نتائج البحث عن
«أن النبي - صلى الله عليه وسلم - صلى على حصير»· 50 نتيجة
الترتيب:
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ صلَّى علَى حصيرٍ
إنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صلَّى على حَصِيرٍ وسَجَدَ عليهِ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُصلِّي على حصيرٍ
حدَّثني أبو سعيدٍ الخدريُّ أنَّه دخَل على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فرآه يُصلِّي على حصيرٍ يسجُدُ عليه
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يزورُ أمَّ سُلَيمٍ فتدرِكُهُ الصَّلاةُ أحيانًا فيصلِّي على بِساطٍ لنا وهوَ حصيرٌ نَنضحُهُ بالماءِ
دخلَ عمرُ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ وهوَ على حَصِيرٍ قد أَثَّرَ في جَنبِهِ ، فقال : لَوِ اتَّخَذْتَ فِرَاشًا آثر من هذا ، فقال : يا عمرُ مالِيَ ولِلدُّنْيا
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أُصيبَ يومَ أُحُدٍ في وَجهِهِ بِجُرحٍ ، وأنَّ فاطمةَ ابنتَهُ رضيَ اللَّهُ عنها ، أحرَقت قطعةً مِن حصيرٍ ، فجعَلتهُ رمادًا وألصَقتهُ علَى وجهِهِ . وقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ اشتدَّ غضبُ اللَّهِ عزَّ وجلَّ على قومٍ ، دمَّوا وجهَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ
بِأَيِّ شيٍء دُووِيَ جُرْحُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ فقال : ما بَقِيَ من الناسِ أَحَدٌ أعلمَ بهِ مِنِّي ، كان عليٌّ يجيءُ بالماءِ في تُرْسِهِ ، وكانت - يعني فاطمةَ - تغسلُ الدمَ عن وجهِهِ ، وأُخِذَ حصيرٌ فأُحْرِقَ ، ثم حُشِيَ بهِ جُرْحُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ .
سأَلوا سهلَ بنَ سعدٍ : بأيِّ شيءٍ دُووِيَ جُرحِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ قال : ما بقي مِن النَّاسِ أعلَمُ به منِّي، كان علِيٌّ رضِي اللهُ عنه يجيءُ بالماءِ في شَنَّةٍ وفاطمةُ تغسِلُ الدَّمَ فأُخِذ حصيرٌ فأُحرِق فدُووِي به صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
لما كُسِرَتْ بيضةُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على رأسِهِ ، وأُدْمِيَ وجهُهُ ، وكُسِرَتْ رباعيتُهُ ، وكان عليٌّ يختلفُ بالماءِ في المِجَنِّ ، وكانت فاطمةُ تغسلُهُ ، فلما رأتِ الدمَ يزيدُ على الماءِ كثرةً ، عمدتْ إلى حصيٍر فأحرقتها ، وألصقتُها على جُرْحِهِ ، فرقأَ الدمُ .
حدثني أبو سعيد الخُدْرِيُّ ؛ أنه دخَلَ على النبيِّ صلى الله عليه وسلم ، قال : فرأَيْتُه يصلِّي على حصيرٍ يَسْجُدُ عليه . قال : ورأيتُه يُصلِّي في ثوبٍ واحدٍ ، مُتَوشِّحًا به . وفي روايةٍ أبي كُرَيبٍ : واضعًا طَرَفَيْه على عاتِقَيْه . وروايةِ أبي بكر وسُوَيْدٍ : مُتَوَشِّحًا به .
