نتائج البحث عن
«أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قدم من بعض مغازيه ، فأتته جارية سوداء ، فقالت :»· 13 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لما رجع من بعضِ مغازيهِ ، جاءتهُ جاريةٌ سوداءُ فقالت : يا رسولَ اللهِ ، إني نذرتُ إن ردَّك اللهُ سالمًا أن أضربَ بين يدَيكَ بالدُّفِّ وأتغنَّى ، فقال لها : إن كنتِ نذرتِ فأوفِ بنذرِكِ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لما رجع من بعضِ مغازيهِ جاءتْهُ جاريةٌ سوداءُ فقالت يا رسولَ اللهِ إني نذرتُ إن ردَّكَ اللهُ سالمًا أن أضرب بين يديكَ بالدُّفِّ وأَتَغَنَّى فقال لها إن كنتِ نذرتِ فأَوْفِ بنذرِكِ فقعد عليهِ السلامُ وضربت بالدُّفِّ .
رجَع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن بعضِ مغازيه فجاءت جاريةٌ سوداءُ فقالت: يا رسولَ اللهِ إنِّي نذَرْتُ إنْ ردَّك اللهُ سالِمًا أنْ أضرِبَ على رأسِكَ بالدُّفِّ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( إنْ نذَرْتِ فافعَلي وإلَّا فلا ) قالت: إنِّي كُنْتُ نذَرْتُ، فقعَد رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فضرَبتْ بالدُّفِّ .
رَجَعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن بعضِ مغازيهِ، فجاءت جاريةٌ سَوْداءُ فقالت: يا رسولَ اللهِ، إنِّي كُنتُ نَذَرتُ إنْ رَدَّكَ اللهُ سالِمًا أنْ أضرِبَ على رَأسِكَ بالدُّفِّ، فقال: إنْ كُنتِ نَذَرتِ فافْعَلي، وإلَّا فلا، قالت: إنِّي كُنتُ نَذَرتُ، قال: فقَعَدَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فضَرَبَتْ بالدُّفِّ. .
خرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم في بعضِ مغازيه فلما انصرف جاءت جويريةٌ سوداءُ ، فقالت : إني كنتُ نذرتُ إن ردَّكَ اللهُ سالمًا أن أضربَ بين يديكَ بالدُّفِّ وأتغنَّى ، فقال لها : إن كنتِ نذرتِ فاضربي وإلا فلا ، فقالت : نذرتُ وجعلتْ تضربُ ( زاد رزينٌ : وتقول ) : طلع البدرُ علينا* من ثنيَّاتِ الوداعِ * وجب الشكرُ علينا * ما دعا للهِ داعٍ ، فدخل أبو بكرٍ وهي تضربُ . . . .
خرج رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - في بعضِ مغازيه، فلما انصرف جاءت جاريةٌ سوداءُ، فقالت : يا رسولَ اللهِ ! إني كنت نذرتُ : إن ردَّك اللهُ صالحًا ؛ أن أضرب بين يديك بالدُّفِّ وأتغنَّى، فقال لها رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - : إن كنتِ نذرتِ فاضربي ؛ وإلا فلا، فجعلت تضربُ، فدخل أبو بكرٍ وهي تضربُ، ثم دخل عليَّ وهي تضرب، ثم دخل عثمانُ وهي تضرب، ثم دخل عمرُ ؛ فألقتِ الدُّفَّ تحت إستِها، ثم قعدتْ عليه، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّ الشيطانَ ليخافُ منك يا عمرُ ! إني كنتُ جالسًا وهي تضرب، فدخل أبو بكرٍ وهي تضربُ، ثم دخل عليٌّ وهي تَضربُ، ثم دخل عثمانٌ وهي تضربُ، فلما دخلت أنتَ ؛ ألقت الدُّفَّ . .
خرجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في بعضِ مغازيهِ فلمَّا انصرفَ جاءت جاريةٌ سوداءُ فقالت يا رسولَ اللَّهِ إنِّي كنتُ نذرتُ إن ردَّكَ اللَّهُ صالِحًا أن أضربَ بينَ يديكَ بالدُّفِّ وأتغنَّى فقال لَها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إن كنتِ نذرتِ فاضربي وإلَّا فلا قال فجعلت تضرِبُ فدخلَ أبو بَكرٍ وَهيَ تضرِبُ ثمَّ دخلَ عليٌّ وَهيَ تضربُ ثمَّ دخلَ عثمانُ وَهيَ تضربُ ثمَّ دخلَ عمرُ فألقتِ الدُّفَّ تحتَ استِها فقال رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّ الشَّيطانَ ليخافُ منكَ يا عمَرُ كنتُ جالسًا وَهيَ تضربُ فدخلَ أبو بَكرٍ وَهيَ تضربُ فلمَّا دخلتَ أنتَ يا عمرُ ألقتِ الدُّفَّ .
