نتائج البحث عن
«أن النبي - صلى الله عليه وسلم - صالح أهل الحديبية أن يرد من جاءه منهم بعد الصلح»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صالَحَ أهلَ الحُدَيبيةِ أن يَرُدَّ مَن جاءَه مِنهم بَعدَ الصُّلحِ مُسلِمًا، فجاءَه أبو جَندَلٍ، فرَدَّه إلى أبيه، وأبو بَصيرٍ فرَدَّه، فقَتَلَ أبو بَصيرٍ المَردودَ مَعَه، ثُمَّ جاءَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: قد وفَّيتَ لهم ونَجَّاني اللهُ مِنهم، فلَم يَرُدَّه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ولَم يَعِبْ ذلك عليه وتَرَكَه، فكان بطَريقِ الشَّامِ يَقطَعُ على كُلِّ مالٍ لقُرَيشٍ حتَّى سَألوا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يَضُمَّه إلَيه؛ لِما نالَهم مِن أذاه .
صالحَ أهْلَ الحُدَيْبيةِ الصُّلحَ الَّذي وصفتُ فخلَّى بينَ من قدِمَ علَيهِ من الرِّجالِ ووليِّهِ وقدِمَت علَيهم أمُّ كلثومِ بنتُ عُقبةَ بنِ أبي مُعَيْطٍ مُسْلِمَةً مُهاجرةً فجاءَ أخَواها يطلبانِها فمنعَها منهُما وأخبرَ أنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ نقضَ الصُّلحَ في النِّساءِ وحَكَمَ فيهم غيرَ حُكْمِهِ في الرِّجالِ .
وادَع النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أهلَ مكَّةَ يومَ الجمعةِ يومَ الحُدَيْبِيَةِ على ثلاثةٍ : أنَّه من جاءه من أهلِ مكَّةَ ردَّه إليهم ، ومن أتاهم من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لم يرُدُّوه ، وعلى أن يَجيءَ من العامِ المُقبِلِ ولا يدخُلَ من معه إلَّا بجُلُبَّانِ السَّلامِ ونحوِه .
كَتَبَ عَليُّ بنُ أبي طالِبٍ الصُّلحَ بينَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وبينَ المُشرِكينَ يَومَ الحُدَيبيةِ، فكَتَبَ: هذا ما كاتَبَ عليه مُحَمَّدٌ رَسولُ اللهِ، فقالوا: لا تَكتُبْ رَسولُ اللهِ، فلو نَعلَمُ أنَّكَ رَسولُ اللهِ لَم نُقاتلْك، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لعَليٍّ: امحُه، فقال: ما أنا بالذي أمحاه، فمَحاه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيَدِه، قال: وكان فيما اشتَرَطوا أن يَدخُلوا مَكَّةَ فيُقيموا بها ثَلاثًا، ولا يَدخُلُها بسِلاحٍ إلَّا جُلُبَّانَ السِّلاحِ. قُلتُ لأبي إسحاقَ: وما جُلُبَّانُ السِّلاحِ؟ قال: القِرابُ وما فيه. وفي روايةٍ: سَمِعتُ البَراءَ بنَ عازِبٍ يقولُ: لَمَّا صالَحَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أهلَ الحُدَيبيةِ كَتَبَ عَليٌّ كِتابًا بينَهُم، قال: فكَتَبَ مُحَمَّدٌ رَسولُ اللهِ...، ثُمَّ ذَكَرَ بنَحوِ حَديثِ مُعاذٍ، غيرَ أنَّه لَم يَذكُرْ في الحَديثِ: هذا ما كاتَبَ عليه. .
لما صالح رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم أهل الحديبية صالحهم على أن لا يدخلوها إلا بجلبًان السلاح فسألته ما جلبًان السلاح قال القراب بما فيه .
عن عامر بن سعد: أنَّ سعدا رَكِب إلى قَصرِه بالعَقيقِ، فوَجَد عَبدًا يَقطَعُ شَجَرًا فاستَلَبَه، فلمَّا رَجَع جاءه أهلُ العَبدِ يَسألونه أن يَرُدَّ عليهم ما أخَذَ من عَبدِهم قالَ: مَعاذَ اللهِ أن أرُدَّ شَيئًا نَفَّلَنيه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ! فلم يَرُدَّ إليهم شَيئًا. .
أنَّ سَعدًا رَكِبَ إلى قَصرِه بالعَقيقِ، فوجَدَ عَبدًا يَقطَعُ شَجَرًا أو يَخبِطُه، فسَلَبَه، فلَمَّا رَجَعَ سَعدٌ جاءَه أهلُ العَبدِ فكَلَّموه أن يَرُدَّ على غُلامِهم أو عليهم ما أخَذَ مِن غُلامِهم، فقال: معاذَ اللهِ أن أرُدَّ شيئًا نَفَّلَنيه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم! وأبى أن يَرُدَّ عليهم. .
