نتائج البحث عن
«أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال له : أنت رسولي إلى أهل مكة ، فقل : إن رسول»· 13 نتيجة
الترتيب:
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعَثه ، فقال : أنتَ رسولي إلى أهلِ مكةَ فقال : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أرسَلَني يقرأُ عليكمُ السلامَ ، ويأمُرُكم بثلاثٍ : لا تحلِفوا بغيرِ اللهِ ، وإذا تخلَّيتُم فلا تستَقبِلوا القبلةَ ، ولا تستَدبِروها ، ولا تَستَنجوا بعظمٍ ، ولا بَعرٍ .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال أنت رسولٌ إلى أهلِ مكةَ فقلْ إن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقرأُ عليكم السلامَ ويأمرُكم بثلاثٍ لا تحلفوا بغيرِ اللهِ وإذا تخليتم فلا تستقبلوا القبلةَ ولا تستدبروها ولا تستنجوا بعظمٍ ولا ببعرةٍ .
قالَ لي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أنتَ رَسولي إلى مكَّةَ، فأقْرِئْهم منِّي السَّلامَ، وقُلْ لهُم: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَأمُرُكم بثَلاثٍ: لا تَحلِفوا بآبائِكم، وإذا خلَوْتُم فلا تَستَقبِلوا القِبلةَ، ولا تَستَدْبِروها، ولا تَستَنْجوا بعَظْمٍ ولا ببَعْرٍ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعثَهُ قال أنتَ رسولُ إلى أهلِ مكةَ قلْ إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقرأُ عليكُمُ السلامَ ويَأْمُرُكُمْ بثلاثٍ لا تَحْلِفُوا بغيرِ اللهِ .
خرج رجلٌ مِن طاحِيَةَ مُهاجرًا يقالُ له : بَيْرَحُ بنُ أَسَدٍ فقدِم المدينةَ بعد وفاةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بأيَّامٍ فرآه عمرُ فعلِم أنَّه غريبٌ فقال له : ممَّن أنت ؟ قال : من أهلِ عُمانَ . قال : نعم . قال : فأخذ بيدِه فأدخله على أبي بكرٍ رضِي اللهُ عنه فقال : هذا من أهلِ الأرضِ الَّتي سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : إنِّي لأعلمُ أرضًا يقالُ لها عُمانُ يَنضحُ بناحيتِها البحرُ بها حيٌّ من العربِ لو أتاهم رسولي ما رمَوْه بسهمٍ ولا حجرٍ .
خَرَجَ رَجُلٌ مِن طاحيةَ مُهاجِرًا، يُقال له: (بَيرَحُ بنُ أسَدٍ)، فقدِمَ المَدينةَ بَعدَ وفاةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بأيَّامٍ، فرَآه عُمَرُ (بنُ الخَطَّابِ) فعَلِمَ أنَّه غَريبٌ، فقال لَه: مِن أينَ أنتَ؟ قال: مِن أهلِ عُمانَ. قال: مِن أهلِ عُمانَ؟! قال: نَعَم. فأخَذَ بيَدِه فأدخَلَه على أبي بَكرٍ، فقال: هذا مِنَ الأرضِ التي سَمِعتُ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: (إنِّي لَأعلَمُ أرضًا يُقالُ لَها: عُمانُ، يَنضَحُ بناحيَتِها البَحرُ، بها حَيٌّ مِنَ العَرَبِ، لَو أتاهُم رَسولي ما رَمَوهُ بسَهمٍ ولا حَجَرٍ). .
بعَث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رجُلًا إلى حيٍّ مِن أحياءِ العرَبِ في شيءٍ لا أدري ما قال فسَبُّوه وضرَبوه فرجَع إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فشكا إليه فقال : ( لكِنْ أهلُ عُمَانَ لو أتاهم رسولي ما سَبُّوه ولا ضرَبوه .
بعَثَني النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ فقال: اذهَبْ إلى أبي بكرٍ، فإنَّكَ تجِدُهُ في دارِهِ مُحتبِيًا، فقُلْ له: إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ يُقرِئُكَ السَّلامَ، ويقولُ: أَبْشِرْ بالجنَّةِ، ثُمَّ انطَلِقْ إلى عُمرَ، فإنَّكَ تجِدُهُ بالبَنِيَّةِ على حِمارِهِ، تَبرُقُ صَلعتُهُ، فقُلْ له: إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ يُقرِئُكَ السَّلامَ، ويقولُ: أَبْشِرْ بالجنَّةِ، ثُمَّ انطَلِقْ إلى عُثمانَ، فإنَّكَ تجِدُهُ في السُّوقِ يَبيعُ ويَبْتاعُ، فقُلْ له: إنَّ رسولَ اللَّهِ يُقرِئُكَ السَّلامَ، ويقولُ: أَبْشِرْ بالجنَّةِ بَعدَ بلاءٍ شديدٍ. قال: فانطلقتُ فأبلغتُهُمْ ووجدتُهُمْ كما قال النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، فقال عُثمانُ: أينَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ؟ قلتُ: في مكانِ كذا وكذا، فأخَذَ بيدِي حتَّى أتَيْناهُ، فقال: يا رسولَ اللَّهِ، إنَّ زيدًا جاءَني، فقال كذا وكذا، فأيُّ بلاءٍ يُصيبُني؟ فوالَّذي بعَثَكَ بالحقِّ ما تمنَّيْتُ ولا تعنَّيْتُ. .
