نتائج البحث عن
«أن النبي - صلى الله عليه وسلم - صلى إلى بعير من المقسم ، فلما فرغ من صلاته أخذ»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صلَّى إلى بعيرٍ من المُقسَمِ , فلمَّا فرغ من صلاتِه أخذ بُردةً بين أصبعَيْه وهي في وبَرةٍ فقال : ألا إنَّ هذا من غنائمِكم وليس لي منه إلَّا الخُمسُ , والخُمسُ مردودٌ عليكم , فأدُّوا الخيْطَ والمَخيطَ وأصغرَ من ذلك وأكبرَ , فإنَّ الغَلولَ عارٌ على أهلِه في الدُّنيا والآخرةِ , وجاهِدوا النَّاسَ في اللهِ القريبَ منهم والبعيدَ , ولا يأخُذْكم في اللهِ لومةُ لائمٍ , وأقيموا حدودَ اللهِ في السَّفرِ والحضَرِ , وعليكم بالجهادِ , فإنَّه بابٌ من أبوابِ الجنَّةِ عظيمٌ , ينُجِّي اللهُ به من الهمِّ والغمِّ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صلَّى إلى بعيرٍ من المُقسَمِ , فلمَّا فرغ من صلاتِه أخذ بُردةً بين أصبعَيْه وهي في وبَرةٍ فقال : ألا إنَّ هذا من غنائمِكم وليس لي منه إلَّا الخُمسُ , والخُمسُ مردودٌ عليكم , فأدُّوا الخيْطَ والمَخيطَ وأصغرَ من ذلك وأكبرَ , فإنَّ الغَلولَ عارٌ على أهلِه في الدُّنيا والآخرةِ , وجاهِدوا النَّاسَ في اللهِ القريبَ منهم والبعيدَ , ولا يأخُذْكم في اللهِ لومةُ لائمٍ , وأقيموا حدودَ اللهِ في السَّفرِ والحضَرِ , وعليكم بالجهادِ , فإنَّه بابٌ من أبوابِ الجنَّةِ عظيمٌ , ينُجِّي اللهُ به من الهمِّ والغمِّ . .
«أنَّ نَبِيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صلَّى إلى بَعيرٍ مِن المَغنَمِ، فلمَّا فَرَغَ مِن صَلاتِه أخَذَ قَرْدةً بَيْنَ أُصْبُعَيه وهي وَبَرةٌ، فقالَ: (ألَا إنَّ هذا مِن غَنائِمِكم، وليس لي فيه إلَّا الخُمُسُ، والخُمُسُ مَرْدودٌ عليكم، فأدُّوا الخَيْطَ والمِخْيَطَ، وأَصْغَرَ مِن ذلك وأَكْبَرَ؛ فإنَّ الغُلولَ عادَ على أهْلِه في الدُّنْيا والآخِرةِ، وجاهِدوا في اللهِ القَريبَ والبَعيدَ، ولا تُبالوا في اللهِ لَوْمةَ لائِمٍ، وأَقيموا حُدودَ اللهِ في الحَضَرِ والسَّفَرِ، وعليكم بالجِهادِ فإنَّه بابٌ مِن أبْوابِ الجنَّةِ عَظيمٌ، يُنَجِّي اللهُ به مِن الغَمِّ والهَمِّ). لَفْظُ موسى بنِ هارونَ. وفي رِوايةِ مُحمَّدِ بنِ إسْحاقَ: (إلى بَعيرٍ مِن المَقسِمِ) وعِنْدَه: (لي مِنه إلَّا الخُمُسُ) وعِنْدَه: (القَريبَ مِنكم والبَعيدَ) وعِنْدَه: (بابٌ مِن أبْوابِ الخَيْرِ»). .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ صلَّى إلى بعيرٍ من القسْمِ فلما فرغ أخذ قردةً بين إصبعَيه وهي وبرةٌ فقال : ألا إنَّ هذه من غنائمِكم وليس لي منها إلا الخُمُسُ والخُمُسُ مردودٌ عليكم .
