نتائج البحث عن
«أن النبي - صلى الله عليه وسلم - سئل عن مواقيت الصلاة ، فقدم ثم أخر ، وقال :»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سُئل عنْ مَواقيتِ الصَّلاةِ؛ فقَدَّم ثمَّ أخَّرَ، وقالَ: بَينَهُما وَقتٌ. .
جاء رجلٌ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يسألُه عَن مَواقيتِ الصلاةِ ، فقدَّم وأخَّر ، وقال : الوقتُ ما بينهُما .
جاء رجلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يسأَلُه عن مواقيتِ الصَّلاةِ فأمَر بلالًا فقدَّم وأخَّر وقال الوقتُ ما بينَهما .
أتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ رجلٌ فسَألَهُ عن مواقيتِ الصَّلاةِ فقالَ أقِم معَنا إن شاءَ اللَّهُ فأمرَ بلالًا فأقامَ حينَ طلعَ الفَجرُ ثمَّ أمرَهُ فأقامَ حينَ زالَتِ الشَّمسُ فصلَّى الظُّهرَ ثمَّ أمرَهُ فأقامَ فصلَّى العصرَ والشَّمسُ بيضاءُ مرتَفعةٌ ثمَّ أمرَهُ بالمغرِبِ حينَ وقعَ حاجبُ الشَّمسِ ثمَّ أمرَهُ بالعِشاءِ فأقامَ حينَ غابَ الشَّفقُ ثمَّ أمرَهُ منَ الغَدِ فنوَّرَ بالفجرِ ثمَّ أمرَهُ بالظُّهرِ فأبرَدَ وَأنعمَ أن يُبْرِدَ ثمَّ أمرَهُ بالعَصرِ فأقامَ والشَّمسُ آخرَ وقتِها فوقَ ما كانَت ثمَّ أمرَهُ فأخَّرَ المغربَ إلى قُبَيْلِ أن يَغيبَ الشَّفقُ ثمَّ أمرَهُ بالعشاءِ فأقامَ حينَ ذَهَبَ ثلثُ اللَّيلِ ثمَّ قالَ أينَ السَّائلُ عن مَواقيتِ الصَّلاةِ فقالَ الرَّجلُ أنا ، فقالَ : مواقيتُ الصَّلاةِ كَما بينَ هذَينِ .
أنَّ رجلًا أتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فسألَهُ عَن وقتِ الصَّلاةِ فذَكَرَ الحديثَ بطولِهِ في مَواقيتِ الصَّلاةِ في اليومَينِ واللَّيلتينِ، وقالَ في اللَّيلةِ الأولى: ثمَّ أذَّنَ بلالٌ العِشاءَ حينَ ذَهَبَ بياضُ النَّهارِ وأمرَهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأقامَ الصَّلاةَ فصلَّى، وقالَ في اللَّيلةِ الثَّانيةِ: ثمَّ أذَّنَ بلالٌ العشاءَ حينَ ذَهَبَ بياضُ النَّهارِ فأخَّرَها النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فنِمنا، ثمَّ نِمنا مِرارًا، ثمَّ خرجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ: إنَّ النَّاسَ قد صلَّوا ورقَدوا وإنَّكم لم تَزالوا في صلاةٍ منذُ انتظرتُمُ الصَّلاةَ ثمَّ ذَكَرَ الحديثَ بطولِهِ .
أتَى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ رجلٌ يسألُه عن مواقيتِ الصلاةِ فقال أقمْ معَنا إنْ شاءَ اللهُ فأمر بلالًا فأقام الصلاةَ حينَ تطلعُ الفجرُ ثم أقام حينَ زالت الشمسُ فصلَّى الظهرَ ثم أمره فأقام فصلَّى العصرَ والشمسُ بيضاءُ مرتفعةٌ ثم أمره بالمغربِ حينَ وقع حاجبُ الشمسِ ثم أمره بالعشاءِ فأقام حينَ غاب الشفقُ ثم أمره من الغدِ فنوَّر بالفجرِ ثم أمره بالظهرِ فأبردَ وأَنْعَم أنْ يُبردَ ثم أمره بالعصرِ فأقام والشمسُ آخِرَ وقتِها فوقَ ما كانت ثم أمرَه وأخَّرَ المغربَ إلى قبلِ أنْ يغيبَ الشفقَ ثم أمره بالعشاءِ فأقام حينَ ذهب ثلثُ الليلِ ثم قال أينَ السائلُ عن مواقيتِ الصلاةِ فقال الرجلُ أنا فقال مواقيتُ الصلاةِ فيما بينَ هذينِ .
أنَّ رَجُلًا سأل النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن مواقيتِ الصَّلاةِ، فقال له: صَلِّ معنا هذينِ اليومَينِ .
أنَّ رجلًا، أتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فسألَهُ عن مَواقيتِ الصَّلاةِ فأمرَهُ أن يَشهدَ الصَّلاةَ معَهُ، فصلَّى الصُّبحَ فعجَّلَ ثمَّ صلَّى الظُّهرَ فعجَّلَ ثمَّ صلَّى المغربَ فعجَّلَ، ثمَّ صلَّى العِشاءَ فعجَّلَ، ثمَّ صلَّى الصَّلواتِ كلَّها مِنَ الغدِ، فأخَّرَ ثمَّ قالَ للرَّجلِ: ما بينَ صلاتَينِ في هذَينِ اليَومينِ، وَقتٌ كلُّهُ .
