نتائج البحث عن
«أن النبي - صلى الله عليه وسلم - صلى على جنازة فلما انصرف ، قال : " أهاهنا من آل»· 13 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ صلى على جنازةٍ فلما انصرف قال هاهنا أحدٌ من آلِ فلانٍ فلم يقمْ أحدٌ حتى قالها ثلاثًا فقام رجلٌ فقال أنا يا رسولَ اللهِ فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ ما منعك أن تقومَ في المرتينِ الأولَيينِ أما إني لم أنوهْ باسمِك إلا لخيرٍ إن فلانًا رجلٌ مأسورٌ بدَينِه قال فلقد رأيت أهلَه ومن يحزنُ بأمرِه قاموا فقضَوا ما عليه حتى ما بَقِيَ عليه شيءٌ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ شَيَّع جِنازةً، فأُتِي بدابَّةٍ، فأبى أن يَركَبَها، فلمَّا انصَرَف أُتِي بدابَّةٍ فرَكِبَها، فقيل له؛ فقالَ: إنَّ المَلائكةَ كانت تَمشِي فلم أكُنْ لِأركَبَ وهم يَمشون، فلمَّا ذهبوا -أو قالَ: عَرَجوا- رَكِبتُ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ صلَّى علَى جنازةٍ وفي روايةٍ : صلَّى الصُّبحَ فلمَّا انصرفَ قالَ : أَها هُنا من آلِ فلانٍ أحدٌ . فسكَت القومُ ، وكان إذا ابتدأَهُم بشيءٍ سكَتوا فقالَ ذلكَ مرارًا ثلاثا لا يجيبُهُ أحدٌ ، فقال رجلٌ : هوَ ذا ، قالَ فقامَ رجلٌ يَجرُّ إزارَه مِن مؤخَّرة النَّاسِ فقالَ لَه النَّبيُّ -صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ: ما مَنعكَ في المرَّتينِ الأوَّلينِ أن تكونَ أجَبتَني . أما إنِّى لم أنوِّه باسمِك إلَّا لخيرٍ إنَّ فلانًا لرَجلٍ منهُم مأسورٌ بدَينِه عن الجنَّةِ ، فإن شئتُم فافدوهُ ، وإن شئتُم فأسلِموهُ إلى عذابِ اللَّهِ ، فلو رأيتَ أَهلَه ومَن يتحرَّونَ أمره قاموا فقضَوا عَنهُ ، حتَّى ما أحدٌ يطلُبُهُ بشَيءٍ . .
كنَّا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في جِنازةٍ، فقال: أهاهُنا مِن بَني فُلانٍ أحَدٌ؟ قالها ثلاثًا، فقام رَجُلٌ، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما مَنَعَكَ في المَرَّتَينِ الأُوليَينِ أنْ تَكونَ أجَبتَني؟ أمَا إنِّي لم أُنوِّهْ بك إلَّا لخيرٍ؛ إنَّ فُلانًا -لِرَجُلٍ منهم مات- إنَّه مَأسورٌ بدَينِه، قال: لقد رَأَيتُ أهلَه، ومَن يَتحَزَّنُ له قَضَوْا عنه حتى ما جاء أحَدٌ يَطلُبُه بشيءٍ. .
