نتائج البحث عن
«أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال يوما : قد علمت آخر أهل الجنة يدخل الجنة ،»· 14 نتيجة
الترتيب:
دخل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومًا حائطًا ثم قال يدخلُ عليكمُ الآنَ رجلٌ من أهلِ الجنةِ فدخل أبو بكرٍ الصديقُ ثم قال يدخلُ عليكمُ الآنَ رجلٌ من أهلِ الجنةِ فدخل عمرُ بن الخطابِ ثم قال يدخلُ عليكمُ الآنَ رجلٌ من أهلِ الجنةِ اللهمَّ اجعلْه عليًّا فدخل عليٌّ .
كُنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عند امرأةٍ منَ الأنصارِ صنَعَتْ له طعامًا، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يدخُلُ عليكم رَجلٌ من أهلِ الجَنَّةِ، فدخَلَ أبو بَكرٍ، فهنَّيْناه، ثُم قال: يدخُلُ عليكم رَجلٌ من أهلِ الجَنَّةِ، فدخَلَ عُمَرُ، فهنَّيْناه، ثُم قال: يدخُلُ عليكم رَجلٌ من أهلِ الجَنَّةِ، فرَأيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُدخِلُ رأسَه تحت الوَدِيِّ، فيقولُ: اللَّهُمَّ إنْ شِئْتَ جعَلْتَه عليًّا، فدخَلَ عليٌّ، فهنَّيْناه. .
قد عَلِمْتُ آخرَ أَهْلِ الجنَّةِ دخولًا الجنَّةَ رجُلٌ كانَ يَسألُ اللَّهَ أن يُجيرَهُ منَ النَّارِ ولا يقولُ أدخِلني الجنَّةَ ، فإذا دخلَ أَهْلُ الجنَّةِ الجنَّةَ وأَهْلُ النَّارِ النَّارَ بقيَ بينَ ذلِكَ فيقولُ : يا ربِّ قرِّبني مِن بابِ الجنَّةِ أنظرُ إليها وأجدُ مِن ريحِها ، فيقرِّبُهُ ، فيَرى شجَرةً .
حديثُ عُبَيدةَ، عن عبدِ اللهِ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: إنَّ آخِرَ أهلِ الجنَّةِ دُخولًا الجنَّةَ، وآخِرَ أهلِ النَّارِ خُروجًا مِن النَّارِ رجُلٌ يخرُجُ مِن النَّارِ حَبوًا...، الحديث. .
حديثُ: خرج النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومًا فسَمِعَ ناسًا من أصحابِه يَذكُرونَ القَدَرَ [فقال: وإنكم قد أخذتم في شعبتين بعيدتي الغور ، فيهما أهلك أهل الكتاب ، ولقد أخرج يوما كتابا فقال: هذا كتاب من الرحمن الرحيم ، فيه تسمية أهل النار بأسمائهم وأسماء آبائهم وقبائلهم وعشائرهم، مجمل على آخرهم لا ينقص منهم ، فريق في الجنة ، وفريق في السعير ، ثم أخرج كتابا آخر فقرأه عليهم: هذا كتاب من الرحمن الرحيم ، فيه تسمية أهل الجنة بأسمائهم وأسماء آبائهم وقبائلهم وعشائرهم، مجمل على آخرهم، لا ينقص منهم ، فريق في الجنة وفريق في السعير] .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: أوَّلُ مَن يَدخُلُ مِن هذا البابِ رَجُلٌ مِن أهلِ الجنَّةِ. فدخَلَ سَعدُ بنُ أبي وَقَّاصٍ. .
أنه سأل النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أو سمع النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ يدخلُ أهلُ الجنةِ الجنةَ جردًا مُردًا مكحلينَ بنِي ثلاثينَ سنةً .
أنَّه سَأَلَ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أو سَمِعَ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: يَدخُلُ أهلُ الجنَّةِ الجنَّةَ جُرْدًا مُرْدًا مُكحَّلينَ بَني ثلاثينَ، أو ثلاثٍ وثلاثينَ. .
كنَّا قعودًا عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : ( يدخُلُ عليكم مِن ذا البابِ رجُلٌ مِن أهلِ الجنَّةِ ) قال : وليس منَّا أحَدٌ إلَّا وهو يتمنَّى أنْ يكونَ مِن أهلِ بيتِه فإذا سعدُ بنُ أبي وقَّاصٍ قد طلَع .