[حديثُ أن النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سُئِلَ عن أوقاتِ الصلاةِ فأجاب السائلَ بالفعلِ، فصلَّى الصلواتِ الخمسَ في اليومِ الأولِ بعدَ السؤالِ في أولِ وقتِها وصلَّى في اليومِ الثانِي الصلواتِ الخمسِ في آخرِ وقتِها ثم قال : الصلاةُ فيما بينَ هذينِ الوقتينِ] .
شَهِدْتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في حجَّةِ الوداعِ، وَهوَ يخطبُ جاءَهُ رجُلٌ، فقالَ: إنَّهُ نسيَ أن يرميَ قالَ: ارمِ ولا حرجَ، ثمَّ أتاهُ آخرُ، فقالَ: إنَّهُ نسيَ أن يَطوفَ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: طُف ولا حرجَ، ثمَّ أتاهُ آخرُ فقالَ نَسيتُ أن أذبحَ قالَ: اذبَح ولا حرجَ، فما سئلَ عن شيءٍ يومئذٍ إلَّا قالَ: لا حرجَ، وقالَ لقد أذهبَ اللَّهُ الحرَجَ إلَّا امرءًا اقتَرضَ من مُسلِمٍ فذاكَ حرَجٌ .
أتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ سائلٌ يسألُهُ عن مَواقيتِ الصَّلاةِ ؟ فلم يَردَّ عليهِ شيئًا فأمرَ بلالًا فأقامَ بالفَجرِ حينَ انشقَّ ثمَّ أمرَهُ فأقامَ بالظُّهرِ حينَ زالتِ الشَّمسُ والقائلُ يقولُ : انتصَفَ النَّهارُ وَهوَ أعلَمُ ، ثمَّ أمرَهُ فأقامَ بالعَصرِ والشَّمسُ مرتَفِعةٌ ، ثمَّ أمرَهُ فأقامَ بالمغرِبِ حينَ غَربتِ الشَّمسُ ، ثمَّ أمرَهُ فأقامَ بالعِشاءِ حينَ غابَ الشَّفَقُ ثمَّ أخَّرَ الفجرَ منَ الغَدِ حينَ انصرَفَ والقائلُ يقولُ : طلَعتِ الشَّمسُ ، ثمَّ أخَّرَ الظُّهرَ إلى قريبٍ مِن وقتِ العَصرِ بالأمسِ ، ثمَّ أخَّرَ العصرَ حتَّى انصرفَ والقائلُ يقولُ : احمرَّتِ الشَّمسُ ، ثمَّ أخَّرَ المغرِبَ حتَّى كانَ عندَ سُقوطِ الشَّفقِ ، ثمَّ أخَّرَ العشاءَ إلى ثُلُثِ اللَّيلِ ، ثمَّ قالَ : الوقتُ فيما بينَ هذينِ .
أنَّ رَجُلًا سأل النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن مواقيتِ الصَّلاةِ، فصَلَّى الظُّهرَ حينَ زالت الشَّمسُ، وصَلَّى العَصرَ حينَ صار ظِلُّ كُلِّ شَيءٍ مِثْلَه، وصَلَّى المغرِبَ حينَ غَرَبَت الشَّمسُ، وصَلَّى العِشاءَ حينَ غاب الشَّفَقُ، وصَلَّى الفَجرَ حينَ أسفَرَ، وصَلَّى الظُّهرَ حينَ صار ظِلُّ كُلِّ شَيءٍ مِثْلَه، والعَصْرَ حينَ صار ظِلُّ كُلِّ شَيءٍ مِثْلَيْه، والمغرِبَ حينَ غابت الشَّمسُ لوَقتِها بالأمسِ، والعِشاءَ بَعْدَما أعتَمَ، وصَلَّى الفَجْرَ حينَ أسفَرَ، ثمَّ قال: أين السَّائِلُ عن مواقيتِ الصَّلاةِ؟ ما بينَ هَذَينِ وَقتٌ .
عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّ سائلًا سأله عن مواقيتِ الصَّلاةِ، فلم يَرُدَّ عليه شيئًا، قال: فأَمَر بلالًا فأقام حين زالت الشَّمسُ، والقائِلُ يقولُ: انتَصَف النَّهارُ، أو لم ينتَصِفْ، وهو كان أعلَمَ به. .
أنَّ جبريلَ أتَى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليُعلِّمَه مواقيتَ الصَّلاةِ فتقدَّم جبريلُ , ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خلفَه , والنَّاسُ خلفَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فصلَّى .
أن الصَّحابةَ سألوا النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: ما بالُ الهلالِ يبدُو صغيرًا، ثم يَكْبُرُ، ثم يعودُ صغيرًا؟ فأنزل الله تعالى: {يسئلونك عن الأهلة قل هي مواقيت للناس والحج}. .
لا مزيد من النتائج