قال الأحنَفُ: انطَلَقنا حُجَّاجًا فمَرَرنا بالمَدينةِ، فبَينَما نَحنُ في مَنزِلِنا إذ جاءَنا آتٍ، فقال: النَّاسُ مِن فزَعٍ في المَسجِدِ. فانطَلَقتُ أنا وصاحِبي، فإذا النَّاسُ مُجتَمِعونَ على نَفَرٍ في المَسجِدِ، قال: فتَخَلَّلتُهم حَتَّى قُمتُ عليهم، فإذا عَليُّ بنُ أبي طالِبٍ والزُّبَيرُ وطَلحةُ وسَعدُ بنُ أبي وقَّاصٍ، قال: فلَم يَكُنْ ذلك بأسرَعَ مِن أن جاءَ عُثمانُ يَمشي، فقال: أهاهُنا عَليٌّ؟ قالوا: نَعَم. قال: أهاهُنا الزُّبَيرُ؟ قالوا: نَعَم. قال: أهاهُنا طَلحةُ؟ قالوا: نَعَم. قال: أهاهُنا سَعدٌ؟ قالوا: نَعَم. قال: أنشُدُكُمُ باللهِ الذي لا إلَهَ إلَّا هو، أتَعلَمونَ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: مَن يَبتاعُ مِربَدَ بَني فُلانٍ غَفَرَ اللهُ له. فابتَعتُه، فأتَيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُلتُ: إنِّي قدِ ابتَعتُه. فقال: اجعَلْه في مَسجِدِنا وأجرُه لَكَ؟ قالوا: نَعَم. قال: أنشُدُكُمُ باللهِ الذي لا إلَهَ إلَّا هو، أتَعلَمونَ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: مَن يَبتاعُ بئرَ رومةَ؟ فابتَعتُها بكَذا وكَذا، فأتَيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقُلتُ: إنِّي قدِ ابتَعتُها، يَعني بِئرَ رُومةَ، فقال: اجعَلْها سِقايةً للمُسلِمينَ وأجرُها لَكَ؟ قالوا: نَعَم. قال: أنشُدُكُمُ باللهِ الذي لا إلَهَ إلَّا هو، أتَعلَمونَ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَظَرَ في وُجوهِ القَومِ يَومَ جَيشِ العُسرةِ، فقال: مَن يُجَهِّزُ هؤلاء غَفَرَ اللهُ له، فجَهَّزتُهم، حَتَّى ما يَفقِدونَ خِطامًا ولا عِقالًا؟ قالوا: اللهُمَّ نَعَم. قال: اللهُمَّ اشهَدْ، اللهُمَّ اشهَدْ، اللهُمَّ اشهَدْ. ثُمَّ انصَرَفَ. .
فذَكَرَ الحَديثَ [عَن سَمُرةَ بنِ جُندُبٍ، قال: كُنَّا مَعَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في جِنازةٍ، فقال: أهاهنا مِن بَني فُلانٍ أحَدٌ؟ قالها ثَلاثًا، فقامَ رَجُلٌ، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما مَنَعَكَ في المَرَّتَينِ الأولَيَينِ أن تَكونَ أجَبتَني؟ أما إنِّي لم أُنَوِّهْ بكَ إلَّا لخَيرٍ، إنَّ فُلانًا -لرَجُلٍ منهم ماتَ- إنَّه مَأسورٌ بدَينِه، قال: لَقد رَأيتُ أهلَه ومَن يَتَحَزَّنُ لَه قَضَوا عنه، حَتَّى ما جاءَ أحَدٌ يَطلُبُه بشَيءٍ] .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا صلَّى على جِنازةٍ رفع يديه في كُلِّ تكبيرةٍ، وإذا انصَرَف سَلَّم .
حضَرْتُ جنازةً فيها النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا وُضِعَت سأَلَ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أعليه دَينٌ؟ قالوا: نعمْ. قال: فعدَلَ عنها، وقال: صَلُّوا على صاحبِكم، فلمَّا رآهُ عليٌّ قَفَا، فقال: يا نَبِيَّ اللهِ، بَرِئَ مِن دَينِه، أنا ضامنٌ لِمَا عليه. فأقبَلَ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فصَلَّى عليه، ثمَّ انصرَفَ. فقال: يا عليُّ، جزاكَ اللهُ والإسلامُ خيرًا، فكَّ اللهُ رِهانَك يومَ القيامةِ كما فكَكْتَ رِهانَ أخيكَ المُسلمِ، ليس مِن عبدٍ يَقْضي عن أخيهِ المسلمِ دَينَه، إلَّا فكَّ اللهُ رِهانَه يومَ القيامةِ. فقام رجُلٌ مِن الأنصارِ فقال: يا رسولَ اللهِ، ألِعَلِيٍّ خاصَّةً؟ قال: لا، بلْ لعامَّةِ المُسلمينَ. .
