نتائج البحث عن
«أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال لأسماء : ما لي أرى أجسام بني أخي ضارعة ،»· 16 نتيجة
الترتيب:
رخَّصَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لآلِ حزمٍ في رُقيةِ الحيَّةِ . وقال لأسماءَ بنتِ عُمَيسٍ " ما لي أرى أجسامَ بني أخي ضارعةً تُصيبهم الحاجةُ " قالت : لا . ولكنَّ العينَّ تُسرِعُ إليهم . قال " ارقِيهم " قالت : فعرضتُ عليه . فقال " ارْقيهم " .
رَخَّصَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لآلِ حَزمٍ في رُقيةِ الحَيَّةِ، وقال لأسماءَ بنتِ عُمَيسٍ: ما لي أرى أجسامَ بَني أخي ضارِعةً تُصيبُهمُ الحاجةُ؟ قالت: لا، ولَكِنِ العَينُ تُسرِعُ إليهم، قال: ارقيهم، قالت: فعَرَضتُ عليه، فقال: ارقيهم. .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال لأسماءَ بنتِ عميسٍ ما شأنُ أجسامِ بني أخي ضارعةَ أتُصيبُهم حاجةٌ قال لا ولكن تُسرعُ إليهم العينُ أفنَرْقِيهم قال وبماذا فعرضتُ عليه فقال ارْقِيهم .
قال لأسماءَ بنتِ عُمَيسٍ: «ما شَأنُ أجسامِ بَني أخي ضارِعةً، أتُصيبُهم حاجةٌ؟» قالت: لا، ولَكِن تُسرِعُ إليهمُ العَينُ، أفنَرقيهم؟ قال: «وبماذا؟»، فعَرَضتُ عليه، فقال: «ارقيهم» .
كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ أرخص لبني عمرِو بنِ حزمٍ في رُقيةِ الحمَّةِ ، قال : وقال لأسماءَ بنتِ عُميسٍ : ما شأنُ أجسامِ بني أخي ضارعةٌ ؟ أتصيبُهم الحاجةُ ؟ قالت : لا ، ولكن تُسرعُ إليهم العينُ ، أفأرْقيهم ؟ قال : وبماذا ؟ قالت : فعرضت عليه ، فقال : ارْقيهم .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ لأسماءَ بنتِ عُمَيْسٍ: ما لي أرَى أجسامَ بَني أخي صارعةً نَحيفةً أتُصيبُهُمُ الحاجَةُ قالَت: لا، ولَكِنَّ العينَ تُسرِعُ إليهِم، أفأَرقيهِم فقالَ: بِماذا ؟ فعرَضتُ عليهِ كلامًا لا بأسَ بِهِ فقالَ: ارقيهِم .
أن النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ نظر إلى بنِيها - بني جعفرٍ - فقال : ما لي أرى أجسامَهم ضارعةً ؟ قالت : يا نبيَّ اللهِ ! إن العينَ تُسرعُ إليهم ، أفأَرقيهم ؟ قال : وبماذا ؟ فعرضت عليه كلامًا ليس به بأسٌ ، فقال : ارقيهم به .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أمهَلَ آلَ جعفرٍ ثلاثًا أنْ يأتيَهم، ثُمَّ أتاهُمْ، فقالَ: لا تَبْكوا على أخي بَعدَ اليومِ، ثُمَّ قالَ: ادْعُوا لي بَني أخي، فجِيءَ بِنا كأنَّا أَفْرُخٌ، فقالَ: ادْعُوا لي الحلَّاقَ، فأمَرَهُ فحَلَقَ رؤوسَنا. .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أمهَلَ آلَ جَعْفرٍ ثلاثًا أنْ يأتِيَهم، ثم أتاهم، فقال: لا تَبْكوا على أخي بعدَ اليومِ، ثم قال: ادعوا لي بني أخي، فجيء بنا كأنَّا أفرُخٌ، فقال: ادعوا لي الحَلَّاقَ فأمَرَه، فحلَقَ رؤوسَنا. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ أمْهلَ آلَ جعفرٍ ثلاثًا، ثمَّ أتاهم فقالَ: لا تبْكوا على أخي بعدَ اليومِ، ثمَّ قالَ: ادعوا لي بني أخي، فجيءَ بنا كأننا أَفراخٌ، فقالَ: ادعوا لي الحلَّاقَ، فأمرَهُ فحلقَ رؤوسَنا .
أن النبي صلى الله عليه وسلم أمهلَ آل جعفرٍ ثلاثا ، ثم أتاهمْ فقال : لا تبكُوا على أخِي بعدَ اليومِ . ثم قال : ادْعُوا لي بَنِي أخي فجيء بنا كأننا أفراخٌ ، فقال : ادعُوا لِيَ الحلاقَ . فأمرهُ فحلقَ رؤوسَنا .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمهَلَ آلَ جَعفَرٍ ثلاثًا، ثم أتاهم، فقال: لا تَبكوا على أخي بعدَ اليَومِ، ثم قال: ادْعوا لي بَني أخي، فجِيءَ بنا كأنَّنا أفراخٌ، فقال: ادْعوا ليَ الحَلَّاقَ، فأمَرَه فحَلَقَ رُؤوسَنا. .
أنَّ النبيَّ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - أمهل آلَ جعفرٍ ثلاثًا، ثم أتاهم، فقال : لا تبكُوا على أخي بعد اليومِ، ثم قال : ادعوا لي بَني أخِي، فجيء بنا كأننا أفراخٌ، فقال : ادعُوا ليَ الحلاَّقَ، فأمره، فحلق رؤوسَنا . .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ أَمهَلَ آلَ جَعْفَرٍ ثَلاثًا أن يَأتيَهم، ثُمَّ أتاهم، فقالَ: «لا تَبْكوا على أخي بَعْدَ اليَوْمِ»، ثُمَّ قالَ: «ادْعوا لي بَني أخي»، فجيءَ بِنا كأنَّا أَفرُخٌ، فقالَ: «ادْعوا لي الحَلَّاقَ»، فأمَرَه، فحَلَقَ رُؤوسَنا. .
لما أراد النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يخرجَ إلى غزوةِ تبوكَ قال للجَدِّ بنِ قيسٍ [ يا جدَّ بنَ قيسٍ ] ما تقولُ في مجاهدةِ بني الأصفرِ قال يا رسولَ اللهِ إني امرؤٌ صاحبَ نساءٍ ومتى أرَى نساءَ بني الأصفرِ أفتَتِنُ أفتأذنُ لي في الجلوسِ ولا تفتِنِّي فأنزل اللهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ ائْذَنْ لِي وَلَا تَفْتِنِّي أَلَا فِي الْفِتْنَةِ سَقَطُوا .
أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم أَمْهَلَ آلَ جعفرٍ ثلاثًا أن يَأْتِيَهم، ثم أتاهم، فقال: لا تبكوا على أخي بعدَ اليومِ، ادعوا لي بني أخي. قال: فجِيءَ بنا كأننا أَفْرُخٌ. فقال: ادعوا لي الحلَّاقَ. قال: فجِيءَ بالحلَّاقِ، فحَلَقَ رؤوسَنا. .
لا مزيد من النتائج