نتائج البحث عن
«أن النبي - صلى الله عليه وسلم - رأى رجلا لم يغسل عقبه ، فقال : ويل للأعقاب من»· 13 نتيجة
الترتيب:
وَيْلٌ للأعقابِ من النارِ [يعني حديث: أنَّ النبيَّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ رَأَى رَجُلًا لَمْ يَغْسِلْ عَقِبَيْهِ فقالَ: ويْلٌ لِلأَعْقابِ مِنَ النَّارِ.] .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَأى رَجُلًا لَم يَغسِلْ عَقِبَيه، فقال: ويلٌ للأعقابِ مِنَ النَّارِ. .
وَيْلٌ للأعقابِ من النارِ [حديث أبي هريرة: أنَّ النبيَّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ رَأَى رَجُلًا لَمْ يَغْسِلْ عَقِبَيْهِ فقالَ: ويْلٌ لِلأَعْقابِ مِنَ النَّارِ.] [وحديث عبدالله بن عمرو: تَخَلَّفَ عَنَّا النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في سَفْرَةٍ سَافَرْنَاهَا فأدْرَكَنَا - وقدْ أرْهَقَتْنَا الصَّلَاةُ - ونَحْنُ نَتَوَضَّأُ، فَجَعَلْنَا نَمْسَحُ علَى أرْجُلِنَا، فَنَادَى بأَعْلَى صَوْتِهِ: ويْلٌ لِلْأَعْقَابِ مِنَ النَّارِ مَرَّتَيْنِ أوْ ثَلَاثًا.] .
رأى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في قَدَمِ رَجُلٍ لُمْعةٌ لم يغسِلْها، فقال: وَيْلٌ للأعقابِ مِنَ النَّارِ. .
عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه رَأى قَومًا تَوضَّؤوا لم يُتِمُّوا الوُضوءَ، فقال: وَيلٌ للأعقابِ مِن النَّارِ. .
رأى النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في رِجلِ رَجُلٍ منَّا مثل الدِّرهمِ لم يغسِلْهُ ، فقالَ ويلٌ للأعقابِ منَ النَّارِ .
رأى النَّبِيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قومًا توضَّؤوا وأعقابُهم تَلوحُ لَم يَمسَّها الماءُ فقالَ ويلٌ للأعقابِ مِنَ النَّارِ أسبِغوا الوضوءَ .
رأى رَجُلًا مُبقَّعَ الرِّجْلَيْنِ، فقال: أحسِنوا الوُضوءَ؛ فإنِّي سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: وَيْلٌ لِلأَعْقابِ مِن النَّارِ. .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ رأى قومًا وأعقابَهُمْ تَلُوحُ فقالَ ويلٌ للأعقابِ مِنَّ النَّارِ أَسْبِغُوا الوضوءَ .
ويلٌ للأعقابِ من النَّارِ [يعني حديث: رأى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قومًا على أعقابِ أحدِهم مِثلُ موضعِ الدرهمِ أو مِثلُ موضعِ ظُفرٍ لم يُصِبْه الماءُ فقال: فجعَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: ويلٌ للأعقابِ منَ النارِ قال: وكان أحدُهم ينظرُ فإذا رأى بعقِبِه موضعًا لم يُصِبْه الماءَ أعاد وُضوءَه] .
أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم رأى قوما وأعقابهم تلوح فقال ويل للأعقاب من النار أسبغوا الوضوء .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ رأى قومًا وأعقابُهُم تلوحُ، فقالَ: ويلٌ للأعقابِ منَ النَّارِ، أسبِغوا الوُضوءَ .
عن جابر بن عبد الله أنه قال : بعث رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعثا قبل الساحل فأمر عليهم أبا عبيدة بن الجراح وهم ثلاثمائة قال : وأنا فيهم، قال : فخرجنا حتى إذا كنا ببعض الطريق فني الزاد فأمر أبو عبيدة بن الجراح بأزواد ذلك الجيش فجمع ذلك كله، فكان مزودي تمر، فكان يقوتناه كل يومَ قُلْيلا قُلْيلا حتى فني ولم تصبنا إلا تمرة تمرة، فقُلْت : وما تغني تمرة ؟ فقال : لقد وجدنا فقدها حين فنيت، قال : ثم انتهينا إلى البحر فإذا حوت مثل الظرب فأكل منه الجيش ثمان عشرة ليلة ثم أمر أبو عبيدة بضلعين من أضلاعه فنصبتا ثم أمر براحلة فرحلت ثم مرت تحتهما فلم تصبهما، قال مالك : الظرب الجبيل
لا مزيد من النتائج