بعثني النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فقال : اذهب إلى أبي بكرٍ ، فإنك تجدُه في دارِه محتبيًا ، فقل له : إنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يُقرئُك السلامَ ، ويقول : أبشر بالجنةِ ، ثم انطلق إلى عمرَ ، فإنك تجدُه بالبنيةِ على حمارِه ، تبرقُ صلعتُه فقل له : إنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يُقرئُك السلامَ ، ويقول أبشر بالجنةِ . ثم انطلِقْ إلى عثمانَ ، فإنك تجدُه في السوقِ يبيعُ ويبتاعُ ، فقل له إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يُقرئُك السلامَ ، ويقول : أبشر بالجنةِ بعد بلاءٍ شديدٍ . قال فانطلقتُ فأبلغتُهم ، ووجدتهم كما قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فقال عثمانُ : أين النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ؟ قلتُ : في مكانِ كذا كذا . فأخذ بيدي حتى أتيناهُ ، فقال : يا رسولَ اللهِ إنَّ زيدًا جاءني فقال : كذا وكذا ، فأيُّ بلاءٍ يُصيبني ؟ فوالذي بعثَك بالحقِّ ما تمنيتُ ، ولا تعنَّيتُ . .
خرَج رجلٌ منَ الأزدِ مِن طاحيةٍ يقالُ له بيرحُ بنُ أسدٍ مهاجرًا إلى المدينةِ فقدِم المدينةَ وقد مات رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قُبَيلَ ذلك قال: فرأى عُمرُ بنُ الخطَّابِ رضي اللهُ عنه بيرحًا يطوفُ في سككِ المدينةِ فأنكَره وقال له: مَن أنتَ ؟ قال: أنا رجلٌ مِن أهلِ عمانَ منَ الأزدِ قال: فأخَذ بيدِه فذهَب به إلى أبي بكرٍ فقال: يا أبا بكرٍ هذا منَ الأرضِ التي سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يذكرُ أهلَها مِن أهلِ عمانَ فقال أبو بكرٍ: سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: إني لأعلمُ أرضًا ينضحُ بناحيتِها البحرُ بها حيٌّ منَ العربِ لو أتاهم رسولي لم يرموه بسهمٍ ولا حجرٍ .
خرَجَ رجُلٌ مِن طاحِيَةَ مُهاجِرًا، يُقالُ له: بَيْرَحُ بنُ أسدٍ، فقَدِم المدينةَ بعدَ وفاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بأيَّامٍ، فرآهُ عُمَرُ، فعَلِم أنَّه غريبٌ، فقال له: مَن أنت؟ قال: مِن أهلِ عُمَانَ. قال: مِن أهلِ عُمانَ؟ قال: نَعَم. قال: فأخَذَ بيدِه فأدخَلَه على أبي بَكْرٍ رضِي اللهُ عنه، فقال: هذا مِن أهلِ الأرضِ التي سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنِّي لَأَعلَمُ أرضًا يُقالُ لها: عُمانُ، يَنضَحُ بناحيتِها البحرُ، بها حيٌّ مِن العربِ لو أتاهُم رسولي ما رمَوْهُ بسهمٍ ولا حجرٍ. .
أن صفوانَ بنَ أميةَ، بعثَه إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم بلبنٍ وجدايةٍ وضَغابيسَ، و النبيُّ صلى الله عليه وسلم بأعلى مكةَ، فدخلتُ ولم أُسلِّمَ ، فقال: ارجعْ فقل السلامُ عليكم. وذاك بعدما أَسلمَ صفوانُ بنُ أميةَ. .
خرج رجلٌ منا من ضاحيةٍ مهاجرًا يُقالُ له بيرحُ بنُ أسدٍ فقدم المدينةَ بعد وفاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بأيامٍ فرآه عمرُ فعلم أنه غريبٌ فقال مِمن أنتَ فقال من أهلِ عمانَ فقال من أهلِ عمانَ قال نعم قال فأخذ بيدِه فأدخله على أبي بكرٍ فقال هذا من أهلِ الأرضِ التي سمعت رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ إني لأعلمُ أرضًا يُقالُ لها عمانُ ينضحُ بناحيتِها البحرُ لو أتاهم رسولِي ما رمَوه بسهمٍ ولا حجرٍ .
لا مزيد من النتائج