أنَّ آخِرَ مَن يدخُلُ الجنَّةَ رَجُلٌ من جُهَينةَ، يُقالُ له: جُهَينةُ، فيقولُ أهْلُ الجنَّةِ: عندَ جُهَينةَ الخَبَرُ اليقينُ. .
إنَّ آخرَ من يدخلُ الجنةَ رجلٌ من جهينةَ يقالُ له جُهينَةُ ، فيقولُ أهلُ الجنةِ: عندَ جهينةَ الخبرُ اليقينُ .
قد علِمْتُ آخرَ أهلِ الجنَّةِ دخولًا رجلٌ كان يقولُ اللَّهمَّ زحزِحْني عنِ النَّارِ ولا يقولُ أدخِلْني الجنَّةَ فإذا دخَل أهلُ الجنَّةِ الجنَّةَ وأهلُ النَّارِ النَّارَ بقي ذلك الرَّجلُ فقال يا ربِّ ما لي هاهنا قال ذاك الَّذي كُنْتَ تسأَلُني يا ابنَ آدمَ قال يا ربِّ أَدْنِني منَ الجنَّةِ قال يا ابنَ آدمَ لم تكُنْ تسأَلُني قال فيُنشِئُ اللهُ له شجرةً على بابِ الجنَّةِ فيقولُ يا ربِّ أَدْنِني من هذه الشَّجرةِ فآكُلَ من ثمرِها وأستظِلَّ بظلِّها فيقولُ يا ابنَ آدمَ ألم تكُنْ تسأَلُني أن أُزحزِحَك عنِ النَّارِ فلا يزالُ يسأَلُ حتَّى يُقالُ له اذهَبْ فلك ما بلَغَتْ قدماك ورأَتْ عيناك .
كُنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في سَفَرٍ، فتَوَسَّدَ كلُّ رجُلٍ مِنَّا ذِراعَ راحِلَتِه، قال: فاستَيقَظتُ، فلم أرَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقُمتُ، فذَهَبتُ أطلُبُه، فإذا مُعاذُ بنُ جَبَلٍ قد أفزَعَه الذي أفزَعَني، قال: فبَينما نحنُ كذلك، إذا هَديرٌ كهَديرِ الرَّحَى، بأعلى الوادي، فبَينَما نحنُ كذلكَ إذ جاءَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: أتاني آتٍ مِن رَبِّي، فخَيَّرَني بينَ أنْ يَدخُلَ نِصفُ أُمَّتي الجنَّةَ وبينَ الشَّفاعةِ، فاختَرتُ الشَّفاعةَ. فقُلْنا: نَنشُدُكَ اللهَ والصُّحبةَ يا رسولَ اللهِ، لَمَا جَعَلتَنا مِن أهلِ شَفاعَتِكَ. قال: أنتُم مِن أهلِ شَفاعَتي. قال: ثمَّ انطَلَقْنا إلى الناسِ، فإذا هم قد فَزِعوا حين فَقَدوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأتاهمُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: إنَّه أتاني آتٍ مِن رَبِّي، فخَيَّرَني بينَ أنْ يَدخُلَ نِصفُ أُمَّتي الجنَّةَ وبينَ الشَّفاعةِ، فاختَرتُ الشَّفاعةَ. قالوا: يا رسولَ اللهِ، نَنشُدُكَ اللهَ والصُّحبةَ لَمَا جَعَلتَنا مِن أهلِ شَفاعَتِكَ. قال: فأنتُم مِن أهلِ شَفاعَتي. فلمَّا أضَبُّوا عليه قال: شَفاعَتي لمَن ماتَ مِن أُمَّتي لا يُشرِكُ باللهِ شَيئًا. .
يدخلُ أَهلُ الجنَّةِ الجنَّةَ يدخلُ من يشاءُ برحمتِه ويدخلُ أَهلُ النَّارِ النَّارَ ثمَّ يقولُ انظروا من وجدتُم في قلبِه مثقالَ حبَّةٍ من خردلٍ من إيمانٍ فأخرجوهُ قال فيخرجونَ منها حَمَمًا قدِ امتَحشوا فيُلقَونَ في نَهرِ الحياةِ أوِ الحيا فينبتونَ كما تَنبتُ الحبَّةُ أوِ الحيَّةُ شَك الرَّبيع إلى جانبِ السَّيلِ قال رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ألم تروها كيفَ تخرجُ صفراءَ ملتويةً .
لا مزيد من النتائج