نتائج البحث عن
«أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال لنعمى بنت جعفر : ما لي أرى أجسام بني جعفر»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ لأسماءَ بنتِ عُمَيْسٍ: ما لي أرَى أجسامَ بَني أخي صارعةً نَحيفةً أتُصيبُهُمُ الحاجَةُ قالَت: لا، ولَكِنَّ العينَ تُسرِعُ إليهِم، أفأَرقيهِم فقالَ: بِماذا ؟ فعرَضتُ عليهِ كلامًا لا بأسَ بِهِ فقالَ: ارقيهِم .
رَخَّصَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لآلِ حَزمٍ في رُقيةِ الحَيَّةِ، وقال لأسماءَ بنتِ عُمَيسٍ: ما لي أرى أجسامَ بَني أخي ضارِعةً تُصيبُهمُ الحاجةُ؟ قالت: لا، ولَكِنِ العَينُ تُسرِعُ إليهم، قال: ارقيهم، قالت: فعَرَضتُ عليه، فقال: ارقيهم. .
أن النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ نظر إلى بنِيها - بني جعفرٍ - فقال : ما لي أرى أجسامَهم ضارعةً ؟ قالت : يا نبيَّ اللهِ ! إن العينَ تُسرعُ إليهم ، أفأَرقيهم ؟ قال : وبماذا ؟ فعرضت عليه كلامًا ليس به بأسٌ ، فقال : ارقيهم به .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال لأسماءَ بنتِ عميسٍ ما شأنُ أجسامِ بني أخي ضارعةَ أتُصيبُهم حاجةٌ قال لا ولكن تُسرعُ إليهم العينُ أفنَرْقِيهم قال وبماذا فعرضتُ عليه فقال ارْقِيهم .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لأسماءَ بنتِ عُمَيسٍ حينَ مات جَعْفَرٌ : أمسِكي ثلاثًا ثم افعَلي ما بَدا لك .
أنَّ أسماءَ بنتَ عُمَيسٍ جاءتِ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالتْ يا رسولَ اللهِ إنَّ العينَ تسرعُ إلى بني جعفرَ فَأَسْتَرْقِي لهم فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ استرقي لهم فلو كان شيءٌ يسبقُ القدرَ لَسبقتْه العينُ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ أمْهلَ آلَ جعفرٍ ثلاثًا، ثمَّ أتاهم فقالَ: لا تبْكوا على أخي بعدَ اليومِ، ثمَّ قالَ: ادعوا لي بني أخي، فجيءَ بنا كأننا أَفراخٌ، فقالَ: ادعوا لي الحلَّاقَ، فأمرَهُ فحلقَ رؤوسَنا .
أن النبي صلى الله عليه وسلم أمهلَ آل جعفرٍ ثلاثا ، ثم أتاهمْ فقال : لا تبكُوا على أخِي بعدَ اليومِ . ثم قال : ادْعُوا لي بَنِي أخي فجيء بنا كأننا أفراخٌ ، فقال : ادعُوا لِيَ الحلاقَ . فأمرهُ فحلقَ رؤوسَنا .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمهَلَ آلَ جَعفَرٍ ثلاثًا، ثم أتاهم، فقال: لا تَبكوا على أخي بعدَ اليَومِ، ثم قال: ادْعوا لي بَني أخي، فجِيءَ بنا كأنَّنا أفراخٌ، فقال: ادْعوا ليَ الحَلَّاقَ، فأمَرَه فحَلَقَ رُؤوسَنا. .
أنَّ النبيَّ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - أمهل آلَ جعفرٍ ثلاثًا، ثم أتاهم، فقال : لا تبكُوا على أخي بعد اليومِ، ثم قال : ادعوا لي بَني أخِي، فجيء بنا كأننا أفراخٌ، فقال : ادعُوا ليَ الحلاَّقَ، فأمره، فحلق رؤوسَنا . .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أمهَلَ آلَ جعفرٍ ثلاثًا أنْ يأتيَهم، ثُمَّ أتاهُمْ، فقالَ: لا تَبْكوا على أخي بَعدَ اليومِ، ثُمَّ قالَ: ادْعُوا لي بَني أخي، فجِيءَ بِنا كأنَّا أَفْرُخٌ، فقالَ: ادْعُوا لي الحلَّاقَ، فأمَرَهُ فحَلَقَ رؤوسَنا. .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أمهَلَ آلَ جَعْفرٍ ثلاثًا أنْ يأتِيَهم، ثم أتاهم، فقال: لا تَبْكوا على أخي بعدَ اليومِ، ثم قال: ادعوا لي بني أخي، فجيء بنا كأنَّا أفرُخٌ، فقال: ادعوا لي الحَلَّاقَ فأمَرَه، فحلَقَ رؤوسَنا. .
عن أسماءَ بنتِ عُمَيسٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنَّه قال لها لمَّا أُصيب جَعفَرٌ: تَسلَّبي ثلاثًا، ثُمَّ اصنَعي ما شِئْتِ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ أَمهَلَ آلَ جَعْفَرٍ ثَلاثًا أن يَأتيَهم، ثُمَّ أتاهم، فقالَ: «لا تَبْكوا على أخي بَعْدَ اليَوْمِ»، ثُمَّ قالَ: «ادْعوا لي بَني أخي»، فجيءَ بِنا كأنَّا أَفرُخٌ، فقالَ: «ادْعوا لي الحَلَّاقَ»، فأمَرَه، فحَلَقَ رُؤوسَنا. .
أنَّ عليًّا وجعفرًا وزيدَ بنَ حارثةَ رضي اللهُ عنهم تنازعوا في حضانةِ بنتِ حمزةَ بعد أن استُشهد ، فقال عليٌّ : بنتُ عمِّي وعندي بنتُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وقال زيدٌ : بنتُ أخي ، وكان عليه السلامُ قد آخى بين زيدٍ وحمزةَ ، وقال جعفرٌ : الحضانةُ لي ، هي بنتُ عمي وعندي خالتُها ، فقال عليه السلامُ : الخالةُ أمٌّ . وفي روايةٍ : الخالةُ بمنزلةِ الأمِّ ، وسلَّمَها إلى جعفرَ وجعل لها الحضانةَ وهي ذاتُ زوجٍ .
لا مزيد من النتائج