نتائج البحث عن
«أن النبي - صلى الله عليه وسلم - شرط على يهود خيبر : إنا إذا شئنا أخرجناهم»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ساقَى يَهودَ خَيبَرَ على تلك الأمْوالِ على الشَّطرِ، وسِهامُهُم مَعلومةٌ، وشرَطَ عليهم: أنَّا إذا شِئْنا أخْرَجْناكم. .
أنَّ عُمَرَ قال: أيُّها النَّاسُ، إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان عامَلَ يَهودَ خَيبَرَ على أنَّا نُخرِجُهم إذا شِئْنا، فمن كان له مالٌ فلْيلحَقْ به؛ فإنِّي مُخرِجٌ يهودَ، فأخرَجَهم .
أنَّ عمرَ قالَ أيُّها النَّاسُ إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ كانَ عاملَ يَهودَ خيبرَ على أنَّا نُخرِجُهم إذا شِئنا فمَن كانَ لَهُ مالٌ فليَلحَق بِهِ فإنِّي مُخرجٌ يَهودَ فأخرجَهم .
أنَّ عُمَرَ قال: أيُّها الناسُ، إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان عامَلَ يهودَ خَيْبَرَ على أنَّا نُخرِجُهم إذا شِئْنا، فمَن كان له مالٌ فلْيَلحَقْ به؛ فإنِّي مُخرِجٌ يهودَ، فأخرَجَهم. .
قالَ عمرُ بنُ الخطَّابِ للنَّاسِ : أيُّها النَّاسُ إنَّ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ كانَ عامِلَ يَهودَ خيبرَ على أنَّنا نُخرجُهُم إذا شِئنا، فمَن كانَ لَهُ مالٌ فليلحَقْ بِهِ، فإنِّي مُخرجٌ يَهودَ، فأخرَجَهُم .
لمَّا فُتِحتْ خَيْبرُ سألتْ يهودُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يُقِرَّهم فيها على أنْ يعمَلوا على النِّصفِ ممَّا خرَجَ منها منَ الثَّمرِ والزَّرعِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أُقِرُّكم فيها على ذلك ما شِئْنا، فكانوا فيها كذلك على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأبي بَكرٍ، وطائفةٍ من إمارةِ عُمَرَ، فكان الثَّمرُ يُقْسَمُ على السُّهْمانِ من نِصفِ خَيْبرَ، ويأخُذُ رسولُ اللهُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الخُمُسَ. .
لَمَّا افتُتِحَت خَيبَرُ سَألَت يَهودُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يُقِرَّهم فيها، على أن يَعمَلوا على نِصفِ ما خَرَجَ منها مِنَ الثَّمَرِ والزَّرعِ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أُقِرُّكُم فيها على ذلك ما شِئنا، ثُمَّ ساقَ الحَديثَ بنَحوِ حَديثِ ابنِ نُمَيرٍ، وابنِ مُسهِرٍ، عن عُبَيدِ اللهِ. وزادَ فيه: وكانَ الثَّمَرُ يُقسَمُ على السُّهمانِ مِن نِصفِ خَيبَرَ، فيَأخُذُ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الخُمسَ. .
خرجتُ أَنا والزُّبَيْرُ والمقدادُ بنُ الأسوَدِ إلى أموالِنا بخيبرَ نتَعاهدُها ، فلمَّا قدِمناها تفرَّقنا في أموالِنا ، قالَ : فعُديَ عليَّ تحتَ اللَّيلِ ، وأَنا نائمٌ على فِراشي ، ففُدِعَت يدايَ من مِرفَقي ، فلمَّا أصبحتُ استُصْرِخَ على صاحبايَ ، فأتياني ، فسألاني عمَّن صنعَ هذا بِكَ ؟ قلتُ : لا أدري ، قالَ : فأصلَحا من يديَّ ، ثمَّ قدِموا بي على عمرَ فقالَ : هذا عملُ يَهودَ . ثمَّ قامَ في النَّاسِ خطيبًا ، فقالَ : أيُّها النَّاسُ ، إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ عاملَ يَهودَ خيبرَ على أنَّا نخرجُهُم إذا شِئنا ، وقد عدَوا على عبدِ اللَّهِ بنِ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ ففَدَعوا يديهِ كما بلغَكُم ، معَ عَدوتِهِم على الأنصارِ قبلَهُ ، لا نشُكُّ أنَّهم أصحابُهُم ، ليسَ لَنا هُناكَ عدوٌّ غيرَهُم ، فَمَن كانَ لَهُ مالٌ بخيبرَ فليلحق بِهِ فإنِّي مُخرجٌ يَهودَ فأخرَجَهُم .
لَمَّا افتُتِحَتْ خَيبَرُ سألَتْ يَهودُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن يُقِرَّهم على أن يعمَلوا على النِّصفِ مِمَّا خرَجَ منها فقال رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : نُقِرُّكم فيها على ذلِك ما شِئنا فَكانوا على ذلِك ، وَكانَ التَّمْرُ يُقسَّمُ على السُّهمانِ مِن نصفِ خيبرَ ، ويأخُذُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الخُمُسَ ، وَكانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أطعَمَ كلَّ امرأةٍ من أزواجِه مِنَ الخمُسِ مِائةَ وسَقٍ تَمرًا ، وعِشرينَ وسَقًا شعيرًا . . . .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَرَجَ إلى خَيبَرَ، فجاءَها لَيلًا، وكان إذا جاءَ قَومًا بلَيلٍ لا يُغيرُ عليهم حتَّى يُصبِحَ، فلَمَّا أصبَحَ خَرَجَت يَهودُ بمَساحيهم ومَكاتِلِهم، فلَمَّا رَأوْه قالوا: مُحَمَّدٌ واللهِ، مُحَمَّدٌ والخَميسُ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اللهُ أكبَرُ، خَرِبَت خَيبَرُ، إنَّا إذا نَزَلنا بساحةِ قَومٍ فساءَ صَباحُ المُنذَرينَ. .
