نتائج البحث عن
«أن النبي - صلى الله عليه وسلم - صدر من مكة ، فلما كان بالروحاء استقبله ركب ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صدَر مِن مكَّةَ فلمَّا كان بالرَّوحاءِ استقبَله رَكْبٌ فسلَّم عليهم فقال: ( مَن القومُ ؟ ) قالوا: المسلِمونَ ( فمَن أنتم ؟ ) قال: رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ففزِعتِ امرأةٌ منهم فرفَعتْ صبيًّا لها مِن مِحَفَّةٍ وأخَذتْ بعضَلتِه فقالت: يا رسولَ اللهِ هل لهذا حجٌّ ؟ قال: ( نَعم ولكِ أجرٌ ) قال إبراهيمُ: فحدَّثْتُ بهذا الحديثِ ابنَ المنكَدِرِ فحجَّ بأهلِه أجمعينَ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صدَر مِن مكَّةَ فلمَّا كان بالرَّوحاءِ استقبَله رَكْبٌ فسلَّم عليهم فقال: ( مَن القومُ ؟ ) قالوا: المسلِمونَ ( فمَن أنتم ؟ ) قال: رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ففزِعتِ امرأةٌ منهم فرفَعتْ صبيًّا لها مِن مِحَفَّةٍ وأخَذتْ بعضَلتِه فقالت: يا رسولَ اللهِ هل لهذا حجٌّ ؟ قال: ( نَعم ولكِ أجرٌ ) قال إبراهيمُ: فحدَّثْتُ بهذا الحديثِ ابنَ المنكَدِرِ فحجَّ بأهلِه أجمعينَ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ صَدرَ من مَكَّةَ، فلمَّا كانَ بالرَّوحاءِ استقبلَهُ رَكْبٌ، فسلَّمَ عليهم فقالَ: مَنِ القومُ؟ قالوا: المسلِمونَ، فمَن أنتُمْ؟ فقالَ: رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، ففزِعَتِ امرأةٌ منهم فرفَعَت صبيًّا لَها مِن مَحفَّةٍ، فأخذَت بعَضلتِهِ، فقالت: يا رسولَ اللَّهِ هل لِهَذا حجٌّ؟ قالَ: ولَكِ أجرُهُ قالَ إبراهيمُ: فحدَّثتُ بِهَذا الحديثِ ابنَ المنكَدرِ فحجَّ بأَهْلِهِ أجمَعينَ [وفي روايةٍ] لم يقُل ففَزِعَتْ، وقالَ: فقالَت: ألِهَذا حجٌّ؟ قالَ: ولَكِ أجرٌ .
صدرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، فلمَّا كانَ بالرَّوحاءِ لقيَ قومًا فَقالَ : مَن أنتُمْ ؟ قالوا : المسلمونَ ، قالوا : من أنت ؟ قالوا: رَسولُ اللَّهِ قالَ : فأخرجتِ امرأةٌ صبيًّا منَ المحفَّةِ ، فقالت : ألِهَذا حجٌّ ؟ قالَ : نعَم ، ولَكِ أجرٌ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ صلَّى الظُّهرَ بالمدينةِ أربعًا ، وصلَّى العصرَ بذي الحُلَيْفةِ رَكْعتينِ ، وباتَ بِها حتَّى أصبحَ ، فلمَّا صلَّى الصُّبحَ ، رَكِبَ راحلتَهُ ، فلمَّا انبعثَت بِهِ ، سبَّحَ وَكَبَّرَ ، حتَّى إذا استَوَت بِهِ على البَيداءِ جمعَ بينَهُما فلمَّا قدمنا مَكَّةَ أمرَهُم رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن يحلُّوا ، فلمَّا كانَ يومُ التَّرويةِ أَهَلُّوا بالحجِّ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صلَّى الظُّهرَ بالمدينةِ أربعًا، وصلَّى العَصرَ بذي الحُلَيفةِ رَكعتينِ، وبات بها حتى أصبَحَ، فلمَّا صلَّى الصُّبحَ رَكِبَ راحِلَتَه، فلمَّا انبَعَثَتْ به سبَّحَ وكبَّرَ، حتى إذا استَوَتْ به على البَيداءِ جَمَعَ بينَهما، فلمَّا قَدِمْنا مكَّةَ أمَرَهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يَحِلُّوا، فلمَّا كان يومُ التَّرويةِ أَهَلُّوا بالحَجِّ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لمَّا قدمَ مَكَّةَ ، استَقبلَهُ أُغَيْلمةُ بَني هاشمٍ قالَ : فحمَلَ واحدًا بينَ يديهِ ، وآخرَ خلفَهُ .
