نتائج البحث عن
«أن النبي - صلى الله عليه وسلم - سعى عاما ومشى عاما»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ سعَى عامًا ومشَى عامًا .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مشَى عامًا، وسعَى عامًا. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مشى عامًا وسعى عامًا .
سَعى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثَلاثةَ أشواطٍ، ومَشى أربَعةً في الحَجِّ والعُمرةِ. .
إنَّ أَهلَ الجاهليَّةِ كانوا يُحلُّونَ صَفرَ ، يحلُّونَهُ عامًا ، ويحرِّمونَهُ عامًا ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ : لا صَفرَ .
سَعى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثَلاثةَ أطوافٍ -وقال سُرَيجٌ: ثَلاثةَ أشواطٍ-، ومَشى أربَعةً في الحَجِّ والعُمرةِ .
سُئِل مالكٌ عن قولِه: لا صَفَرَ؟ قال: إنَّ أهلَ الجاهليةِ كانوا يُحِلُّونَ صَفَرَ، يُحِلُّونَه عامًا، ويُحرِّمونَه عامًا، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا صَفَرَ. .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ سعَى ثلاثةً ومشَى أربعةً ، حينَ قدمَ في الحجِّ والعمرةِ ، حينَ كانَ اعتمرَ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يعتَكِفُ العشرَ الأواخرَ مِن رَمضانَ، فلم يعتَكِف عامًا، فاعتَكَفَ منَ العامِ المقبِلِ عِشرينَ ليلةً .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يَعتَكِفُ العَشرَ الأواخِرَ من رَمَضانَ، فسافَرَ عامًا، فلم يَعتَكِفْ، واعتَكَفَ من العامِ المُقبِلِ عِشرين لَيلةً. .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلم كان يعتكفُ في العشرِ الأواخرِ من رمضانَ فلم يعتكفْ عامًا فلمَّا كان العامُ المقبلُ اعتكفَ عشرينَ .
أن النبيَّ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - كان يعتكفُ في العَشْرِ الأواخِرِ من رمضانَ، فلم يَعْتَكِفْ عامًا، فلما كان العامُ المُقْبِلُ اعتكف عِشْرِينَ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يَعتكِفُ العَشْرَ الأواخرَ مِن رَمَضانَ، فلم يَعتكِفْ عامًا، فلمَّا كان العامُ المُقبِلُ اعتكَفَ عِشرينَ ليلةً. .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا طافَ في الحَجِّ أوِ العُمرةِ، أوَّلَ ما يَقدَمُ سَعى ثَلاثةَ أطوافٍ، ومَشى أربَعةً، ثُمَّ سَجَدَ سَجدَتَينِ، ثُمَّ يَطوفُ بينَ الصَّفا والمَروةِ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يعتَكِفُ العَشرَ الأواخِرَ مِن رمَضانَ، فلم يعتَكِفْ عامًا، فلما كان في العامِ المقبِلِ اعتكَفَ عِشرينَ ليلةً .
لا مزيد من النتائج