اضطجع النبي صلى الله عليه وسلم على حصير فأثر في جلده فقلت بأبي وأمي يا رسول الله لو كنت آذنتنا ففرشنا لك عليه شيئا يقيك منه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما أنا والدنيا إنما أنا والدنيا كراكب استظل تحت شجرة ثم راح وتركها
كان الناسُ يصلُّونَ في رمضانَ عصبًا عصبًا قال : وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُعتكِفًا في قبةٍ على بابِها حصيرٌ ، فلما كان ذاتَ ليلةٍ رفَع النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الحصيرَ واطَّلع ينظُرُ ، فلما رأى النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاك أنصَتوا فقال : ألا إنَّ المصليَ يُناجي ربَّه ، عزَّ وجلَّ ، فلْينظُرْ أحدُكم بما يناجي به ربَّه ، عزَّ وجلَّ ، ولا يجهَرْ بعضُكم على بعضٍ بالقرآنِ
اضطَجَع النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على حصيرٍ فأثَّر الحصيرُ بجِلْدِه فلمَّا استيقَظ جعَلْتُ أمسَحُ عنه وأقولُ يا رسولَ اللهِ ألَا آذَنْتَني قبْلَ أنْ تنامَ على هذا الحصيرِ فأبسُطَ لكَ عليه شيئًا يَقِيكَ منه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما لي وما للدُّنيا وما للدُّنيا وما لي ما أنا والدُّنيا إلَّا كراكبٍ استظَلَّ في فَيْءِ شجرةٍ ثمَّ راح وترَكها
هجرَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نساءَهُ - قالَ شُعبةُ : وأحسبُهُ قالَ : شَهْرًا - فأتاهُ عمرُ بنُ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ وَهوَ في غرفةٍ على حَصيرٍ ، قد أثَّرَ الحصيرُ بظَهْرِهِ ، فقالَ : يا رسولَ اللَّهِ ، كِسرى يَشربونَ في الذَّهبِ والفضَّةِ ، وأنتَ هَكَذا فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : إنَّهُم عُجِّلَت لَهُم طيِّباتُهُم في حياتِهمُ الدُّنيا . ثمَّ قالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : الشَّهرُ تسعةٌ وَعِشْرونَ ، هَكَذا وَهَكذا ، وَكَسرَ في الثَّالثةِ الإبهامَ
هجرَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ نساءَهُ -وقالَ شُعبةُ: أحسبُهُ قالَ شَهرًا- قالَ: فأتاهُ عمرُ بنُ الخطَّابِ وَهوَ على حصيرٍ قد أثَّرَ الحصيرُ بجنبِهِ، فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ كِسرى -قالَ: أحسبُهُ- وقيصرُ يشربونَ في الذَّهبِ والفضَّةِ وأنتَ هَكذا فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ: إنَّهم عُجِّلت لَهم طيِّباتُهم في حياتِهمُ الدُّنيا وقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ: الشَّهرُ تسعٌ وعشرونَ هَكذا وَهكذا وَهكذا وَكسرَ الإبْهامَ في الثَّالثةِ
دخل عمرُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو على حصيرٍ قد أثَّر في جنبِه ، فقال : يا رسولَ اللهِ ! لو اتَّخذتَ فِراشًا أوْثَرُ من هذا ؟ فقال : لا ، ما لي وللدُّنيا ؟ وما للدُّنيا وما لي ؟ والَّذي نفسي بيدِه ما مثلي ومثلُ الدُّنيا إلَّا كراكبٍ سار في يومٍ صائفٍ فاستظلَّ تحت شجرةٍ ساعةً من نهارٍ ، ثمَّ راح وتركها
عنِ ابنِ عبَّاسٍ أنَّ النبِيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ دخلَ عليهِ عُمَرُ وهوَ على حَصيرٍ قد أثَّرَ في جنبهِ فقالَ يا نبيَّ اللَّهِ لوِ اتَّخذتَ فراشًا أوثرَ من هذا فقالَ مالي وللدُّنيا ما مَثَلي ومَثَلُ الدُّنيا إلَّا كراكبٍ سارَ في يومٍ صائفٍ فاستظلَّ تحتَ شجرةٍ ساعةً من نهارٍ ثمَّ راحَ وتَرَكها
هجر رسول الله صلى الله عليه وسلم نساءه قال شعبة أحسبه قال شهرا قال فأتاه عمر وهو على حصير قد أثر الحصير بجنبه فقال يا رسول الله كسرى أحسبه قال قيصر يشربون في الذهب والفضة وأنت هكذا قال النبي صلى الله عليه وسلم إنهم عجلت لهم طيباتهم في حياتهم الدنيا وقال النبي صلى الله عليه وسلم الشهر تسعة وعشرون هكذا وهكذا وهكذا وكسر الإبهام في الثالثة
سَمِعَ سَهلَ بنَ سعدٍ السَّاعِديِّ ، وسألَه الناسُ، وما بيني وبينَه أحدٌ: بأيِّ شيءٍ دُووُيَ جُرْحُ النبيِّ صلى الله عليه وسلم ؟ فقال: ما بقي أحدٌ أعلمُ به مني ، كان عليٌّ يَجيءُ بِتُرسِه فيه ماءٌ ، وفاطمةُ تَغسِلُ عن وجهِه الدمَ ، فأُخِذَ حصيرٌ فأُحرِقَ ، فحشي به جُرحُه.