إنَّ رسولَ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - صلَّى بهم في غزوةٍ إلى بعيرٍ مِنَ المِقسَمِ فلمَّا سلَّمَ قامَ رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - فتناولَ وبَرةً بينَ أُنملتيهِ فقالَ إنَّ هذِهِ من غنائمِكم وإنَّهُ ليسَ لي فيها إلَّا نصيبي معَكم إلَّا الخُمُسَ مردودٌ عليكم فأدُّوا الخيطَ والمخيَطَ وأكبرَ من ذلكَ وأصغرَ ولا تَغلُّوا فإنَّ الغُلولَ نارٌ وعارٌ على أصحابهِ في الدُّنيا والآخرةِ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صلَّى فقام في الشَّفعِ الَّذي يُريدُ أنْ يجلِسَ فسبَّحْنا فمضى فلمَّا فرَغ مِن صلاتِه سجَد سجدتَيْنِ وهو جالسٌ .
جاء النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وكان قد اشتكَى فَطَافَ بالبيتِ على بعيرٍ ومعَه مِحْجَنٌ كلَّما مرَّ عليه استلمهُ به فلمَّا فرغ من طوافِه أَنَاخَ فصلَّى ركعتينِ .
جاء النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وكان قدِ اشْتَكى، فطافَ بالبيتِ على بَعيرٍ، ومعَه مِحْجَنٌ، كلَّما مرَّ عليه استلَمَه به، فلمَّا فرَغَ من طَوافِه، أناخَ فصَلَّى رَكعَتَينِ. .
عنِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ أنَّ جبريلَ لمَّا نزلَ على النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فعلَّمَهُ الوضوءَ فلمَّا فرغَ منَ الوضوءِ أخذَ حَفنةً من ماءٍ فرشَّ بِها نحو فرجٍ فكانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يرشُّ بعدَ وضوئِهِ .
أنَّ جِبريلَ لَمَّا نزَلَ علَى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فعَلَّمهُ الوضوءَ ، فلمَّا فرَغَ مِنَ الوضوءِ أخَذَ حَفنَةً مِن ماءٍ ، فرشَّ بِها نحوَ الفَرْجِ ، قال : فكانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسَلَّمَ يرُشُّ بعدَ الوُضوءِ .
كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصلِّي الضُّحى فجاءَ الحسنُ وَهو غلامٌ فلمَّا سجدَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ رَكبَ على ظَهرِه فَكأنِّي أنظرُ إلى رجليهِ يقلِّبُهما على ظَهرِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فلمَّا رفعَ رأسَه منَ السُّجودِ أخذَه أخذًا رفيقًا حتَّى وضعَه بالأرضِ فلمَّا فرغَ من صلاتِه أقبلَ عليهِ يقبِّلُه فقال لهُ رجلٌ أتفعلُ هذا بِهذا الغلامِ فقال النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إن ابني ريحانتي منَ الدُّنيا وإنَّهُ سيِّدٌ وعسى اللَّهُ أن يصلحَ بهِ بينَ فئتينِ منَ المسلمين .
كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصلِّي الضُّحى فَجاءَه الحسَنُ ، وَهو غلامٌ فلمَّا سجدَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ رَكِبَ ظَهْرِهِ فَكَأنِّي أنظرُ إلى رجليهِ يقلِّبُهُما على ظَهْرِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فلمَّا رفعَ رأسَهُ منَ السُّجودِ أخذَهُ أخذًا رفيقًا حتَّى وضَعَهُ بالأرضِ فلمَّا فرغَ من صلاتِهِ أقبلَ عليهِ يقبِّلُهُ فقالَ لَهُ رجلٌ أتفعَلُ هذا بِهَذا الغلامِ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّ ابني رَيحانَتي منَ الدُّنيا وإنَّهُ سيِّدٌ وعسَى أن يُصْلِحَ بِهِ بينَ فئتينِ منَ المسلمينَ .
أن جبريلَ عليه السلام لما نزل على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أراه الوضوءَ فلما فرغ من وضوئِه أخذ حفنةً من ماءٍ فرشَّ بها في الفرجِ. .
أنْ جِبريلَ - عليه السلامُ - لَمَّا نزَل على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فعلَّمَهُ الوضوءَ ، فلما فرَغ مِن وضوئِه أخَذ حفنَةً مِن ماءٍ ، فرَشَّ بها نحوَ الفَرجِ قال : وكان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَرُشُّ بعدَ وضوئِه .
أنَّ جِبريلَ عليه السَّلامُ لمَّا نَزَلَ على النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فعَلَّمَه الوُضوءَ، فلمَّا فَرَغَ مِن وُضوئِه أخَذَ حَفْنةً مِن ماءٍ فرَشَّ بها نحوَ الفَرْجِ، قال: فكان النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَرُشُّ بعدَ وُضوئِه. .
لا مزيد من النتائج