نتائج البحث عن
«أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال يوم بني قريظة : من أدخل سهما فله الجنة قال»· 14 نتيجة
الترتيب:
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ قريظةَ والنضيرِ مَن أدخل هذا الحصنَ سهمًا فقد وجبت له الجنةُ ، قال عتبةُ فأدخلتُ ثلاثةَ أسهمٍ .
عن ابنِ عبَّاسٍ، قال: "قُسِّمَت خَيبَرُ على ألفِ سَهمٍ وخَمسِمائةٍ وثَمانينَ سَهمًا، والذينَ شَهدوا الحُدَيبيةَ ألفٌ وخَمسُمِائةٍ وأربَعونَ رَجُلًا، والذينَ كانوا مَعَ جَعفَرٍ بأرضِ الحَبَشةِ أربَعونَ رَجُلًا، وكان مَعَهم يَومَئِذٍ مِائَتا فرَسٍ أو نَحوها، فأسهم للفَرَسِ سَهمَينِ ولصاحِبه سَهمًا، قال أبو بَكرٍ: "ثُمَّ قَسَّمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أرضَ بَني النَّضيرِ وأرضَ بَني قُرَيظةَ ولم يُقَسِّمْ فَدَكًا"، قال: ولمَ يُقَسِّمْ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عنه سَوادَنا هذا" .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال يومَ الخندقِ مَن رجلٌ يذهبُ يأتينا بخبرِ بني قُريظةَ فركب الزُّبيْرُ فجاء بخبرِهم ثمَّ عاد ثلاثًا قال وجمع النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بين أبوَيْه فقال فداك أبي وأمِّي ثمَّ قال لكلِّ نبيٍّ حواريٌّ والزُّبيْرُ حواريِّي وابنُ عمَّتي .
قَسَمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَ خَيبَرَ للفَرَسِ سَهمَينِ، ولِلرَّاجِلِ سَهمًا. قال: فسَّرَه نافِعٌ فقال: إذا كان مع الرَّجُلِ فرَسٌ فلَه ثَلاثةُ أسهمٍ، فإن لم يَكُنْ له فرَسٌ فلَه سَهمٌ. .
نادى فينا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَ انصَرَفَ عَنِ الأحزابِ أن لا يُصَلِّيَنَّ أحَدٌ الظُّهرَ إلَّا في بَني قُرَيظةَ، فتَخَوَّفَ ناسٌ فوتَ الوقتِ، فصَلَّوا دونَ بَني قُرَيظةَ، وقال آخَرونَ: لا نُصَلِّي إلَّا حَيثُ أمَرَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وإن فاتَنا الوقتُ، قال: فما عَنَّفَ واحِدًا مِنَ الفَريقَينِ. .
نادى فينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يومَ انصرَفَ عن الأحزابِ: أنْ لا يُصَلِّيَنَّ أحدٌ الظُّهرَ إلَّا في بني قُريظَةَ. فتَخَوَّفَ ناسٌ فَوْتَ الوقتِ فصلَّوا دونَ بني قريظةَ. وقال آخرون: لا نُصلِّي إلا حيثُ أمرَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وإن فاتنا الوقتُ قال: فما عَنَّفَ واحِدًا من الفريقينِ. .
أنَّ النَّبي صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ عزمَ على النَّاسِ لمَّا رجعَ من الأحزابِ أن لا يصلُّوا صلاةَ العصرِ إلاّ في بني قريظةَ. قالَ فلبِسَ النَّاسُ السلاحَ فلم يأتوا بني قُريظةَ حتَّى غربت الشمسُ فاختصمَ الناسُ عندَ غروبِ الشَّمسِ فقالَ بعضُهم إنَّ رسولَ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ - عزمَ علينا ألاّ نصلَّيَ حتَّى نأتي بني قريظةَ فإنَّما نحنُ في عزيمةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فليسَ علينا إثمٌ وصلَّى طائفةٌ من الناسِ احتسابًا وتركت طائفةٌ منهم الصلاةَ حتَّى غربت الشمسُ فصلُّوها حينَ جازوا بني قريظةَ احتسابًا فلم يعنِّف رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ واحدًا من الفريقينِ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال يومَ الخَندقِ : ( مَن رجُلٌ يأتينا بخبَرِ بني قُرَيظةَ ) ؟ فقال الزُّبيرُ : أنا، فذهَب على فرَسِه فجاء بخبَرِهم ثمَّ قال الثَّانيةَ فقال الزُّبيرُ : أنا ثمَّ قال الثَّالثةَ فقال الزُّبيرُ : أنا فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( لكلِّ نبيٍّ حَوارِيٌّ وحَوارِيَّ الزُّبيرُ بنُ العوَّامِ ) .