صَلَّى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الظُّهرَ بالمَدينةِ أربَعًا، والعَصرَ بذي الحُلَيفةِ رَكعَتَينِ، فباتَ بها، فلَمَّا أصبَحَ رَكِبَ راحِلَتَه، فجَعَلَ يُهَلِّلُ ويُسَبِّحُ، فلَمَّا عَلا على البَيداءِ لَبَّى بهِما جَميعًا، فلَمَّا دَخَلَ مَكَّةَ أمَرَهم أن يَحِلُّوا، ونَحَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيَدِه سَبعَ بُدنٍ قيامًا، وضَحَّى بالمَدينةِ كَبشينِ أملَحَينِ أقرَنَينِ. .
لَمَّا قدِمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَكَّةَ استَقبَلَه أُغَيلِمةُ بَني عبدِ المُطَّلِبِ، فحَمَلَ واحِدًا بينَ يَدَيه، والآخَرَ خَلْفَه. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ إذا خطبَ استقبلَهُ النَّاسُ بوجوهِهم وأصغَوا بأسماعِهم ورمقوهُ بأبصارِهم .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ مرَّ بالروحاءِ فإذا حمارُ وحشٍ عقيرٌ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : دعوه فإنَّهُ يُوشكُ أن يأتيَ صاحبُه ثم مضى فلمَّا كان بالأثايةِ إذا ظبيٌ حاقفٌ في ظلٍّ وفيه سهمٌ فأمر صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ رجلًا يثبتُ عِندَه لا يَريبُه أحدٌ منَ الناسِ .
صَلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الظُّهرَ بالمدينةِ أربعًا، وصَلَّى العصرَ بذي الحُلَيْفةِ ركعتَينِ، وباتَ بها حتى أصبَحَ، فلمَّا صَلَّى الصبحَ ركِبَ راحِلتَه، فلمَّا انبعَثَتْ به سَبَّحَ وكَبَّرَ حتى استَوَتْ به البَيْداءِ، ثمَّ جمَعَ بيْنهما، فلمَّا قَدِمْنا مكَّةَ أمَرَهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنْ يَحِلُّوا، فلمَّا كان يَومُ التَّرويةِ أَهَلُّوا بالحجِّ، ونَحَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَبْعَ بَدَناتٍ بيَدِه قيامًا، وضَحَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالمدينةِ بكَبشَينِ أقْرَنَينِ أمْلَحَينِ. .
خرجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وخرَجْنا معهُ فلمَّا بلغَ ذا الحُليفةِ صلَّى الظُّهرَ ثمَّ ركبَ راحلتَهُ فلمَّا استوَتْ بهِ على البيداءِ أهلَّ بالحجِّ والعمرةِ جميعًا فأهلَلنا معهُ فلمَّا قدِمَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مكَّةَ وطُفنا أمرَ النَّاسَ أن يحلُّوا فهابَ القومُ فقالَ لهم رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لولا أنَّ معيَ الهديَ لأحللتُ .
جاء رجلٌ فسلَّم على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خارجًا مِن مكةَ فسأَله النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : أصحِبتَ مِن أحدٍ ؟ قال : لا ، قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : الواحدُ شيطان , والاثنانِ شيطانانِ ، والثلاثةُ رَكْبٌ .
جاءَ رَجُلٌ فسَلَّمَ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خارِجًا مِن مكَّةَ، فسألَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أَصبَحْتَ مِن أَحَدٍ ؟ قال: لا، قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: الواحدُ شيطانٌ، والاثنانِ شَيطانانِ، والثلاثةُ رَكْبٌ. .
لا مزيد من النتائج