عنِ ابنِ مسعودٍ قال : اضطجع النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على حصيرٍ فأثَّرَ الحصيرُ بجلدِه ، فجعلتُ أمسحُه عنه وأقولُ : بأبي أنت وأمي يا رسولَ اللهِ ألا آذَنْتَنا فنبسطُ لك شيئًا يقيك منه تنامُ عليه ؟ فقال : ما لي وللدُّنيا ما أنا والدنيا إلا كراكبٍ استظلَّ تحتَ شجرةٍ ثم راح وتركها
اختلفَ الناسُ بِأيِّ شيءٍ دوويَ رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ أُحُدٍ، فسألوا سَهْلَ بْنَ سَعْدٍ السَّاعِديَّ، وكان مِن آخرِ مَن بقيَ مِن أصحابِ النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالمدينةِ، فقال : وما بقيَ مِن الناسِ أحدٌ أعلمُ به مِني، كانت فاطمةُ عليها السلامُ تغسِلُ الدَّمَ عَن وجهِهِ، وعلِيٌّ يأْتي بالماءِ علَى تُرْسِهِ، فأُخِذَ حَصيرٌ فَحُرِّقَ، فحُشيَ بهِ جُرْحُهُ .
دخل عمرُ بنُ الخطابِ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ وهو على حصيرٍ قد أثَّر في جنبِه فقال يا رسولَ اللهِ لو اتخذت فراشًا أوثرَ من هذا فقال يا عمرُ مالي وللدنيا أو ما للدنيا ولي والذي نفسي بيدِه ما مثَلي ومثلُ الدُّنيا إلا كراكبٍ سار في يومٍ صائفٍ فاستظلَّ تحتَ شجرةٍ ساعةً من نهارٍ ثم راح وتركها
دخَل عمرُ بنُ الخطَّابِ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو على حصيرٍ قد أثَّر في جنبِه فقال : يا رسولَ اللهِ لو اتَّخَذْتَ فراشًا أوثَرَ مِن هذا ؟ فقال : ( يا عُمرُ ما لي وللدُّنيا وما للدُّنيا ولي والَّذي نفسي بيدِه ما مَثَلي ومَثَلُ الدُّنيا إلَّا كراكبٍ سار في يومٍ صائفٍ فاستظَلَّ تحتَ شجرةٍ ساعةً مِن نهارٍ ثمَّ راح وترَكها )
دَخلَ عمرُ بنُ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ علَى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وَهوَ علَى حَصيرٍ قد أثَّرَ في جنبِهِ فقالَ: يا رَسولَ اللَّهِ، لوِ اتَّخذتَ فِراشًا أَوثرَ مِن هذا فقالَ: ما لي ولِلدُّنيا وما لِلدُّنيا وما لي، والَّذي نَفسي بيدِهِ ما مَثَلي ومَثَلُ الدُّنيا إلَّا كَراكبٍ سارَ في يَومٍ صائفٍ فاستَظلَّ تحتَ شَجرةٍ ساعةً من نَهارٍ ثمَّ راحَ وترَكَها
دخلت على النبي صلى الله عليه وسلم وهو في غرفة كأنها بيت حمام وهو نائم على حصير قد أثر بجنبه فبكيت فقال ما يبكيك يا عبد الله قلت يا رسول الله كسرى وقيصر يطوون على الخز والديباج والحرير وأنت نائم على هذا الحصير قد أثر بجنبك فقال فلا تبك يا عبد الله فإن لهم الدنيا ولنا الآخرة وما أنا والدنيا وما مثلي ومثل الدنيا إلا كمثل راكب نزل تحت شجرة ثم سار وتركها