خرج سعدُ بنُ عبادةَ مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ في بعضِ مغازيهِ ، وحضرتْ أمُّهُ الوفاةَ بالمدينةِ ، فقيل لها : أَوْصي ! فقالت : فيم أُوصي ، المالُ مالُ سعدٍ . فتُوفِّيَتْ قبل أن يقدمَ سعدٌ ، فلما قدم سعدٌ ، ذكر ذلك له . فقال : يا رسولَ اللهِ هل ينفعُها أن أتصدقَ عنها ؟ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : نعم . فقال سعدٌ : حائطُ كذا وكذا صدقةٌ عنها – لحائطٍ سمَّاهُ - .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّم لمَّا رجع من بعضِ مغازيهِ جاءتْهُ امرأةٌ فقالتْ : يا نبيَّ اللهِ ، إنِّي نذرتُ إنْ ردَّكَ اللهُ سالمًا أنْ أضرِبَ بين يديكَ بالدُّفِّ وأتغنَّى ، فقال : أوفِ بنَذرِكِ .
خرَج سعدُ بنُ عبادةَ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بعضِ مغازيه وحضَرَت أمَّه الوفاةُ بالمدينةِ فقيل لها أوصي فقالت: فبمَ أوصي إنَّما المالُ مالُ سعدٍ فتوفِّيَت قبْلَ أنْ يقدَمَ سعدٌ فلمَّا قدِم سعدٌ ذُكِر ذلك له فقال سعدٌ: يا رسولَ اللهِ هل ينفَعُها أنْ أتصدَّقَ عنها ؟ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( نعم ) فقال سعدٌ: حائطُ كذا وكذا صدقةٌ عليها - لحائطٍ سمَّاه .
خرجَ سعدُ بنُ عُبادةَ معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في بعضِ مغازيهِ فحضَرت أمَّ سعدٍ الوفاةُ، فقيلَ لَها: أوصي، فقالت: فيما أوصي؟ إنَّما المالُ مالُ سَعدٍ، فتوُفِّيَت قبلَ أن يقدَمَ سعدٌ، فلمَّا قدمَ سعدٌ ذُكِرَ لَهُ ذلِكَ، فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ هل ينفعُها أن أتصدَّقَ عنها؟ قالَ: نعَم قالَ سعدٌ: حائطُ كذا وَكَذا صدقةٌ عنها، لِحائطٍ قَد سمَّاهُ .
خرجَ سعدُ بنُ عبادةَ معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ في بَعضِ مغازيهِ فحضَرَت أمَّ سعدٍ الوفاةُ، فقيلَ لَها: أَوصي، فقالت : فيما أوصي ؟ إنَّما المالُ مالُ سعدٍ، فتوُفِّيَت قبلَ أن يقدُمَ سعدٌ، فلمَّا قدمَ سعدٌ ذُكِرَ لهُ ذلِكَ، فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ هل يَنفعُها إنْ أتصدَّقَ عنها ؟ قالَ: نعم قالَ سعدٌ: حائطُ كذا وَكَذا صدقةٌ عنها، لِحائطٍ قد سمَّاهُ .
خرجَ رسولُ اللهِ- صلى الله عليه وآله وسلم- في بعضِ مَغازِيه، فلما انصرفَ جاءَتْ جاريةٌ سوداءٌ فقالت: يا رسولَ اللهِ، إني كنتُ نَذَرْتُ إن ردَّكَ اللهُ صالحًا أَنْ أَضْرِبَ بينَ يديْك بالدُّفِّ، وأَتَغَنَّى. قال لها: إِنْ كنتِ نَذَرْتِ فاضْرِبِي وإلا فلا. فجعلَتْ تضربُ فدخلَ أبو بكرٍ وهي تضربُ، ثم دخلَ عليٌّ وهي تضربُ، ثم دخل عثمانُ وهي تضربُ، ثم دخلَ عمرُ فأَلْقَتِ الدُّفَّ تحتَ أَسْتِهَا ثم قَعَدَتْ عليه، فقال رسولُ اللهِ -صلى الله عليه وآله وسلم- :إن الشيطانَ لَيَخَافُ منك يا عمرُ، إنِّي كنتُ جالسًا وهي تضربُ، فدخل أبو بكرٍ وهي تضربُ ،ثم دخل عليٌّ وهي تضربُ، ثم دخل عثمانُ وهي تضربُ، فلما دخلْتَ أنت يا عمرُ، ألقَتِ الدُّفَّ. .
لا مزيد من النتائج