عن إبراهيمَ الهَجَريِّ قال: أمَّنا عبدُ اللهِ بنُ أبي أوفى على جَنازةِ ابنتيْه فكبرَ أربعًا فمكث ساعةً حتى ظننا أنه سيكبرُ خمسًا ثم سلم عن يمينه وعن شماله فلما انصرف قلنا له: ما هذا؟ قال: إني لا أزيدُكم على ما رأيتُ النبيَّ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - يصنعُ أو هكذا صنع رسولُ اللهِ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صلَّى صَلاةً يَقرَأُ فيها، فلُبِّسَ عليه، فلمَّا انصَرَفَ قال لأُبَيٍّ: أصَلَّيتَ معنا؟ قال: نَعَمْ، قال: فما مَنَعَك أنْ تَفتَحَها عليَّ؟ .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلم صلَّى صلاةً ، فقرأ فيها ، فلُبِّسَ عليه ، فلمَّا انصرف ، قال لأُبَيٍّ : أصليتَ معنا ؟ قال : نعم ، قال : فما منعكَ أنْ تفتحَ عليَّ ؟ .
قُلتُ لعَمرِو بنِ جاوانَ رَجُلٍ من بَني تَميمٍ: أرأيتَ اعتزالَ الأحنَفِ ما كان؟ قال: سَمِعتُ الأحنَفَ يقولُ: أتيتُ المدينةَ وأنا حاجٌّ، فبيْنَما نحن في مَنازِلِنا نَضَعُ رِحالَنا إذ أتانا آتٍ، فقال: قدِ اجتَمَعَ النَّاسُ في المَسجِدِ، فانطَلَقتُ فإذا النَّاسُ مُجتَمِعونَ، وإذا بيْنَ أظهُرِهم نَفَرٌ قُعودٌ، فإذا هُم: عليُّ بنُ أبي طالبٍ، والزُّبَيرُ، وطَلْحةُ، وسَعدُ بنُ أبي وقَّاصٍ، فلمَّا قُمتُ عليهم، قيلَ: هذا عُثمانُ بنُ عَفَّانَ قد جاءَ، قال: فجاءَ وعليه مُلاءةٌ صَفراءُ، فقُلتُ لصاحِبي: كما أنتَ حتى أنظُرَ ما جاءَ به، فقال عُثمانُ: أهاهنا عليٌّ؟ أهاهنا الزُّبَيرُ؟ أهاهنا طَلْحةُ؟ أهاهنا سَعدُ بنُ أبي وقَّاصٍ؟ قالوا: نعَمْ، قال: فأنشُدُكم باللهِ تعالى الذي لا إلهَ إلَّا هو، أتَعلَمون أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: مَن يَبتاعُ مِربَدَ بَني فُلانٍ، غفَرَ اللهُ له، فابْتَعتُه، فأتَيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُلتُ: إنِّي قدِ ابْتَعتُ مِربَدَ بَني فُلانٍ، قال: فاجْعَلْه في مَسجِدِنا، وأجْرُه لكَ؟ فقالوا: نَعم، قال: فأنشُدُكم باللهِ الذي لا إلهَ إلَّا هو، هل تَعلَمونَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: مَن يَبْتاعُ بِئرَ رُومةَ، غفَرَ اللهُ له، فأتَيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُلتُ: قدِ ابْتَعتُ بِئرَ رُومةَ، قال: فاجْعَلْها سِقايةً للمُسلِمينَ، وأجْرُها لكَ؟ قالوا: نَعم، قال: فأنشُدُكم باللهِ الذي لا إلهَ إلَّا هو، هل تَعلَمونَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: مَن يُجهِّزُ جَيشَ العُسرةِ، غفَرَ اللهُ له، فجَهَّزتُهم حتى ما يَفقِدونَ عِقالًا ولا خِطامًا؟ قالوا: نَعم، قال: اللَّهُمَّ اشْهَدْ، اللَّهُمَّ اشْهَدْ، اللَّهُمَّ اشْهَدْ. .
أن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم أُتِيَ بدابةٍ وهو مع جنازةٍ فأَبَى أن يَرْكَبَها فلما انصرف أُتِيَ بدابَّةٍ فرَكِبَ فقيل له فقال إن الملائكةَ كانت تمشي فلم أَكُنْ لِأَرْكَبَ وهم يَمْشُونَ فلما ذهبوا رَكِبْتُ .
لا مزيد من النتائج