ؟ فبلغ ذلك أنسَ بنَ مالك، فقال: لا جرَمَ واللهِ لأفعَلَنَّ. فأتاه فقال: ذَكَرتُم الحوضَ؟ فقال عبيدُ اللهِ: هل سَمِعتَ رَسولَ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يذكُرُه؟ فقال: نعم، أكثَرَ مِن كذا وكذا مرَّةً يقولُ: إنَّ ما بين طَرَفيه كما بينَ أَيلةَ إلى مكَّةَ -أو ما بين صنعاءَ ومكَّةَ- وإنَّ آنيتَه أكثَرُ مِن نُجومِ السَّماءِ. قال حسن: وإنَّ آنيَتَه لأكثَرُ مِن عَدَدِ نجومِ السَّماءِ]، إلَّا أنَّه قال: واللهِ لَأفعَلَنَّ به ولَأفعَلَنَّ. .
سَمِعَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَولَه: حَوضُه ما بينَ صَنعاءَ والمَدينةِ. فقال له المُستَورِدُ: ألَم تَسمَعْه قال: الأواني؟ قال: لا، قال المُستَورِدُ: تُرى فيه الآنيةُ مِثلَ الكَواكِبِ. .
ذُكِر الغُسلُ من الجنابةِ عند النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : أمَّا أنا فأحفِنُ على رأسي ثلاثًا .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ ذُكِرَ له رَجُلٌ نَحَرَ نَفْسَهُ بِمَشاقِصَ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ: إذَنْ لا أُصَلِّي عليه. .
قالَ: دَخَلْتُ على عُبيدِ اللهِ بنِ زيادٍ وهُمْ يَتراجَعونَ في ذِكْرِ الحَوْضِ [قالَ: فقالَ: جاءَكُمْ أَنسٌ، قالَ: يا أَنَسُ، ما تَقولُ في الحَوْضِ؟ قالَ: قُلتُ: ما حَسِبْتُ أَنِّي أَعيشُ حتَّى أَرى مِثْلَكُمْ يَمْتَرونَ في الحوْضِ، لقَدْ تَرَكْتُ بَعْدي عَجائزَ ما تُصَلِّي واحِدَةٌ مِنْهُنَّ صلاةً إلَّا سَأَلَتْ رَبَّها أَنْ يُورِدَها حَوْضَ مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.] .
أنَّ رَجُلًا كان يُتَّهَمُ بامرَأةٍ، فبَعَثَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَليًّا ليَقتُلَه، فوجَدَه في رَكيَّةٍ يَتَبَرَّدُ فيها، فقال لَه: ناوِلني يَدَكَ، فناولَه يَدَه، فإذا هو مَجبوبٌ ليس له ذَكَرٌ، فأتى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأخبَرَه، فقال: واللهِ يا رَسولَ اللهِ إنَّه لَمَجبوبٌ، ما له مِن ذَكَرٍ. .
عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه ذُكِرَ عِندَه الغُسلُ مِنَ الجَنابةِ، فقال: أمَّا أنا فأُفرِغُ على رَأسي ثَلاثًا. .
لا مزيد من النتائج