نتائج البحث عن
«أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال له حين أمره على مكة : هل أنت مبلغ عني قومك»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال له حينَ أَمَّرَهُ مكةَ هلْ أنتَ مُبَلِّغُ عَنِّي قومَكَ مَا آمرُكَ بِهِ قُلْ لهم لا يَجْمَعُ أحدُكم بَيْعًا وسلَفًا ولا يَبِعْ أحدُكم بيعَ غَرَرٍ ولا بَيْعَ أَحَدٍ مَا ليسَ عِنْدَهُ .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلم قال له أنت إمامُ قومِكَ واقدُرِ القومَ بأضعَفِهِم .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سمَّاه مُطاعًا قال له أنتَ مُطاعٌ في قومِك وقال له امضِ إلى أصحابِك وحمَله على فرسٍ أبلَقَ وأعطاه الرَّايةَ وقال مَن دخَل تحتَ رايتِك هذه فقد أمِن العذابَ .
اشتَرى أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه مِن عازِبٍ رَحلًا بثَلاثةَ عَشَرَ دِرهَمًا، فقال أبو بَكرٍ لعازِبٍ: مُرِ البَراءَ فليَحمِلْ إليَّ رَحلي، فقال عازِبٌ: لا، حتَّى تُحَدِّثَنا: كيفَ صَنَعتَ أنتَ ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ خَرَجتُما مِن مَكَّةَ، والمُشرِكونَ يَطلُبونَكُم؟ قال: ارتَحَلنا مِن مَكَّةَ فأحيَينا، أو: سَرَينا لَيلَتَنا ويَومَنا حتَّى أظهَرنا وقامَ قائِمُ الظَّهيرةِ، فرَمَيتُ ببَصَري هل أرى مِن ظِلٍّ فآويَ إليه، فإذا صَخرةٌ أتَيتُها فنَظَرتُ بَقيَّةَ ظِلٍّ لَها فسَوَّيتُه، ثُمَّ فرَشتُ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيه، ثُمَّ قُلتُ له: اضطَجِعْ يا نَبيَّ اللهِ، فاضطَجَعَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ انطَلَقتُ أنظُرُ ما حَولي هل أرى مِنَ الطَّلَبِ أحَدًا، فإذا أنا براعي غَنَمٍ يَسوقُ غَنَمَه إلى الصَّخرةِ يُريدُ منها الذي أرَدنا، فسَألتُه فقُلتُ له: لمَن أنتَ يا غُلامُ؟ قال لرَجُلٍ مِن قُرَيشٍ، سَمَّاه فعَرَفتُه، فقُلتُ: هل في غَنَمِكَ مِن لَبَنٍ؟ قال: نَعَم، قُلتُ: فهل أنتَ حالِبٌ لَنا؟ قال: نَعَم، فأمَرتُه فاعتَقَلَ شاةً مِن غَنَمِه، ثُمَّ أمَرتُه أن يَنفُضَ ضَرعَها مِنَ الغُبارِ، ثُمَّ أمَرتُه أن يَنفُضَ كَفَّيه، فقال هَكَذا، ضَرَبَ إحدى كَفَّيه بالأُخرى، فحَلَبَ لي كُثبةً مِن لَبَنٍ، وقد جَعَلتُ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إداوةً على فمِها خِرقةٌ، فصَبَبتُ على اللَّبَنِ حتَّى بَرَدَ أسفَلُه، فانطَلَقتُ به إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فوافَقتُه قدِ استَيقَظَ، فقُلتُ: اشرَبْ يا رَسولَ اللهِ، فشَرِبَ حتَّى رَضيتُ، ثُمَّ قُلتُ: قد آنَ الرَّحيلُ يا رَسولَ اللهِ؟ قال: بَلى. فارتَحَلنا والقَومُ يَطلُبونَنا، فلَم يُدرِكْنا أحَدٌ منهم غَيرُ سُراقةَ بنِ مالِكِ بنِ جُعشُمٍ على فرَسٍ له، فقُلتُ: هذا الطَّلَبُ قد لَحِقَنا يا رَسولَ اللهِ، فقال: لا تَحزَنْ إنَّ اللهَ معنا. .
أنَّه أتَى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا رسولَ اللهِ إنَّ رجلًا من بني تميمٍ ذهب بمالي كلِّه فقال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليس عندي ما أُعطيكه ثمَّ قال هل لك أن تعرِفَ على قومِك أو ألا أعرِفَّك على قومِك قلتُ لا قال أما إنَّ العَريفَ يُدفعُ في النَّارِ دفعًا .
أنَّه أتَى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا رسولَ اللهِ إنَّ رجلًا من بني تميمٍ ذهب بمالي كلِّه فقال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليسَ عندي ما أُعطيكَهُ. ثمَّ قال : هل لكَ أن تُعَرِّفَ علَى قومِكَ ؟ أو ألا أُعرِّفُكَ على قَوْمِكَ ؟ قلتُ : لا قالَ : أَمَا إنَّ العَريفَ يُدفَعُ في النَّارِ دَفعًا .
كنتُ مع عليِّ بنِ أبي طالبٍ رضيَ اللهُ عنهُ حين أمرَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على اليمنِ ، فأصبتُ معه أَواقي ، فلما قدم مكةَ قال عليٌّ : دخلتُ على فاطمةَ فإذا هي قد نضَحتِ البيتَ بنضوحٍ فتخطَّيتُه فقالت لي : مالك ؟ فقلتُ : إني أَهللتُ بإهلالِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، قالت : فإنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أمر أصحابَه فأحلُّوا ، قال : فأتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : بمَ أَهلَلْتَ ؟ قلتُ : بإهلالِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، قال : فإني سقتُ الهديَ وقرَنتُ .
