نتائج البحث عن
«أن النبي - صلى الله عليه وسلم - فقد رجلا من أصحابه ، ثم إنه لقيه ، فقال : ما لي»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رجلًا أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وقد وجَأَه رجلٌ بقَرنٍ فقال : يا نبيَّ اللهِ اقتصَّ لي ، فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : حتى تبرأَ ، قال : نعم ، ثم أتاه فقال : يا نبيَّ اللهِ اقتصَّ لي ، فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : حتى تبرأَ ، ثم أتى الثالثةَ فقال : يا نبيَّ اللهِ اقتصَّ لي فاقتصَّ له ، فبرأ المُقتصُّ منه وبقِيَ برِجلِ المُقتصِّ له عَرجٌ ، فقال يا نبيَّ اللهِ برِجْلي عَرَجٌ فاقتصَّ لي ، فقال : اذهَبْ فقد اقتَصَّيْنا لك .
أنَّ رَجُلًا أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ [وقد وجَأَه رجلٌ بقَرنٍ فقال : يا نبيَّ اللهِ اقتصَّ لي، فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : حتى تبرأَ، قال : نعم، ثم أتاه فقال : يا نبيَّ اللهِ اقتصَّ لي، فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : حتى تبرأَ، ثم أتى الثالثةَ فقال : يا نبيَّ اللهِ اقتصَّ لي فاقتصَّ له، فبرأ المُقتصُّ منه وبقِيَ برِجلِ المُقتصِّ له عَرجٌ، فقال يا نبيَّ اللهِ برِجْلي عَرَجٌ فاقتصَّ لي، فقال : اذهَبْ فقد اقتَصَّيْنا لك] .
فقدَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ رجلًا كانَ يجالسُهُ فقالَ ما لي فقَدتُ فلانًا فقالوا اعتُبِطَ وكانوا يسمُّونَ الوعَكَ الاعتباطَ فقالَ قوموا حتَّى نعودَهُ فلمَّا دخلَ عليهِ بكى الغلامُ فقالَ لهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لا تبكِ فإنَّ جبريلَ أخبرني أنَّ الحمَّى حظُّ أمَّتي من جهنَّمَ .
فقدَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَجُلًا كان يُجالسُه فقال: ما لي فقدتُ فلانًا؟ قالوا: اغتَبَطَ، وكانوا يُسَمُّونَ الوَعكَ الاغتِباطَ، فقال: قوموا حتَّى نَعودَه، فلمَّا دَخَل عليه بَكى الغُلامُ، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا تَبكِ؛ فإنَّ جِبريلَ عليه السَّلامُ أخبَرَني أنَّ الحُمَّى حَظُّ أُمَّتي مِن جَهَنَّمَ .
أن رجلًا جاءَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وعليه خاتَمٌ من شَبَهٍ، فقال: ما لي أجِدُ منك رِيحَ الأصْنامِ فطَرَحَهُ، ثم جاءَ وعليه خاتَمٌ من حَديدٍ، فقال: ما لي أرى عليك حِليةَ أهْلِ النَّارِ فطَرَحَهُ. .
أنَّه استعدى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على غريمٍ له فقال: الزَمْه، ثُمَّ لَقِيَه بَعْدُ فقال: ما تريدُ أن تفعَلَ بأسيرِك هذا يا أخا بني العَنْبَرِ. .
وقد بعث النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رجلًا في سَرِيَّةٍ في يومِ جُمُعةٍ فتخَلَّفَ عن أصحابِه، وصلَّى مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلمَّا صلَّى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رآه فقال: ما منَعَك أن تَغْدُوَ مع أصحابِك؟ فقال: رأيتُ أن أصلِّيَ معك الجُمُعةَ، ثمَّ ألحَقَهم. فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لو أنفَقْتَ ما في الأرضِ جميعًا ما أدركْتَ غَدْوَتَهم .
بعثَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ رجلًا من أصحابِهِ إلى رجلٍ منَ اليَهودِ فأمرَهُ بقتلِهِ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ لا أستطيع ذلِكَ إلا أن تأذنَ لي فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ إنَّما الحربُ خُدعةٌ فاصنع ما تريدُ .
أنَّهُ رَأى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ يَخطُبُ قائِمًا على المِنبَرِ، ثم يَجلِسُ، ثم يَقومُ فيَخطُبُ قائِمًا، قالَ: فقالَ لي جابِرٌ: مَن نَبَّأكَ أنَّهُ كانَ يَخطُبُ قاعِدًا فقد كذَبَ، فقد وَاللهِ صَلَّيتُ معهُ أكثَرَ مِن ألْفَيْ صَلاةٍ. .
بعَثَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في سَريَّةٍ في أُناسٍ من أصْحابِه، فاستَبَقْنا أنا ورَجلٌ منَ الأنْصارِ إلى العَدوِّ، فحمَلْتُ عليه، فلمَّا دنَوْتُ منه كبَّرَ، فطَعَنْتُه فقَتَلْتُه، ورأيْتُ أنَّه إنَّما فعَلَ ليُحرِزَ دَمَه، فلمَّا رجَعْنا سَبَقَني إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: يا رَسولَ اللهِ، لا فارِسَ خَيرٌ من فارِسِكم، إنَّا استَلْحَقْنا رَجلًا فسَبَقَني إليه، فكبَّرَ، فلم يَمنَعْه ذلك أنْ قتَلَه، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «يا أُسامةُ، ما صنَعْتَ اليَوم؟» فقلْتُ: حمَلْتُ على رَجلٍ، فكبَّرَ فرأيْتُ أنَّه إنَّما فعَلَ ليُحرِزَ دَمَه فقتَلْتُه، فقالَ: «كيف بعدَ اللهُ أكبَرُ، فهَلَّا شقَقْتَ عن قَلبِه، فقلْتُ ما قالَ»، فلم يزَلْ يَقولُ لي يومَئذٍ، فلا أُقاتِلُ رَجلًا يَقولُ: اللهُ أكبَرُ، فما نَهاني عنه حتَّى ألْقاهُ. .
بنحو حَديثَ: [بعَثَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في سَريَّةٍ في أُناسٍ من أصْحابِه، فاستَبَقْنا أنا ورَجلٌ منَ الأنْصارِ إلى العَدوِّ، فحمَلْتُ عليه، فلمَّا دنَوْتُ منه كبَّرَ، فطَعَنْتُه فقَتَلْتُه، ورأيْتُ أنَّه إنَّما فعَلَ ليُحرِزَ دَمَه، فلمَّا رجَعْنا سَبَقَني إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: يا رَسولَ اللهِ، لا فارِسَ خَيرٌ من فارِسِكم، إنَّا استَلْحَقْنا رَجلًا فسَبَقَني إليه، فكبَّرَ، فلم يَمنَعْه ذلك أنْ قتَلَه، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «يا أُسامةُ، ما صنَعْتَ اليَوم؟» فقلْتُ: حمَلْتُ على رَجلٍ، فكبَّرَ فرأيْتُ أنَّه إنَّما فعَلَ ليُحرِزَ دَمَه فقتَلْتُه، فقالَ: «كيف بعدَ اللهُ أكبَرُ، فهَلَّا شقَقْتَ عن قَلبِه، فقلْتُ ما قالَ»، فلم يزَلْ يَقولُ لي يومَئذٍ، فلا أُقاتِلُ رَجلًا يَقولُ: اللهُ أكبَرُ، فما نَهاني عنه حتَّى ألْقاهُ]. .
أنَّه أتَى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا رسولَ اللهِ إنَّ رجلًا من بني تميمٍ ذهب بمالي كلِّه فقال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليس عندي ما أُعطيكه ثمَّ قال هل لك أن تعرِفَ على قومِك أو ألا أعرِفَّك على قومِك قلتُ لا قال أما إنَّ العَريفَ يُدفعُ في النَّارِ دفعًا .
أنَّهُ أتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ إنَّ رجلًا من بني تميمٍ ذهبَ بمالي كلِّهِ فقالَ لي رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ليسَ عندي ما أعطيكَهُ ثمَّ قالَ وهل لكَ أن تعرِّفَ على قومِكَ أو ألا أعرِّفُكَ على قومِكَ قلتُ لا قالَ أما إنَّ العريفَ يُدفَعُ في النَّارِ دفعًا .
أنَّه أتَى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا رسولَ اللهِ إنَّ رجلًا من بني تميمٍ ذهب بمالي كلِّه فقال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليسَ عندي ما أُعطيكَهُ. ثمَّ قال : هل لكَ أن تُعَرِّفَ علَى قومِكَ ؟ أو ألا أُعرِّفُكَ على قَوْمِكَ ؟ قلتُ : لا قالَ : أَمَا إنَّ العَريفَ يُدفَعُ في النَّارِ دَفعًا .
أنَّ رَجُلًا جاء إلى النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وعليه خاتَمٌ مِن حَديدٍ، فقال: ما لي أرَى عليكَ حِلْيةَ أهلِ النَّارِ؟ فطَرَحَه، ثم جاءَه وعليه خاتَمٌ مِن شَبَهٍ، فقال: ما لي أجِدُ مِنكَ ريحَ الأصنامِ؟ فطَرَحَه، وقال: يا رَسولَ اللهِ، مِن أيِّ شَيء .
لا مزيد من النتائج