نتائج البحث عن
«أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال لعبد الرحمن بن عوف ورأى عليه وضرا من صفرة :»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَأى على عبدِ الرَّحمَنِ بنِ عَوفٍ أثَرَ صُفرةٍ، قال: ما هذا؟ قال: إنِّي تَزَوَّجتُ امرَأةً على وزنِ نَواةٍ مِن ذَهَبٍ، قال: بارَك اللهُ لَك، أولِمْ ولو بشاةٍ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رأى على عبدِ الرحمنِ بنِ عَوفٍ أثَرَ صُفْرةٍ، فقال: ما هذا؟ قال: إنِّي تزَوَّجْتُ امرأةً على وزنِ نَواةٍ مِن ذهَبٍ، فقال: بارَكَ اللهُ لك، أَوْلِمْ ولو بشاةٍ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَأى على عبدِ الرَّحمَنِ بنِ عَوفٍ أثَرَ صُفرةٍ، فقال: ما هذا؟ قال: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي تَزَوَّجتُ امرَأةً على وزنِ نَواةٍ مِن ذَهَبٍ، قال: فبارَكَ اللهُ لَكَ، أولِمْ ولو بشاةٍ. .
قدِمَ عبدُ الرَّحمَنِ بنُ عَوفٍ المَدينةَ فآخى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بينَه وبينَ سَعدِ بنِ الرَّبيعِ الأنصاريِّ، وكان سَعدٌ ذا غِنًى، فقال لعَبدِ الرَّحمَنِ: أُقاسِمُكَ مالي نِصفَينِ وأُزَوِّجُكَ، قال: بارَكَ اللهُ لكَ في أهلِكَ ومالِكَ، دُلُّوني على السُّوقِ، فما رَجَعَ حتَّى استَفضَلَ أقِطًا وسَمنًا، فأتى به أهلَ مَنزِلِه، فمَكَثنا يَسيرًا أو ما شاءَ اللهُ، فجاءَ وعليه وضَرٌ مِن صُفرةٍ، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَهْيَمْ؟! قال: يا رَسولَ اللهِ، تَزَوَّجتُ امرَأةً مِنَ الأنصارِ، قال: ما سُقتَ إليها؟ قال: نَواةً مِن ذَهَبٍ -أو وزنَ نَواةٍ مِن ذَهَبٍ- قال: أولِمْ ولو بشاةٍ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لعبدِ الرَّحمنِ بنِ عوفٍ : أما إنَّك أوَّلُ من يدخلُ الجنَّةَ من أغنياءِ أمَّتي وما كدتَ أن تدخُلَها إلَّا حبْوًا . .
رَأى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على عبدِ الرَّحمَنِ بنِ عَوفٍ أثَرَ صُفرةٍ، فقال: مَهيَمْ؟! أو مَهْ، قال: قال: تَزَوَّجتُ امرَأةً على وزنِ نَواةٍ مِن ذَهَبٍ، فقال: بارَكَ اللهُ لَكَ، أولِمْ ولو بشاةٍ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَخَّصَ لعَبدِ الرَّحمَنِ بنِ عَوفٍ والزُّبَيرِ في قَميصٍ مِن حَريرٍ؛ مِن حِكَّةٍ كانَت بهِما. .
أنَّ عبدَ الرَّحمنِ بنَ عوفٍ أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعليه أثَرُ صُفرةٍ فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَهْيَمْ وكانت كلمتُه إذا أراد أنْ يسأَلَ عنِ الشَّيءِ فقال يا رسولَ اللهِ تزوَّجْتُ قال على كم قال على وزنِ نَواةٍ مِن ذهَبٍ قال أَوْلِمْ ولو بشاةٍ قال أنَسٌ حزَرْناها رُبُعَ دينارٍ .
أنَّ عبدَ الرحمنِ بنَ عَوفٍ أتَى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعليه ثَوبُ صُفرَةٍ، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَهْيَمْ -وكانت كَلِمَةً إذا أرادَ أنْ يَسأَلَ عن الشَّيءِ- فقال: يا رسولَ اللهِ، تَزوَّجتُ، قال: على كَمْ؟ قال: على وَزنِ نَواةٍ من ذَهَبٍ، قال: أَوْلِمْ ولو بشاةٍ، قال أنسٌ: حَزَرْناها برُبُعِ دِينارٍ. .