لمَّا افْتُتِحَتْ خَيْبَرُ سألَتْ يَهودُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أن يُقِرَّهم يَعمَلون على النِّصفِ ممَّا خَرَجَ مِنها، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "نُقِرُّكم فيها على ذلك ما شِئْنا"، فكانوا على ذلك، وكانَ الثَّمَرُ يُقسَمُ على السُّهْمانِ مِن نِصْفِ خَيْبَرَ، ويَأخُذُ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الخُمُسَ، وكانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَطعَمَ كلَّ امْرَأةٍ مِن أزْواجِه مِن الخُمُسِ مِئةَ وَسْقِ تَمْرٍ وعِشْرينَ وَسْقِ شَعيرٍ...، وذَكَرَ الحَديثَ. .
عن عبدِ اللَّهِ بنِ عمرَ قالَ : خرجتُ أَنا والزُّبَيْرُ ، والمقدادُ بنُ الأسودِ ، إلى أموالِنا بخيبرَ نتعاهَدُها ، فلمَّا قدِمناها تفرَّقنا في أموالِنا ، قالَ : فعُدِيَ عليَّ تحتَ اللَّيلِ ، وأَنا نائمٌ على فِراشي ، ففُدِعَت يدايَ من مرفقي ، فلمَّا أصبحتُ استُصْرِخَ عليَّ صاحبايَ ، فأتياني ، فسألاني عمَّن صنعَ هذا بِكَ ؟ قلتُ : لا أدري ، قالَ : فأصلَحا من يديَّ ، ثمَّ قدِموا بي على عمرَ فقالَ : هذا عَملُ يَهودَ . ثمَّ قامَ في النَّاسِ خطيبًا ، فقالَ : أيُّها النَّاسُ ، إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ عاملَ يَهودَ خيبرَ على أنَّا نخرجُهُم إذا شِئنا ، وقد عدَوا على عبدِ اللَّهِ بنِ عمرَ ففَدعوا يديهِ كما بلغَكُم ، معَ عدوتِهِم على الأنصارِ قبلَهُ ، لا نشُكُّ أنَّهم أصحابُهُم ، ليسَ لَنا هُناكَ عدوٌّ غيرَهُم ، فمن كانَ لَهُ مالٌ بخيبرَ فليلحَق بِهِ فإنِّي مُخرجٌ يَهود فأخرجَهُم .
عن عَبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ، قال: خَرَجتُ أنا والزُّبَيرُ والمِقدادُ بنُ الأسودِ إلى أموالِنا بخَيبَرَ نَتَعاهَدُها، فلَمَّا قدِمناها تَفَرَّقنا في أموالِنا، قال: فعُديَ عليَّ تَحتَ اللَّيلِ، وأنا نائِمٌ على فِراشي، ففُدِعَت يَدايَ مِن مِرفَقي، فلَمَّا أصبَحتُ استَصرَخَ عليَّ صاحِبايَ، فأتَياني، فسَألاني عَمَّن صَنَعَ هذا بكَ؟ قُلتُ: لا أدري، قال: فأصلَحا مِن يَدي، ثُمَّ قدِموا بي على عُمَرَ فقال: هذا عَمَلُ يَهودَ. ثُمَّ قامَ في النَّاسِ خَطيبًا، فقال: أيُّها النَّاسُ، إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان عامَلَ يَهودَ خَيبَرَ على أنَّا نُخرِجُهم إذا شِئنا، وقد عَدَوا على عَبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ ففَدَعوا يَدَيه كما بَلَغَكُم، مَعَ عَدوتِهم على الأنصاريِّ قَبلَه، لا نَشُكُّ أنَّهم أصحابُهم، ليس لَنا هُناكَ عَدوٌّ غَيرُهم، فمَن كان له مالٌ بخَيبَرَ فليَلحَقْ به؛ فإنِّي مُخرِجٌ يَهودَ. فأخرَجَهم. .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهُما، قالَ: كانت يَهودُ خيبرَ تُقاتلُ غَطَفَانَ، فكُلَّما التَقَوْا هَزَمَتْ يهودُ خيبرَ، فعاذَتِ اليهودُ بهذا الدُّعاءِ: اللَّهُمَّ إنَّا نَسألُكَ بحقِّ مُحمَّدٍ النَّبيِّ الأُمِّيِّ الَّذي وَعَدْتَنا أنْ تُخْرِجَهُ لنا في آخِرِ الزَّمانِ إلَّا نَصَرْتَنا عليهم. قالَ: فكانوا إذا التَقَوْا دَعَوْا بهذا الدُّعاءِ، فهَزَموا غَطَفانَ، فلمَّا بُعِثَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كفَروا به، فأَنزلَ اللهُ: {وَكَانُوا مِنْ قَبْلُ يَسْتَفْتِحُونَ} [البقرة: 89] بكَ يا مُحمَّدُ على الكافرينَ. .
لا مزيد من النتائج