جاورتُ في مسجدِ المدينةِ مع رجلٍ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ مِن بَني بياضةَ في العشرِ الأواخرِ مِن رمضانَ ، في قُبَّةٍ لهُ يسترُ على بابِها بقطعةِ حصيرٍ . قال : فبَينما نحنُ في المسجدِ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ في قُبَّةٍ لهُ إذ رُفِعَ الحصيرُ عن البابِ ، وأشارَ إلى مَن في المسجدِ أن اجتمَعوا ، فاجتمَعْنا ، فوعظَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ مَوعظةً لَم أسمعْ واعظًا مثلَها فقال : إنَّ أحدَكُم إذا قامَ يُصلِّي فإنَّهُ يناجي ربَّهُ تباركَ وتعالى فلينظرْ بمَ يناجيهِ ؟ ولا يظهرُ بعضُكُم على بعضٍ بالقرآنِ ، ثمَّ ردَّ الحصيرَ ورجعَ كلُّ واحدٍ منَّا إلى مَوضعِهِ ، فقال بعضُنا لبعضٍ ، إنَّ لِهذهِ اللَّيلةِ شأنًا ، وعظَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فيها ، فإذا هيَ ليلةُ ثلاثٍ وعشرينَ
لبِثتُ سنةً وأنَا أريدُ أن أسألَ عمرَ عن المرأتين اللتَيْنِ تظاهرتا على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم، فجعلتُ أَهابُه، فنزل يومًا مَنزِلًا فدخل الأراكَ، فلما خرج سألتُه فقال : عائشةُ وحفصةُ، ثم قال : كنا في الجاهليةِ لا نَعُدُّ النساءَ شيئًا، فلما جاء الإسلامُ وذَكَرَهُن اللهُ ، رأَيْنا لهن بذلك علينا حقًّا، من غيرِ أن يُدْخِلَهن في شيءٍ من أمورِنا، وكان بيني وبين امرأتي كلامٌ، فأغْلَظَتْ لي، فقلتُ لها : وإنكِ لهناك ؟ قالت : تقولُ هذا لي وابنتُك تؤذي النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم، فأتيتُ حفصةَ فقلتُ لها : إني أُحَذِّرُكِ أن تعصي اللهَ ورسولَه، وتقدمْتُ إليها في أذاهُ، فأتيتُ أمَّ سلمةَ فقلتُ لها : فقالت : أَعْجَبُ منك يا عمرُ، قد دخَلْتَ في أمورِنا، فلم يَبْقَ إلا أن تدخلَ بين رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم وأزواجِه ؟ فردَّدَتْ، وكان رجلٌ من الأنصارِ إذا غاب عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم وشَهِدتُه أتيتُه بما يكونُ، وإذا غِبْتُ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم وشهد أتاني بما يكونُ من رسولِ الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم، وكان مَن حَوْلَ رسول الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم قد استقام له، فلم يَبْقَ إلا مَلِكُ غَسَّانَ بالشأمِ، كنا نخافُ أن يأتيَنا، فما شَعَرْتُ إلا بالأنصاريِّ وهو يقولُ : إنه قد حدث أمرٌ، قلتُ له : وما هو، أجاء الغَسَّانِيُّ ؟ قال : أعظمُ من ذاك، طلق رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم نساءَه، فجئتْ فإذا البكاءُ من حُجَرِهِنَّ كلِّها، وإذا النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم قد صَعِدَ في مَشْرُبَةٍ له، وعلى باب المَشْرُبَةِ وصيفٌ، فأتيتُه فقلتُ : استأذِنْ لي، فأذِنَ لي، فدخلتُ، فإذا النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم على حصيرٍ قد أَثَّر في جنبِه، وتحتَ رأسِه مِرْفَقَةٌ من أَدَمٍ حَشْوُها لِيفٌ، وإذا أُهُبٌ معلقةٌ وقَرَظٌ، فذكرتُ الذي قلتُ لحفصةَ وأمِّ سلمةَ، والذي رَدَّتْ عَلَيَّ أمُّ سلمةَ، فضحِك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم، فلبث تسعًا وعِشرينَ ليلةً ثم نزل .