لَمَّا قَدِموا المَدينةَ آخى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بينَ عبدِ الرَّحمَنِ بنِ عَوفٍ، وسَعدِ بنِ الرَّبيعِ، قال لعَبدِ الرَّحمَنِ: إنِّي أكثَرُ الأنصارِ مالًا، فأقسِمُ مالي نِصفَينِ، ولي امرَأتانِ فانظُرْ أعجَبَهما إليكَ فسَمِّها لي أُطَلِّقْها، فإذا انقَضَت عِدَّتُها فتَزَوَّجها، قال: بارَكَ اللهُ لكَ في أهلِكَ ومالِكَ، أينَ سوقُكُم؟ فدَلُّوه على سوقِ بَني قَينُقاعَ، فما انقَلَبَ إلَّا ومعهُ فضلٌ مِن أقِطٍ وسَمنٍ، ثُمَّ تابَعَ الغُدوَّ، ثُمَّ جاءَ يَومًا وبِه أثَرُ صُفرةٍ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَهْيَمْ! قال: تَزَوَّجتُ، قال: كَم سُقتَ إليها؟ قال: نَواةً مِن ذَهَبٍ -أو وزنَ نَواةٍ مِن ذَهَبٍ- شَكَّ إبراهيمُ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أرخَصَ لعَبدِ الرَّحمَنِ بنِ عَوفٍ والزُّبَيرِ بنِ العَوَّامِ في قُمُصٍ مِن حَريرٍ في سَفَرٍ؛ مِن حِكَّةٍ كانَت بهما. .
أنَّ عبدَ الرَّحمنِ بنَ عوفٍ لمَّا أسلم آخَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بينه وبين عثمانَ بنِ عفَّانَ فقال له إنَّ لي حائطَيْن فاختَرْ أيَّ حائطيَّ شئتَ قال بارك اللهُ في حائطَيْك ما لهذا أسلمتُ دُلَّني على السُّوقِ قال فدلَّه فكان يشتري السَّمينةَ والأُقَيطةَ والإهابَ فجمع فتزوَّج فأتَى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعليه رَدعٌ من صُفرةٍ فقال مَهْيَمْ قال تزوَّجتُ فقال بارك اللهُ لك أولِمْ ولو بشاةٍ قال فكثُر مالُه حتَّى قدِمتْ له سبعُمائةِ راحلةٍ تحمِلُ البُرَّ وتحمِلُ الدَّقيقَ والطَّعامَ قال فلمَّا دخلتِ المدينةَ سُمِع لأهلِ المدينةِ رجَّةٌ فقالت عائشةُ ما هذه الرَّجَّةُ فقيل لها عِيرٌ قدِمتْ لعبدِ الرَّحمنِ بنِ عوفٍ سبعُمائةِ راحلةٍ تحمِلُ البُرَّ والدَّقيقَ والطَّعامَ فقالت عائشةُ سمِعتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ وعبدُ الرَّحمنِ لا يدخلُ الجنَّةَ إلَّا حبْوًا فلمَّا بلغ ذلك قال يا أُمَّه إنِّي أُشهِدُك أنَّها بأحمالِها وأحلاسِها وأقتابِها في سبيلِ اللهِ .
رخَّص النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لعبدِ الرَّحمنِ بنِ عوفٍ والزُّبيرِ بنِ العوَّامِ في لُبْسِ الحريرِ مِن حَكَّةٍ كانت بهما .
قدِمَ عبدُ الرَّحمَنِ بنُ عَوفٍ المَدينةَ فآخى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بينَه وبينَ سَعدِ بنِ الرَّبيعِ الأنصاريِّ، فعَرَضَ عليه أن يُناصِفَه أهلَه ومالَه، فقال عبدُ الرَّحمَنِ: بارَكَ اللهُ لكَ في أهلِكَ ومالِكَ، دُلَّني على السُّوقِ، فرَبِحَ شيئًا مِن أقِطٍ وسَمنٍ، فرَآهُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعدَ أيَّامٍ وعليه وَضَرٌ مِن صُفرةٍ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَهيَمْ يا عَبدَ الرَّحمَنِ؟! قال: يا رَسولَ اللهِ، تَزَوَّجتُ امرَأةً مِنَ الأنصارِ قال: فما سُقتَ فيها؟ فقال: وزنَ نَواةٍ مِن ذَهَبٍ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أولِمْ ولو بشاةٍ. .
لا مزيد من النتائج