عن عامِرِ بنِ سَعدٍ، أنَّ سَعدًا رَكِبَ إلى قَصرِه بالعَقيقِ، فوجَدَ غُلامًا يَخبِطُ شَجَرًا -أو يَقطَعُه- فسَلَبَه، فلَمَّا رَجَعَ سَعدٌ جاءَه أهلُ الغُلامِ فكَلَّموه أن يَرُدَّ ما أخَذَ مِن غُلامِهم. فقال: مَعاذَ اللهِ أن أرُدَّ شَيئًا نَفَّلَنيه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأبى أن يَرُدَّ عليهم. .
عَن البراءَ قال : لمَّا صالَحَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ أَهْلَ الحُدَيْبيةِ صالَحَهُم على أن لا يَدخلوها إلَّا بِجُلبانِ السِّلاحِ فسألتُهُ ما جُلبانُ السِّلاحِ قالَ : القِرابُ بما فيهِ .
خرَج عَبِيدٌ مِن أهلِ مكَّةَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ الحُدَيبيَةِ قبْلَ الصُّبحِ فأسلَموا فبعَث إليه مواليهم مِن أهلِ مكَّةَ واللهِ يا مُحمَّدُ ما خرَجوا إليكَ رغبةً في دِينِكَ ولكنَّهم إنَّما خرَجوا هرَبًا مِن الرِّقِّ فقال رِجالٌ مِن أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صدَقوا يا رسولَ اللهِ رُدَّهم إليهم فغضِب ثمَّ قال ما أراكم يا مَعشرَ قُرَيشٍ تنتهونَ حتَّى يبعَثَ اللهُ عليكم مَن يضرِبُ أعناقَكم على هذا الدِّينِ وأبى أنْ يرُدَّهم وقال هم عُتَقاءُ اللهِ وخرَج آخَرونَ بعدَ الصُّلحِ فردَّهم .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال يومَ بدرٍ والذي نفسي بيده لو أنَّ مولودًا وُلِدَ في فقهٍ أربعينَ سنةً من أهلِ الدِّينِ يعمل بطاعة اللهِ ويجتنبُ معاصيَ اللهِ كلَّها إلى أن يُرَدَّ إلى أرْذَلِ العُمُرِ أو يُرَدُّ إلى أن يعلمَ بعد عِلمٍ شيئًا لم يبلُغْ أحدُكم هذه الليلةَ وقال إنَّ الملائكةَ الذين شهدوا بدرًا لَفُضَلاءُ على من تخلَّفَ منهم .
خرَجَ عِبدانٌ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ يَعْني: يَومَ الحُديبيَةِ قَبلَ الصُّلحِ، فكتَبَ إليْهِمْ مواليهِمْ، فقالَ: هُمْ عُتقاءُ اللَّهِ، وأَبَى أنْ يرُدَّهُمْ. .
عن جابرٍ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمَرهم يومَ الحُدَيبيَةِ أنْ يشترِكَ السَّبعةُ منهم في البَدَنةِ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لم يقسم لغائبٍ في مغنمٍ لم يشهدُه إلا يومَ خيبرَ قسم لغُيَّبِ أهلِ الحديبيةِ من أجلِ أنَّ اللهَ كان أعطى خيبرَ المسلمين من أهلِ الحديبيةِ فقال : وَعَدَكُمْ اللهُ مَغَانِمَ كَثِيرَةٍ تَأْخُذُونَهَا فَعَجَّلَ لَكُمْ هَذِهِ فكانت لأهلِ الحديبيةِ من شهد منهم ومن غاب ، ولمن شهد معهم من الناسِ من غيرهم ، وبلغنا أنَّهُ قسم لعثمانَ بنِ عفانَ يومَ بدرٍ ، وبلغنا أنَّهُ قسم لطلحةَ وسعيدَ بنَ زيدٍ وكانا غائبيْنِ بالشامِ .
حديثُ العُبْدانِ الذينَ خرَجوا يَومَ الحُدَيبِيَةَ قبْلَ الصُّلحِ. [يعني حديث: خرَجَ عُبْدانٌ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ -يعني يومَ الحُديبيةِ- قبلَ الصُّلحِ، فكتَبَ إليه مَواليهم فقالوا: يا محمَّدُ، واللهِ ما خرَجوا إليك رغبةً في دينِك، وإنَّما خرَجوا هربًا مِن الرِّقِّ، فقال ناسٌ: صدَقوا يا رسولَ اللهِ، رُدَّهم إليهم، فغَضِب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وقال: ما أُراكم تَنتهونَ يا معشرَ قريشٍ، حتى يَبعَثَ اللهُ عليكم مَن يَضرِبُ رِقابَكم على هذا، وأَبى أنْ يرُدَّهم، وقال: هُم عُتَقاءُ اللهِ عزَّ وجلَّ.] .
لا مزيد من النتائج