نتائج البحث عن
«أن النبي - صلى الله عليه وسلم - سجد وهو بمكة بالنجم ، وسجد معه المسلمون»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَجَدَ بالنَّجمِ، وسَجَدَ معهُ المُسلِمونَ والمُشرِكونَ والجِنُّ والإنسُ. .
سَجَدَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالنَّجمِ، وسَجَدَ معهُ المُسلِمونَ والمُشرِكونَ والجِنُّ والإنسُ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سجَد وهو بمكَّةَ بـ: "النَّجمِ" وسجَد معه المُسلِمونَ والمُشرِكونَ والجِنُّ والإنسُ .
سَجَدَ بالنَّجمِ وسَجَدَ المُسلِمونَ، إلَّا رَجُلًا مِن قُرَيشٍ أخَذَ كَفًّا مِن تُرابٍ، فرَفَعَه إلى جَبهَتِه، فسَجَدَ عليه، قال عَبدُ اللهِ: فرَأيتُه بَعدُ قُتِلَ كافِرًا. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سجَد في النَّجمِ وسجَد معه المسلِمونَ والمشركونَ والجنُّ والإنسُ .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه و سلَّمَ سجد و هو بمكةَ ب النَّجمِ و سجد معه المسلمون و المشركونَ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَجَدَ فيها -يعني {وَالنَّجْمِ}- وسَجَدَ فيها المسلمونَ والمشركونَ والإنسُ والجنُّ. .
«قَرَأ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بمَكَّةَ سورةَ النَّجمِ، فسَجَدَ وسَجَدَ مَن عِندَه» فرَفَعتُ رَأسي وأبَيتُ أن أسجُدَ، ولَم يَكُنْ أسلَمَ يَومَئِذٍ المُطَّلِبُ: «وكان بَعدَ ذلك لا يَسمَعُ أحَدًا يَقرَأُ بها إلَّا سَجَدَ مَعَه». .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ سجدَ في النَّجمِ وسجدَ معهُ مَن حضَرَهُ من الجنِّ والإنسِ .
أنَّه سَجَدَ في النَّجمِ [يعني حديث: قَرَأَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ النَّجْمَ بمَكَّةَ فَسَجَدَ فِيهَا وسَجَدَ مَن معهُ غيرَ شيخٍ أخَذَ كَفًّا مِن حَصًى - أوْ تُرَابٍ - فَرَفَعَهُ إلى جَبْهَتِهِ، وقالَ: يَكْفِينِي هذا، فَرَأَيْتُهُ بَعْدَ ذلكَ قُتِلَ كَافِرًا.] .
سجَدَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في والنَّجمِ، وسجَدَ المُسلمونَ والمُشركونَ! .
قَدِم نفَرٌ مِن مُهاجِرةِ الحبَشةِ، حينَ قرَأ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ {وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى} [النجم: 1] حتَّى بلَغ {أَفَرَأَيْتُمُ اللَّاتَ وَالْعُزَّى * وَمَنَاةَ الثَّالِثَةَ الْأُخْرَى} [النجم: 19، 20]، ألْقى الشيطانُ في أُمنيَّتِه - أي: في تلاوتِه -: تلك الغَرانيقُ العُلى، وإنَّ شفاعتَهنَّ لَتُرتجى، فلمَّا ختَم السورةَ، سجَد صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وسجَد معه المشرِكونَ؛ لِتوهُّمِهم أنَّه ذكَر آلهتَهم بخيرٍ، وفشا ذلك في الناسِ، وأظهَرَه الشيطانُ حتى بلَغ أرضَ الحبَشةِ ومَن بها مِن المسلِمينَ؛ عثمانَ بنَ مَظْعونٍ وأصحابَه. وتَحدَّثوا أنَّ أهلَ مكَّةَ قد أسلَموا كلُّهم، وصلَّوا معه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وقد أَمِن المسلِمونَ بمكَّةَ، فأقبَلوا سِراعًا مِنَ الحبَشةِ. .
صلَّى بِنا عمرُ بنُ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ الفَجرَ بمَكَّةَ ، فقرأَ في الرَّكعةِ الثَّانيةِ بالنَّجْمِ ، ثمَّ سجدَ ، ثمَّ قامَ فقرأَ: إِذَا زُلْزِلَتْ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قرأَ {وَالنَّجْمِ} بمكَّةَ فسجدَ وسجدَ النَّاسُ معهُ حتَّى إنَّ الرَّجلَ ليرفعُ إلى جبينِهِ شيئًا منَ الأرضِ فسجدَ عليهِ وحتَّى يسجدَ [ الرَّجلُ ] على الرَّجل .
لا مزيد من النتائج