عن عَبدِ اللهِ بنِ الزُّبَيرِ، قال: لَمَّا كان يَومُ الخَندَقِ كُنتُ أنا وعُمَرُ بنُ أبي سَلَمةَ في الأُطُمِ الذي فيه نِساءُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، أُطُمِ حَسَّانَ، فكان يَرفَعُني وأرفَعُه، فإذا رَفَعَني عَرَفتُ أبي حينَ يَمُرُّ إلى بَني قُرَيظةَ، وكان يُقاتِلُ مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَ الخَندَقِ، فقال: مَن يَأتي بَني قُرَيظةَ فيُقاتِلُهم؟ فقُلتُ له حينَ رَجَعَ: يا أبَتِ تاللهِ إن كُنتُ لَأعرِفُكَ حينَ تَمُرُّ ذاهِبًا إلى بَني قُرَيظةَ، فقال: يا بُنَيَّ، أما واللهِ إن كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَيَجمَعُ لي أبَويه جَميعًا يَتَفَدَّاني بهما، يَقولُ: فِداكَ أبي وأُمِّي .
لمَّا كان يومُ الخَندَقِ كنتُ أنا وعُمَرُ بنُ أبي سَلَمةَ في الأُطُمِ الذي فيه نِساءُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أُطُمِ حَسَّانَ، فكان عُمَرُ يَرفَعُني وأرفَعُه، فإذا رفَعَني عرَفتُ أبي حينَ يَمُرُّ إلى بَني قُرَيظةَ، فيُقاتِلُهم. [وتَمامُه: وكان يُقاتِلُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ الخَندَقِ، فقال: مَن يَأتي بَني قُرَيظةَ فيُقاتِلَهم؟ فقُلتُ له حينَ رجَعَ: يا أبَتِ، تاللهِ إنْ كنتُ لأعرِفُكَ حينَ تَمُرُّ ذاهبًا إلى بَني قُرَيظةَ، فقال: يا بُنَيَّ، أمَا واللهِ إنْ كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ليَجمَعُ لي أبوَيْه جَميعًا يَفديني بهما؛ يقولُ: فِداكَ أبي وأُمِّي!] .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ قال لسعدِ – ابنِ معاذٍ – لقد حكمْتَ فيهم – يعني بني قريظةَ بحكمِ الملكِ من فوقِ سبعِ سمواتٍ .
كنتُ يومَ الأَحزابِ جُعِلتُ أَنا وعمرُو بنُ أبي سلمةَ معَ النِّساءِ ، فنظرتُ فإذا أَنا بالزُّبَيْرِ على فرسِهِ ، يختَلِفُ إلى بَني قُرَيْظةَ مرَّتينِ أو ثلاثةً فلمَّا رجَعَ قلتُ : يا أبتِ رأيتُكَ تختَلِفُ . قالَ : وَهَل رأيتَني يا بُنَيَّ ؟ قالَ : قلتُ : نعَم . قالَ : فإنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ : مَن يأتي بَني قُرَيْظةَ فيأتيَني بخبرِهِم ؟ فانطلقتُ فلمَّا رجَعتُ جمعَ لي رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أبويهِ فقالَ : فِداكَ أبي وأمِّي .
كانت غزوةُ بني قريظةَ أولُ غزوةٍ أُوقِعَ فيها السهامُ ، وأُعلمَ فيها المقاسمُ فأعطى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يومئذٍ الفارسَ ثلاثةَ أسهمٍ والراجلَ سهمًا ، وكانت الخيلُ ستةً وثلاثين فرسًا .
كُنتُ يَومَ الأحزابِ جُعِلتُ أنا وعُمَرُ بنُ أبي سَلَمةَ في النِّساءِ، فنَظَرتُ فإذا أنا بالزُّبَيرِ على فرَسِه، يَختَلِفُ إلى بَني قُرَيظةَ مَرَّتَينِ أو ثَلاثًا، فلَمَّا رَجَعتُ قُلتُ: يا أبَتِ، رَأيتُك تَختَلِفُ، قال: أوهَل رَأيتَني يا بُنَيَّ؟ قُلتُ: نَعَم، قال: كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: مَن يَأتِ بَني قُرَيظةَ فيَأتيني بخَبَرِهم. فانطَلَقتُ، فلَمَّا رَجَعتُ جَمع لي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أبَويه، فقال: فِداك أبي وأُمِّي. .
لا مزيد من النتائج