نتائج البحث عن
«أن النبي - صلى الله عليه وسلم - ذكر ليلة القدر فقال : التمسوها في العشر الأواخر»· 14 نتيجة
الترتيب:
كنا قعودًا ننتظِرُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فجاءنا وفي وجهِه الغضبُ حتى جلَس ، ثم رأَينا وجهَه يسفرُ فقال : إنه بُيِّنَتْ لي ليلةُ القدرِ ومسيحُ الضلالةِ ، فخرَجتُ لأبينَهما لكم ، فلَقيتُ بسُدَّةِ المسجدِ رجلَينِ يتلاحَيانِ ، أو قال : يقتتِلانِ ، معهما الشيطانُ فحجَبتُ بينهما فأُنسيتُهما ، وسأَشدو لكم منهما شَدوًا : أما ليلةُ القدرِ : فالتَمِسوها في العشرِ الأواخرِ ، وأما مسيحُ الضلالةِ فرجلٌ أجلى الجبهةِ ممسوحُ العينِ عريضُ النحرِ كأنه فلانُ بنُ عبدِ العُزَّى ، أو عبدُ العُزَّى بنُ قطَنٍ , قال أبي : فحدثتُ به ابنَ عباسٍ فقال : وما أعجبَك مِن ذلك ؟! كان عُمرُ بنُ الخطَّابِ , رضي اللهُ عنه , إذا دعا الأشياخَ مِن أصحابِ محمدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دَعاني معهم وقال : لا تتكلَّمْ حتى يتكلَّموا فدَعانا ذاتَ يومٍ ، أو ذاتَ ليلةٍ ، فقال : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال في ليلةِ القدرِ ما قد علِمتُم : التمِسوها في العشرِ الأواخرِ وِترًا ، أيُّ الوترِ هي ؟ فقال رجلٌ برأيِه : تاسعةٌ ، سابعةٌ ، خامسةٌ ، ثالثةٌ . فقال لي : مالَكَ لا تتكلَّمُ يا ابنَ عباسٍ ؟ فقلتُ : يا أميرَ المؤمنينَ ، إن شِئتَ تكلَّمتُ فقال : ما دعَوتُكَ إلا لتتكلَّمَ قال : إنما أقولُ برأيي قال : عن رأيِكَ أسألُ فقلتُ : إني سمِعتُ اللهَ أكثرَ ذِكرَ السبعِ فذكَر السماواتِ سبعًا والأرضينَ سبعًا حتى قال فيما قال : وما أنبتَتِ الأرضُ سبعًا فقلتُ له : كلُّ ما قد قلتَه عرَفتُه غيرَ هذا ، ما تعني بقولِكَ : وما أنبتَتْ سبعًا ؟ فقال إنَّ اللهَ يقولُ : ثم شقَقنا الأرضَ شقًّا فأنبَتْنا فيها حبًّا وعنبًا وقَضبًا وزيتونًا ونخلًا وحدائقَ غُلبًا وفاكهةً وأبًّا فالحدائقُ : كلُّ مُلتَفٍّ حديقةٌ ، والأبُّ : ما أنبتَتِ الأرضُ مما لا يأكُلُه الناسُ فقال عُمرُ : أعجَزتُم أن تقولوا مِثلَما قال هذا الغلامُ الذي لم يستَوِ سواءُ رأسِه ؟! ثم قال لي : كنتُ نهَيتُكَ أن تتكلَّمَ معهم ، فإذا دعَوتُكَ فتكلَّمْ معَهم
أنَّ أُناسًا أُروا لَيلةَ القَدرِ في السَّبعِ الأواخِرِ، وأنَّ أُناسًا أُروا أنَّها في العَشرِ الأواخِرِ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: التَمِسوها في السَّبعِ الأواخِرِ. .
كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَعتَكِفُ في العَشرِ الأواخِرِ، ويَقولُ: التَمِسوها في العَشرِ الأواخِرِ، يَعني لَيلةَ القدرِ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: التَمِسوها في العَشرِ الأواخِرِ مِن رَمَضانَ لَيلةَ القَدرِ، في تاسِعةٍ تَبقى، في سابِعةٍ تَبقى، في خامِسةٍ تَبقى .
سُئل سعيدٌ عن لَيلةِ القَدْرِ، فأَخبَرَنا عن قَتادةَ، عن أنسٍ، أنَّ نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: الْتَمِسوها في العَشرِ الأواخِرِ؛ في تاسِعةٍ وسابِعةٍ وخامِسةٍ. .
ذُكِرَت ليلةُ القدرِ عندَ أبي بَكْرةَ فقال: ما أنا بطالبِها إلَّا في العَشْرِ الأواخرِ بعدَ حديثٍ سمِعْتُه مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سمِعْتُه يقولُ: ( التمِسوها في العَشْرِ الأواخرِ في سبعٍ بقينَ أو خمسٍ يبقَيْنَ أو ثلاثٍ يبقَيْنَ أو في آخِرِ ليلةٍ ) فكان لا يُصلِّي في العِشرينَ إلَّا كصلاتِه في سائرِ السَّنةِ فإذا دخَل العَشْرُ اجتَهد .
ذُكِرتْ لَيلةُ القَدْرِ [عندَه]، فقال: ما أنا مُلتَمِسُها لشَيءٍ سَمِعتُه من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلَّا في العَشْرِ الأواخِرِ، فإنِّي سَمِعتُه يقولُ: التَمِسوها في تِسعٍ يَبقَيْنَ أو سَبعٍ يَبقَيْنَ، أو في خَمسٍ يَبقَيْنَ أو في ثَلاثِ أواخِرِ لَيلَةٍ. .
التَمِسوها في العَشرِ الأواخِرِ مِن رَمَضانَ ليلةَ القدرِ، في تاسِعةٍ تَبقى، في سابِعةٍ تَبقى، في خامِسةٍ تَبقى. .
ليلةُ القدرِ التمِسوها في العَشْرِ الأواخرِ وإنْ ضعُف أحدُكم أو عجَز فلا يُغلَبَنَّ عن السَّبعِ البواقي .
التمِسُوها في العشرِ الأواخرِ مِنْ رمضانَ ، ليلةُ القَدْرِ في تاسعةٍ تَبقى ، وفي سابعةٍ تَبقى ، وفي خامسةٍ تَبقى .
ذُكِرَتْ ليلةُ القدرِ عند أبي بكرةَ فقال ما أنا مُلْتَمِسُها لشيءٍ سَمِعْتُهُ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلا في العَشْرِ الأواخِرِ فإني سَمِعْتُه يقولُ التَمِسُوها في تِسْعٍ يبقِينَ أو في سَبْعِ يبقِينَ أو في خَمْسٍ يبقِينَ أو في ثَلَاثِ أَواخِرِ ليلةٍ .
التَمِسوها في العَشرِ الأواخِرِ، يَعني لَيلةَ القدرِ، فإن ضَعُفَ أحَدُكُم، أو عَجَزَ، فلا يُغلَبَنَّ على السَّبعِ البَواقي. .
التمِسوها في العَشرِ الأواخرِ - يعني: ليلةَ القدرِ - فإن ضَعُفَ أحدُكُم أو عجَزَ فلا يُغلَبنَّ على السَّبعِ البَواقي .
التمسوها في العَشْرِ الأواخرِ يعني ليلةَ القدرِ فإن ضَعَفَ أحدكم أو عَجَزَ فلا يُغَلَبَنَّ على السبعِ البواقيَ .
لا مزيد من النتائج