كنْتُ مع عليِّ بنِ أبي طالبٍ رضي اللهُ عنه حينَ أمَّرَهُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ على اليمنِ فأصبْتُ معه أَوَاقي فلمَّا قدِمَ مكةَ قال عليٌّ دخلَتْ علىَّ فاطمةُ فإذا هي قد نضحَتِ البيتَ بنَضوحٍ فتَخطَّيْتُهُ فقالَتْ لي ما لكَ فقلْتُ إنِّي أهللْتُ بهلالِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فقالَتْ فإن النبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ أمرَ أصحابَهُ فأحلُّوا قال فأتيْتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فقال بما أهللْتَ قلْتُ بهلالِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ قال فإنِّي سقْتُ الهديَ وقرنْتُ .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم يَعرِضُ نَفْسَه على النَّاسِ بالمَوقِفِ فيقولُ: هل مِن رَجُلٍ يَحمِلُني إلى قَومِه؟ فإنَّ قُرَيشًا قد مَنَعوني أنْ أُبَلِّغَ كَلامَ ربِّي، فأتاه رَجُلٌ مِن هَمْدانَ فقال: ممَّن أنتَ؟ فقال الرَّجُلُ: مِن هَمْدانَ، قال: فهل عِندَ قَومِكَ مِن مَنَعةٍ؟ قال: نَعَمْ، ثُمَّ إنَّ الرَّجُلَ خَشِيَ أنْ يُخفِرَه قَومُه، فأتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم فقال: آتيهِم فأُخِبرُهُم، ثُمَّ آتيكَ مِن عامٍ قابِلٍ، قال: نَعَمْ، فانطَلَقَ وجاء وَفْدُ الأنصارِ في رَجَبٍ. .
سألتُ ابنَ عمرَ عن نبيذِ الجَرِّ هَلْ نهى عنهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال زعموا ذلك فقلتُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ نهى فقال قد زعموا ذلك فقلتُ أنت سمعتَهُ منهُ فقال قد زعموا ذلك فصرفَهُ اللهُ عنِّي وكان إذا قيل لأحدٍ أنت سمعتَهُ غضب وهَمَّ يُخاصِمُهُ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ: ألم تَرَي إلى قومِكِ حينَ بنَوا الكعبةَ؟ اقتَصَروا عن قواعدِ إبراهيمَ قالَت: فقلتُ: يا رسولَ اللَّهِ أفلا تردُّها علَى قواعدِ إبراهيمَ قالَ: لَولا حِدثانُ قومِكِ بالكفرِ قالَ: فقالَ: ابنُ عمرَ، لئن كانت عائشةُ سمعَت هذا من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ما أرَى رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ترَكَ استلامَ الرُّكنينِ الَّذينِ يليانِ الحَجَرَ إلَّا أنَّ البيتَ لم يُضَمْ على قواعدِ إبراهيمَ .
أنَّ بِلالًا قال للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حِين أمَرَه أنْ يَكلَأَ له الصُّبحَ فنام: أخَذَ بنَفْسي الَّذي أخَذَ بنفْسِكَ. وقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في هذا الحديثِ: إنَّ اللهَ قَبَض أرْواحَنا. .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال لها: ألم تَرَيْ أنَّ قَومَكِ حينَ بنَوُا الكَعبةَ استَقْصَروا على قَواعِدِ إبراهيمَ؟ فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، أفلا تَرُدُّها على قَواعِدِ إبراهيمَ؟ فقال: لوْلا حِدْثانُ قَومِكِ بالكُفرِ، فقال ابنُ عُمَرَ: إنْ كانَتْ عائِشةُ سمِعَتْ هذا الحَديثَ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلا أرَى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ترَكَ استِلامَ الرُّكنَينِ اللذينِ يَليانِ الحَجَرَ إلَّا أنَّ البَيتَ لم يَتِمَّ على قَواعِدِ إبراهيمَ. .
جاءَ رجلٌ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ومَعَهُ جَارِيَةٌ لهُ سَوْدَاءُ فقال إِنَّ عليَّ رَقَبَةً أَحْسِبُهُ قال مُؤْمِنَةً فَهل يُجْزِئُ عَنِّي هذه فقال لها أين اللهُ قالتْ بيدِهِا إلى السَّماءِ قال مَنْ أنا قالتْ أنتَ رسولُ اللهِ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أَعْتِقْها فإنَّها مُؤْمِنَةٌ .
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَعرِضُ نَفسَه على النَّاسِ بالمَوقِفِ: هَل مِن رَجُلٍ يَحمِلُني إلى قَومِه؛ فإنَّ قُرَيشًا قد مَنَعوني أن أبَلِّغَ كَلامَ رَبِّي؟ فأتاه رَجُلٌ مِن هَمدانَ، فقال: مِمَّن أنتَ؟ قال: مِن هَمدانَ، قال: هَل عِندَ قَومِكَ مِن مَنَعةٍ؟ قال: نَعَم، ثُمَّ إنَّ الرَّجُلَ خَشيَ أن يُخفِرَه قَومُه، فقال: آتيهم، فأُخبِرُهم ثُمَّ آتيكَ مِن عامٍ قابِلٍ، فقال: نَعَم، فانطَلَقَ، فجاءَت وفودُ الأنصارِ في رَجَبٍ. .
لا مزيد من النتائج