لبِثتُ سنةً وأنَا أريدُ أن أسألَ عمرَ عن المرأتين اللتَيْنِ تظاهرتا على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم، فجعلتُ أَهابُه، فنزل يومًا مَنزِلًا فدخل الأراكَ ، فلما خرج سألتُه فقال : عائشةُ وحفصةُ، ثم قال : كنا في الجاهليةِ لا نَعُدُّ النساءَ شيئًا، فلما جاء الإسلامُ وذَكَرَهُن اللهُ، رأَيْنا لهن بذلك علينا حقًّا، من غيرِ أن يُدْخِلَهن في شيءٍ من أمورِنا، وكان بيني وبين امرأتي كلامٌ، فأغْلَظَتْ لي، فقلتُ لها : وإنكِ لهناك ؟ قالت : تقولُ هذا لي وابنتُك تؤذي النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم، فأتيتُ حفصةَ فقلتُ لها : إني أُحَذِّرُكِ أن تعصي اللهَ ورسولَه، وتقدمْتُ إليها في أذاهُ، فأتيتُ أمَّ سلمةَ فقلتُ لها : فقالت : أَعْجَبُ منك يا عمرُ، قد دخَلْتَ في أمورِنا، فلم يَبْقَ إلا أن تدخلَ بين رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم وأزواجِه ؟ فردَّدَتْ، وكان رجلٌ من الأنصارِ إذا غاب عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم وشَهِدتُه أتيتُه بما يكونُ، وإذا غِبْتُ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم وشهد أتاني بما يكونُ من رسولِ الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم، وكان مَن حَوْلَ رسول الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم قد استقام له، فلم يَبْقَ إلا مَلِكُ غَسَّانَ بالشأمِ، كنا نخافُ أن يأتيَنا، فما شَعَرْتُ إلا بالأنصاريِّ وهو يقولُ : إنه قد حدث أمرٌ، قلتُ له : وما هو، أجاء الغَسَّانِيُّ ؟ قال : أعظمُ من ذاك، طلق رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم نساءَه، فجئتْ فإذا البكاءُ من حُجَرِهِنَّ كلِّها، وإذا النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم قد صَعِدَ في مَشْرُبَةٍ له، وعلى باب المَشْرُبَةِ وصيفٌ، فأتيتُه فقلتُ : استأذِنْ لي، فأذِنَ لي، فدخلتُ، فإذا النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم على حصيرٍ قد أَثَّر في جنبِه، وتحتَ رأسِه مِرْفَقَةٌ من أَدَمٍ حَشْوُها لِيفٌ، وإذا أُهُبٌ معلقةٌ وقَرَظٌ، فذكرتُ الذي قلتُ لحفصةَ وأمِّ سلمةَ، والذي رَدَّتْ عَلَيَّ أمُّ سلمةَ، فضحِك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم، فلبث تسعًا وعِشرينَ ليلةً ثم نزل .
لبِثتُ سنةً وأنَا أريدُ أن أسألَ عمرَ عن المرأتين اللتَيْنِ تظاهرتا على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم، فجعلتُ أَهابُه، فنزل يومًا مَنزِلًا فدخل الأراكَ، فلما خرج سألتُه فقال : عائشةُ وحفصةُ، ثم قال : كنا في الجاهليةِ لا نَعُدُّ النساءَ شيئًا، فلما جاء الإسلامُ وذَكَرَهُن اللهُ، رأَيْنا لهن بذلك علينا حقًّا، من غيرِ أن يُدْخِلَهن في شيءٍ من أمورِنا، وكان بيني وبين امرأتي كلامٌ، فأغْلَظَتْ لي، فقلتُ لها : وإنكِ لهناك ؟ قالت : تقولُ هذا لي وابنتُك تؤذي النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم، فأتيتُ حفصةَ فقلتُ لها : إني أُحَذِّرُكِ أن تعصي اللهَ ورسولَه، وتقدمْتُ إليها في أذاهُ، فأتيتُ أمَّ سلمةَ فقلتُ لها : فقالت : أَعْجَبُ منك يا عمرُ ، قد دخَلْتَ في أمورِنا، فلم يَبْقَ إلا أن تدخلَ بين رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم وأزواجِه ؟ فردَّدَتْ، وكان رجلٌ من الأنصارِ إذا غاب عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم وشَهِدتُه أتيتُه بما يكونُ، وإذا غِبْتُ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم وشهد أتاني بما يكونُ من رسولِ الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم، وكان مَن حَوْلَ رسول الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم قد استقام له، فلم يَبْقَ إلا مَلِكُ غَسَّانَ بالشأمِ، كنا نخافُ أن يأتيَنا، فما شَعَرْتُ إلا بالأنصاريِّ وهو يقولُ : إنه قد حدث أمرٌ، قلتُ له : وما هو، أجاء الغَسَّانِيُّ ؟ قال : أعظمُ من ذاك، طلق رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم نساءَه، فجئتْ فإذا البكاءُ من حُجَرِهِنَّ كلِّها، وإذا النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم قد صَعِدَ في مَشْرُبَةٍ له، وعلى باب المَشْرُبَةِ وصيفٌ، فأتيتُه فقلتُ : استأذِنْ لي، فأذِنَ لي، فدخلتُ، فإذا النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم على حصيرٍ قد أَثَّر في جنبِه، وتحتَ رأسِه مِرْفَقَةٌ من أَدَمٍ حَشْوُها لِيفٌ، وإذا أُهُبٌ معلقةٌ وقَرَظٌ، فذكرتُ الذي قلتُ لحفصةَ وأمِّ سلمةَ، والذي رَدَّتْ عَلَيَّ أمُّ سلمةَ، فضحِك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم، فلبث تسعًا وعِشرينَ ليلةً ثم نزل .