نتائج البحث عن
«أن النبي - صلى الله عليه وسلم - طلق سودة تطليقة ، فجلست له في طريقه . فلما مر»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ طلَّقَ سودةَ تطليقةً فجلسَتْ في طريقِهِ فلمَّا مرَّ سألَتهُ الرَّجعةَ وأن تَهَبَ قَسْمَها منهُ لأيِّ أزواجِهِ; رجاءَ أن تُبعَثَ يومَ القيامَةِ زوجتُهُ فراجعَها وقبِلَ ذلكَ منها
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم طلق سودةَ تطليقةً فجلست في طريقِه فلما مرَّ سألته الرجعةَ وأن تَهِبَ قَسمَها منه لأيِّ أزواجِه شاء رجاءَ أن تُبعثَ يومَ القيامةِ زوجتُه فراجعها وقَبِل ذلك منها
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ طلَّقَ سودةَ تطليقةً فجلسَتْ في طريقِهِ فلمَّا مرَّ سألَتهُ الرَّجعةَ وأن تَهَبَ قَسْمَها منهُ لأيِّ أزواجِهِ; رجاءَ أن تُبعَثَ يومَ القيامَةِ زوجتُهُ فراجعَها وقبِلَ ذلكَ منها .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم طلق سودةَ تطليقةً فجلست في طريقِه فلما مرَّ سألته الرجعةَ وأن تَهِبَ قَسمَها منه لأيِّ أزواجِه شاء رجاءَ أن تُبعثَ يومَ القيامةِ زوجتُه فراجعها وقَبِل ذلك منها .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم طلَّق سَودةَ بِنتَ زَمعةَ تطليقةً فجَلَست في طريقِه، فلمَّا مرَّ سألَته الرَّجعةَ، وأن تَهَبَ قَسْمَها لأيِّ أزواجِه شاء رجاءَ أن تُبعَثَ يومَ القيامةِ زوجتَه، فراجَعَها وقَبِلَ ذلك منها. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعَثَ إلى سَودةَ بطَلاقِها، فجلَسَتْ على طَريقِه، فقالتْ: أنشُدُكَ بالذي أنزَلَ عليك كِتابَه، لِمَ طَلَّقتَني؟ ألِمَوجِدةٍ؟ قال: لا. قالتْ: فأنشُدُكَ اللهَ لمَا راجَعتَني، فلا حاجةَ لي في الرِّجالِ، ولكنِّي أُحِبُّ أنْ أُبعَثَ في نِسائِكَ. فراجَعَها، قالتْ: فإنِّي قد جعَلتُ يومي لعائشةَ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ طلَّقَ حَفصةَ تَطليقةً، ثُمَّ راجَعَها بأمْرِ جِبريلَ عليه السَّلامُ له بذلك، وقال: إنَّها صَوَّامةٌ قَوَّامةٌ، وهي زَوجتُكَ في الجنَّةِ. .
أنه طلَّق امرأتَه وهي حائضٌ تطليقةً ، فانطلق عمرُ ، فأخبر النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم بذلك ؟ فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم : مُرْ عبدَ اللهِ فلْيُراجِعْها ، فإذا اغتَسلَتْ فلْيَتْرُكْها حتى تحيضَ ، فإذا اغتسلت من حَيضَتِها الأُخرى فلا يَمَسَّها حتى يُطلِّقَها ، فإن شاء أن يُمسِكَها فلْيُمْسِكْها ، فإنها العِدَّةُ التي أمر اللهُ عزَّ وجلَّ أن تُطَلَّقَ لها النِّساءُ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ طَلَّقَ حَفصةَ تَطليقةً، فأَتاهُ جِبريلُ فقال: يا محمَّدُ طَلَّقتَ حَفصةَ تَطليقةً، وهي صَوَّامةٌ قَوَّامةٌ، وهي زَوجتُكَ في الدُّنْيا وفي الجنَّةِ. .
عن نافعٍ عن عبدِ اللهِ أنه طلَّق امرأتَه وهي حائضٌ تطليقةً فانطلق عمرُ فأخبر النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بذلك فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مُرْ عبدَ الله فلْيُراجِعْها فإذا اغتسلتْ من حيضتِها الأُخرى فلا يمَسَّها حتى يُطلِّقَها فإن شاء أن يُمسكَها فلْيُمسِكْها فإنها العِدَّةُ التي أمر اللهُ أن تُطلَّقَ لها النساءُ .
أنَّه طلَّق امرأتَه تطليقةً وهي حائضٌ فاستفتى عمرُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: إنَّ عبدَ اللهِ طلَّق امرأتَه وهي حائضٌ فقال: ( مُرْ عبدَ اللهِ فلْيُراجِعْها ثمَّ لْيُمسِكْها حتَّى تطهُرَ مِن حَيضتِها هذه فإذا حاضت حَيضةً أخرى فطهُرتْ فإنْ شاء فلْيُطلِّقْها قبْلَ أنْ يُجامِعَها وإنْ شاء فلْيُمسِكْها ) .
أَنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ طلَّقَ سودةَ فلما خرج إلى الصلاةِ أمسكَتْ بثوبِهِ فقالت واللهِ ما لي في الرجالِ من حاجةٍ ولكني أُريدُ أن أُحشَرَ في أزواجِك قال فراجَعَها وجعل يومَها لعائشةَ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم طلَّق سودةَ ، فلمَّا خرج إلى الصَّلاةِ أمسكت بثوبِه ، فقالت : واللهِ ما لي في الرِّجالِ من حاجةٍ ، ولكنِّي أريدُ أن أُحشرَ في أزواجِك ، قال : فراجعها ، وجعلت يومَها لعائشةَ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ طَلَّقَ حَفْصةَ تَطْليقةً، فأتاهُ جِبريلُ عليه السَّلامُ، فقالَ: يا مُحَمَّدُ، طَلَّقتَ حَفْصةَ وهي صَوَّامةٌ قَوَّامةٌ، وهِي زَوْجَتُكَ في الجَنَّةِ، فراجِعْها. .
لا مزيد من النتائج